Semua Bab دمي ملك اللورد الميت : Bab 11 - Bab 20

134 Bab

11

الفصل 11: مصاص دماء منحرف عينيّ توسعت وقلبي نبض بسرعة عند طلبه أن أخلع ملابسي. هل يمزح معي؟ حركت رأسي بالنفي. ويبدو أن رفضي لم يرضه، لأنه أمسك شعري بين يديه بقوة وقرباني له "عندما أطلب شيئًا تنفذينه فحسب، فهمتِ؟" قال من بين أسنانه، وهذا جعلني أرتجش بسبب صوته. أومأت بالنفي مرة أخرى، وأنا أشعر بالجحيم في رأسي من قوة شدّه لشعري. فضحك بسخرية: "أنتِ عاهرة. لقد خرج من غرفتكِ ثلاث رجال وترفضين أن تتعري، وخرجتِ راكضة من الغرفة بثياب نومك مثل العاهرات، أنتِ مجرد عاهرة." صرخ بصوت حاد، ولم يكن بوسعي فعل شيء غير البكاء. لقد كنت حقًا خائفة، وهذه المرة الأولى التي أخاف بها بهذا الشكل، شعرت أن لا مفر من هذا الشخص الذي تورطت معه بسبب قصر لعين. لم أكن أريد من هذا كله أن يحدث. كل ما في الأمر أنني كنت أبحث عن مغامرة، وكل ما أستطيع أن أقوله هو: أسوأ شيء حدث لي هو الذهاب إلى قصر كلارك كافيل الميت. ترجيت بهمس وبكاء: "أرجوك أتركني." ولكنه لم يعطني له عزاء، وأمر بصوت حاد جعل من جسدي يرتجف بخوف: "أريدك عارية الآن." "أنا لن أفعل." مع إنهائي جملتي وجدت وجهي يلتف للجهة الأخرى وظهري يضرب في الجدار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

12

الفصل 12: ظل الدمفتحْتُ عينيّ بثقل كأنما أقتلع جفنيّ من طبقات من الجليد. كان البرد ينهش جسدي باستمرار، والشرائح الباردة للأرضية الحجرية أسفلي لم ترحم ثيابي الخفيفة.كل عضلة في جسدي كانت تصرخ بألم مكتوم. وعندما حاولت التحرك، امتدت وهجة حارقة في رقبتي وخصري جعلتني أنتحب بصوت خفيض. صارعتُ الدوار والنعاس الخانق، ووقفتُ بصعوبة بالغة وأنا أترنح كأعمى في العتمة.ترجلتُ بخطوات واهنة نحو الحمام. وما إن أنرتُ الضوء حتى داهمني شعاع أبيض حاد جعل عيني تدمعان بحدّة. تنفستُ الصُّعداء لثانية، قبل أن ألتفت إلى المرآة... لتسقط مني شهقة رعب خرساء.كان وجهي باهتاً كالموتى، وجنتي اليسرى متورمة بقعة بنفسجية قاتمة، وجانب شفتي متأكلاً بدم جاف. أما رقبتي... فقد كانت اللوحة الأكثر رعباً؛ ثقبان غائران محاطان بهالة أرجوانية مزرقة، وآثار أصابع قاسية طُبعت بعنف على جلدي عند خصري كأنها كَيّ بالنار.عيناي الذابلتان كانتا محمرتين وممتلئتين بدموع لم تجد مقراً لتسقط فيه. أما جرح جبيني من ارتطامي بالأرض، فكان قد جفّ مخلّفاً خطاً عنابياً متخثراً.وضعْتُ يدي على الجدار لأسند نفسي، ووراء زفيري المرتجف، تردد في صدري ذات ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

13

الفصل 13: همسات في الظلامتسمرتُ في مكاني، وشعرتُ ببرودة الموت تسري في أوصالي. نظر روبرت إلى الكلمة الملطخة على جانب السيارة ببرود مفاجئ وغريب، خالٍ من أي انفعال متوقع.ثم التفت إليّ، وقال بنبرة حاول جاهداً أن يصنع فيها الهدوء والمواساة: "تجاهليها سيرين... صبية الحي يفعلون حركات الشغب هذه طوال الوقت، إنهم مجرد مراهقين عابثين."لم أقتنع مطلقاً. كان هناك شيء نافر في تفسيره، شيء يصرخ في عقلي بأن هناك خطأ ما. اقتربتُ بتردد تحكمه ريبة عمياء، ومددتُ أصبعي المرتعش لألمس الحرف الأخير من تلك الكلمة الكابوسية.علقت المادة المبتلة اللزجة على بشرتي... رفعتها ببطء إلى أنفي، وفي اللحظة التالية داهمتني رائحة حديدية نفاذة ومقززة جعلت معدتي تقلب بحدة.*إنه دم طازج! دم لم يجف بعد!*شعر روبرت بذهولي وتراجع خطواتي للخلف، فاقترب بخطى حثيثة ولمس المادة بيده هو الآخر. خيّم صمت مريب وخانق بيننا لم يقطعه سوى صفير الريح الباردة بين أغصان الأشجار. لم يكن هذا مجرد شغب شوارع أو عبث مراهقين... هذا توقيع صريح، رسالة دمّوية حادة من كلارك كافيل.إنه يطاردني، يلاحق أنفاسي، ويثبت ملكيته الملعونة لي بدمائه... أو بدمائي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

14

الفصل 14: صغيرة هاربةنظرتُ خلف روبرت بفزع جمد الدماء في عروقي، حين رأيته يقف هناك في عتمة الأشجار بهالته المخيفة، ينظر إلينا بعينين تتوهجان بحمرة دامية كجمر اشتعل في جحيم.ضمني روبرت إليه بشكل أقوى وكأنه يحاول حمايتي، لكن الغريب أنني شعرتُ برعب مفاجئ منه وحاولتُ الابتعاد عن صدره فوراً."روبرت..." همستُ باسمه بنبرة خائفة مرتجفة، ولكنه اكتفى بالهمهمة دون أن ينطق بكلمة، وكأنه يرفض الحديث.في هذه الأثناء، كان كلارك يتقدم نحونا بخطوات بطيئة، واثقة، ومستفزة، يسير بأسلوب يعذب أعصابي المشدودة ويزيد من وتيرة الرعب في صدري."روبرت!"صرختُ بها بكل ما أوتيت من قوة لعلّه يستفيق، ليرتد روبرت بحدة وينظر إليّ بذهول. وفي اللحظة ذاتها التي حاولتُ فيها فتح فمي لأحذره، بقعة حمراء داكنة بدأت تنتشر وتتوسع بسرعة مرعبة على قميصه الأبيض.اتسعت عينا روبرت بصدمة، ونظر إلى الدماء التي تغرق صدره، ثم رفع عينيه الموتى نحو عينيّ، ولثم بصوت متقطع يصارع الموت:"إهـ...ـربـي..."قبل أن أستوعب المشهد، انهار جسد روبرت المتصلب على الأرض مضرّجاً بدمائه، ليكشف من خلفه عن كلارك وهو يقف بكبرياء مظلم، وينظر إليّ بابتسامة ساخرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

15

الفصل 15: أسيرة القصركلارككنت أراقبها بعمق من مكاني؛ كانت نائمة وجسدها يرتجف كل ثانية من صقيع القصر الخالي. تقلبت أكثر من مرة على الأرضية القاسية محاولة الحصول على وضعية مريحة دون جدوى، بينما كنتُ أجلس على الفراش أراقب صراعها الخفي في انتظار استيقاظها.لاحظتُ رموشها التي بدأت تحرك وترمش بثقل؛ لكي تفتح عينيها، لتظهر تلك الحدقتان الزرقاوان اللامعتان . استقامت بسرعة تنظر حولها بذهول، ولم تنتبه لوجودي كوني أجلس خلفها. تنفستْ بعمق وهي تواجهني بظهرها المرتجف.أستطيع سماع تدفق الدماء في عروقها بسرعة والشعور بتوترها الشديد؛ قلبها ينبض بسرعة جنونية وتنفسها يخرج مهزوزاً كطائر محتضر."لماذا جلبتني إلى هنا؟" قالتها دون أن تلتفت إليّ، محاولة ادعاء القوة.ابتسمتُ بجانبية على ثباتها الزائف؛ ارتجافة جسدها كانت تفضح الخوف القابع في أعماقها. وقفتُ بسلاسة وسرتُ بخطوات خفيفة حتى أصبحتُ خلفها تماماً. أبعدتُ خصلات شعرها المنسدلة على جانب عنقها الأبيض، لتنتشر رائحتها الشهية في الأرجاء وتغازل حواسي."أستطيع جلبكِ إلى حيث أشاء... وأنتِ لن تستطيعي فعل شيء حيال ذلك، أيّتها الصغيرة،" همستُ ببرود بجانب أذنها، ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

16

الفصل 16: فتاة تفقدني عقليكلاركاقتربتُ منها في خفقة عين، وسحبتها من شعرها بعنف لتستدير ونظر إليّ وهي تئن بألم شديد."أنا هنا فقط من يملك الحق في الصراخ والشتم، هل فهمتِ أيّتها العاهرة الصغيرة؟!"نطقتُ بها من بين أسناني، وقبضت على عنقها ضد الباب الخشبي خلفها بقوة جعلتها تفقد الوعي فوراً وترتمي على الأرض كجثة هامدة.تركتها وصعدتُ إلى الأعلى، وأغلقتُ باب الغرفة خلفي بعنف وأنا أفرك وجهي بضيق... من تظن نفسها لكي تتطاول عليّ؟لم تمضِ فترة طويلة حتى هزّ المكان صوت طرقات متواصلة وعنيفة على باب القصر السفلِي، يرافقها صراخ متوسل من الخارج: "سيرين! هل أنتِ في الداخل؟ سيرين!"كان ذلك صوت العاهر روبرت... كنتُ أعلم أن الضربات لم تكن كافية لإنهائه. وهي كانت غائبة عن الوعي لثلاثة أيام تقريباً ولم تلاحظ مرور الوقت، ولا شك أن هذا اللعين قد استعاد بعض عافيته وجاء يبحث عنها.نزلتُ للأسفل فوجدتها لا تزال ملقاة على الأرض لم تفُق بعد، والباب يتلقى ضربات متتالية من روبرت ورجاله."تباً لكم جميعاً..." زمجرتُ بحنق.تطلعتُ إليها لثوانٍ... يا للعنة! هل سأحملها مجدداً؟وضعتُ يدي تحت ركبتيها والأخرى خلف ظهرها ورف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

17

الفصل 17: وثاق الدمنظر نحوي لثوانٍ معدودة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة غير مريحة البتة. كانت شفتي المتشققة تؤلمني جداً، وشعرتُ بدوار عنيف يلوّي رأسي؛ لم يكن الألم مقتصرًا على شفتي أو رأسي فحسب، بل كان يحتل جسدي بالكامل كأنه سمّ يسري في عروقي."اخلعي قميصكِ."أمر بصوت بارد كالشفرة، وقف مبتعداً من فوقي ليتيح لي مجالاً للحركة تحت نظراته الثاقبة."ماذا؟" نطقْتُ بها بوهن وعدم تصديق.نظر نحوي بعينين حمراوين اشتعلت فيهما حمرة الغضب، فارتعش جسدي تلقائياً برعب ذري."اخلعي قميصكِ اللعين الآن!"صاح بصوت عالي وهادر جعلني أقف ببطء شديد بسبب الوهن الذي يفتك بمفاصلي. كان الدوار عنيفاً يجعلني أترنح في وقوفي كأنني ثملة فقدت صوابها."انزعي قميصكِ الآن، سيرين."صوته الجاف والخالي من أي رحمة جعلني أمدّ يدي المرتجفتين بطاعة عمياء إلى طرف قميصي، لأخلعه ببطء غير متعمد؛ ربكة جسدي كانت تجعل حركتي ثقيلة جداً. لم أكد أرفع أطرافي حتى تقدم ووقف أمامي مباشرة، وقبض على يدي التي كانت لا تزال تتمسك بالثوب، وبحركة خاطفة حاسمة، رفعه بسرعة ورماه خلفه على الأرض، لأصبح بحمالة صدري فقط أمامه، مكشوفة وعارية أمام عينيه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

18

الفصل 18: ميت مدمن على دمائي"توقف... أرجوك، أتوسل إليك أن تتوقف!"صرختُ بها بمرارة وسط بكائي الحارق، لكن لا حياة لمن تنادي. حاولتُ جاهدةً الفرار من قبضته الحديدية، والتملص من جسده المهيب الذي يطبق عليّ، لكن جسدي المنهك لم يكن يملك الطاقة الكافية للمقاومة."أرجوك اتركني أذهب... أقسم أنني لن أخبر أحداً عنك!"تعالت ضحكته الساخرة والباردة تدوي داخل عنقي بعد أن برزت أنيابه الحادة، ونطق بغضب جاعلاً فرائصي ترتعد رعباً:"أنا لن أترككِ أبداً أيتها الصغيرة.""أتوسل إليك، كلارك..."توسلتُ إليه والدموع تعمي بصري؛ لأنني كنتُ أشعر بروحي تنسحب ببطء بين يديه وهو يرفض التوقف عن مص دمائي. نطق من بين أسنانه بحدة: "أنتِ، ولعنة الجحيم، ملكٌ لي، ولن أترككِ أبدًا."صراخه الهادر جعلني أغلق عينيّ بخوف ضامر، لتداهمني موجة ألم أشد عندما شعرتُ به يسحب شعري للخلف بقسوة، جابراً إياي على رفع وجهي ليأخذ شفتيّ بين خاصتيه.لم تكن قبلة... بل كان يلتهم شفتيّ بعنف، يعض عليهما بقوة حتى تتدفق الدماء ليلعقها بنهم، ثم يعود لتكرار الأمر ذاته بلا رحمة. لقد هلكت... جسدي وروحي هلكا تماماً.في كل مرة كنتُ أفقد فيها الوعي واستفيق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

19

الفصل 19 : بحر اللوزتينرمشتُ عدة مرات بعجز وبدون إرادة ، وبدأت أشعر بنوع من التخدر الغريب يسري في جسدي، كأنني ثملة وغائبة عن الواقع."أنت تملك عينين جميلتين جداً؛ لكي تكون وحشاً،" تمتمتُ بلا وعي وتخدر غريب.نظر نحوي بحاجب مرفوع، وعيناه تتطلعان إليّ بذهول وعدم تصديق. "لماذا على شخص يملك مثل هذا الجمال أن يكون وحشاً؟ هذا ليس عدلاً أبداً، لماذا كل هذا السحر يصبح مخيفاً؟"كنتُ أتحدث بسرعة، والكلمات تخرج من ثغري لا إرادياً؛ فقدتُ السيطرة على لساني تماماً واستسلمتُ لتلك الثمالة الغامضة التي سببتها دماؤه في عروقي."ما الذي تتفوهين به بحق الجحيم؟" تساءل بشك، محاولاً التأكد إن كان هذا الكلام يصدر مني حقاً."روبرت يملك عينين جميلتين أيضاً..." تمتمتُ مجدداً.زفر بغضب حارق، وكأنه يصارع رغبته في قتلي وإنهاء أمري في هذه اللحظة بسبب ذكري لذلك الاسم."... ولكن عينيك أنتَ أجمل بكثير،" أضفتُها بهمس خافت.ابتسامة صغيرة، شبه مرئية، ارتسمت على ثغره. وفي تلك اللحظة، رفعتُ يدي ببطء وأخذتُ أحرك أصابعي بعبث فوق أزرار قميصه."لماذا تشرب دمائي؟ هل تحبها؟ هل هي لذيذة إلى هذا الحد؟" عقد حاجبيه مستغرباً من حركات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

20

الفصل 20: شظايا الماضي سيرين تأوهتُ بمرارة وأنا أفتح عينيّ برفق، مُستقبلةً شعوراً حارقاً بجسدي الذي كان يؤلمني بشدة، وكأن عظامي قد هُشّمت. شعرتُ برأسي ثقيلاً كصخرة، ما جعلني أرفع يدي المرتعشة لأفرك جبيني في محاولة بائسة لتخفيف ذلك الألم النابض.نظرتُ حولي ببطء شديد وأنا أحاول جاهدةً تذكر ما حدث في الليلة الماضية، لكن عقلي كان يرفض التعاون. كل ما استطعتُ انتشاله من قاع ذاكرتي المشوشة هي تلك الصور المتقطعة... أنني كنتُ أسفله، وهو يسحب دمائي بنهم. ولكن، كان هناك شيء آخر، شيء دافئ وغامض يهرب مني كلما حاولتُ الإمساك به.توقفت نظراتي عليه فجأة. كان يجلس على كرسي خشبي عتيق بجانب النافذة، ينظر إلى الفراغ الخارجي بشرود تام، ولم ينتبه حتى إلى أنني استيقظتُ وعدتُ إلى عالم الأحياء."لا تحاولي."قالها فجأة بنبرة قاطعة هزت سكون الغرفة، لتجعلني أجفل بفزع، وأشيح بنظري سريعاً نحو الزهور الزرقاء الموضوعة على الطاولة الصغيرة بجانبي بعد أن كنتُ أراقبه."مـ... ماذا؟" سألتُ بتوتر، وصوتي يخرج مبحوحاً.التفت بنظره نحوي، وصُدمتُ حين رأيتُ عينيه؛ كانت لا تزال تشع بذلك اللون الأزرق اللامع الغريب، لون يعكس أمو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status