Semua Bab دمي ملك اللورد الميت : Bab 51 - Bab 60

134 Bab

51

الفصل 51: هدم الأوهام سيرينسحبتُ كتاب «راين» بشغف خائف، وفتحتُ غلافه العتيق بسرعة، لأصدم بأن أوراقه بيضاء فارغة تماماً! حدقتُ باستغراب شديد وأنا أقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى... كلها بيضاء خاوية كأرواح أهل القرية!*ما هذا الهراء؟*وصلتُ إلى الصفحة الأخيرة، فكانت سوداء قاتمة يتوسطها رماد خفيف... ارتسمت علامات الاستفهام في عقلي. أمر مريب حقاً؛ ما الفائدة من كتاب فارغ لا يحمل أي حرف؟تركتُه جانباً وسحبتُ كتاب «كلارك»، لأقلب الصفحة الأولى التي قرأتها في المنزل المحترق وأصل إلى الصفحات التالية:> *"عندما حاولنا الاختباء وجدونا، وعندما حاولنا الفرار لاحقونا وقضوا علينا، وعندما حاولنا أن نكون أقوياء كسروا شوكتنا... لذا زرعنا خادمة جاسوسة داخل قصرهم لتنقل لنا أخبارهم. وكانت الصدمة القاسية حين علمنا منها أنهم يفعلون به شيئاً غريباً وغير بشرِي..."*عقدتُ حاجبيّ برعب، ما الذي يقصده بـ "شيء غريب"؟*قلبتُ الصفحة برعشة تسري في أطرافي، ودماء تنبض في صدري كالمطرقة:> *"كانوا يخضعونه لطقوس مظلمة، ويحقنون في عروقه دماءً سوداء كالحبر! وعندما عادت الخادمة «ريا» للبلدة، قالت وهي ترتجف إنها رأته بقرنين و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-26
Baca selengkapnya

52

الفصل 52: قلوب محطمة سيرين اتسعت عيناه بصدمة وذهول، وتلعثم بملامح يكسوها الغضب: "أنتِ... أنتِ..." تلعقم في حروفه بسبب صراحتي المفاجأة. وقبل أن يكمل، امتدت يده الثقيلة ولطمت وجهي بصفعة مدوية! دار رأسي للجهة الأخرى من شدة الضربة، وشعرتُ بحرارة الدم تطغى على وجنتي وألم يقطع أنفاسي.كان هذا أقصى إهانة قد أتعرض لها في حياتي.صرخ بغضب وعينين كالمواقد: "أحبكِ؟! أنتِ أقذر شيء رأيته في حياتي! مجرد فتاة رخيصة عاهرة... ما الذي قد يجعلني أحب كائناً فانياً مثلكِ؟!"ابتلعتُ غصتي ودموعي تذرف بصمت قاتل، وهمستُ بحشرجة: "أنا... أنا لستُ رخيصة..."ضحك بسخرية مريرة، فكررتُ الكلمات داخل عقلي بكسرة: (كيف أكون رخيصة وأنا لم أفقد عذريتي حتى؟)ارتفعت ضحكته الصاخبة في الغرفة وكأنه سمع أفكاري، فنظرتُ إليه بغضب مكتوم."عذريتكِ؟! يا إلهي، هذا مضحك حقاً!"تجاهلتُ سخريته ولم أعد ألقي بالاً لكلماته القاسية، فنظر إليّ بحدة وقسوة: "أنتِ عاهرة وعليكِ تقبل هذه الحقيقة! أنا لم ولن أحب قذرة صغيرة مثلكِ، كل ما تجيده هو الالتصاق بالرجال!"فور أن خرجت تلك الكلمات من فمه، شعرتُ بقلبي يتحطم ويتناثر كدجاج مكسور.كنتُ أستمع ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-26
Baca selengkapnya

53

الفصل 53: صدى الألم في قلبيكلاركالسماء تمطر بغزارة، والهواء يعصف بقوة. صوت ارتطام قطرات المطر بالأرض كان مسموعاً ومزعجاً للغاية، ينبش في داخلي صفيراً من التوتر. الظلام يفرض حظره على المدينة القاسية.قلبي ينبض بسرعة غير معتادة، بينما قدمي تتدليان من فوق حافة المبنى الشاهق في الفراغ. جناحاي الأسودان المنحنيان خلفي يبدوان حزينين ومحبطين؛ عيناي تتبدلان باللون الرمادي، بينما نظري معلق بالبعد الشاسع لأسفل المكان. رؤيتي مشوشة ومبللة بماء المطر، ولكني لم أبالِ.أستطيع الشعور بها! أسمع في أعماقي صراخها ونحيبها وهي تضغط على قلبها المكسور... أستشعر الألم الدفين الذي يغرز خناجره في جوفها.شعرتُ بحرارة مكتومة تصعد إلى عينيّ لكني تجاهلتُها، ورفعتُ نظري نحو السماء الرمادية المماثلة للون حدقتيّ... السماء حزينة مثلي تماماً.أستشعر اختناقها وهي تحاول إخراج الكلمات دون جدوى، تماماً كما أعجز أنا عن الحديث. غصة حارقة في حلقي تجعلني أمقتها، وهي تشعر بالشيء نفسه... بسببي!حركتُ قدميّ المترديتين في الهواء وارتسمت على شفتيّ ابتسامة حزينة ومظلمة."اللعنة فقط!"صرختُ بقوة زلزلت الفضاء، وبرزت عروق عنقي وتشنج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

54

الفصل 54: أغلال الملكية كلارككانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة مساءً وأنا أكبح جماح نفسي؛ كي لا أقتحم الغرفة، لكني اكتفيتُ صبراً! سحبتُ نفسي إلى حافة السطح وألقيتُ بنفسي نحو نافذتها.توقفتُ بسرعة أمام النافذة التي تمنحني رؤية واضحة لها دون أن تدري بوجودي. كانت مستيقظة، تمسك بهاتف في يدها وتطالع شاشته بعمق. كان شعرها في حالة أفضل بكثير، تبدو نظيفة وهادئة بعد تلك الفوضى التي تسببتُ لها بها.اخترقتُ النافذة ودخلتُ إلى الغرفة القبيحة بألوانها المبهجة المزيفة. كانت سيرين ساكنة وشاردة."بـووو!"نظرت إليّ بفزع ورعب ساطع، وزحفت خلفاً فور نطقي بالكلمة! ملامحها المرتعبة جعلتني أطلق ضحكة صاخبة. توقفتُ عن الضحك وأنا أراقبها تضم ركبتيها إلى صدرها وتحتضن الهاتف بخوف شديد.اللعنة، ألم يكن ذعرها مضحكاً؟كان بؤبؤ عينيها متسعاً وهي ترتجف كعصفور بلله المطر، وتبدو شاحبة للغاية. أستطيع الشعور بقلبها ينبض بسرعة وألم... هل كل هذا الذعر لمجرد رؤيتي؟لم تنطق بحرف، وعادت تنظر إلى شاشة الهاتف وتتظاهر بعدم وجودي في الغرفة! رفعتُ حاجبَي باستغراب من تجاهلها."أيتها الصغيرة..." قلتُ بصوت خافت.رفعت نظرها عن الهات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

55

الفصل 55: كبرياء حزين كلاركمرّ أسبوعان كاملان ونحن محتجزون في هذه المستشفى القبيحة، بعدما قررتُ تركها حتى تتعافى جسدياً... أما روحي فكانت تتآكل ببطء.تنهدتُ بعمق وأنا أنظر إلى الشارع السحيق أسفلي، حيث بقع المطر تلمع تحت الضوء الفاتر. قلبي ينبض بضغط شديد، أحاول جاهداً ألا أستسلم لهذا العجز المريب، لكن التدفق كان أقوى مني.تلك الصغيرة... تفعل بي كل هذا دون أن تدرك حجم ما تقترفه! كل ما فعلته طوال هذه الأيام هو تجاهلي، وتجاهلي، وتجاهلي! وأنا هنا أتحرق وأفقد صوابي. لم أعد أحتمل فكرة أنها تتعمد مسحي من وجودها بينما أقاتل نفسي؛ كي أبعد فكرة إيذائها، فقط لتمنحني تلك الكلمة... لكن الأمر بات معقداً للغاية.أجلس معها في الغرفة نفسها، فتتعامل معي وكأنني هواء لا قيمة له. هذا التجاهل مؤلم أكثر من أي خنجر.اليوم أتت والدتها لزيارتها... هل عليّ الاعتراف بأني أردتُ قتل والدتها أيضاً؟ نعم، وم معها تلك الصديقة المزجعة «دونا». حسناً، أصبحت قائمتي تضم ثلاثة أشخاص يجب أن أتخلص منهم لتبقى لي وحدي: والدتها، صديقتها، وذلك العاهر روبرت!سحبتُ نفسي للهبوط نحو مدخل المستشفى؛ لن ألقي بجسدي اليوم، شعوري ثقيل ولا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

56

الفصل 56: عاصفة تحت الرمادسيرينتنفستُ برعب بعد خروج أمي ودونا. لم أنظر إلى روبرت بل أطلتُ التحديق في الأرض... كنتُ أتعلم بسرعة كيف أتقي شر العاصفة."احمم... إذاً..." بدأ روبرت حديثه بصوت خافت، متابعاً: "هل ما زلتِ تتذكرين قبلتنا؟"اتسعت حدقتاي برعب.*هذا الأحمق ابن العاهرة سيجعل كلارك يقتلنا كلينا!*"اممم... نعم، أعني... ربما،" همستُ وأنا أعصر أصابعي.*(سيرين... أنتِ تلعبين بالنار!)* قلتها في سري."هل نحن... مجرد أصدقاء حقاً؟" سألني بنبرة متألمة، مما زاد من توتري. أخذتُ ألعب بأطراف أغطية السرير محاولة التملص من هذه الزاوية الضيقة.*(أرجوك اذهب الآن... لا أريده أن يؤذيك!)* كنتُ أتوسل لروبرت في عقلي؛ كي يغادر."سيرين... انظري إليّ،" قالها وهو يرفع ذقني بأنامله بابتسامة خفيفة.في تلك اللحظة، شعرتُ بالرعب يلتف حول عنقي؛ خطفتُ نظرة نحو كلارك، فوجدته يضغط على أسنانه بقسوة، مغمضاً عينيه بحدة وكأنه يكبح انفجاراً كونيًا! كنتُ أستشعر العاصفة القادمة لا محالة.هو الآن يقتل روبرت مليون مرة في عقله قبل أن يختار طريقة مفضلة منهم لقتله حقاً في الحقيقة وهذا يشعرني بالرعب. "روبرت... أنا وأنت لا يجب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

57

الفصل 57: بين الاختيار والخطرسيرين"ربما..." قالها ببرود وعدم اهتمام وهو يكتف ذراعيه."ولماذا؟" تساءلتُ ببرود متصنع أداري به ارتباكي، فنظر إليّ ورفع حاجبه باستخفاف: "لأقتله."قالها بالجمود نفسه، فصمتُّ ونظرتُ إلى يديّ المرتجفتين في حجري.تنهد بثقل وسألني بصوت خافت: "هل... تحبينه؟"نظرتُ إليه ببطء وتصنعتُ الغباء: "مَن؟"أغمض عينيه بحدة، وزمجر: "روبرت!"حاولتُ منع الابتسامة من الارتسام على شفتيّ ونجحتُ بصعوبة، وسألته بنفس جملته السابقة: "وهل يهمك؟"فتح عينيه لينظر إليّ بغضب حارق: "هل تحبينه واللعنة؟!"تسببت صرخته الغاضبة في ارتجاف جسدي كلياً، فسارعتُ بتحريك رأسي نفياً. تنهد بقوة وكأنه يصارع ثوراناً داخلياً؛ ربما كانت هذه أطول وأعمق محادثة تدور بيننا منذ أسبوعين.فجأة، فُتح الباب ودخل روبرت ليقطع التوتر: "سيرين، ستذهبين إلى منزل والدتكِ الآن، وبعدها سيأتي ريو ليأخذكِ إلى المطار."أومأتُ له بابتسامة خفيفة، وقلتُ بصوت خافت وأنا أنهض من السرير: "سأبدل ملابسي أولاً."عدلتُ زي المستشفى وأنزلتُ أكمامه، فقال روبرت بابتسامة دافئة: "حسناً، سأنتظركِ هنا.""إنه ملتصق بشكل يثير الغثيان!" زمجر كلارك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

58

الفصل 58: دفء الأغلال والظل المتربصسيرينالطريقة التي يجلس بها في الأريكة الخلفية للسيارة متربعاً، جناحاه المنحنيان للأسفل يلتفان معه بمهابة، وهو يحدق بي بحدقتين عميقتين... كانت تجعل أطرافي تشتعل توتراً.صعد معنا السيارة بجمود دون أن ينطق بكلمة، ولم أمتلك الجرأة أو القوة لممانعته. كان من الغريب حقاً أن يمتد جسده داخل سيارة بشرية وهو يملك تلك الأجنحة الهائلة.لا أحد يستطيع رؤيته غيري، وهذا الأمر يحيرني جداً! أتذكر جيداً كيف ظهر لروبرت سابقاً أمام رجال الشرطة، وفي أول يوم لي في القصر حين ظهرت صورته بوضوح عبر كاميرات البث المباشر... فلماذا الآن لا يراه أحدٌ غيري؟"يبدو أنكِ تشعرين براحة تامة..." قالها بصوت خفيض وبارد.طبقتُ شفتيّ ونظرتُ إلى قدميّ بارتباك.تابع يتهكم بابتسامة ساخرة: "هل كنتِ تعتقدين حقاً أنني سأترككِ معه؟ كم هذا رومانسي!"ابتلعتُ ريقي بقوة، مجبرةً نفسي على عدم الرد كي لا يظن روبرت أنني أكلم الفراغ وأني أُصبتُ بالجنون."أوه... أيتها الصغيرة المسكينة! لم تستطيعي الانفراد ببطلكِ لكي تحصلي على قبلة لطيفة أخرى منه؟"كان يتعمد استفزازي فقط ليدفعني للكلام، لكني تمالكتُ نفسي بال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

59

الفصل 59: عناق خلفيسيرينتجاهلت كلارك وصعدتُ إلى غرفتي فور انتهائنا. ألقيتُ بحقيبتي على الأرض وارتميتُ بثقلي على السرير... أردتُ فقط اقتطاع استراحة من هذه الحياة إن أمكن.رفعتُ رأسي لأراه يقف أمام النافذة مستنداً عليها بتأمل."ألا تعتقدين أن الوقت قد حان لذهابنا؟" سألني."لماذا تريد أخذي؟" سألتُه بنبرة متعبة.ضحك بسخرية وقال: "وهل يهمكِ؟"وها نحن نعود لنقطة البداية نفسها! كان عليّ الاستمرار في تجاهله لأنه الحل الوحيد. أخذتُ نفساً عميقاً وأعدتُ رأسي إلى الوسادة: "هل يمكنني النوم هنا... هذا اليوم فقط؟"سألتُه بصوت هادئ. شعرتُ بحدقتيه تتأملانني بجمود، لكنه لم يجب... مما جعلني أرتبك خائفة من أن يكون قد غضب.استدرتُ ليكون ظهري مواجهاً له، وسحبتُ جسدي لأعلى الفراش واضعةً رأسي على الوسادة بوجل. بعد دقائق معدودة... شعرتُ بانخفاض الفراش خلفي!علمتُ أنه بات بجانبي على السرير نفسه.امتدت يده الضخمة لتمسك بخصري، فابتلعتُ ريقي بصعوبة إثر الدفء الذي سرى في بشرتي من ملمسه... كان الشعور مألوفاً بطريقة مريبة!دفعني نحوه برفق قسري ليصبح ظهري ملاصقاً لصدره، يعانق جسدي بكفه الدافئة. كانت أنفاسه الحارة ت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

60

الفصل 60: الظل المتربصسيرينهناك ثقل... هناك دفء هائل... وهناك ذراعان تلتفان حول خصري بقوة قاسية.أنفاسٌ لا أعلم إن كانت باردة كالثلج أم دافئة كالشرار تضرب جلد عنقي الحساس، بينما نبضات قلبي تبلغ ذروتها إثر هذا التلاحم المباشر.شعره الناعم يحتك بصلابة ببشرة عنقي، وشفتان تتكئان بهدوء تام فوق وريد عنقي الملتهم بالخوف.فتحتُ عينيّ ببطء، أرمش لمرات متتالية كي أتأكد من وجودي في العالم الواقعي. الشعور بجسد كلارك الملازم لظهري جعل قشعريرة باردة تسري في كامل أوصالي، ولكن... كان هناك شعورٌ أشد شؤماً يكتسح المكان.شعور مريب بأنني... مُراقَبة!استشعرتُ لثوانٍ وجود كائن آخر يقف على مسافة خطوات من السرير. رفعتُ بصري ببطء ورعب شديد نحو العتمة المتاخمة لفراشي، لتتسع حدقتاي بصدمة شلت أطرافي...كان هناك جسد شخص طافح بالطول يتسمر هناك، ينظر إليّ بصمت، وهو يحني رأسه الزاويّ نحوي كي يتطلع في تفاصيلي من بعيد!قفزت نبضات قلبي لمدى جنوني، وأصبح تنفسي متلاحقاً ومكتوماً. زحفتُ للخلف بهستيريا أدفن نفسي في جسد كلارك المستغرق في نومه العميق بطريقة لم أعهدها فيه من قبل. كان فزعي يقطع أنفاسي؛ هيئة الكائن كانت مرعب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status