Semua Bab دمي ملك اللورد الميت : Bab 31 - Bab 40

134 Bab

31

الفصل 31: لمسات في عمق ظلام الكوخسيرين "ماذا؟" سألتُ بذهول.تجاهلني ببرود ودخل المطبخ؛ إنه يردها لي بالأسلوب ذاته. سألته وأنا أفتح باب الثلاجة أبحث عن شيء أقتات عليه:"لم تخبرني بعد... لماذا تتغير عينيك إلى الرمادي، أو حتى الأزرق؟"تحدث بجفاف جعلني ألتفتُ لأرمقه بنظرة خاطفة، وكان يجلس على الكرسي الخشبي للطاولة: "ألم يخبركِ أحد من قبل عن كونكِ ثرثارة لا تطاق؟"ابتسمتُ وقلتُ ببراءة: "بلى... رينو أخبرني بذلك."رفع أحد حاجبيه بجمود ونظر إليّ بنظرة حادة وصارمة: "ومن هو رينو هذا؟"أنا أعلم في أعماقي أنه يهتم، فلغته الجسدية تفضحه فوراً."لماذا يتغير لون عينيك؟" سألته بالمقابل محاولة التهرب.أبعد الكرسي للخلف وقام بخطوات ثقيلة وجسور، حتى وقف أمامي مباشرة، مما جعلني أستنشق أنفاسه العميق."غضب... جوع... مشاعر... ألم... موت... شهوة." همس بهذه الكلمات في أذني، والأخيرة نطقها بنبرة ثقيلة ومربكة دون أن يبتعد. جعل قلبي يخفق بشدة غير مسبوقة.طبع قبلة خفيفة خلف أذني، وهمس بصوت مبحوح: "عندما تشعرين بالحرارة تجتاح جسدكِ بالكامل وتريدين فقط لمسة واحدة... هذه هي الشهوة."نفخ أنفاسه الدافئة على بشرة عنقي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

32

الفصل 32: بوابة الأوهام وصرخة الغابةسيرينرغم أن هناك دائماً شيء يشعرك بالأحسن... إلا أن هناك دائماً شيئاً آخر يقبع في الخفاء ليشعرك بالسوء."كلارك؟"همستُ بتعجب وأنا أعتدل في جلستي. كان يقف على بعد خطوات مني، يواجهني بظهره العريض، والمكان حولنا يكتسي بإضاءة دافئة وخافتة تنبعث من جمر المدفأة.نهضتُ من فوق الأريكة بتردد وأنا أتقدم نحوه؛ كانت خطواتي ثقيلة جداً، وكأن الأرض تجذبني لأسفل لسبب أجهله، ارتفعت يدي المرتعشة بتردد شديد لتستقر على كتفه: "كلارك؟"همسة خافته باسمه كانت كفيلة بأن يلتفت نحوي... لتتجمد الدماء في عروقي!كانت عينان حمراوان كالموت القاتل تحدقان بي، والسواد الفاحم قد احتل بياضهما بالكامل.ارتجف قلبي برعب سحيق، وسقطتُ على الأرض جراء الصدمة وعدم تحمُّل هول المنظر. أخذتُ أزحف إلى الخلف بجسد خائر، بينما كان يتقدم نحوي بخطوات بطيئة، كابوسية ومحملة بتهديد مرعب."كـ... كـ... كلارك..."خرج اسمه من بين شفتيّ متقطعاً، ممتلئاً بالخوف والجثوم. تبخرت الكلمات من لساني؛ فقد كان جناحاه الأسودان يزحفان خلفه على الأرضية الخشبية ككائنين حيّين، وتنبعث منهما شرارات سوداء وحمراء مع كل حركة.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

33

الفصل 33: أوهام حقيقية تفتك عقلي.سيرينأغلقتُ عينيّ بقوة، وضغطتُ بكفي بقسوة على صدري ناحية قلبي؛ فقد بدأ يؤلمني بحدة، وكأن هناك يداً خفية ومستبدة تعتصره داخل قفصي الصدري.أخذتُ نفساً عميقاً متقطعاً، كنت ألهث وحاولتُ تهدئة روعي واضطراب نبضاتي.ظلام حاط بي... ثم جسد شخص يتشكل وسط العتمة.تنفستُ بحرارة... إنه كلارك!كان يجلس في غرفة رسمه الخاصة، يحرك يده بسلاسة على لوحة بيضاء أمامه."كلارك؟"لم أتلقَ أي رد.كررتُ نداءي بصوت أعلى ونبرة ملحة: "كلارك!"التفتَ نحوي أخيراً، لتحدق بي عيناه الزرقاوان الصافيتان. كان هناك هدوء مريب يلف المكان، وأنا أشعر باضطراب عارم يفتك بعقلي... لا أعلم ماذا يحدث، وما هو الحقيقي من الخيال! أين أنا بحق السماء؟ ما هذا الذي أراه ثم يختفي في أجزاء من الثانية؟ وما الغرض من هذه الرؤى المعذبة؟اقترب مني وفجأة أصبح أمامي مباشرة، يهمس بكلمتين خافضتين: "لا تؤلميني..."ثم كررها مجدداً بصوت متوسل ومكسور: "أبداً... لا تؤلميني!"ارتعبتُ في مكاني.كانت عيناه باللون الرمادي الزجاجي، وتحاولان بجهد جبار التتحول إلى اللون الأحمر الدموي، لكنه كان يكبحهما بقسوة وصراع داخلي؛ كي لا ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

34

الفصل 34: وهم العائلة وقيد العشرون ثانيةسيرينفي تلك اللحظة الشاعرية المباغتة، رفَع كلارك طفلة صغيرة ذات شعر حريري كشمس الصباح كانت تركض نحو قدميه بضحكات يرن صداها في أرجاء المكان، بينما كان يركض خلفها طفل صغير يشبهها تماماً في تفاصيل ملامحها تماماً! حاولتُ استيعاب الموقف، لكن عقلي كان مشلولاً أمام مشاهد لا ينبغي لها أن تنتمي إلى عالمنا المظلم هذا."دادا... آدم أكل الكعكة!" قالت الفتاة الصغيرة بصوت لطيف ومرح، وهي تحرك أصابعها الدقيقة الرقيقة على وجنة كلارك الباردة لتضفي عليها دفئاً حنوناً."أنا لم أفعل! كنتُ أتذوقها فقط!" برر الصغير بسرعة وهو يعقد يديه الصغيرتين محاولاً التملص ببراءة.كانت طريقة حديثهما ملائكية وتفيض بالبراءة، رغم أن كلماتهما كانت متلعثمة وغير مسبوكة جيدا لكبر سنهما الصغير."مام..."نظرتُ نحو الطفلة التي نادتني بهذه الكلمة التي هزت كياني، فابتسم كلارك لهما بابتسامة لم أرَ لها مثيلاً من قبل؛ ابتسامة خالية تماماً من البرود أو اللعنة. ثم التفت ونظر إليّ بالعينين الممتلئتين بالحب والدفء الشديدين، وكأنه يرى في وجودي نواته الوحيدة في هذا العالم.اقترب مني بخطوات هادئة وثاب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

35

الفصل 35: حقيقة مؤجلة سيرين"عائلتي؟" همستُ لنفسي بذهول، والصوت يتردد في أعماقي كأنادي غير مرئي.سألني راين وهو يخفض رأسه مبتسماً بنبرة خبيثة:"لماذا لم يخبركِ أن تهربي في المرة الأخيرة؟"ساد الصمت لثوانٍ... هو محق! في المشهد الأخير مع الأطفال والدفء، كلارك لم يصرخ بي كي أهرب، ولم تكن هناك دماء ولا تهديد."لا... لا أعلم،" أخبرتُه بارتباك شديد، لتتسع ابتسامته أكثر وكأنه كشف سر الخفاء."لأنه لا يريد الهرب... لأنه معكِ أخيراً،" قالها بنبرة ذات مغزى عميق جعلتني أتحرك بعدم إرتياح. أنا حقاً لا أفهم شفراته."مـ... ماذا تقصد؟" همستُ بضياع.حرك رأسه بخيبة أمل ساخرة مستطرداً: "أنتِ عائلته الآن... فلماذا عليه الهرب؟""أنا... أنا لا أستطيع استيعاب هذا!" توترتُ بشكل حاد، وعقلي أصبح ساحة من الشتات والتضارب."عليكِ التحدث معه بنفسكِ... هو يعلم الحقيقة كاملة،" قالها براين بثقة.وفجأة... اختفى كل شيء مجدداً! تلاشت القاعة وسقطتُ في هاوية من الظلام المطلق.---فتحتُ عينيّ بسرعة وجسدي ينفض الكابوس!كان صدري يعلو ويهبط بألم، وتنفسي متسارعاً كأنني كنتُ أركض لمسافات طويلة. عرق بارد يكسو جبهتي، ونظرتُ حولي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

36

الفصل 36: خطر ينتظرنا على عتبة الكوخسيرينهل أنا أتوهم، أم أن كلارك كافيل الذي لا يهتز له جفن يبدو الآن متوتراً ومربكاً كلياً؟خيم صمت ثقيل ومكثف بيننا؛ كانت الدقائق تمر كأنها دهور، ونبضات قلبي تضرب جنوناً في قفصي الصدري. حاول استعادة قناعه البارد الصارم، ليشيح بؤبؤيه بعيداً عن عينيّ وقال بعد فترة:"عن أي شيء تتحدثين أنتِ؟"ابتلعتُ ريقي بتوتر، محاولة ألا أظهر الخوف والاضطراب اللذين يعتصران داخلي:"كانا توأماً... كنتَ تحملهما بدفء، و... وأنا... أنا كنتُ والدتهما، وأنتَ..."بدأتُ أتلعثم وأتردد بكلام متلعثم ومتقطع، فهل من الصعب إلى هذا الحد أن أقول إننا كنا نملك أطفالاً في تلك الرؤية؟ هل من الغريب أن يتفوه لساني بحقيقة رأيتها بعينيّ وشعرتُ بدفئها في روحك؟"أنا لا أفهم شيئاً مما تقولينه،" تحدث بنبرة باردة وحاسمة محاولاً قطع أي حبل للمواجهة.استجمعتُ كل شجاعتي المتبقية، وسألته بلهفة وقلق بحثاً عن إجابة جازمة تطفئ نيران التشتت في عقلي:"هل... هل كان لديك أطفال من قبل؟"أجابني بجفاء قاطع وهو يشيح بؤبؤيه إلى الفراغ:"توقفي عن الحلم بي!"لماذا لا أستطيع تصديق أنها كانت مجرد أحلام؟ ولماذا يبدو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

37

الفصل 37: الشر تحت الظل الرماديسيرين"*روبرت، لا أظن أن هناك أحداً داخل هذا الكوخ...*"هل هذا الصوت... الشرطة؟حاولتُ التملص والهمهمة من بين ذراعي كلارك العاتيتين، لكن قبضته كانت كالقيد المسبوك على جسدي، تحبس أنفاسي وحركتي تماماً، لا تسمحان لي بالفرار بأي شكل.أردتُ الصراخ، أردتُ أن أستغيث لينهدم هذا الكابوس، لكن كف يده الكبيرة حجب فمي كلياً. نظرتُ إليه بعينين تضرعان رجاءً ونحيباً صامتاً، إلا أنه لم يبالِ بتوسلاتي المرتجفة.وفجأة... اقتُحم الباب الخارجي للكوخ بقوة، وسرت أصوات هتافهم وركضهم وهي تصرخ بحثاً عن أي أثر للحياة.بقيت عيناي شاخصتين نحو عينيه بلا توقف... كنتُ أترجاه في داخلي أن يتركني، أن يدعني أرحل لأعود إلى أمي وأستعيد حياتي البسيطة الطبيعية.*(هل حقاً ترغبين في الذهاب؟)*تردد صوته المجهول داخل جمجمتي مباشرة، فأومأتُ له برأسي بسرعة يائسة!تغيرت حدقتاه تدريجياً لتستقرا على اللون الرمادي بالكامل، وتوسعت عيناي بذهول.ابتسم ابتسامة متهكمة خفيفة وهو يهمس في عقلي:*(أنتِ لن ترحلي إلى أي مكان، أيتها الصغيرة...)*كان صراخ "روبرت" الخارجي يتصاعد في القاعة المجاورة، وأنا عاجزة كلياً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

38

الفصل 38: نحن متصلانسيرين "إذاً... بعد كل شيء، استطعتِ فك شفرة اللون الأول!"فتحتُ عينيّ بضرواة لأجد نفس الشاب، "راين"، يجلس أمامي في ذاك الفراغ الأثيري!"ماذا تريد مني مجدداً ؟" سألتُ بضيق واشمئزاز."أنا أحاول مساعدتكِ، أظهري بعض الاحترام أرجوكِ،" قالها وهو يشيح ببصره ساخراً."أنا لا أحتاج إلى مساعدتكَ المسمومة!" صرختُ بعصبية بعد أن فاض بي الكيل من العبث بعقلي.ضحك راين وقال بصوت تهكمي: "حقاً؟ إذاً أخبريني... لماذا بررتِ لكلارك بلهفة أنكِ لا تحبين 'روبرت'، وأنكِ لا تعتبرينه حب حياتكِ؟"وضع علامتي تنصيص بيده عند نطق اسم روبرت، واكتست ملامحه بنبرة كره واضحة له."لا... لا أعلم،" أتأكأ وأنا أخفض نظري نحو الأرض بتوتر."لا تعلمين؟" سخر مبتسماً. "داخلكِ يعلم جيداً! لقد أريتكِ المستقبل ورأيتِ عائلتكِ مع كلارك بنفسكِ... ألا زلتِ تجهلين سبب تبريركِ المستمر له؟""توقف عن العبث بعقلي!" صرختُ بغضب. "أنا لا أملك عائلة مع كلارك ولن أملك!"قهقه بصوت عالٍ وقال بنبرة جادة ومباغتة وهو يحرك يده بحركة دائرية ليصنع برتقالة ناضجة من الهواء: "العبث بكِ؟ أنتِ الوحيدة التي تعبث هنا! استوعبي هذا جيداً أيتها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

39

الفصل 39: ماذا يعني الأزرق؟ سيرينكنتُ أجلس على الأرض الرطبة المليئة بأوراق الشجر الندية، أجمع أوراق الخريف المتساقطة وألعب بها بملل، محاولة فقط تقطيع الوقت القاتل في هذا الخلاء.عندما استيقظتُ من النوم ولم أجد كلارك بجانبي، تملكني رعب خاطف لثوانٍ معدودة. لكن سرعان ما هدأت ثائرتي حين شعرتُ في أعماقي بأنه بخير... كان يبعث إليّ بطريقة ما رسائل اطمئنان خفية، يغمر جسدي بذلك الدفء المألوف الذي يخبرني دون كلمات أنه حيّ وفي الجوار.تحركتُ ببطء وأسندتُ ظهري إلى جذع الشجرة الضخمة خلفي.أعلم أنني متسخة وآثار التراب تملأ يديّ وملابسي، لكنني لن أتحرك للذهاب إلى البحيرة الصغيرة القابعة أمامي؛ المشهد بدى لي مخيفاً بطريقة ما.ربما قد يخرج كائن غريب يلتهمني في لحظة غفلة، أو أجد فتاة صغيرة تتسلل من أعماق الماء لتسحبني إلى القاع! لم أكن جبانة مسبقاً، لكنني الآن أرتعد من كل شيء... هذه الكائنات والمخاوف أصبحت حقيقة ملموسة في عالمي الجديد.في النهاية..."الرمادي... يعني الألم،" همستُ لنفسي بشرود.أغلقتُ عينيّ وأنا أتخيل عين كلارك حين تكتسيان باللون الرمادي."إنه يتألم... من معاملتي اللطيفه معه؟"ابعدتُ ظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

40

الفصل 40: لمسة على شفا الصدمة سيرين "أنا يجب... أنتِ... يجب... أنا لا..."نظرتُ إليه باستفهام غريب؛ لم تكن هناك كلمة واحدة مرتبة مما قاله! هل كلارك كافيل مرتبك؟همستُ باسمه بنبرة خافوتة: "كلارك..."التفتَ إليّ بنظرة ثقيلة.*لا تفكري... لا تفكري... لا تفكري!*رددتُ داخل عقلي بقلق، فنظر إليّ بحاجب مرفوع وريب."لا تفكري في ماذا؟" تساءل بشك، فنفيتُ برأسي بسرعة.سألته بهمس: "كلارك... هل يمكنني فعل شيء صغير؟"نظر نحوي لثوانٍ بنظرات متبلدة.*لا تفكري... لا تفكري... لا تفكري!*"لا!" قالها بصرامة وقام واقفاً ليعود إلى مكاننا، ولا أعلم لماذا يشك في أنني سأفعل شيئاً غبياً.اللعنة! كم هذا صعب! لماذا يريد تصعيب الأمور دائماً؟ عليّ فقط فعلها والتأكد... لماذا يظهر الأمر وكأنني أريد قتله؟ إنه رجل ميت وغبي!وقفتُ وسرتُ حتى أصبحتُ واضحة أمامه كلياً.سألته مرة أخرى بصوت خفيف يرتجف: "كلارك... هل يمكنني فعل شيء؟"رفع رأسه ونظر إليّ ببرود قارس، ثم أمر بنبرة غاضبة: "اجلسي هنا ولا تخرجي أي حرف لعين من فمكِ!"جلستُ فوراً دون تفوه بكلمة.لماذا هو غاضب فجأة؟*لا تفكري... لا تفكري... لا تفكري!*"همممم..." نظر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status