แชร์

34

ผู้เขียน: Semsem
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-22 08:03:31

الفصل 34: وهم العائلة وقيد العشرون ثانية

سيرين

في تلك اللحظة الشاعرية المباغتة، رفَع كلارك طفلة صغيرة ذات شعر حريري كشمس الصباح كانت تركض نحو قدميه بضحكات يرن صداها في أرجاء المكان، بينما كان يركض خلفها طفل صغير يشبهها تماماً في تفاصيل ملامحها تماماً! حاولتُ استيعاب الموقف، لكن عقلي كان مشلولاً أمام مشاهد لا ينبغي لها أن تنتمي إلى عالمنا المظلم هذا.

"دادا... آدم أكل الكعكة!" قالت الفتاة الصغيرة بصوت لطيف ومرح، وهي تحرك أصابعها الدقيقة الرقيقة على وجنة كلارك الباردة لتضفي عليها دفئاً حنوناً.

"أن
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • دمي ملك اللورد الميت    52

    الفصل 52: قلوب محطمة سيرين اتسعت عيناه بصدمة وذهول، وتلعثم بملامح يكسوها الغضب: "أنتِ... أنتِ..." تلعقم في حروفه بسبب صراحتي المفاجأة. وقبل أن يكمل، امتدت يده الثقيلة ولطمت وجهي بصفعة مدوية! دار رأسي للجهة الأخرى من شدة الضربة، وشعرتُ بحرارة الدم تطغى على وجنتي وألم يقطع أنفاسي.كان هذا أقصى إهانة قد أتعرض لها في حياتي.صرخ بغضب وعينين كالمواقد: "أحبكِ؟! أنتِ أقذر شيء رأيته في حياتي! مجرد فتاة رخيصة عاهرة... ما الذي قد يجعلني أحب كائناً فانياً مثلكِ؟!"ابتلعتُ غصتي ودموعي تذرف بصمت قاتل، وهمستُ بحشرجة: "أنا... أنا لستُ رخيصة..."ضحك بسخرية مريرة، فكررتُ الكلمات داخل عقلي بكسرة: (كيف أكون رخيصة وأنا لم أفقد عذريتي حتى؟)ارتفعت ضحكته الصاخبة في الغرفة وكأنه سمع أفكاري، فنظرتُ إليه بغضب مكتوم."عذريتكِ؟! يا إلهي، هذا مضحك حقاً!"تجاهلتُ سخريته ولم أعد ألقي بالاً لكلماته القاسية، فنظر إليّ بحدة وقسوة: "أنتِ عاهرة وعليكِ تقبل هذه الحقيقة! أنا لم ولن أحب قذرة صغيرة مثلكِ، كل ما تجيده هو الالتصاق بالرجال!"فور أن خرجت تلك الكلمات من فمه، شعرتُ بقلبي يتحطم ويتناثر كدجاج مكسور.كنتُ أستمع ف

  • دمي ملك اللورد الميت    51

    الفصل 51: هدم الأوهام سيرينسحبتُ كتاب «راين» بشغف خائف، وفتحتُ غلافه العتيق بسرعة، لأصدم بأن أوراقه بيضاء فارغة تماماً! حدقتُ باستغراب شديد وأنا أقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى... كلها بيضاء خاوية كأرواح أهل القرية!*ما هذا الهراء؟*وصلتُ إلى الصفحة الأخيرة، فكانت سوداء قاتمة يتوسطها رماد خفيف... ارتسمت علامات الاستفهام في عقلي. أمر مريب حقاً؛ ما الفائدة من كتاب فارغ لا يحمل أي حرف؟تركتُه جانباً وسحبتُ كتاب «كلارك»، لأقلب الصفحة الأولى التي قرأتها في المنزل المحترق وأصل إلى الصفحات التالية:> *"عندما حاولنا الاختباء وجدونا، وعندما حاولنا الفرار لاحقونا وقضوا علينا، وعندما حاولنا أن نكون أقوياء كسروا شوكتنا... لذا زرعنا خادمة جاسوسة داخل قصرهم لتنقل لنا أخبارهم. وكانت الصدمة القاسية حين علمنا منها أنهم يفعلون به شيئاً غريباً وغير بشرِي..."*عقدتُ حاجبيّ برعب، ما الذي يقصده بـ "شيء غريب"؟*قلبتُ الصفحة برعشة تسري في أطرافي، ودماء تنبض في صدري كالمطرقة:> *"كانوا يخضعونه لطقوس مظلمة، ويحقنون في عروقه دماءً سوداء كالحبر! وعندما عادت الخادمة «ريا» للبلدة، قالت وهي ترتجف إنها رأته بقرنين و

  • دمي ملك اللورد الميت    50

    الفصل 50: ظلال الحقيقة ورابطة الدمكلارك"أيتها الصغيرة... لقد جلبتُ الماء!"رفعتُ عينيّ عن زجاجة الماء الباردة التي أحملها، لأتفاجأ بأن مكانها فارغ! سيرين ليست هنا!عقدتُ حاجبيّ بغضب، وجلتُ بنظراتي الحادة في المكان. لم يكن هناك أي أثر لنفسها أو صوت خطواتها. ركضتُ نحو البيوت المهجورة أفتح أبوابها العتيقة بعشوائية وجنون."أيتها الصغيرة!" صرختُ بعلو صوتي، فلم يأتِني سوى صدى صوتي يتردد في أزقة القرية الخاوية."أيتها الصغيرة!" أعاد صراخي هز أركان المباني دون مجيب."ســـ ـيرين!"انطلقت الصرخة من أعماق صدري وخرجتُ من الأزقة متتبعاً أثراً خافتاً... كنتُ أستشعر دماءها التي تضخ بسرعة جنونية، وضربات قلبها الخائفة. إنها تركض... إنها تهرب مني!"اللعنة!"تطلعتُ حولي بتشوش وعدم فهم، والشرر يتطاير من عينيّ."ما الذي أخبرتموها به واللعنة؟" همستُ ببرود قارس، ثم شعرتُ برياح قوية تدوي في المكان... دليل على ذعر الأرواح وهروبها مني!"ما الذي أخبرتموها به أيها الأموات الملاعين؟!" صرختُ بقوة زلزلت جدران المنازل المحترقة، وجعلت أرواحهم تحوم بضعف ورعب هرباً من غضبي وجانبي المظلم."لماذا هربت؟! ما الذي أريتموه

  • دمي ملك اللورد الميت    49

    الفصل 49: لمسات قد تقتلنا كلانا سيرين تحدث روبرت ليشغل تفكيري: "لقد خرجت فرق بحث متخصصة إلى ذلك القصر المهجور للبحث عنكِ لكنهم لم يجدوا لكِ أي أثر... معجبوكِ جن جنونهم على مواقع التواصل، أتوا إلى المنطقة وطبعوا صوركِ على الأشجار في كل مكان، وبعضهم أقام خياماً في أطراف الغابات على أمل العثور عليكِ!"أعدتُ نظري إليه بسؤال مرعوب: "هل... هل هم بخير؟ هل أُصيب أحد بأذى؟"أومأ لي ليطمئنني: "نعم، هم بخير. لقد نشرنا خبر العثور عليكِ في كل منصة لنطمئن محبيكِ... كانوا يتوقون لرؤيتكِ، لكننا أخبرناهم أنكِ متعبة وتحتاجين للراحة. وأيضاً... والدتكِ وصديقتكِ ستصلان إليكِ خلال يومين."ابتسمتُ بصفاء ونعاس بدأ يداعب جفنيّ، ثم همستُ: "أريد... أريد هاتفي."تنهد روبرت بقلة حيلة: "لم نجد أي متعلقات شخصية لكِ لا في القصر ولا في الفندق... وهذا ما جعلنا نظن في البداية أنكِ هربتِ بإرادتكِ. لكن تسجيلات كاميرات المراقبة في الفندق أثبتت العكس بسبب تصرفاتكِ الغريبة ذلك اليوم، ناهيكِ عن الفيديو المريب الذي هُجمتِ فيه في منزلي."عقدتُ حاجبيّ بتوتر واختناق: "ماذا تقصد؟"همس بملامح حائرة: "هناك مقطع فيديو لكِ وأنتِ تخ

  • دمي ملك اللورد الميت    48

    الفصل 48: العودة إلى العالم الحقيقيسيرينلماذا أشعر بهذا الضعف القاتل الآن؟ هل هو بسبب بعدي عنه؟ أم لأن طاقته التي كانت تسري في دمي بدأت تتلاشى؟تأوهتُ بألم خافت وأنا أحاول تحريك يدي التي شعرتُ بها مخدرة وثقيلة للغاية، وكأن الدماء تجمدت في عروقها."سيرين! هل أنتِ بخير؟ هل هناك شيء يؤلمكِ؟"فزعتُ من الصوت المفاجئ لروبرت الذي كان يجلس بجانبي. حدقتُ فيه بارتباك وخوف شديدين، وأنا أتلفت حولي لأجد نفسي بين أربعة جدران بيضاء تفوح منها رائحة المعقمات."رو... روبرت..." خرج صوتي بمشقة، بحشرجة حبل صوتي جاف "أين... أين أنا؟" سألتُ بتشتت وتوتر يلتف حول عنقي."أنتِ في المستشفى،" قالها بابتسامة دافئة وارتياح ظاهر، ثم سحب يدي بلطف ليمسكها بين كفيه.أردتُ سحب يدي من قبضته فوراً، لكن خدر جسدي خذلني. نهض روبرت سريعاً ليجلب قارورة ماء، وسند رأسي بيده الأخرى ليساعدني على الشرب. بالرغم من توتري، شعرتُ بسعادة مفرطة تتدفق في جوفي فور أن انسابت المياه الباردة في حلقي الجاف، لتبلغ معدتي وتجعلني أسترخي قليلاً.عاد ليجلس بجانبي، وأمسك بيدي مجدداً وطبع عليها قبلة حانية، لم أرتجف راحة، بل شعرتُ بوخز حاد وقاتل في

  • دمي ملك اللورد الميت    47

    الفصل 47: صدى الأرواح ونجاة الهروب سيرينبدَا للوهلة الأولى كائناً غير مؤذٍ... يبدو كرجلٌ سحبتِ الأحداث روحَه وخلّفت جثته الرمادية متثاقلة في ذلك البيت الميت."اهربي..."حرّك شفتيه بصوت مبحوح وبارد كصفير الريح.دون تردد، سحبتُ كتابَي «كلارك» و«راين» واحتضنتهما إلى صدري، وركضتُ نحو النافذة المفتوحة. قبل أن أقفر للخارج، التفتُّ إليه خطفاً؛ كان رجلاً في ثلاثينيات عمره، هيئته تشبه هيئة المرأة المنهارة في المطبخ، لكنه كان ينظر إليّ بعينين تتوسلان الحياة."أنا آسفة... وشكراً لك!" قلتُها ونطقتُ بها وسط أنفاسي المتهدجة، ثم قفزتُ خارج المنزل.ألقيتُ نظرة أخيرة للخلف، فوجدته يقف عند النافذة ويبكي بدموع رمادية، يكرر بشفاه يائسة: "اهربي... اهربي!" بكل ما أوتي من قوة خفية.لم أستطع منع نفسي من الفرار.أقسم أنني أردتُ العودة، أردتُ أن أقف في مكاني وأنتظر كلارك... لكنني لم أعد أستطيع الوثوق به بعد كل ما قرأته.كان الخوف يقطع أوصالي، وجسدي يرتجف بانهيار، وتنفستي يضيق ويضئل. كانت الدموع تملأ عينيّ وتجعل رؤيتي ضبابية، وصوت بكائي ونحيبي يتردد بكسرة. قدميّ تؤلمانني من الركض المتواصل، ورعب المجهول يعتصر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status