**ديليا**منذ تلك الليلة في بنتهاوس فيكتور، كان حرارة مستمرة قلقة تدندن تحت جلدي. الطريقة التي أخذني بها — بدون تردد، بدون المسافة التي اعتدت عليها، تركتني جائعة. استيقظت كل صباح مع شهوة طنانة لم تتلاشَ، تذكير جسدي بما شعر به أن تكوني مرغوبة فعلاً.عرفت أن جوليان لن يلمسني إذا طلبت ببساطة؛ قضى أشهراً يعاملني كشبح في ممراته. لكنني كنت زوجته. كنت كينغستون، وكنت سأضمن أنه يمارس الجنس معي أخيراً. كنت متعبة من السرير البارد والصمت الأكثر برودة.احتجت أن أكسر الجمود. احتجت أن أراه ينظر إليّ بشيء غير الملل الكامل.خلّيت موظفي العقار مبكراً، أخبرت الشيف والخدم أن يتركوا العشاء على الدفايات ويختفوا الليلة. بمجرد أن أصبح المنزل فارغاً، أصبح الصمت مسرحي. قضيت ساعة أزيّن غرفة المعيشة، أرمي بتلات ورد حمراء عميقة عبر الأرض حتى تلطخ الرخام الأبيض باللون.عرفت أنه لن يدعني إلى غرفة نومه؛ سيغلق الباب فقط ويتركني واقفة في الممر كمتسولة. لذا، وضعت الفخ هنا، في العراء. كان سيضطر إلى التعامل معي.ذهبت إلى غرفتي وخلعت كل قطعة ملابس أملكها. لا سراويل داخلية، لا حمالة صدر، لا دانتيل للاختباء خلفه. انزلقت في
Last Updated : 2026-08-04 Read more