لأول مرة منذ سنوات…لم يكن آدم يفكر في العمل.ولا في الاجتماعات.ولا في الصفقات التي اعتاد أن يجعلها أولويته مهما كانت الظروف.كل ما كان يراه أمامه…وجه إيلا.كما تركها قبل أيام.تبتسم له وهي تخفي قلقها، وتلوح له بيدها بينما كانت السيارة تبتعد عن منزل والديها.أغمض عينيه بقوة.لو كان يعلم…لما ابتعد عنها خطوة واحدة.غادر الطائرة فور هبوطها، حتى قبل أن تتوقف تمامًا عند البوابة.كان أول الواقفين عند الباب.وما إن سُمح للركاب بالنزول، حتى اندفع خارجها بخطوات سريعة، متجاهلًا نظرات الجميع.أخرج هاتفه وهو يركض داخل المطار.اتصل بوالدة إيلا.أجابت بعد الرنة الأولى.“آدم.”قال بصوت متسارع من شدة اللهاث:“وصلت.”“كيف هي؟”نظرت والدة إيلا عبر الزجاج إلى الغرفة التي ترقد فيها ابنتها.ثم قالت بصوت خافت:“ما زالت الانقباضات مستمرة.”“…لكن الأطباء يحاولون إيقافها.”أغلق آدم عينيه للحظة.“أنا في الطريق.”استأجر أول سيارة وجدها أمام المطار.جلس خلف المقود، وما إن أدار المحرك حتى انطلق بأقصى سرعة يسمح بها الطريق.كانت السماء لا تزال ملبدة بالغيوم.والأمطار تتساقط بين الحين والآخر.لكن شيئًا من ذلك لم
Last Updated : 2026-07-19 Read more