مشاركة

آريا ابنتي

مؤلف: رزان
last update تاريخ النشر: 2026-08-22 03:04:03

الفصل 147

غادر كيان وادي الأمان برفقة مروان، واتجها نحو المكان الذي أخبره مروان أن رنيا وزين ينتظران فيه.

كان كيان يسير بصمت، وملامحه تحمل حذرًا واضحًا.

لم يكن قد صدق كلمة واحدة مما قاله مروان عن عودة الملكة رنيا، لكنه قرر الذهاب معه لسبب واحد…

زين.

كان يريد أن يتأكد بنفسه من وجوده خارج الوادي، وألا يمنحه فرصة أخرى للهرب.

وبعد مسافة قصيرة، أشار مروان إلى الأمام.

مروان:

«إنهما هناك.»

رفع كيان عينيه نحو المكان.

وفي اللحظة التي وقعت عيناه على المرأة الواقفة هناك، توقفت خطواته.

ساد الصمت للحظات.

كا
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • وريثة الظلال   حين قالت: زوجي

    الفصل 149 كانت رنيا لا تزال جالسة إلى جوار مريم، وتمسك بيدها برفق.ابتسم كيان وهو ينظر إليهما.كيان:«إذن، ما دامت مريم لم تفطر بعد، يجب أن نفطر جميعًا.»أومأت رنيا، ثم قالت بهدوء:رنيا:«حسنًا… لكن أين رودينا؟ لم أرها منذ وصولي إلى هنا.»خفضت مريم رأسها عند سماع اسم رودينا.نظر كيان إلى رنيا بجدية، ثم أجاب:كيان:«لقد احتُجزت رودينا.»رفعت رنيا حاجبيها قليلًا.رنيا:«ولماذا؟»كيان:«لأنها ساعدت زين على الهرب، وقتلت أحد الحراس.نظرت رنيا إلى كيان بجدية، ثم قالت:رنيا:«يجب أن تخرجها يا كيان. رودينا فعلت ذلك لمساعدتي فقط.»فتح كيان فمه ليتحدث، لكنها قاطعته قبل أن يقول شيئًا.رنيا:«أريد أن أراها الآن… يا زوج ابنتي.»توقفت مريم عن النظر إلى الأرض، ورفعت عينيها إلى والدتها، بينما ابتسم كيان ابتسامة خفيفة عند سماعها تناديه بذلك.كيان:«حسنًا، سمو الملكة.كان الجميع لا يزالون جالسين في الغرفة، بينما استعد كيان للخروج لإحضار الفطور لهم.وقبل أن ينهض، قالت رنيا:رنيا:«لدي أمر آخر.»التفت إليها كيان.رنيا:«يجب ألا تكره زين يا كيان. ما فعله كان من أجل حمايتي.»أومأ كيان باحترام.كيان:«حسنً

  • وريثة الظلال   حين عادت امي

    الفصل 148مع بداية يوم جديد، فتحت مريم عينيها ببطء.كان كيان لا يزال نائمًا إلى جوارها، وكان وجهه قريبًا من وجهها.ظلت تنظر إليه للحظات، ثم رفعت يدها ولمست وجهه برفق.مريم بصوت خافت:«كم أحبك يا حبيبي…»في اللحظة نفسها، فتح كيان عينيه.التقت عيناه بعينيها، وابتسم لها ابتسامة دافئة.كيان:«وأنا أيضًا يا حبيبتي.»ظل ينظر إليها للحظات، ثم سألها بحنان:كيان:«كيف حالك الآن؟»ابتسمت مريم.مريم:«أنا بخير.»ثم اقتربت منه واحتضنته.مريم:«أريد أن أبقى في حضنك.»ضمها كيان إليه أكثر، وأراح ذراعه حولها.كيان:«وأنا أيضًا أريدكِ أن تبقي هكذا.»بقيا للحظات متعانقين، حتى رفعت مريم رأسها قليلًا.مريم:«كيان… ماذا عن الملكة؟»تغيرت ملامح كيان قليلًا، ثم قال بهدوء:كيان:«مريم… يجب أن تتحدثي معها الآن.»سكتت مريم للحظة، ثم حاولت الجلوس.لاحظ كيان ذلك، فساعدها على الجلوس، وأسند ظهرها إلى الوسائد، ثم أمسك يدها برفق.كيان:«أنا أتفهم شعورك، وأعلم أن ما حدث ليس سهلًا عليكِ.»نظر إليها بحنان.كيان:«لكن لا يجب أن تبقي قاسية عليها.»صمتت مريم، وهي تنظر إلى يده التي تمسك يدها.كيان:«أعطيها فرصة لتتحدث يا م

  • وريثة الظلال   لا تتركني

    الفصل 148رنيا:«تحدثي يا ابنتي… أريد أن أسمع صوتك.»نظرت مريم إلى والدتها، وكانت الدموع لا تزال عالقة في عينيها.حاولت أن تتحدث، لكن الكلمات لم تخرج في البداية.وفي تلك اللحظة، شعر كيان بضيق شديد في صدره.منذ أن أخبرته رنيا أنها تريد أن تأخذ مريم معها، وهو يحاول تجاهل ذلك الشعور، لكن رؤيتهما معًا جعلت الأمر أكثر صعوبة.فكرة أن ترحل مريم من الوادي…أن تبتعد عنه…كانت تخنقه.شعر وكأنه لم يعد قادرًا على أخذ أنفاسه بصورة طبيعية.خفض رأسه، ثم استدار محاولًا الخروج من الغرفة.لكن صوت مريم أوقفه.مريم بصوت متعب:«كيان…»توقف مكانه.التفت إليها، فرأى مريم تمد يدها نحوه.مريم:«لا تتركني…»تجمد كيان للحظة.ثم قالت بصوت خافت:مريم:«ابقَ معي.»ظل ينظر إلى يدها الممدودة، قبل أن يتقدم نحوها ببطء ويمسك يدها.أما رنيا، فكانت تراقبهما بصمت، وقد بدأت تدرك أن العلاقة بين ابنتها وكيان أعمق بكثير مما كانت تتوقعجلس كيان إلى جوار مريم، وظل ممسكًا بيدها، وكأن وجوده بالقرب منها منحها شيئًا من الطمأنينة.نظرت مريم إلى والدتها، ثم مسحت دموعها بهدوء.مريم:«أهلًا بعودتكِ، سمو الملكة.»ما إن سمعت رنيا كلماتها

  • وريثة الظلال   آريا ابنتي

    الفصل 147غادر كيان وادي الأمان برفقة مروان، واتجها نحو المكان الذي أخبره مروان أن رنيا وزين ينتظران فيه.كان كيان يسير بصمت، وملامحه تحمل حذرًا واضحًا.لم يكن قد صدق كلمة واحدة مما قاله مروان عن عودة الملكة رنيا، لكنه قرر الذهاب معه لسبب واحد…زين.كان يريد أن يتأكد بنفسه من وجوده خارج الوادي، وألا يمنحه فرصة أخرى للهرب.وبعد مسافة قصيرة، أشار مروان إلى الأمام.مروان:«إنهما هناك.»رفع كيان عينيه نحو المكان.وفي اللحظة التي وقعت عيناه على المرأة الواقفة هناك، توقفت خطواته.ساد الصمت للحظات.كانت رنيا تقف أمامه.الملكة التي ظلت غائبة لسنوات…والتي بحث عنها كيان طويلًا دون أن يفقد الأمل في العثور عليها.عرفها فورًا.لم يحتج إلى وقت ليتأكد من هويتها.تقدم كيان نحوها، ثم انحنى أمامها باحترام.كيان:«سمو الملكة… أهلًا بعودتك.»نظرت رنيا إليه للحظات، وامتلأت عيناها بالتأثر، ثم اقتربت منه واحتضنته.بقي كيان ثابتًا للحظة، قبل أن يبادلها العناق باحترام، بينما قالت رنيا بصوت متأثر:رنيا:«اشتقت إليك يا كيان.»كيان:«وأنا… ظننت أننا لن نراكِ مرة أخرى.»ابتعدت رنيا عنه قليلًا، ونظرت إليه بابتسام

  • وريثة الظلال   عودة الملكة

    الفصل 146أشار لورين إلى الحراس.لورين:«خذوه إلى الحبس.»أمسك الحارسان بمروان واقتاداه بعيدًا، بينما بقي لورين يراقبه حتى اختفى عن أنظارهم.نظر آسر إلى لورين بجدية.آسر:«يجب أن يعلم كيان بما حدث.»أومأ لورين.لورين:«بالتأكيد، سنخبره فورًا.»لكن لمى كانت تنظر باتجاه الطريق المؤدي إلى بيت المعالج.ثم قالت:لمى:«أنا سأذهب إلى المعالج.»التفت إليها آسر.لمى:«أريد أن أطمئن على مريم، وأخبر كيان بما حدث إذا كان هناك.»لورين:«حسنًا، اذهبي. وسنلحق بكِ بعد أن نتأكد من أمر مروان.»أومأت لمى، ثم أسرعت في اتجاه بيت المعالج، بينما اتجه آسر ولورين إلى الداخل لمتابعة ما حدثفي غرفة المعالج، كان الهدوء يملأ المكان.كان كيان لا يزال نائمًا إلى جوار مريم، وقد غلبه التعب بعد ليلة طويلة لم يذق فيها الراحة.أما مريم، فكانت تتقلب قليلًا أثناء نومها.بدأت تتأوه بصوت خافت من شدة التعب والألم.مريم:«آه…»تحرك كيان فورًا، وفتح عينيه.نظر إليها بقلق، ولاحظ انقباض ملامحها وهي نائمة.كيان بصوت خافت:«مريم؟»لكنها لم تستيقظ، واكتفت بالتأوه مرة أخرى، بينما بدا جسدها مرهقًا بشدة.مد كيان يده نحوها، وأمسك يدها

  • وريثة الظلال   من أجل أريا

    الفصل 145 خرج المعالج من الغرفة بعد أن اطمأن إلى استقرار حالة مريم، وتركهما وحدهما. بقي كيان جالسًا إلى جوارها، ممسكًا بيدها. نظر إلى وجهها للحظات، وكأن عينيه لا تصدقان أنها عادت إليه. ثم رفع يدها إلى شفتيه وقبّلها برفق. كيان بصوت خافت: «شكرًا لعودتكِ.» نظرت إليه مريم بتعب، وكانت عيناها لا تزالان مثقلتين. حاولت تحريك شفتيها، ثم قالت بصوت ضعيف: مريم: «كيف… حال يدك؟» نظر كيان إلى يده الملفوفة بالضماد، ثم عاد ينظر إليها. ابتسم ابتسامة خفيفة. كيان: «يدي بخير.» تأملت مريم الضماد، ثم قالت بتعب: مريم: «متأكد؟» أومأ كيان. كيان: «نعم، لا تقلقي عليّ.» ثم شد على يدها برفق. كيان: «أنتِ أهم الآن. بقيت مريم تنظر إليه للحظات. لكن فجأة تغيرت ملامحها، وانقبضت أصابعها على الغطاء. وضعت يدها على موضع إصابتها، وأغمضت عينيها من شدة الألم. مريم بصوت متألم: «آه…» انتبه كيان إليها فورًا. كيان: «مريم؟» لم تجبه مباشرة، واكتفت بالتنفس ببطء وهي تحاول تحمل الألم. اقترب كيان منها أكثر، وأمسك يدها برفق. كيان: «هل يؤلمكِ؟» أومأت مريم ببطء. مريم: «قليلًا…» نظر كيان إلى وجهها بقلق

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status