مرّت أيام…ودخل الصيف ذروته.حتى الليل…لم يعد يحمل برودته المعتادة.كان الهواء ساكنًا.ثقيلاً.وكأن الغرفة تحتفظ بحرارة النهار كلها.عادت إيلا من الحمام.ومررت المنشفة على عنقها بتعب.تنهدت.“لا أحتمل…”همست بها وهي تفتح النافذة قليلًا.لكن الهواء الذي دخل…كان دافئًا هو الآخر.وضعت يدها على بطنها.ابتسمت للصغيرة.“حتى أنتِ لا يعجبك هذا الحر، أليس كذلك؟”جاءتها ركلة خفيفة.فضحكت.في تلك اللحظة…دخل آدم الغرفة.كان قد عاد قبل قليل من العمل.وشعره ما زال رطبًا بعد أن غسل وجهه بالماء البارد.أغلق الباب خلفه.ثم وقف للحظة.نظر إلى المكيف.ثم إلى إيلا.وقال وهو يمسح جبينه:“أظن أنه استسلم.”ابتسمت بخفة.“منذ ساعتين.”نظر إليها.لاحظ أن وجنتيها محمرتان من الحرارة.وأنها تتنفس ببطء أكثر من المعتاد.عقد حاجبيه.“هل تشعرين بالدوار؟”هزت رأسها.“لا.”ثم ابتسمت.“فقط… أشعر أنني أذوب.”تنهد هو الآخر.“وأنا أيضًا.”وقفت إيلا أمام الخزانة.بدأت تخرج قطعة تلو الأخرى.ثم تعيدها.“كلها ثقيلة…”قالتها بتذمر.نظرت إلى آدم.ثم ترددت.“آدم…”رفع رأسه إليها.“همم؟”عضت شفتها بخجل.“سأرتدي شيئًا أخف…”“…فا
Last Updated : 2026-07-16 Read more