الفصل 51: هدم الأوهام سيرينسحبتُ كتاب «راين» بشغف خائف، وفتحتُ غلافه العتيق بسرعة، لأصدم بأن أوراقه بيضاء فارغة تماماً! حدقتُ باستغراب شديد وأنا أقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى... كلها بيضاء خاوية كأرواح أهل القرية!*ما هذا الهراء؟*وصلتُ إلى الصفحة الأخيرة، فكانت سوداء قاتمة يتوسطها رماد خفيف... ارتسمت علامات الاستفهام في عقلي. أمر مريب حقاً؛ ما الفائدة من كتاب فارغ لا يحمل أي حرف؟تركتُه جانباً وسحبتُ كتاب «كلارك»، لأقلب الصفحة الأولى التي قرأتها في المنزل المحترق وأصل إلى الصفحات التالية:> *"عندما حاولنا الاختباء وجدونا، وعندما حاولنا الفرار لاحقونا وقضوا علينا، وعندما حاولنا أن نكون أقوياء كسروا شوكتنا... لذا زرعنا خادمة جاسوسة داخل قصرهم لتنقل لنا أخبارهم. وكانت الصدمة القاسية حين علمنا منها أنهم يفعلون به شيئاً غريباً وغير بشرِي..."*عقدتُ حاجبيّ برعب، ما الذي يقصده بـ "شيء غريب"؟*قلبتُ الصفحة برعشة تسري في أطرافي، ودماء تنبض في صدري كالمطرقة:> *"كانوا يخضعونه لطقوس مظلمة، ويحقنون في عروقه دماءً سوداء كالحبر! وعندما عادت الخادمة «ريا» للبلدة، قالت وهي ترتجف إنها رأته بقرنين و
Terakhir Diperbarui : 2026-07-26 Baca selengkapnya