لم ينم أحد تلك الليلة.كان كل واحد منهم يحمل سؤالاً مختلفاً.لكن جميع الأسئلة...كانت تقود إلى رجل واحد.سامر حداد.مع إشراقة صباح اليوم التالي...عاد فؤاد وناهد ونورا إلى منزل يوسف.كان الباب مفتوحاً.وكأن يوسف كان ينتظرهم.دخلوا بصمت.وجدوه جالساً أمام الصندوق الخشبي.وبجواره رسالة قديمة.رفع رأسه.وقال بهدوء:"اليوم...لن أقرأ رسالة. اليوم سأخبركم بما لم يكتب في أي رسالة."ساد الصمت.ثم بدأ الحديث."قبل ثلاثين عاماً...جاء سامر إلى منزلي ولأول مرة منذ عرفته رأيته خائفاً."سألته:"ماذا حدث؟"جلس أمامي.وظل صامتاً دقائق طويلة.ثم قال:"إذا بقيت هنا...فسأدفن كل من أحب."قاطعه فؤاد."ممن كان يهرب؟"رفع يوسف يده.وأشار إليه أن ينتظر.ثم أكمل:"سألته السؤال نفسه لكنه لم يجب."قال فقط..."هناك معركة...إذا خضتها...ستخسرها عائلتي قبلي."قالت نورا:"ولماذا لم يطلب حماية الشرطة؟"ابتسم يوسف بأسى.وقال:"لأن بعض المعارك لا تستطيع الشرطة أن تحميك منها."ثم أضاف:"كان يعرف أن من يطارده لن يتوقف عنده, بل سيصل إلى نوال وإلى طفلته."ارتجفت ناهد.وقالت:"لذلك اختفى؟"أجاب يوسف:"لا. لذلك اتخذ القرا
Last Updated : 2026-07-10 Read more