Semua Bab وريثة الظلال: Bab 141 - Bab 150

158 Bab

حين سقطت الثقة

الفصل 139ظل كيان واقفًا أمام رودينا، وعيناه مثبتتان عليها، وكأنه لا يزال يحاول استيعاب اعترافها.ساد الصمت بينهما للحظات، قبل أن قال بصوت منخفض، لكنه مشحون بالغضب:كيان:«لماذا فعلتِ هذا يا رودينا؟»رفعت رودينا عينيها إليه بثبات.رودينا:«هناك أمور لا تعرفها.»اشتد غضب كيان، وتغيرت ملامحه.كيان:«وهل هذا يبرر ما فعلتِ؟ لقد ساعدتِ زين على الهرب، وقتلتِ حارسًا من حراس وادي الأمان!»لم تتراجع رودينا، بل بقيت واقفة أمامه بثبات.رودينا:«أنا لم أخن وادي الأمان.»كيان:«بل فعلتِ!»هزت رودينا رأسها.رودينا:«لا. لقد أقسمت على حماية وادي الأمان، وما فعلته كان جزءًا من ذلك.»ضحك كيان بسخرية قصيرة، وقد ازداد غضبه.كيان:«قتل أحد حراسه أصبح حماية الآن؟»رفعت رودينا ذقنها قليلًا، وقالت بثبات:رودينا:«لو كنت تعرف الحقيقة كاملة، لما قلت ذلك.»ضرب كيان بيده على الطاولة، فاهتز السجل الموضوع أمامه.كيان:«لقد خنتِ صداقتنا قبل أن تخوني وادي الأمان!»صمتت رودينا للحظة، ثم رفعت عينيها إليه.رودينا:«وأنت؟»نظر إليها كيان بغضب.رودينا:«ألم تخن قسمك أنت أيضًا؟»قطب كيان حاجبيه.كيان:«ماذا تقصدين؟»نهضت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

بين الحب والخيانة

الفصل 140دخلت مريم ولمى وآسر إلى غرفة الاجتماعات.كان كيان جالسًا على أحد المقاعد، بعيدًا عن الطاولة، وقد خفض رأسه، وبدا غارقًا في أفكاره.ما إن رأته مريم حتى توقفت للحظة.لم تتوقع أن تراه بهذه الحالة.تقدمت نحوه ببطء، بينما بقيت لمى وآسر خلفها.اقتربت مريم منه، ثم جلست أمامه مباشرة، بحيث أصبحت قريبة منه.مدت يدها وأمسكت بيده برفق، ثم رفعت يدها الأخرى ووضعتها على خده.رفع كيان رأسه قليلًا، ونظر إليها.بقيت مريم تنظر إليه بحنان، ثم قالت بصوت هادئ:مريم:«ماذا حدث؟ظل كيان ينظر إلى مريم للحظات، وعيناه تحملان حزنًا واضحًا.ثم قال بصوت هادئ ومثقل بالألم:كيان:«لقد خانت صداقتنا يا مريم.»لم تجبه مريم مباشرة، وبقيت تنظر إليه بحنان، بينما ظلت يدها على خده.كانت تعرف أنه يتحدث عن رودينا.خفض كيان عينيه، ثم تابع بصوت أكثر حزنًا:كيان:«لم أتوقع منها أن تفعل هذا بي… بعد كل ما مررنا به معًا.ساد الصمت للحظات، قبل أن تتحدث لمى، وكان الغضب واضحًا في صوتها.لمى:«وأنت أيضًا…»رفع كيان عينيه إليها.لمى:«لقد كبلتها بالأصفاد.»تغيرت ملامح كيان قليلًا، لكنه لم يجب.كانت لمى على وشك متابعة حديثها، لك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

السهم المسموم

الفصل 141بعد قليل، وصل كيان ومريم ولورين إلى البوابة الأمامية.كان المشهد مختلفًا تمامًا عما تركوه خلفهم.تصاعدت ألسنة النار بالقرب من البوابة، بينما انتشر الدخان في المكان، وكان الجنود يركضون في كل اتجاه وهم يحاولون السيطرة على الحريق.تقدم كيان بسرعة، وأخذ يتفحص المكان بعينين حذرتين.كيان:«أين بدأ الحريق؟»اقترب أحد الجنود منه وانحنى باحترام.الجندي:«في الجهة القريبة من المخازن يا سمو الأمير.»نظر كيان إلى النار، ثم إلى المنطقة المحيطة بها.كيان:«هل أصيب أحد؟»الجندي:«لا، حتى الآن لم تُسجل أي إصابات.»تقدمت مريم قليلًا، لكنها بقيت إلى جوار كيان كما طلب منها.أما لورين، فبدأ يتفقد المكان بعناية.ثم قال:لورين:«الحريق ينتشر بسرعة غريبة.»نظر إليه كيان.لورين:«يبدو أن النار لم تبدأ من مكان واحد.»وفجأة، بينما كانت مريم تراقب الجنود وهم يحاولون إخماد النيران، وصل إلى مسامعها همس خافت وسط الضجيج.صوت مجهول:«لا تقتربي… اذهبي بعيدًا.»تجمدت مريم للحظة، والتفتت حولها تبحث عن مصدر الصوت.لكن لم يكن أحد قريبًا منها.ثم عاد الهمس مرة أخرى، أكثر وضوحًا هذه المرة:«ابتعدي… لا تقتربي.»نظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

صراع السم

الفصل 142كان كيان واقفًا إلى جوار السرير، لا يزال ممسكًا بيد مريم، بينما انحنى المعالج فوقها يفحص موضع السهم بعناية.كانت مريم ساكنة تمامًا، وعيناها مغمضتان، وأنفاسها ضعيفة ومتقطعة.مدّ المعالج يده نحو السهم، ثم توقف للحظة، وكأنه لاحظ شيئًا غير طبيعي.اقترب أكثر من موضع الإصابة، ثم تفحص طرف السهم الذي كان لا يزال عالقًا في بطنها.تغيرت ملامحه فجأة.كيان، الذي لاحظ ذلك، قال بقلق:كيان:«ماذا هناك؟»لم يجبه المعالج فورًا.أخذ قطعة قماش صغيرة، ومسح بها جانب السهم، ثم قربها من أنفه بحذر.وبعد لحظات، رفع عينيه نحو كيان.المعالج:«هذا السهم… مسموم.»تجمد كيان في مكانه.كيان:«مسموم؟»أومأ المعالج بجدية.المعالج:«نعم، وهناك شيء آخر.»اقترب كيان منه.كيان:«ما هو؟»نظر المعالج إلى مريم، ثم قال:المعالج:«السم بدأ ينتشر في جسدها.»شد كيان على يد مريم دون أن يشعر، واتسعت عيناه خوفًا.كيان:«هل تستطيع إيقافه؟»المعالج:«سأزيل السهم وأعطيها العلاج الذي أملكه، لكن…»توقف قليلًا.كيان بصوت حازم:«لكن ماذا؟»المعالج:«لا أستطيع أن أعدك بأنها ستنجو.»ساد الصمت في الغرفة.حدق كيان في مريم، وكأن كلما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

بين الخوف والانتظار

مع طلوع الفجر، بدأ ضوء الصباح يتسلل من نافذة غرفة المعالج، ويلقي خيوطه الهادئة على المكان. كان كيان لا يزال مستلقيًا إلى جوار مريم، يحيطها بذراعيه، وقد قضى الليل كله على تلك الحال. لم يبتعد عنها، ولم يسمح لنفسه بالنوم إلا للحظات قصيرة. اقترب المعالج من السرير، ثم تفقد نبض مريم وحرارة جسدها. وبعد لحظات، ظهرت الراحة على ملامحه. المعالج: «لقد تكيف جسدها مع السم.» فتح كيان عينيه فورًا، ونظر إليه. كيان: «ماذا يعني ذلك؟» المعالج: «يعني أن جسدها تمكن من مقاومته، والسم لم يعد يشكل خطرًا على حياتها.» ظل كيان صامتًا للحظات. ثم نظر إلى مريم. كانت لا تزال مغمضة العينين، ساكنة بين ذراعيه. رفع كيان عينيه إلى المعالج. كيان: «إذن… لماذا لا تستيقظ؟» صمت المعالج قليلًا قبل أن يجيبه. المعالج: «لا أعرف متى ستستيقظ.» تغيرت ملامح كيان. كيان: «ماذا تقصد؟» المعالج: «الخطر زال، لكن جسدها ما زال ضعيفًا. الآن الأمر يعتمد عليها هي.» نظر كيان إلى مريم. المعالج: «يجب أن تحارب… أن تجد القوة للعودة.» بقي كيان ينظر إليها، ثم قال بصوت خافت: كيان: «ستعود.» لم يجبه المعالج. اكتفى بالنظر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

عودتها

الفصل 144بعد أن انتهى كيان من الحديث مع إلياس، اتجه نحو آسر ولورين، اللذين كانا يقفان بالقرب من البوابة ويتابعان تحركات الجنود.وقف كيان أمامهما، وقال بجدية:كيان:«يجب أن تبحثا أكثر. لا أريد أن ينتهي هذا الأمر دون أن نعرف من يقف خلف الهجوم.»نظر لورين إليه، ثم قال بهدوء:لورين:«لا تقلق، سنبحث حتى نعرف الحقيقة.»ثم نظر إلى كيان من أعلى إلى أسفل، ولاحظ التعب الواضح على وجهه.لورين:«لكن أنت يجب أن تهتم بنفسك أيضًا.»لم يجب كيان.لورين:«يجب أن تأكل أولًا، ثم تذهب إلى مريم.»نظر كيان إليه بصمت.لورين:«أنت لم تأكل شيئًا منذ ليلة أمس.»كيان:«لا أشعر بالجوع.»لورين:«هذا لا يعني أن تبقى دون طعام.»تدخل آسر بنبرة هادئة:آسر:«لورين محق. لن تستطيع الوقوف بجانب مريم ومساعدتها وأنت لم تأكل منذ ليلة كاملة.»ظل كيان صامتًا للحظات، ثم نظر نحو الطريق المؤدي إلى بيت المعالج.كيان:«حسنًا… سأذهب لتناول شيء.»ابتسم لورين ابتسامة خفيفة.لورين:«جيد. اذهب الآن، ونحن سنتولى أمر البحث.»أومأ كيان، ثم قال:كيان:«لا تتوقفا حتى تعرفا من فعل هذا.»لورين:«لن نتوقف.»ثم استدار كيان، واتجه نحو القصر، بينم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

من أجل أريا

الفصل 145 خرج المعالج من الغرفة بعد أن اطمأن إلى استقرار حالة مريم، وتركهما وحدهما. بقي كيان جالسًا إلى جوارها، ممسكًا بيدها. نظر إلى وجهها للحظات، وكأن عينيه لا تصدقان أنها عادت إليه. ثم رفع يدها إلى شفتيه وقبّلها برفق. كيان بصوت خافت: «شكرًا لعودتكِ.» نظرت إليه مريم بتعب، وكانت عيناها لا تزالان مثقلتين. حاولت تحريك شفتيها، ثم قالت بصوت ضعيف: مريم: «كيف… حال يدك؟» نظر كيان إلى يده الملفوفة بالضماد، ثم عاد ينظر إليها. ابتسم ابتسامة خفيفة. كيان: «يدي بخير.» تأملت مريم الضماد، ثم قالت بتعب: مريم: «متأكد؟» أومأ كيان. كيان: «نعم، لا تقلقي عليّ.» ثم شد على يدها برفق. كيان: «أنتِ أهم الآن. بقيت مريم تنظر إليه للحظات. لكن فجأة تغيرت ملامحها، وانقبضت أصابعها على الغطاء. وضعت يدها على موضع إصابتها، وأغمضت عينيها من شدة الألم. مريم بصوت متألم: «آه…» انتبه كيان إليها فورًا. كيان: «مريم؟» لم تجبه مباشرة، واكتفت بالتنفس ببطء وهي تحاول تحمل الألم. اقترب كيان منها أكثر، وأمسك يدها برفق. كيان: «هل يؤلمكِ؟» أومأت مريم ببطء. مريم: «قليلًا…» نظر كيان إلى وجهها بقلق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

عودة الملكة

الفصل 146أشار لورين إلى الحراس.لورين:«خذوه إلى الحبس.»أمسك الحارسان بمروان واقتاداه بعيدًا، بينما بقي لورين يراقبه حتى اختفى عن أنظارهم.نظر آسر إلى لورين بجدية.آسر:«يجب أن يعلم كيان بما حدث.»أومأ لورين.لورين:«بالتأكيد، سنخبره فورًا.»لكن لمى كانت تنظر باتجاه الطريق المؤدي إلى بيت المعالج.ثم قالت:لمى:«أنا سأذهب إلى المعالج.»التفت إليها آسر.لمى:«أريد أن أطمئن على مريم، وأخبر كيان بما حدث إذا كان هناك.»لورين:«حسنًا، اذهبي. وسنلحق بكِ بعد أن نتأكد من أمر مروان.»أومأت لمى، ثم أسرعت في اتجاه بيت المعالج، بينما اتجه آسر ولورين إلى الداخل لمتابعة ما حدثفي غرفة المعالج، كان الهدوء يملأ المكان.كان كيان لا يزال نائمًا إلى جوار مريم، وقد غلبه التعب بعد ليلة طويلة لم يذق فيها الراحة.أما مريم، فكانت تتقلب قليلًا أثناء نومها.بدأت تتأوه بصوت خافت من شدة التعب والألم.مريم:«آه…»تحرك كيان فورًا، وفتح عينيه.نظر إليها بقلق، ولاحظ انقباض ملامحها وهي نائمة.كيان بصوت خافت:«مريم؟»لكنها لم تستيقظ، واكتفت بالتأوه مرة أخرى، بينما بدا جسدها مرهقًا بشدة.مد كيان يده نحوها، وأمسك يدها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

آريا ابنتي

الفصل 147غادر كيان وادي الأمان برفقة مروان، واتجها نحو المكان الذي أخبره مروان أن رنيا وزين ينتظران فيه.كان كيان يسير بصمت، وملامحه تحمل حذرًا واضحًا.لم يكن قد صدق كلمة واحدة مما قاله مروان عن عودة الملكة رنيا، لكنه قرر الذهاب معه لسبب واحد…زين.كان يريد أن يتأكد بنفسه من وجوده خارج الوادي، وألا يمنحه فرصة أخرى للهرب.وبعد مسافة قصيرة، أشار مروان إلى الأمام.مروان:«إنهما هناك.»رفع كيان عينيه نحو المكان.وفي اللحظة التي وقعت عيناه على المرأة الواقفة هناك، توقفت خطواته.ساد الصمت للحظات.كانت رنيا تقف أمامه.الملكة التي ظلت غائبة لسنوات…والتي بحث عنها كيان طويلًا دون أن يفقد الأمل في العثور عليها.عرفها فورًا.لم يحتج إلى وقت ليتأكد من هويتها.تقدم كيان نحوها، ثم انحنى أمامها باحترام.كيان:«سمو الملكة… أهلًا بعودتك.»نظرت رنيا إليه للحظات، وامتلأت عيناها بالتأثر، ثم اقتربت منه واحتضنته.بقي كيان ثابتًا للحظة، قبل أن يبادلها العناق باحترام، بينما قالت رنيا بصوت متأثر:رنيا:«اشتقت إليك يا كيان.»كيان:«وأنا… ظننت أننا لن نراكِ مرة أخرى.»ابتعدت رنيا عنه قليلًا، ونظرت إليه بابتسام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

لا تتركني

الفصل 148رنيا:«تحدثي يا ابنتي… أريد أن أسمع صوتك.»نظرت مريم إلى والدتها، وكانت الدموع لا تزال عالقة في عينيها.حاولت أن تتحدث، لكن الكلمات لم تخرج في البداية.وفي تلك اللحظة، شعر كيان بضيق شديد في صدره.منذ أن أخبرته رنيا أنها تريد أن تأخذ مريم معها، وهو يحاول تجاهل ذلك الشعور، لكن رؤيتهما معًا جعلت الأمر أكثر صعوبة.فكرة أن ترحل مريم من الوادي…أن تبتعد عنه…كانت تخنقه.شعر وكأنه لم يعد قادرًا على أخذ أنفاسه بصورة طبيعية.خفض رأسه، ثم استدار محاولًا الخروج من الغرفة.لكن صوت مريم أوقفه.مريم بصوت متعب:«كيان…»توقف مكانه.التفت إليها، فرأى مريم تمد يدها نحوه.مريم:«لا تتركني…»تجمد كيان للحظة.ثم قالت بصوت خافت:مريم:«ابقَ معي.»ظل ينظر إلى يدها الممدودة، قبل أن يتقدم نحوها ببطء ويمسك يدها.أما رنيا، فكانت تراقبهما بصمت، وقد بدأت تدرك أن العلاقة بين ابنتها وكيان أعمق بكثير مما كانت تتوقعجلس كيان إلى جوار مريم، وظل ممسكًا بيدها، وكأن وجوده بالقرب منها منحها شيئًا من الطمأنينة.نظرت مريم إلى والدتها، ثم مسحت دموعها بهدوء.مريم:«أهلًا بعودتكِ، سمو الملكة.»ما إن سمعت رنيا كلماتها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
111213141516
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status