All Chapters of دمي ملك اللورد الميت : Chapter 131 - Chapter 140

150 Chapters

131

الفصل 131: صرخة الحياة وأطياف الأملسيرين----صرخة ألم مدوية خرجت من حنجرتي المجهدة، وشددتُ بيدي بكل ما أوتيتُ من قوة على كف أندرو الذي كان يمسك بي برجفة وقلق... كانت صرخاتي المتألمة تتوالى دون توقف، بينما يتصبب العرق البارد من جبيني ومختلف أرجاء جسدي.كنتُ أستشعر الجحيم يلتهم أسفلي، وألم يخترق العظام لا يمكن لبشري احتماله... كان كريس يجلس أمامي على الأرض يتابع المؤشرات، ويكرر عليّ بنبرة قاطعة: "ادفعي هيا سيرين... ادفعي!"اقتطعتُ الكلمات بصعوبة بالغة من بين شفتيّ وأنا أبكي بمرارة: "لا... لا أستطيع!"أعدتُ الجملة وسط شهقات مرتفعة يمزقها الوجع: "لا أستطيع فعل ذلك..."مسح أندرو شعري المبتل عن جبيني بأصابعه وهمس ليعيد التوازن لروحي: "اهدئي حسناً... أنتِ بخير، ستتجاوزين هذا."شهدتُ نفساً عميقاً وضغطتُ على نفسي بكل قوة محاولةً الدفع، لتتضاعف حدة الألم في أحشائي!صرختُ ببكاء ونبرة مرتفعة: "لا... إنه يؤلم جداً!"ثم التفتُّ نحو أندرو وتمتمتُ برجاء ونزيف مشاعر: "أريد كلارك... أرجوك، أندرو! أنا أريد زوجي... "ابتسم لي بضعف قاهر، فالتفتُّ نحو كريس المتوتر: "رجاءً كريس... أنا أريد كلارك بجانبي!"
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

132

الفصل 132: بين آلام الانتظار والحياة الجديدةكلارك---كان الصمت الشديد الذي يلف الممر الخارجي أشد فتكاً من أي معركة خضتُها طوال سنوات حياي الملعونة.أقف هنا، متكئاً بجسدي على الخشب القديم للشرفة البعيدة الغربية للمنزل، ويداي المرتجفتان تحفران الجدار بضغط لا إرادي كاد يفتت خشب الساج الصلب.كل صرخة كانت تخرج من بين شفتي *سيرين* تخترق صدري كخنجر مسموم يُغرس ببطء ويدور في العصب، تجعل الروح الميتة في أعماقي تتلوى ألمًا وضياعاً لا حيلة لي أمامه.كنتُ أسمع كل تفصيلة بدقة متناهية تخنق أنفاسي... كل شهقة مضطربة، كل قطرة عرق تسقط من جبينها الشاحب على الوسادة، وكل هبوط واضطراب في تسارع نبضات قلبها القريب من الانهيار.كان بمقدوري إحصاء كل أنة خرجت منها، لكنني كنتُ مقيداً هنا... عاجزاً عن الخطو خطوة واحدة إلى الداخل.رائحة الدماء... دماء سيرين السوداء والفريدة، كانت تفوح في أرجاء الغرفة وتتسرب من أسفل الباب المغلق كإكسير مدمر وقاتل.تلك الرائحة اللعينة التي تعمل في كياني كمخدر وسُمٍّ ملعون في الوقت ذاته، كانت تستفز الوحش الأسود القابع في أعمق طبقات وعيي. كانت توقظ الغريزة المظلمة التي سعت طوال عقو
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

133

الفصل 133: سحر الغروب ونبض العائلةسيرين----"ماما..."نظرتُ إلى الأسفل لصغيرتي ذات السنوات الخمس، والتي كانت تقف أمامي تعبس بلطافة مبرزة شفتها السفلى. انخفضتُ لأجلس على ركبتي أمامها؛ كي أكون في مستوى طولها الصغير.أبعدتُ خصلات شعرها البنية الناعمة خلف أذنها وسألتها بحنو: "لماذا ليلي حزينة؟"ازداد عبوسها وتمتمت بنبرة مرتعشة وكلمات مبعثرة غير مفهومة كلياً: "دادا أخذ آدم... وأنا لا!"قبضتُ على شفتي بين أسناني وقهقهتُ بخفوت لنطقها الطفولي لاسم شقيقها، ثم ارتفعتُ لأحملها بين ذراعيّ. سرتُ بهدوء ممتدة الخطى للخروج من القصر، بينما كانت أناملها الصغيرة تلهو بخصلات شعره البني المتناثر على كتفي.كانت الأشجار والزرع ينتشران حول المنزل بأبهى صورة مع أشعة الشمس التي تعلن عن قرب الغروب... المنزل العائلي يربض في الخلف بدفء، وهناك أرجوحتان صنعهما كلارك بيديه للأطفال لأنهما لم يرغبا في شراء واحدة جاهزة، بل يحبان بناء الأشياء معه.على الجهة الأخرى من العشب، كانت سيارة آدم اللعبة الصغيرة منقلبة، وأمامها كتاب اللغة الإنكليزية ملقى بعفوية، رغم أنه كائن ذكي جداً لا يحتاجه واقعياً!وقفتُ أمام الحقيبة الجلد
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

134

الفصل 134: بين قيد العزلة ونبض الحياةسيرين----"_ هصصص..."قلدت لوين حركتي السابقة بينما تمشي على أطراف أقدامها الصغيرة، ليفعل آدم المثل ويسير خلفها بخطوات خافتة. قهقهتُ بصوت شبه معدوم وسرتُ خلفهما حين دخلا غرفتي أنا وكلارك. لم تكن لوين ترتدي سوى قميص قطني، وآدم مثلها بسروال خفيف.كانت الغرفة هادئة للغاية، ولا يدخلها سوى ضوء ليل الخافت الذي يمنح المكان لوناً مهدئاً للأعصاب. صعد الصغيران على الفراش؛ أبعدت لوين ذراعي كلارك اللتين تحتضنان وسادتي لتبارك المكان وتستقر فيه، بينما صعد آدم فوق جسده لينام بجانبه ويحيط خصره بذراعه الصغير.انقشعت ابتسامة دافئة على وجهي لهذه اللحظة، وبسرعة أخرجتُ هاتفي لأخلد المشهد بصورة...دوى صوت كلارك الثقيل والمتنعم بالنوم ليقطع الصمت: "ما الذي تفعلونه هنا، أيها الأشقياء؟"أبعدتُ الهاتف للنظر إليهم، بينما ارتفعت ضحكات الصغيرين لتختلط بضحكاتي.رفع كلارك حاجبيه ونظر إليّ: "وماذا تفعلين هناك، أيتها الصغيرة؟"قلبتُ عينيّ بابتسامة خفيفة. لقد مرت أربع سنوات كاملة، وهو لا يزال يناديني بـ "أيتها الصغيرة" في كل مكان وزمان. لا يزعجني الأمر، ولا يعجبني فحسب... بل أ
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

135

الفصل 135: ثمن الحمايةكلارك---كان الصمت في الغابة المتاخمة لمنزلنا عاصفاً، صمتاً يسبق الكوارث دائماً.وقفتُ على حافة التل المرتفع، والهواء البارد يصفع وجهي بعنف. كانت أنفاسي تخرج ساخنة، محملة بوهج رمادي خفي من الفطرة المظلمة التي تتغذى على اضطرابي.هناك، في المطبخ قبل قليل، رأيت تلك القطرة الشفافة تسقط من عيني سيرين المتمردتين لتلتصق بظهر يدها... قطرة واحدة من دموعها كانت كفيلة بإشعال النيران في عروقي، وتحويل كل منطق أمتلكه إلى رماد يتطاير في الهواء.أنا لا أستفزها لأنني أستمتع بألمها، ولا أحبسها في هذا القصر الصغير لأنني أكره حريتها... اللعنة! أنا أفعل ذلك لأن العالم بالخارج ليس سوى مسلخ ينتظر خطأً واحداً منا كي يلتهمنا جميعاً!قبضتُ على قميصي عند موضع قلبي... ذلك العضو الذي ظننته ميتاً لعقود طويلة قبل أن تتسلل صغيرتي سيرين، إلى حياتي وتنفخ فيه روحاً لا تهاب الفناء.لكن هذا الحب... هذا الحب الملعون لم يكن مجرد شعور دافئ، بل يتحول في كل لحظة إلى رعب ينهك جسدي ونفسي.أحياناً، حين أستيقظ في منتصف الليل وأراها نائمة بجانبي، بين ذراعي، وآدم ولوين غارقان في النوم فوق وسائدي... يتملكني ذ
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

136

الفصل 136: ظلال الأجنحة والغضبكلارك -----في لحظة انفجار حاسمة، انبثقت الأجنحة الضخمة المظلمة من ظهري بقوة شقت قميصي الخفي، مخلّفةً عاصفة من الغبار والأوراق الجافة حول التل! انتفضتُ من الأرض وارتفعتُ في السماء كالسهم، أشق الهواء البارد بجنون لا يرحم.طرتُ بارتفاعات شاهقة فوق قمم الأشجار المترامية ، أتحرك بسرعة تتجاوز صوت الرياح. كنتُ بحاجة إلى التفريغ... بحاجة إلى قتل شيء ما، بحاجة لغرس مخالبي في جسد أي طريدة لتهدئة الغضب المشتعل في دمائي!لمحتُ من الأعلى خنزيراً برياً ضخماً يركض بين الأحراش. انقضضتُ عليه كالصاقعة، وهويتُ بكرتي نحو الأرض بسرعة مرعبة. غكستُ مخالبي في جسده، ودوت صرخة الطريدة في أرجاء الغابة بينما كنتُ أمتص بقايا غضبي وأنا أصطاده بفرط قوة لا يحتاجها الموقف أساساً، فقط لأشعر بأنني ما زلتُ أسود هذا النطاق، وأن كل شيء تحت سيطرتي!وقفتُ وسط بقعة دماء الطريدة، وأجنحتي المظلمة تنفض الغبار بدقات ثقيلة، وأنفاسي تتصاعد كالدخان في الهواء البارد. مسحتُ جبهتي بكفي الملطخة بالدماء، وأغلقتُ عينيّ محاولاً استعادة توازني."أووه... مشهد درامي رائع للغاية! أتعلم، كلارك؟ أعتقد أن هذا الخ
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

137

الفصل 137: صمت الشفاه وغليان المشاعر سيرين ---- كان المطبخ يغرق في هدوء ثقيل كأنه الضباب، هدوء لا يقطعه سوى صوت أدوات المائدة واصطدام الصحون ببعضها. كنت أتحرك كآلية خالية من الروح، أصابع يدي ترتجف بخفة وأنا أضع الأطباق أمام أطفالي على الطاولة. اقتربت من لوين التي كانت غارقة في رسم خيالي خفيف ، وسحبت دفتر التلوين من بين يديها الصغيرتين ببطء وقلت بنبرة حاولت أن أضع فيها الصلابة: "لوين... ركزي في تناول طعامكِ أولاً." انتقلتُ إلى الجهة الأخرى حيث يجلس آدم، وسحبت اللوح الإلكتروني من أمامه بجمود ممتزج بالحنان، ثم وضعت الشوكة في يده الصغيره وغمغمت: "وأنت أيضاً، آدم... هيا." لم يشتكِ الصغيران؛ يبدو أنهما استشعرا الهالة الحزينة التي تطوقني، فتصرفا بهدوء غير عادي. وفي تلك اللحظات الفاصلة... انهمرت الدموع من عينيّ بلا صوت. كانت تتساقط دافئة ومستمرة، تحرق وجنتي وتسقط على أطراف الطاولة دون أن أصدر أي شهقة أو أنتحب. لم أكن أعي أنني أبكي بتلك الغزارة، سوى من الغشاوة الضبابية التي غطت رؤيتي والحرارة التي تلف وجهي. كنتُ أختنق بمرار العزلة، وبكلمات كلارك الجارحة وبروده القاطع الذي ألقاه بوجه
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

138

الفصل 138: مشاعر مضطرب وشعور بالسوء سيرين ---- كان صوته هادئاً، مشبعاً بنبرة رجاء نادرة لم أعتدها منه، لكن الكلمات نفسها كانت كفيلة بإعادة إشعال فتيل الغضب الكامن في صدري. "لا تفعلي هذا بي، أنتِ تعرفين أنني أفعل هذا لحمايتكم." فتحتُ عينيّ ببطء، ونظرتُ إليه. كانت تقاسيم وجهه تعبر عن قلق حقيقي، والوهج الأرجواني في عينيه يترقب أي رد فعل مني. حاولتُ أن أستجمع قواي، وأن أمنع صوتي من الارتجاف وأنا أجيبه، رغم الدموع التي كانت لا تزال تشق طريقها على وجنتيّ. "الحماية لا تعني السجن أبداً، كلارك، الحماية لا تعني أن تحرمنا من الحياة خوفاً من الموت." تنهد بعمق، وأحكم قبضته حول خصري، وكأنه يخاف أن أتلاشى إذا أرخى يديه. بدأ يتحدث بسرعة، مبرراً مخاوفه بالأفكار التي تنهش عقله وتمنعه من تلبية رغبتي البسيطة في الخروج. "أنتِ لا تفهمين أيتها الصغيرة، العالم بالخارج ليس آمناً لنا. قواهم... قواهم تزداد يوماً بعد يوم، وهم لا يزالون أطفالاً، لا يسيطرون عليها تماماً. ماذا لو حدث شيء؟ ماذا لو رآهم أحد؟ ماذا لو..." توقف عن الحديث، وكأنه يخشى أن ينطق بصوت عالٍ بالكوابيس التي تطارده. ثم، في محاولة يائ
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

139

الفصل 139: في مهب الخدر والجنون سيرين ---- كانت قطرات المياه الدافئة تنهمر بغزارة من أعلى، تطشّ برذاذها المتناثر على الزجاج الفاصل وعلى أجسادنا المشتعلة. لم تكن تلك المياه المنسابة كافية لإطفاء الحريق الذي أشعله كلارك في أجزاء من الثانية، ولا لتبريد السخونة المرعبة التي انبعثت من بشرته بمجرد أن أُغلق باب الحمام علينا. رفعني بذراعيه الفولاذيتين وكأنني لا أزن شيئاً، ليجلسني على حافة الحوض الرخامية الباردة. تناقضت برودة الرخام تحت جسدي مع أطرافه الحارقة. رفعتُ رأسي لأنظر إليه، فلم أجد في عينيه الرماديتين التائبتين قبل قليل سوى بريق أرجواني مفترس... كان بريق الفطرة المظلمة التي جاعت لسنوات، والوحش الذي لم يعد يرضيه الاعتذار أو الكلمات الناعمة، بل يرغب في إعادتي إلى ملكيته المطلقة، يلتهم كل ذرة في كياني كي يمحو أثر العالم الخارجي من عقلي ويثبت لنفسه أنني هنا... حقيقة لا تتلاشى. لم تكن تلك اللحظة عناقاً دافئاً لمصالحة امرأة غاضبة؛ كانت تجربة استملاك مجنونة، علاقة طاحنة يقتطع فيها أجزائي ليعيد صياغتي كما يشاء. انخفض برأسه نحو عنقي، وشعرتُ بأنفاسه الثقيلة تحرق جلدي المبتل قبل أن ينغرس
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

140

الفصل 140: وحش عنيف لا يرحم جسديسيرين ----رفعني فجأة عن حافة الحوض، دون أن يخرج مني، وكأن جسدي صار امتداداً لذراعيه الفولاذيتين. ألصق ظهري بالحائط المبلط البارد داخل الدش، ورفع ساقيّ ليحيط بهما خصره، ثم دفع بقوة أعمق حتى شعرتُ برأس قضيبه يضرب عنق رحميّ بقسوة.صرختُ بصوت مبحوح اختلط بصرير المياه، لكن الصوت تحوّل سريعاً إلى أنين طويل حين بدأ يتحرك بإيقاع وحشيّ لا يرحم.يداه الكبيرتان أمسكتا بمؤخرتي وفرقتاها بقوة، حتى شعرتُ بنفسي مفتوحة أكثر مما يحتمل الجسد. ثم جاءت الصفعة الأولى على أحد أردافيّ؛ صوت رطب حاد ارتفع فوق صوت المياه، وأحرقت الجلد.ثم صفعة ثانية على الجانب الآخر، أقوى، جعلت اللحم يرتجف. لم يتوقف. كان يصفع مؤخرتي بالتناوب بينما يدفع داخليّ بقوة متزايدة، وكل صفعة تجعل عضلاتي تنقبض حوله بقوة، فيندفع أعمق."أيتها الصغيرة..." صوته جاء خشناً، مثقلاً بالدم واللذة، مباشرة في أذني بينما أنيابه لا تزال تترك آثاراً جديدة على كتفي. "تنقبضين حولي كأنكِ تريدين أن تبتلعيني كله. انظري كيف منيّ يسيل منكِ... قذرة، مبللة، ملكي تماماً." لم أحتج أن أتكلم. كان يسمع كل فكرة تمر برأسي. كان يعرف
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more
PREV
1
...
101112131415
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status