Semua Bab وريثة الظلال: Bab 71 - Bab 80

158 Bab

أثر العودة

الفصل السبعون اتجهت مريم نحو القصر بعد انتهاء التدريب، وما زالت تشعر بالراحة بعد يوم طويل.كانت خطواتها أخف من السابق.فقد بدأت تشعر أن هذا المكان لم يعد غريبًا كما كان في البداية.وصلت إلى الجناح الذي اعتادت أن تجد فيه آسر ورودينا.وما إن دخلت حتى رفعت رودينا نظرها إليها وابتسمت.“يبدو أنك عدتِ من التدريب.”ابتسمت مريم.“نعم.”نظر إليها آسر باستغراب بسيط.“كيف كان عقابك مع الأمير كيان؟”فتحت مريم عينيها قليلًا.“عقابي؟”ضحكت رودينا.“ألم يكن هذا ما كنتِ تسمينه في البداية؟”ابتسمت مريم.“كنت مخطئة.”اقتربت رودينا منها باهتمام.“إذن؟”جلست مريم معهم وقالت:“لم يكن عقابًا… بل كان أجمل شيء حدث لي هنا.”نظر إليها آسر باستغراب.“حقًا؟”أومأت.“تعلمت ركوب الخيل.”ابتسمت رودينا.“ويبدو أنك أحببته.”نظرت مريم إلى الخارج للحظة.“نعم… لم أتوقع أن أشعر بهذا القدر من السعادة وأنا أتعلمه.”ساد صمت قصير.ثم تذكرت شيئًا.نظرت إليهما وقالت:“بالمناسبة…”رفع آسر نظره إليها.“ماذا؟”ترددت قليلًا، ثم سألت:“لمى… من تكون بالنسبة لكيان؟”تبادل آسر ورودينا نظرة سريعة.ثم قال آسر:“لمى؟”أومأت مريم.“نعم.”
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

تحت المطر

الفصل الواحد و السبعون دخل آسر إلى المنزل، بينما ابتعدت لمى قليلًا لتسمح له بالدخول.قالت هالين بابتسامة:“آسر، اجلس معنا.”أومأ باحترام.“شكرًا لكِ يا جدتي هالين.”جلست لمى من جديد، بينما أخذ آسر مكانه بالقرب منهما.لم تمر فترة طويلة حتى قالت هالين:“ستبقى للعشاء، أليس كذلك؟”نظر آسر إليها للحظة، ثم ابتسم.“إذا لم أكن أزعجكما.”ضحكت لمى.“منذ متى وأنت تحتاج إلى دعوة؟”ابتسم آسر.“منذ أن أصبحتِ تسافرين وتعودين وكأنك لا تخبرين أحدًا.”رفعت لمى حاجبها.“كنت أريدها مفاجأة.”“وكانت مفاجأة فعلًا.”ضحكت بخفة.جلسوا حول مائدة العشاء، وكانت الأجواء بينهم مليئة بالراحة.بدأ آسر يسألها عن رحلتها، وعن الأماكن التي زارتها، وكانت لمى تجيبه بحماس وهي تحكي له بعض التفاصيل.ثم قالت فجأة:“وأنت؟ كيف كانت أيامك في الوادي؟”نظر إليها آسر.“هادئة… إلى حد ما.”ابتسمت لمى.“إلى حد ما؟”نظر إليها للحظة، ثم قال:“ربما لأن كيان لم يسمح لنا بالهدوء كثيرًا.”ضحكت لمى.“ما زال كما هو إذن.”“بل أكثر.”ثم تذكرت شيئًا وقالت:“سمعت أنك كنت معاقبًا من كيان.”توقف آسر للحظة.ثم تنهد بخفة.“حتى أنتِ سمعتِ؟”ضحكت.“يبد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

دفء لا يقال

الفصل الثاني والسبعوندفء لا يُقالساد الصمت بينهما.لم يكن صمتًا ثقيلًا…بل كان هادئًا، ينسجم مع صوت المطر المتساقط خلف النافذة.كانت مريم تحتضن كوب الشاي بين يديها، بينما بقيت تنظر إلى قطرات المطر التي تنساب على الزجاج.قالت بصوت خافت:“أشعر أنني لا أريد لهذه الليلة أن تنتهي.”نظر إليها كيان دون أن يعلق.ثم أعاد نظره إلى المطر.مرّت دقائق، استمر خلالها الحديث بينهما عن الوادي، وعن طفولة مريم، وعن الأشياء التي كانت تفتقدها خارج هذا المكان.ومع دفء الغرفة، وصوت المطر المنتظم…بدأ النعاس يتسلل إلى عينيها.كانت تجيب على حديثه، لكن كلماتها أصبحت أبطأ.ثم مالت برأسها على طرف الأريكة دون أن تشعر.وأغلقت عينيها.رفع كيان نظره إليها.ظل يراقبها للحظات.“مريم.”لم تجب.كرر بهدوء:“مريم.”لكنها كانت قد غرقت في نوم عميق.تنهد بخفة.ثم نهض من مكانه.اقترب منها ببطء، وأزاح خصلة مبللة من شعرها بعيدًا عن وجهها.تردد لثوانٍ…ثم انحنى وحملها بين ذراعيه بحذر، حتى لا يوقظها.خرج من الجناح بخطوات هادئة.وكانت أروقة القصر شبه خالية في ذلك الوقت من الليل.لكن قبل أن يصل إلى جناحها…ظهر لورين في نهاية المم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

همسات الصباح

الفصل الثالث و السبعون .ما إن أغلقت الباب خلفها حتى أسندت ظهرها إليه.وضعت يدها على صدرها.كان قلبها ينبض بقوة لم تستطع فهمها.أغمضت عينيها وهي تتذكر ما حدث قبل قليل…استيقاظها في غرفة كيان.ورؤيته نائمًا على الأريكة بعدما ترك لها سريره.ثم…ابتسمت دون أن تشعر وهي تتذكر كيف غطته بالبطانية قبل أن تغادر.لكن ما إن أدركت ما فعلته، حتى احمر وجهها أكثر.تمتمت بخجل:“يا إلهي… كيف سأقابله الآن؟”أخذت نفسًا عميقًا.ثم اتجهت لتبديل ملابسها استعدادًا للفطور.⸻بعد وقت قصير…دخلت مريم قاعة الطعام.كان كيان يجلس في مكانه المعتاد.رفع نظره إليها فور دخولها.أما هي…فاكتفت بإلقاء تحية خافتة وجلست بسرعة، متجنبة النظر إليه.لاحظ كيان ذلك.لكنه لم يعلق.بدأت الخادمة تضع أطباق الفطور، بينما بقي الصمت يملأ المكان.أمسكت مريم بكوب الشاي، تحاول أن تشغل نفسها بأي شيء.كلما شعرت أنه ينظر إليها…خفضت رأسها أكثر.ظل كيان يراقبها للحظات.ثم نهض من مقعده.اقترب منها بهدوء.رفعت مريم رأسها باستغراب.وقبل أن تسأله…رفع يده ووضعها على جبينها.تجمدت في مكانها.واتسعت عيناها.أما وجهها…فازداد احمرارًا في لحظة.شع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

حين أقلقه غيابها

الفصل الرابع و السبعون وصلا إلى السوق بعد مسيرٍ قصير.كانت الحركة تعم المكان، وأصوات الباعة تختلط بضحكات الناس، بينما أخذت لمى تنظر إلى الأكشاك المنتشرة حولها بإعجاب.قالت وهي تبتسم:“اشتقت لهذا المكان.”ابتسم آسر.“لهذا السبب أحضرتك معي.”سارا بين المتاجر بهدوء، حتى توقفت لمى أمام أحد الأكشاك تتأمل بعض القطع المصنوعة يدويًا.ثم التفتت إليه فجأة.“آسر…”نظر إليها.“نعم؟”ترددت قليلًا، ثم قالت:“أريد أن أسألك عن شيء.”“اسألي.”خفضت صوتها قليلًا.“منذ عدت إلى الوادي… أشعر أن كيان تغير.”رفع آسر حاجبه.“تغير؟”أومأت.“ليس كثيرًا… لكن يكفي لألاحظه.”سكتت لحظة قبل أن تضيف:“وهناك تلك الفتاة…”نظر إليها آسر بهدوء.“مريم.”ابتسمت لمى.“نعم… من هي؟”ابتسم آسر ابتسامة خفيفة.“مريم صديقتي.”انتظرت لمى أن يكمل.لكنه لم يفعل.فعقدت ذراعيها وقالت مازحة:“فقط صديقتك؟”ضحك آسر.“نعم، صديقتي.”ضيقت عينيها وهي تنظر إليه.“وأنا؟”نظر إليها باستغراب مصطنع.“ماذا عنك؟”ابتسمت وهي ترفع حاجبها.“من صديقتك الأقرب… أنا أم مريم؟”انفجر آسر ضاحكًا.“وهل أصبح عندي اختبار اليوم؟”ضحكت لمى.“أجب فقط.”هز رأسه مب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

ظلال الذاكرة

الخامس والسبعون .كان يسير بخطوات ثابتة، بينما كانت نسمات المساء الباردة تعبر بين الأشجار، حتى وصل إلى ذلك المكان…البحيرة الهادئة.المكان الذي لا يعرفه أحد.إلا هو…ومريم.وقف للحظات يتأمل صفحة الماء الساكنة، قبل أن يتقدم نحو الصخرة الكبيرة المطلة على البحيرة، وجلس عليها بهدوء.ساد الصمت…ولم يكن يُسمع سوى خرير الماء، وصوت الريح وهي تحرك أغصان الأشجار.رفع نظره إلى الأفق، لكن عقله لم يكن يرى البحيرة…بل كان يرى تلك الفتاة التي وقفت هنا قبل أيام، تعبس كلما أفلتت السمكة من صنارتها.“هذه السمكة تسخر مني!”ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة، لم تدم طويلًا.ثم تذكر كيف كانت تصر على المحاولة مرةً بعد أخرى، حتى كادت تقع في الماء لولا أنه أمسك بها في اللحظة الأخيرة.وتذكر ضحكتها…تلك الضحكة التي ملأت المكان بالحياة، حتى بدا وكأن البحيرة نفسها استجابت لها.هدأت ابتسامته شيئًا فشيئًا.وانحنى يلتقط حجرًا صغيرًا من الأرض، ثم قذفه في الماء.ارتسمت دوائر متتابعة فوق سطح البحيرة، واتسعت شيئًا فشيئًا…قبل أن تختفي.ظل يراقبها بصمت.ثم همس لنفسه:“هذا ليس جيدًا…”أغمض عينيه للحظات.مرت في ذهنه صور متفرق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

حدود لا تكسر

الفصل السادس والسبعون ابتسمت رودينا برفق، ثم رفعت يدها تلامس جبين مريم.بقيت لثوانٍ تتحسس حرارتها، قبل أن تتنفس براحة.“الحمد لله…”ابتسمت وهي تسحب يدها.“حرارتك انخفضت أخيرًا.”أطلقت مريم زفرة خفيفة، ثم أسندت ظهرها إلى الوسادة.“يبدو أنني أقلقتكم.”هزت رودينا رأسها مبتسمة.“بل أقلقتِ شخصًا أكثر منا جميعًا.”عقدت مريم حاجبيها باستغراب.“من؟”نظرت إليها رودينا لحظة، ثم قالت بهدوء:“كيان.”اتسعت عينا مريم قليلًا.“كيان؟”أومأت رودينا.“عندما دخل غرفتك وجد حرارتك مرتفعة جدًا.”تابعت وهي تبتسم ابتسامة خفيفة:“خرج بنفسه وأحضر الماء والكمادات، ثم جلس بجوارك يبدلها واحدة تلو الأخرى.”ازدادت دهشة مريم.“هو… فعل ذلك؟”“ولم يغادر.”قالتها رودينا بثقة.“بقي إلى جانبك حتى بدأت حرارتك تنخفض.”خفضت مريم بصرها إلى يديها، ولم تعرف بماذا تجيب.لم تستطع أن تتخيل كيان، بكل بروده وهيبته، يجلس إلى جوار سريرها كل ذلك الوقت.ابتسمت رودينا وهي تراقب تعابيرها، ثم قالت بمشاكسة لطيفة:“ولولا أنني أجبرته على الخروج قليلًا… لأظنه ما زال جالسًا هنا.”رفعت مريم رأسها بسرعة.“أجبرتِه؟”ضحكت رودينا بخفة.“حسنًا… ليس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

لقاء موجل

الفصل السابع و السبعون انتهى الإفطار وسط أحاديثٍ خفيفة، بينما بقيت مريم صامتة أغلب الوقت، تكتفي بالاستماع إلى الآخرين.كانت نظراتها، بين الحين والآخر، تتجه نحو المقعد الفارغ في صدر المائدة.لاحظت لمى ذلك، لكنها لم تعلق.وبعد أن انتهوا من الطعام، نهضت وهي تصفق بيديها بحماس.“حسنًا!”التفت الجميع إليها.ابتسمت وهي تنظر إلى مريم.“بما أن كيان ليس هنا…”تقدمت خطوة، ثم قالت بابتسامة واسعة:“سأتولى أنا تدريبك على ركوب الخيل اليوم.”رفعت مريم رأسها إليها.ظلت صامتة لثوانٍ.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة، وقالت:“حسنًا.”راقبتها رودينا بصمت.لم يكن غريبًا أن توافق مريم…لكن الطريقة التي قالت بها: “حسنًا.”كانت هادئة أكثر من اللازم، وكأن شيئًا ما يشغل قلبها.أما مريم…فكانت تحاول إقناع نفسها أن الأمر لا يهم.كيان لديه أعماله.ومن الطبيعي ألا يبقى إلى جانبها طوال الوقت.لكن…لسببٍ لم تستطع تفسيره…كانت تشعر بخيبةٍ صغيرة كلما تذكرت أنه غادر قبل أن تستيقظ.ظنت أنه سيأتي كعادته…ويأمرها بالاستعداد للتدريب، أو يوجه إليها إحدى ملاحظاته الباردة التي اعتادت عليها.لكن ذلك لم يحدث.ابتسمت لمى وهي تشير نحو ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

الضيف الغامض

الفصل الثامن والسبعون دخل الرجل إلى قاعة الضيوف بخطواتٍ واثقة، يرافقه لورين.رفع كيان بصره إليه بهدوء، بينما بقيت ملامحه جامدة كعادتها.كان الرجل طويل القامة، عريض المنكبين، ذا بشرةٍ حنطية، وشعرٍ أسود قصير ينسدل بخفة فوق جبينه، وعينين رماديتين حادتين تضفيان على ملامحه هيبةً لا تقل عن وسامته. لم يكن جماله من النوع الناعم، بل كان جمالًا رجوليًا لافتًا، حتى إن الحارسين الواقفين عند الباب تبادلا نظرةً خاطفة، وقد بدت الدهشة واضحة على وجهيهما.لم يبدُ كرجلٍ أنهكته أسفار التجارة…بل بدا أشبه بمحاربٍ اعتاد حمل السيف أكثر من حمل البضائع.أشار كيان إلى المقعد المقابل له.“تفضل.”جلس الرجل بهدوء، بينما وقف لورين إلى جوار الأمير.قال كيان بصوتٍ هادئ:“لورين أخبرني أنك أضعت طريقك.”أومأ الرجل برأسه.“هذا صحيح.”“وإلى أين كنت تقصد؟”“إحدى القرى المجاورة.”ظل كيان ينظر إليه للحظات، ثم سأله:“وما الذي تتاجر به؟”ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.“الأقمشة… وبعض الأعشاب الطبية.”لم يعلق كيان، لكنه ظل يراقبه بصمت، وكأنه يحاول قراءة ما تخفيه عيناه.⸻في الخارج…كانت لمى تسير إلى جانب مريم، بينما كانت رودينا قد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الاقتراب ممنوع

الفصل التاسع و السبعون سارت الفتيات الثلاث في ممرات القصر بهدوء.كانت مريم تتقدمهن بخطواتٍ بطيئة، بينما سارت لمى إلى جوار رودينا، وما إن ابتعدن عن قاعة الضيوف حتى تنهدت لمى قائلة:“بصراحة…”التفتت إليها رودينا مبتسمة.“ماذا؟”ضحكت لمى بخفة.“ذلك التاجر… وسيمٌ بصورةٍ غير طبيعية.”ابتسمت رودينا وهي تهز رأسها.“اعترفي… لقد لفت انتباهك منذ أن دخل.”رفعت لمى كتفيها باستسلام.“ومن كان لن يلتفت؟”ثم أضافت وهي تضحك:“طويل القامة، عريض المنكبين، وعيناه الرماديتان… لم أرَ مثله من قبل.”ابتسمت رودينا بخبث.“حتى الحراس ظلوا ينظرون إليه عندما دخل.”ضحكت لمى.“بل كدت أظن أنه أحد الأمراء، وليس تاجرًا.”التفتت رودينا إلى مريم، ثم سألتها:“وأنتِ؟ ما رأيك به؟”توقفت مريم للحظة، ثم رفعت نظرها إليهما.بدا عليها الشرود أكثر من أي شيء آخر.قالت بهدوء:“لا أدري…”خفضت بصرها مرةً أخرى.“لكن…”ترددت قليلًا، ثم همست:“شعرت… وكأنه يعرفني.”ساد الصمت بين الثلاث.تبادلت لمى ورودينا نظرةً سريعة.ثم قالت لمى مبتسمة لتكسر ذلك الصمت:“ربما لأنك أصبحتِ مشهورة في الوادي.”ضحكت رودينا بخفة.“أو ربما أعجبته صاحبة برق.”
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
678910
...
16
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status