بعد أسابيع قليلة من استقرار حياتي وبدء صفحة جديدة كلياً خالية من أي أثر لقيود الماضي المظلم، أصبح كل ركن في شقتي الجديدة المطلة على النيل ينبض بالحياة، بالهدوء، وبالإبداع المستمر. لم يعد هناك أي مكان للخوف أو القلق في أيامي؛ فالصباح يشرق اليوم بنور حقيقي ودافئ، والمساء ينتهي وأنا أجلس بهدوء لأحمل قلمي وأكتب فصلاً جديداً من رواياتنا التي أصبحت تنبض بالحياة وتجذب الآلاف من القراء على منصة "مملكة الروايات".في ذلك الصباح المشرق، وبينما كنت أنظم الأوراق والمقترحات الخاصة بالكتّاب الجدد الذين انضموا حديثاً إلى دار النشر المستقلة التي أسسناها معاً، رنّ هاتفي المحمول بنغمة هادئة ومألوفة. كانت رسالة قصيرة ومبشرة من عاصم تقول فيها: "جهّزي نفسكِ جيداً يا ليان، لدينا اجتماع هام للغاية اليوم مع أحد أكبر المدافعين عن حقوق الأدباء الرقميين، والأهم من ذلك أن لدينا مفاجأة كبرى تخص نشر روايتكِ ورقياً في الأسواق."اتسعت عيناي بذهول وسعادة عارمة لا توصف؛ فروايتي التي وُلدت من رحم المعاناة والدموع، والتي بدأت كصرخة مكتومة على صفحات الواتباد ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الآن قاب قوسين أو أدنى من أن تتر
آخر تحديث : 2026-07-24 اقرأ المزيد