Todos os capítulos de في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Capítulo 91 - Capítulo 100

133 Capítulos

91

لم تمضِ ساعة على وصول أدريان إلى الشركة حتى طلب ماكسيمس من إيلينا الحضور إلى مكتبه.طرقت الباب ودخلت، فوجدته واقفًا أمام النافذة، وقد بدا عليه الانزعاج منذ الصباح.قال دون أن يلتفت إليها:"أغلقي الباب."فعلت، ثم اقتربت من مكتبه."هل هناك مشكلة؟"استدار ماكسيمس ونظر إليها."أردت أن أخبرك بأمر قبل أن تسمعيه من شخص آخر."جلست أمامه، بينما بقي هو واقفًا."أخي الأصغر أدريان سيعمل هنا ابتداءً من اليوم."تفاجأت قليلًا."أخوك؟"أومأ."نعم. والدتي طلبت مني أن أشرف عليه بنفسي وأعلمه كل ما يحتاج إلى معرفته عن العمل."ابتسمت إيلينا."إذن سأساعدك."رفع حاجبه."لا."ضحكت."لماذا؟""لأنني لا أريد أن أضعك في هذه المشكلة.""إنه أخوك، وأنا أعمل معك. إذا كنت ستشرف عليه، فمن الطبيعي أن أساعدك."تردد للحظة، ثم قال:"أدريان ليس سهل التعامل معه.""ربما يحتاج فقط إلى بعض الوقت."نظر إليها بنظرة تعرف أنها لا تعرف أدريان بعد."ستعرفين بنفسك."بعد دقائق، خرجت إيلينا مع ماكسيمس من المكتب، واتجها إلى القسم الذي سيعمل فيه أدريان.كان أدريان جالسًا على أحد المقاعد، يقلب هاتفه بلا اهتمام، وعندما رأى ماكسيمس يقترب، و
last updateÚltima atualização : 2026-08-16
Ler mais

92

مرّت الأيام الأولى من تدريب أدريان بصعوبة أكبر مما توقعت إيلينا. لم يكن يرفض التعلم تمامًا، لكنه كان يرفض أن يتلقى الأوامر من أي شخص، خصوصًا عندما يشعر أن الطرف الآخر يصحح له أخطاءه.في ذلك الصباح، وضعت إيلينا أمامه مجموعة من الملفات.قالت بهدوء: "هذه التقارير تحتاج إلى مراجعة، وعليك ترتيبها حسب الأقسام قبل أن تسلمها إلى ماكسيمس."نظر أدريان إلى الملفات، ثم قال بلا اهتمام:"يمكنك فعلها أنت."رفعت إيلينا عينيها إليه."أنا أستطيع، لكنك أنت من يتعلم.""أنا أتعلم بطريقة أفضل عندما أعمل وحدي.""إذن اعمل وحدك، لكن عليك أن تنهيها بشكل صحيح."أخذ أحد الملفات، قلب صفحاته بسرعة، ثم أعاده إلى الطاولة."هذا العمل ممل."تنهدت إيلينا."أدريان، إذا كنت ستتعامل مع كل مهمة بهذه الطريقة، فلن تتقدم."ابتسم ابتسامة جانبية."أنا لا أحتاج إلى التقدم بسرعة."كانت إيلينا على وشك الرد، لكن صوت ماكسيمس جاء من خلفهما."وأنا لا أحتاج إلى موظف يضيع وقت الشركة."التفت أدريان.كان ماكسيمس واقفًا عند الباب.قال أدريان: "كنت أتحدث معها فقط.""وأنا سمعتك."اقترب ماكسيمس من المكتب، وأخذ التقرير من أمامه."أنجزه قبل نها
last updateÚltima atualização : 2026-08-17
Ler mais

93

كان اليوم التالي أكثر هدوءًا من الأيام السابقة، لكن ذلك الهدوء لم يستمر طويلًا.جلست إيلينا في مكتبها تراجع بعض الملفات المتعلقة بمشروع نوفا، بينما وقف أدريان أمامها منذ عدة دقائق، وقد بدا عليه الملل أكثر من اهتمامه بالتعلم.قالت دون أن ترفع عينيها عن الأوراق:"أدريان، إذا انتهيت من قراءة التقرير، ابدأ بتلخيص النقاط الأساسية."تنهد وهو يسند يده إلى طرف المكتب."أنتِ دائمًا تتحدثين عن العمل."رفعت إيلينا عينيها إليه."لأنك هنا للعمل."ابتسم أدريان ابتسامة جانبية."أتعلمين؟ أنتِ مختلفة عندما لا تتحدثين عن العمل.""ماذا تقصد؟"اقترب قليلًا."أقصد أنك جميلة..وجسمكي جميل ايضا، لكنك تخفين ذلك خلف هذه الجدية طوال الوقت."توقفت إيلينا عن تقليب الأوراق، ونظرت إليه بجدية."أدريان، لا أعتقد أن هذا حديث مناسب."ضحك بخفة."كنت أجاملك فقط.""أفضل أن نبقى في حدود العمل."مال برأسه قليلًا، ثم قال:"لا داعي لأن تكوني رسمية معي طوال الوقت. يمكننا أن نتعرف إلى بعضنا أكثر."وقبل أن تجيبه، جاء صوت ماكسيمس من خلفه."أدريان."تجمدت ملامح الشاب.استدار ببطء، فرأى ماكسيمس واقفًا عند الباب. كان وجهه هادئًا، لك
last updateÚltima atualização : 2026-08-17
Ler mais

94

كان المساء قد غطى أرجاء الشركة، ومع مرور الوقت أصبحت الممرات أكثر هدوءًا. غادر الموظفون واحدًا تلو الآخر، وأطفئت معظم الأضواء في الأقسام، ولم يبقَ في الطابق الذي تعمل فيه إيلينا سوى عدد قليل من المكاتب المضاءة.كانت إيلينا لا تزال أمام حاسوبها، تراجع آخر مجموعة من الملفات التي طلب منها إنهاؤها قبل صباح اليوم التالي. رفعت يدها إلى شعرها وأعادته خلف أذنها، ثم تابعت الكتابة وهي تتثاءب بهدوء.نظرت إلى الساعة."تأخرت كثيرًا."أغلقت أحد الملفات، لكنها لم تغلق الحاسوب. كانت على وشك العودة إلى العمل عندما سمعت خطوات في الممر.رفعت رأسها، فظهر ماكسيمس عند نهاية الممر.ابتسمت فورًا."ما زلت هنا؟"اقترب منها ببطء، وكانت ملامحه أكثر هدوءًا من المعتاد بعد يوم طويل."كنت أعرف أنك ستبقين حتى تنتهي من كل شيء.""وأنت؟ ألم تنتهِ؟""انتهيت منذ فترة."توقفت عن الكتابة ونظرت إليه باستغراب."إذن لماذا عدت؟"اقترب حتى أصبح أمام مكتبها، ثم قال ببساطة:"اشتقت إليك."بقيت تنظر إليه للحظات، ثم حاولت إخفاء ابتسامتها."أهذا سبب رسمي لاستدعائي؟""لم أستدعك.""إذن لماذا جئت؟""قلت لك."ابتسمت وهي تهز رأسها."اشتقت
last updateÚltima atualização : 2026-08-17
Ler mais

95

استمرّت إيلينا في العمل، بينما بقي ماكسيمس جالسًا إلى جانبها. في البداية كان يتابع ما تفعله ويسألها بين حين وآخر عن بعض الملفات، لكنه مع مرور الوقت أصبح أكثر صمتًا. رفعت إيلينا عينيها إليه. "هل أنت بخير؟" أومأ. "نعم، فقط أشعر بالتعب." عاد إلى كرسيه، وأسند رأسه إلى الخلف للحظات. لم تمضِ سوى دقائق حتى غلبه النوم. لاحظت إيلينا ذلك عندما لم تسمع منه أي تعليق آخر. التفتت إليه، فوجدته نائمًا بعمق، وملامحه هادئة بعد يوم طويل. ابتسمت دون أن تزعجه، وعادت إلى عملها. بعد فترة، رفعت رأسها مرة أخرى ولاحظت أن جبينه أصبح رطبًا قليلًا، وأنه بدأ يتعرق بسبب حرارة المكان وملابسه الرسمية. وضعت القلم جانبًا واقتربت منه. "ماكسيمس..." لم يستيقظ. لاحظت أن ربطة عنقه مشدودة، وأن ياقة قميصه مغلقة بإحكام. ترددت لحظة، ثم قررت أن تجعله أكثر راحة. فكت ربطة عنقه قليلًا، ثم فتحت الزر العلوي من قميصه، وبعد لحظة فتحت زرًا آخر عند الياقة حتى يصبح تنفسه أكثر راحة. أعادت ترتيب ربطة العنق على كتفه، ثم مررت يدها برفق على شعره لتبعد بعض الخصلات عن جبينه. تنفس ماكسيمس بعمق، وتحرك قليلًا في نومه، ث
last updateÚltima atualização : 2026-08-17
Ler mais

96

بعد أن أوصلت إيلينا ماكسيمس إلى منزله، بقيت معه لدقائق حتى تأكدت أنه أصبح أفضل. حاول أن يقنعها بأنه يستطيع تدبر أمره، لكنها لم تغادر قبل أن تراه يدخل إلى المنزل بنفسه.في صباح اليوم التالي، كان ماكسيمس قد عاد إلى الشركة مبكرًا. لم يتحدث عن الكابوس، ولم يسمح لما حدث في الليلة السابقة بأن يظهر على وجهه، وعندما بدأ العمل كان كعادته هادئًا وحازمًا.لكن هدوءه لم يستمر طويلًا.رن هاتفه أثناء وجوده في مكتبه.نظر إلى الشاشة، وعندما رأى اسم والدته، بقي للحظات دون أن يجيب. ثم ضغط زر الرد."نعم."جاء صوتها غاضبًا منذ اللحظة الأولى."ماكسيمس، ماذا فعلت بأدريان أمس؟"أغلق عينيه للحظة."لا شيء يستحق كل هذا الغضب.""بل فعلت. أخبرني أنه كان أمام الموظفين وأنك وبخته وأحرجته بسبب موضفة" جلس ماكسيمس خلف مكتبه."كان يتصرف بطريقة غير لائقة.""إنه أخوك!""وهذا لا يعطيه الحق في إزعاج الآخرين."ردت والدته بانفعال:"كان يمزح معها فقط، وأنت جعلته يبدو وكأنه ارتكب خطأً فادحًا أمامها.""لأنه تجاوز حدوده.""أنت دائمًا قاسٍ معه. لماذا لا تستطيع أن تتعامل معه بلطف؟"رفع ماكسيمس نظره إلى النافذة، وبقي صامتًا لثوانٍ
last updateÚltima atualização : 2026-08-18
Ler mais

97

كان أدريان قد بدأ يشعر أن وجوده في الشركة أصبح أكثر صعوبة مما توقع. منذ اليوم الأول، لم يعجبه أن يعامله ماكسيمس مثل أي موظف عادي، ولم يتقبل أن تكون إيلينا هي من تشرح له تفاصيل العمل وتصحح أخطاءه. كان يرى أن اسم عائلته يجب أن يمنحه مكانة مختلفة، وكلما وجد ماكسيمس يضع له حدًا، ازداد عنادًا.أما إيلينا، فكانت تحاول قدر الإمكان ألا تدخل في صدام مباشر معه. كانت تؤدي مهمتها، تجيبه عندما يسأل عن العمل، وتصحح له أخطاءه عندما يحتاج إلى ذلك، لكنها لم تكن تمنحه أي مجال لتجاوز حدود العلاقة المهنية.في ذلك الصباح، كانت تقف في قسم الأرشيف تبحث عن بعض العقود القديمة الخاصة بمشروع نوفا. كان المكان أكثر هدوءًا من بقية الطابق، وقد انشغل معظم الموظفين في اجتماع داخل القسم الرئيسي.وضعت إيلينا مجموعة من الملفات على الطاولة، ثم بدأت تبحث بينها حتى وجدت المستند الذي تحتاج إليه."أخيرًا."أخذت الملف وبدأت تقلب صفحاته، لكنها سمعت خطوات خلفها.التفتت، فرأت أدريان.ابتسم وهو يقترب."إيلينا.""مرحبًا. هل تحتاج إلى شيء؟""كنت أبحث عنك."أغلقت الملف."إذا كان الأمر متعلقًا بالعمل، أخبرني."ضحك."دائمًا العمل.""ل
last updateÚltima atualização : 2026-08-19
Ler mais

98

لم يحتج ماكسيمس إلى أكثر من دقائق بعد مشاهدة التسجيل حتى يغادر مكتبه.كان الغضب واضحًا في خطواته، لكنه لم يتوقف للحديث مع أحد. اتجه مباشرة إلى مكتب أدريان، وفتح الباب دون أن يطرق.كان أدريان جالسًا خلف مكتبه يتصفح هاتفه، فرفع رأسه باستغراب."ما الأمر؟"لم يجبه ماكسيمس. تقدم نحوه وأمسكه من ذراعه بقوة، ثم جذبه إلى الخارج."ماكسيمس، ماذا تفعل؟"لم يرد عليه حتى وصلا إلى مكتبه.فتح الباب ودفعه إلى الداخل، ثم أغلقه خلفهما.استدار ماكسيمس نحوه، وكان وجهه شديد التوتر."هل فقدت عقلك؟"وقف أدريان أمامه محاولًا الحفاظ على هدوئه."لا أعرف عما تتحدث."أخرج ماكسيمس هاتفه، وفتح التسجيل أمامه.نظر أدريان إلى الشاشة، ثم تغيرت ملامحه قليلًا.قال ماكسيمس بغضب:"أيها الوغد المدلل، ألم أخبرك أن تبتعد عنها؟""كنت أتحدث معها فقط.""سمعتها وهي تطلب منك الابتعاد.""وما المشكلة؟"تقدم ماكسيمس نحوه."المشكلة أنك لم تحترم كلامها."رفع أدريان ذقنه بتحدٍ."ولماذا يهمك الأمر إلى هذه الدرجة؟ ما شأنك بإعجابي بإحدى الموظفات؟"توقفت ملامح ماكسيمس للحظة، ثم قال بوضوح:"لأنها ليست مجرد موظفة."نظر إليه أدريان باستغراب."
last updateÚltima atualização : 2026-08-19
Ler mais

99

بعد أن غادر أدريان الشركة، بقيت إيلينا مع ماكسيمس لبعض الوقت. لم يتحدثا كثيرًا عن الذي حدث، فقد كان واضحًا أنها لا تريد استعادة تفاصيل الموقف، بينما كان هو يشعر بالذنب لأنه فقد أعصابه أمامها.وحين انتهت من عملها، رافقها إلى المصعد.قالت وهي تنظر إليه:"لا تفكر كثيرًا فيما حدث.""أحاول.""أعرف."ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة."سأراك غدًا."أومأ."تصبحين على خير، إيلينا.""وأنت أيضًا."راقبها حتى غادرت، ثم عاد إلى مكتبه لإنهاء بعض الأمور قبل أن يتوجه إلى منزله.لم يكن يعلم أن الليلة لن تمر بهدوء.بعد عودته إلى المنزل، بدل ملابسه وجلس في غرفة المعيشة. لم تمضِ سوى فترة قصيرة حتى سمع جرس الباب.فتح الباب، فتوقفت ملامحه عندما رأى والدته."ماذا تفعلين هنا؟"دخلت دون أن تنتظر دعوته."أين أدريان؟""ليس هنا."نظرت إليه بغضب."أخرجته من الشركة.""نعم."اقتربت منه."كيف تجرؤ؟"حافظ ماكسيمس على هدوئه."لقد تجاوز حدوده مع إيلينا، ولدي تسجيل يثبت ذلك.""لا يهمني التسجيل.""بل يجب أن يهمك."رفعت صوتها:"أنت تفعل هذا لأنك تكره أخاك!""أنا لا أكرهه. لكنني لن أسمح له بإيذاء أحد."ضحكت باستخفاف."دائمًا تتحدث
last updateÚltima atualização : 2026-08-19
Ler mais

100

استيقظ ماكسيمس ببطء، ولم يستوعب في البداية أين هو. كان رأسه يؤلمه بشدة، وفمه جافًا، وشعر بثقل في جسده بعد ليلة لم يتذكر منها سوى أجزاء متفرقة. رفع يده إلى جبينه وأغمض عينيه من شدة الصداع. "تبًا..." ظل جالسًا على الأريكة للحظات، محاولًا ترتيب أفكاره. ثم تذكر والدته، وكلماتها القاسية، والجرح الموجود على خده، وبعدها تذكر إيلينا. التفت إلى الهاتف الموضوع بجانبه. كانت مكالمة الفيديو لا تزال مستمرة. فتح الشاشة، فتفاجأ عندما رأى إيلينا ما زالت هناك. كانت قد نامت أثناء المكالمة. ظهر وجهها على الشاشة بهدوء، وشعرها البني كان مبعثرًا فوق وجهها، وبعض خصلاته تغطي جزءًا من عينيها. بدا واضحًا أنها لم تنتبه إلى شكلها قبل أن يغلبها النوم، فقد بقي الهاتف قريبًا منها على الوسادة. ظل ماكسيمس ينظر إليها دون أن يحاول إيقاظها. ثم ابتسم ابتسامة صغيرة. قال بصوت منخفض حتى لا يوقظها: "أنتِ جميلة جدًا." بقي صامتًا للحظات، وكأنه لم يقصد أن يقولها بصوت مسموع. مد يده نحو الهاتف، ثم توقف قبل أن يلمس الشاشة. لاحظ أنها نامت بسببه، وبقيت معه طوال الليل رغم أنها كانت تستطيع إنهاء المكالمة والذهاب إلى الن
last updateÚltima atualização : 2026-08-19
Ler mais
ANTERIOR
1
...
89101112
...
14
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status