Todos os capítulos de سنوات من الزواج، إنذار أخير: «طفل أم طلاق»؟: Capítulo 61 - Capítulo 70

90 Capítulos

الفصل 61 — كانت لي. إنها لي.

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكانت أضواء المدينة ترقص على زجاج النافذة بينما كانت السيارة تنساب عبر الشارع. كان الأمر غريبًا… بعد كل شيء، ما زال هناك جمال في الأشياء. انعكاس أضواء النيون على الأسفلت المبلل. صوت الموسيقى الخافت القادم من حانة ما في البعيد. الهدوء الذي يسبق العاصفة التالية.كان دانتي يقود بصمت، إحدى يديه ثابتة على المقود، والأخرى تستقر بخفة على ناقل الحركة. كان الراديو يعمل بصوت منخفض، موسيقى آلية ما، بالكاد تكفي حتى لا يبدو الصمت ثقيلًا.أبقيت نظري على المنظر في الخارج، لكنني كنت أشعر بنظراته تبحث عني من وقت لآخر. كما لو أنه يريد التأكد من أنني ما زلت هناك. كاملة.— هل أنتِ بخير؟ — سأل بصوت منخفض.أومأت. ثم هززت رأسي بالنفي. ثم... تنفست.— أنا متعبة. لكن… مرتاحة.— كنتِ مذهلة. — قال من دون تردد.أدرت وجهي نحوه. عيناه الداكنتان، اليقظتان، تضيئهما أضواء المدينة.— كنت أخشى أن أُظهر كل ذلك.— ومع أنكِ كنتِ خائفة… أظهرتِه. وهذا يقول عنكِ أكثر مما يمكن أن يقوله أي فيديو لآل مونتينيغرو.ابتسمت. واحدة من تلك الابتسامات الصغيرة، المتعبة، لكنها حقيقية. مد يده وشبك أصابعه بأصابعي ف
last updateÚltima atualização : 2026-08-11
Ler mais

الفصل 62 — توم-توم

من وجهة نظر إيزادورا فيرازاحتبست الصرخة في حلقي، لكنني شعرت بها تمزق كل شيء في داخلي. كان الاصطدام لكمة قاسية من الواقع. دارت السيارة كلعبة خرجت عن السيطرة. تحول العالم إلى ضباب... أضواء، معدن، ألم. ثم… صمت.صمت أكثر مما ينبغي.كان رأسي ينبض بالألم. بدا الهواء محبوسًا، كثيفًا. طعم الدم في فمي. شظايا الزجاج كانت تلمع فوق حجري كبلورات قاتلة. ثم...— دانتي! — صرخت بكل القوة التي استطعت جمعها. — دانتي؟!كان المقعد المجاور فارغًا. انفتح بابه أثناء الاصطدام. لم أره. ارتفع الذعر داخلي كموجة سامة. حاولت فك حزام الأمان، لكن يدي كانت ترتجف. بدا القفل وكأنه ملحوم. صوت المحرك وهو يحتضر، رائحة الدخان. والخوف. كان الخوف يخنقني.— دانتي، أرجوك، أجبني! — كان صوتي يتشقق بين شهقات البكاء.تمكنت من تحرير نفسي. خذلتني ساقاي عندما دفعت الباب. زحفت إلى الخارج، أتعثر فوق الأسفلت المتشقق. كان الجانب الأيمن من السيارة محطمًا. العمود مائل، خدش من الحديد في مواجهة السماء المظلمة.ثم رأيته.كان ينهض عن الأرض مترنحًا. الدم على جبينه، وبدلته ممزقة عند الكتف. لكنه حي.— دانتي! — ركضت نحوه وأنا أعرج، وعيناي مغبشتان
last updateÚltima atualização : 2026-08-11
Ler mais

الفصل 63 — انفتح العالم. مرة أخرى.

من وجهة نظر إيزادورا فيرازانهمرت الدموع ساخنة، من دون أن أستطيع منعها.— دانتي… — احترق حلقي. — هذا الطفل ابنك.اتسعت عيناه. بدا وكأن الهواء قد اختفى من الغرفة للحظة.— ماذا؟— إنه ابنك. — كررت. — عندما نمنا معًا للمرة الأولى، في تلك الليلة، بعد الحانة... كان قد مر أكثر من خمسة أشهر منذ أن لمسني هيتور. لا قبلة. لا مداعبة. لا شيء. كنت أنام بجانب غريب منذ ما يقارب نصف عام. عندما جئت إلى هنا... كنت محطمة أكثر من أن أستمر في التظاهر بأن شيئًا ما بيننا ما زال موجودًا.حدق دانتي بي. وما مر على وجهه لم يكن مجرد مفاجأة، بل كان ارتياحًا يمزق جلده، وحبًا فاض منه من دون أن يستأذن.رفع يده إلى فمه، أغمض عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا.— هو ابني؟ — تمتم، وكأنه لا يزال غير مصدق.أومأت، وأنا أبكي وأضحك في الوقت نفسه.— ابنك.نهض. خطوة. خطوتان. سحبني برفق إلى ذراعيه وعانقني كما لو أنه يحمل الكون كله.— سنعتني به. وبكِ. أعدك يا إيزا.أسندت رأسي إلى كتفه. أغمضت عيني. ولأول مرة منذ وقت طويل، شعرت بالسلام. ذلك النوع من السلام الذي يأتي فقط عندما تجد الحقيقة مأوى. بقينا هكذا لدقائق. كان يهدهدني، كما لو أن العا
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

الفصل 64 — هكذا يكون الانتصار

من وجهة نظر إيزادورا فيرازلورينزو فابري.الاسم لم يتوقف عن الوميض في ذهني كلوحة نيون في الظلام.بقيت هناك. جالسة على الأريكة. بدت البطانية فوق ساقي أثقل الآن، وكأن كل خيط من الصوف فيها نُسج من الأسئلة. أخ؟ أخ…؟— هل أنت متأكد؟ — خرج صوتي منخفضًا، يكاد يكون طفوليًا. — أليس هذا نوعًا من الاحتيال؟ يظهر الانتهازيون حين تنفجر وسائل الإعلام…جلس دانتي بجانبي، بتلك الصلابة الهادئة التي يمتلكها.— تحققت. الاسم، سجلات والدته. كل شيء متطابق. واسم عائلتها… هو نفس اسم عائلة والدتك قبل الزواج.اجتاحني قشعريرة. كان الأمر وكأن الكون يمزح معي. ليالٍ كثيرة اعتقدت فيها أنني وحدي. أن لا أحد لدي. ولا حتى صدى قريب ضائع.والآن… هذا.— يريد أن يتعرف إليّ؟ — همست.— فقط إذا أردتِ. أوضح ذلك. قال إنه لا يريد إخافتكِ، ولا إجباركِ على شيء.بقيت صامتة. كان الهاتف بجانبي، وكأنه على وشك الانفجار. الرسالة ما زالت هناك. لم ألمسها."أريد أن أتعرف إلى أختي. إذا سمحت لي."كان رأسي ينبض. وقلبي… مشوشًا.— لا أعرف إن كنت أستطيع يا دانتي. — تمتمت. — ليس اليوم. ليس الآن. هذا كثير جدًا.أومأ، وسحبني إلى عناق صامت. كانت يداي
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

الفصل 65 — بعض الناس ملاذ

من وجهة نظر إيزادورا فيرازاستمر اليوم. تناولت قهوة سريعة قبل دخول دار النشر، وتركني دانتي عند الباب بقبلة خفيفة وعبارة «حظًا موفقًا» همس بها كتعويذة. نظرت إليّ موظفة الاستقبال وكأنني مصنوعة من الزجاج، وربما كنت كذلك فعلًا، لكن من نوع الزجاج الذي يعكس بدلًا من أن ينكسر.صعدت. تنفست بعمق. واجهت الممر كما يواجه المرء ساحة قتال.بعض الزملاء أبعدوا أنظارهم. آخرون ابتسموا بلطف. لكن لم يعلق أحد على شيء، لا على الفيديوهات، ولا على الحادث، ولا على ضجيج الإعلام الذي ما زال يحوم كالدخان. كان صمتًا غريبًا، شبه متواطئ. كما لو أن الجميع يعرف أنني عدت، وأنه لا يُعبث بمن نجا من سقوطه الخاص.في مكتبي، كانت الطاولة كما تركتها تمامًا. قهوة باردة. بعض الأوراق المطبوعة. قلم غطاؤه ممضوغ. كل شيء عادي، يكاد يكون مبتذلًا.جلست. شغلت الكمبيوتر. تركت صوت لوحة المفاتيح يثبتني من جديد.لكن لم تمر حتى خمس دقائق، ودخلت أوليفيا.— كيف حالك؟ — سألت من دون مقدمات.— استيقظت. غسلت أسناني. وضعت بعض الماسكارا وجئت إلى العمل. هذا بحد ذاته معجزة. — ابتسمت من طرف فمي.اقتربت، وسحبت الكرسي المقابل لي ونظرت إليّ بتلك النظرة
last updateÚltima atualização : 2026-08-13
Ler mais

الفصل 66 — قصتنا تبدأ من جديد الآن

من وجهة نظر إيزادورا فيرازكانت الشقة غارقة في هدوء نادر. الأضواء الخافتة، ورائحة القهوة الطازجة، وصوت المدينة البعيد في الخارج جعلتني أنسى، لثانية واحدة، كل ما كان العالم ما يزال يحاول مطالبتي به.كنت جالسة على أريكة دانتي، والبطانية فوق ساقي، والهاتف بين أصابعي. كان إشعار المكالمة الفائتة من لورينزو ما يزال يومض، كتذكير بأن الماضي، أو ربما المستقبل، كان يطرق بابي بقوة.أخي.ما زالت الكلمة تبدو... غير واقعية.سبع سنوات أعيش مع الغياب. سنوات وأنا أظن أنني وحيدة في هذا العالم. بلا جذور. بلا دم. بلا أي رابطة سوى تلك التي اخترعتها كي أبقى على قيد الحياة.والآن، فجأة، كان هناك اسم إيطالي يناديني أخته.لورينزو فابري.بدت صوره الشخصية وكأنها مأخوذة من مجلة أعمال. رجل أنيق، واثق، بعينين بدتا مألوفتين بشكل غريب. نفس شكل عينيّ، ربما؟ نفس انحناءة الحاجب؟العقل يسافر بعيدًا حين لا يعرف القلب بعد أين يضع قدميه.خرج دانتي من الغرفة في تلك اللحظة، مرتديًا ملابس النوم، شعره مبعثر، وابتسامة صغيرة على وجهه.— ما زلتِ تفكرين فيه، أليس كذلك؟أومأت.— أحاول جمع الشجاعة لأعيد الاتصال به. إنه... أمر كبير.
last updateÚltima atualização : 2026-08-13
Ler mais

الفصل 67 — نهاية السيطرة

من وجهة نظر إيزادورا فيراز — بعد يومينأشرق الصباح ملبدًا بالغيوم، كما لو أن السماء أيضًا تحمل أسرارًا أكثر مما ينبغي.كنت جالسة في غرفة المعيشة بشقة دانتي، وكوب شاي فاتر بين يديّ، بينما كانت نشرة الأخبار تتمتم في الخلفية. امتزجت الكلمات بالطنين داخل رأسي، إلى أن سمعت."تُظهر صور كاميرات المراقبة مركبة تسير بسرعة عالية، قبل لحظات من الحادث الذي تعرضت له إيزادورا فيراز، التي لا تزال متزوجة من رجل الأعمال هيتور مونتينيغرو..."كاد الشاي يسقط من يدي.— دانتي! — صرخت وأنا أنهض بالفعل.ظهر خلال ثوانٍ، والهاتف ما يزال في يده، وقميصه مجعدًا من كثرة العبث بالملفات مع كايو طوال الليل.— ماذا حدث؟أشرت إلى التلفاز. أظهرت الصور المهتزة الشارع... والسيارة. سيارة سيدان داكنة. نفس الطراز الذي كان هيتور يقوده عادة، لكن لوحاتها كانت مغطاة بشريط أسود. لكن نمط القيادة... التوقيت... كل شيء كان متطابقًا.— هذا كان… هذا كان في اللحظة نفسها تمامًا يا دانتي.ضيّق عينيه. وشد فكه.— كنت أعرف. كنت أعرف أنه هو.— لكن… هل أنت متأكد؟أمسك جهاز التحكم ورفع الصوت."أكدت الشرطة أن السيارة المستخدمة وقت الاصطدام استُؤ
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais

الفصل 68 — الطلاق

بيان علني من هيتور مونتينيغرو — نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة الوطنية"خلال الأشهر الأخيرة، جُرّت حياتي الشخصية إلى قلب عاصفة إعلامية. التزمت الصمت. راقبت. تألمت.أخطأت.أخطأت كرجل، وكزوج، وكإنسان محطم أمام نهاية زواج كان، لسنوات طويلة، ملاذي وحصني.أحب إيزادورا. لطالما أحببتها. وربما جعلني الحب المفرط أعمى. الغيرة، الخوف، واليأس من خسارتها لرجل آخر… استولوا عليّ كالحمى. لا أبرر. أنا فقط أواجه حقيقتي.أمام الوقائع، قررت توقيع أوراق الطلاق وإنهاء هذه المرحلة بما تبقى لنا من كرامة. أفعل ذلك من أجلي. من أجل صحتي النفسية. واحترامًا لما عشناه.أعترف أن تصرفاتي كانت اندفاعية. وأنني تصرفت بغضب. لكنني أطلب أيضًا من الجمهور، والعدالة، والصحافة أن يروني كرجل يعيد بناء نفسه.أنا لست شريرًا. أنا رجل يسقط سقوطًا حرًا ويحاول أن يجد الأرض.أتمنى السلام لإيزادورا.وأطلب من الجمهور التعاطف.أما أخطائي… فسأواجهها مباشرة. لأن من يسقط وحده يعرف مقدار القوة التي يحتاجها للنهوض."— هيتور مونتينيغرومن وجهة نظر إيزادورا فيرازكنت على الأريكة، ملتفة ببطانية خفيفة، والكمبيوتر المحمول على حجري، ورأ
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais

الفصل 69 — ثلاثة أيام

من وجهة نظر إيزادورا فيراز — منزل أوليفياوصلتني رائحة كعكة الجزر المغطاة بالشوكولاتة قبل أن يُفتح الباب حتى. وعندما فُتح، كانت أوليفيا هناك، ترتدي بنطالًا رياضيًا قديمًا، وشعرها مربوط في كعكة فوضوية، وتلك النظرة التي تقول كل شيء من دون الحاجة إلى كلمة واحدة.— ادخلي. — كان هذا كل ما قالته.ودخلت.ألقيت حقيبة الظهر على أرضية غرفة المعيشة كما لو أنها تزن أطنانًا. كان جسدي كله ثقيلًا. عيناي تحترقان. وروحي... آه، روحي كانت منهكة من كونها قوية طوال الوقت.— هل تريدين التحدث عن الأمر؟ — سألت.— لا. — أجبت. — أريد كعكة.ضحكت. وللحظة، بدا العالم أقل قسوة.جلست إلى طاولة المطبخ، وأخذت قطعة كبيرة وغرست الملعقة فيها من دون أي تكلف. جاءت الحلاوة كعناق.— كان كل ما يفكر فيه هو ذلك الطلاق اللعين يا أولي. وكأن ذلك سيحل كل المشاكل. وكأن رأسي ليس في فوضى، وكأنني لست... حاملًا ومرعوبة. وكأن كل ما يتطلبه الأمر هو توقيع ورقة ثم بوف — السعادة!— وهل قلتِ له ذلك؟— صرخت. وكدت أرمي الشاحن عليه. هل يكفي؟نفخت بضيق. وجلست بجانبي.— إيزا… دانتي يبدو فعلًا وكأنه يحبك. لكنه يحمل صدماته أيضًا. هذا لا يبرر شيئًا،
last updateÚltima atualização : 2026-08-15
Ler mais

الفصل 70 — الويسكي

من وجهة نظر إليناكانت مرآة الغرفة تعكس أكثر من مجرد صورتي، كانت تبصق هزائمي في وجهي. حدقت في انعكاسي بالبرود نفسه الذي واجهت به الكثير من النساء الأخريات اللواتي تجرأن على عبور طريق عائلة مونتينيغرو. لكن الآن… الآن كان الأمر مختلفًا.كان هيتور بعيدًا. باردًا. متجمدًا. كالرخام المتشقق. مرت أيام منذ أن لمسني. منذ أن نطق اسمي برغبة. ولا حتى بكراهية. فقط الصمت. الصمت وتلك النظرة الضائعة. كما لو أنه ما يزال يشم رائحة إيزادورا اللعينة على الوسائد.دحرجت عيني وعضضت شفتي السفلى بنفاد صبر. كيف يمكنه أن يظل يفكر فيها؟ بعد كل شيء؟ بعد الفضيحة، والإذلال العلني، ومقاطع الفيديو؟ بعد كل ما فعلته من أجله؟نعم. فعلت ذلك من أجله.كذبت. ساعدت في بناء الرواية. شاركت سيليا في المونتاج. أمسكت بالفوضى داخل منزل مونتينيغرو بينما كان العالم في الخارج ينهار.وماذا حصلت في المقابل؟الصمت.البرود.الوحدة.نهضت، وسرت نحو طاولة الزينة، ولمست بأصابعي لآلئ العقد الذي أهداني إياه في بداية علاقتنا."أنت المرأة الوحيدة التي أثق بها، إلينا."قال ذلك مرة.مرة واحدة فقط.لكن الآن؟الآن كان ينظر إليّ كما لو كنت ظلًا.والأ
last updateÚltima atualização : 2026-08-15
Ler mais
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status