من وجهة نظر إيزادورا فيرازكانت أضواء المدينة ترقص على زجاج النافذة بينما كانت السيارة تنساب عبر الشارع. كان الأمر غريبًا… بعد كل شيء، ما زال هناك جمال في الأشياء. انعكاس أضواء النيون على الأسفلت المبلل. صوت الموسيقى الخافت القادم من حانة ما في البعيد. الهدوء الذي يسبق العاصفة التالية.كان دانتي يقود بصمت، إحدى يديه ثابتة على المقود، والأخرى تستقر بخفة على ناقل الحركة. كان الراديو يعمل بصوت منخفض، موسيقى آلية ما، بالكاد تكفي حتى لا يبدو الصمت ثقيلًا.أبقيت نظري على المنظر في الخارج، لكنني كنت أشعر بنظراته تبحث عني من وقت لآخر. كما لو أنه يريد التأكد من أنني ما زلت هناك. كاملة.— هل أنتِ بخير؟ — سأل بصوت منخفض.أومأت. ثم هززت رأسي بالنفي. ثم... تنفست.— أنا متعبة. لكن… مرتاحة.— كنتِ مذهلة. — قال من دون تردد.أدرت وجهي نحوه. عيناه الداكنتان، اليقظتان، تضيئهما أضواء المدينة.— كنت أخشى أن أُظهر كل ذلك.— ومع أنكِ كنتِ خائفة… أظهرتِه. وهذا يقول عنكِ أكثر مما يمكن أن يقوله أي فيديو لآل مونتينيغرو.ابتسمت. واحدة من تلك الابتسامات الصغيرة، المتعبة، لكنها حقيقية. مد يده وشبك أصابعه بأصابعي ف
Última atualização : 2026-08-11 Ler mais