Share

صراع السم

Author: رزان
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-21 15:31:37

الفصل 142

كان كيان واقفًا إلى جوار السرير، لا يزال ممسكًا بيد مريم، بينما انحنى المعالج فوقها يفحص موضع السهم بعناية.

كانت مريم ساكنة تمامًا، وعيناها مغمضتان، وأنفاسها ضعيفة ومتقطعة.

مدّ المعالج يده نحو السهم، ثم توقف للحظة، وكأنه لاحظ شيئًا غير طبيعي.

اقترب أكثر من موضع الإصابة، ثم تفحص طرف السهم الذي كان لا يزال عالقًا في بطنها.

تغيرت ملامحه فجأة.

كيان، الذي لاحظ ذلك، قال بقلق:

كيان:

«ماذا هناك؟»

لم يجبه المعالج فورًا.

أخذ قطعة قماش صغيرة، ومسح بها جانب السهم، ثم قربها من أنفه بحذر.

وبعد لحظا
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • وريثة الظلال   عودة الملكة

    الفصل 146أشار لورين إلى الحراس.لورين:«خذوه إلى الحبس.»أمسك الحارسان بمروان واقتاداه بعيدًا، بينما بقي لورين يراقبه حتى اختفى عن أنظارهم.نظر آسر إلى لورين بجدية.آسر:«يجب أن يعلم كيان بما حدث.»أومأ لورين.لورين:«بالتأكيد، سنخبره فورًا.»لكن لمى كانت تنظر باتجاه الطريق المؤدي إلى بيت المعالج.ثم قالت:لمى:«أنا سأذهب إلى المعالج.»التفت إليها آسر.لمى:«أريد أن أطمئن على مريم، وأخبر كيان بما حدث إذا كان هناك.»لورين:«حسنًا، اذهبي. وسنلحق بكِ بعد أن نتأكد من أمر مروان.»أومأت لمى، ثم أسرعت في اتجاه بيت المعالج، بينما اتجه آسر ولورين إلى الداخل لمتابعة ما حدثفي غرفة المعالج، كان الهدوء يملأ المكان.كان كيان لا يزال نائمًا إلى جوار مريم، وقد غلبه التعب بعد ليلة طويلة لم يذق فيها الراحة.أما مريم، فكانت تتقلب قليلًا أثناء نومها.بدأت تتأوه بصوت خافت من شدة التعب والألم.مريم:«آه…»تحرك كيان فورًا، وفتح عينيه.نظر إليها بقلق، ولاحظ انقباض ملامحها وهي نائمة.كيان بصوت خافت:«مريم؟»لكنها لم تستيقظ، واكتفت بالتأوه مرة أخرى، بينما بدا جسدها مرهقًا بشدة.مد كيان يده نحوها، وأمسك يدها

  • وريثة الظلال   من أجل أريا

    الفصل 145 خرج المعالج من الغرفة بعد أن اطمأن إلى استقرار حالة مريم، وتركهما وحدهما. بقي كيان جالسًا إلى جوارها، ممسكًا بيدها. نظر إلى وجهها للحظات، وكأن عينيه لا تصدقان أنها عادت إليه. ثم رفع يدها إلى شفتيه وقبّلها برفق. كيان بصوت خافت: «شكرًا لعودتكِ.» نظرت إليه مريم بتعب، وكانت عيناها لا تزالان مثقلتين. حاولت تحريك شفتيها، ثم قالت بصوت ضعيف: مريم: «كيف… حال يدك؟» نظر كيان إلى يده الملفوفة بالضماد، ثم عاد ينظر إليها. ابتسم ابتسامة خفيفة. كيان: «يدي بخير.» تأملت مريم الضماد، ثم قالت بتعب: مريم: «متأكد؟» أومأ كيان. كيان: «نعم، لا تقلقي عليّ.» ثم شد على يدها برفق. كيان: «أنتِ أهم الآن. بقيت مريم تنظر إليه للحظات. لكن فجأة تغيرت ملامحها، وانقبضت أصابعها على الغطاء. وضعت يدها على موضع إصابتها، وأغمضت عينيها من شدة الألم. مريم بصوت متألم: «آه…» انتبه كيان إليها فورًا. كيان: «مريم؟» لم تجبه مباشرة، واكتفت بالتنفس ببطء وهي تحاول تحمل الألم. اقترب كيان منها أكثر، وأمسك يدها برفق. كيان: «هل يؤلمكِ؟» أومأت مريم ببطء. مريم: «قليلًا…» نظر كيان إلى وجهها بقلق

  • وريثة الظلال   عودتها

    الفصل 144بعد أن انتهى كيان من الحديث مع إلياس، اتجه نحو آسر ولورين، اللذين كانا يقفان بالقرب من البوابة ويتابعان تحركات الجنود.وقف كيان أمامهما، وقال بجدية:كيان:«يجب أن تبحثا أكثر. لا أريد أن ينتهي هذا الأمر دون أن نعرف من يقف خلف الهجوم.»نظر لورين إليه، ثم قال بهدوء:لورين:«لا تقلق، سنبحث حتى نعرف الحقيقة.»ثم نظر إلى كيان من أعلى إلى أسفل، ولاحظ التعب الواضح على وجهه.لورين:«لكن أنت يجب أن تهتم بنفسك أيضًا.»لم يجب كيان.لورين:«يجب أن تأكل أولًا، ثم تذهب إلى مريم.»نظر كيان إليه بصمت.لورين:«أنت لم تأكل شيئًا منذ ليلة أمس.»كيان:«لا أشعر بالجوع.»لورين:«هذا لا يعني أن تبقى دون طعام.»تدخل آسر بنبرة هادئة:آسر:«لورين محق. لن تستطيع الوقوف بجانب مريم ومساعدتها وأنت لم تأكل منذ ليلة كاملة.»ظل كيان صامتًا للحظات، ثم نظر نحو الطريق المؤدي إلى بيت المعالج.كيان:«حسنًا… سأذهب لتناول شيء.»ابتسم لورين ابتسامة خفيفة.لورين:«جيد. اذهب الآن، ونحن سنتولى أمر البحث.»أومأ كيان، ثم قال:كيان:«لا تتوقفا حتى تعرفا من فعل هذا.»لورين:«لن نتوقف.»ثم استدار كيان، واتجه نحو القصر، بينم

  • وريثة الظلال   بين الخوف والانتظار

    مع طلوع الفجر، بدأ ضوء الصباح يتسلل من نافذة غرفة المعالج، ويلقي خيوطه الهادئة على المكان. كان كيان لا يزال مستلقيًا إلى جوار مريم، يحيطها بذراعيه، وقد قضى الليل كله على تلك الحال. لم يبتعد عنها، ولم يسمح لنفسه بالنوم إلا للحظات قصيرة. اقترب المعالج من السرير، ثم تفقد نبض مريم وحرارة جسدها. وبعد لحظات، ظهرت الراحة على ملامحه. المعالج: «لقد تكيف جسدها مع السم.» فتح كيان عينيه فورًا، ونظر إليه. كيان: «ماذا يعني ذلك؟» المعالج: «يعني أن جسدها تمكن من مقاومته، والسم لم يعد يشكل خطرًا على حياتها.» ظل كيان صامتًا للحظات. ثم نظر إلى مريم. كانت لا تزال مغمضة العينين، ساكنة بين ذراعيه. رفع كيان عينيه إلى المعالج. كيان: «إذن… لماذا لا تستيقظ؟» صمت المعالج قليلًا قبل أن يجيبه. المعالج: «لا أعرف متى ستستيقظ.» تغيرت ملامح كيان. كيان: «ماذا تقصد؟» المعالج: «الخطر زال، لكن جسدها ما زال ضعيفًا. الآن الأمر يعتمد عليها هي.» نظر كيان إلى مريم. المعالج: «يجب أن تحارب… أن تجد القوة للعودة.» بقي كيان ينظر إليها، ثم قال بصوت خافت: كيان: «ستعود.» لم يجبه المعالج. اكتفى بالنظر

  • وريثة الظلال   صراع السم

    الفصل 142كان كيان واقفًا إلى جوار السرير، لا يزال ممسكًا بيد مريم، بينما انحنى المعالج فوقها يفحص موضع السهم بعناية.كانت مريم ساكنة تمامًا، وعيناها مغمضتان، وأنفاسها ضعيفة ومتقطعة.مدّ المعالج يده نحو السهم، ثم توقف للحظة، وكأنه لاحظ شيئًا غير طبيعي.اقترب أكثر من موضع الإصابة، ثم تفحص طرف السهم الذي كان لا يزال عالقًا في بطنها.تغيرت ملامحه فجأة.كيان، الذي لاحظ ذلك، قال بقلق:كيان:«ماذا هناك؟»لم يجبه المعالج فورًا.أخذ قطعة قماش صغيرة، ومسح بها جانب السهم، ثم قربها من أنفه بحذر.وبعد لحظات، رفع عينيه نحو كيان.المعالج:«هذا السهم… مسموم.»تجمد كيان في مكانه.كيان:«مسموم؟»أومأ المعالج بجدية.المعالج:«نعم، وهناك شيء آخر.»اقترب كيان منه.كيان:«ما هو؟»نظر المعالج إلى مريم، ثم قال:المعالج:«السم بدأ ينتشر في جسدها.»شد كيان على يد مريم دون أن يشعر، واتسعت عيناه خوفًا.كيان:«هل تستطيع إيقافه؟»المعالج:«سأزيل السهم وأعطيها العلاج الذي أملكه، لكن…»توقف قليلًا.كيان بصوت حازم:«لكن ماذا؟»المعالج:«لا أستطيع أن أعدك بأنها ستنجو.»ساد الصمت في الغرفة.حدق كيان في مريم، وكأن كلما

  • وريثة الظلال    السهم المسموم

    الفصل 141بعد قليل، وصل كيان ومريم ولورين إلى البوابة الأمامية.كان المشهد مختلفًا تمامًا عما تركوه خلفهم.تصاعدت ألسنة النار بالقرب من البوابة، بينما انتشر الدخان في المكان، وكان الجنود يركضون في كل اتجاه وهم يحاولون السيطرة على الحريق.تقدم كيان بسرعة، وأخذ يتفحص المكان بعينين حذرتين.كيان:«أين بدأ الحريق؟»اقترب أحد الجنود منه وانحنى باحترام.الجندي:«في الجهة القريبة من المخازن يا سمو الأمير.»نظر كيان إلى النار، ثم إلى المنطقة المحيطة بها.كيان:«هل أصيب أحد؟»الجندي:«لا، حتى الآن لم تُسجل أي إصابات.»تقدمت مريم قليلًا، لكنها بقيت إلى جوار كيان كما طلب منها.أما لورين، فبدأ يتفقد المكان بعناية.ثم قال:لورين:«الحريق ينتشر بسرعة غريبة.»نظر إليه كيان.لورين:«يبدو أن النار لم تبدأ من مكان واحد.»وفجأة، بينما كانت مريم تراقب الجنود وهم يحاولون إخماد النيران، وصل إلى مسامعها همس خافت وسط الضجيج.صوت مجهول:«لا تقتربي… اذهبي بعيدًا.»تجمدت مريم للحظة، والتفتت حولها تبحث عن مصدر الصوت.لكن لم يكن أحد قريبًا منها.ثم عاد الهمس مرة أخرى، أكثر وضوحًا هذه المرة:«ابتعدي… لا تقتربي.»نظ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status