Mag-log inكان يظن أن القوانين تحكم كل شيء... حتى دخلت هي حياته. كانت اشهر اقواله. "لا للمشاعر في شركتي" ماكسيمس ستيرلينغ... المدير التنفيذي الذي ترتجف الشركة بأكملها عند سماع اسمه. رجل بارد، صارم، لا يمنح الفرص، ولا يسمح للمشاعر بأن تتدخل في قراراته. أما إيلينا مورغان، فهي الموظفة الجديدة التي لم يكن يفترض أن تلفت انتباهه... لكنها فعلت. بدأت القصة بنظرة تحدٍ، ثم تحولت إلى حرب صامتة بين قلبين يرفضان الاعتراف بما يشعران به. ومع كل يوم يمر، تزداد المسافة بين الواجب والرغبة، حتى يصبح الوقوع في الحب أخطر قرار قد يتخذانه. في عالم تحكمه السلطة والطموح، قد يكون الحب هو الصفقة الوحيدة التي لا يمكن التراجع عنها... لكنه قد يكون أيضًا الثمن الأغلى. عندما تتحول الكراهية إلى شغف، ويصبح المكتب ساحةً لمعركة بين العقل والقلب... من سينتصر؟ الحب... أم القواعد؟
view moreكانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً عندما خرج ماكسيمس من غرفة مكتبه، بعد أن أنهى آخر مكالمة كان عليه إجراؤها.وجد إيلينا تنتظره في غرفة المعيشة، وقد ارتدت معطفها واستعدت للخروج.نظر إليها باستغراب."إلى أين؟"ابتسمت وهي ترفع حقيبتها الصغيرة."أنت من قلت إنك أخذت إجازة، أليس كذلك؟""نعم.""إذن لا أريد أن تقضيها وأنت جالس أمام حاسوبك."اقترب منها ماكسيمس."وماذا تقترحين؟"قالت بحماس خفيف:"نزهة."رفع حاجبه."الآن؟""نعم، الآن."نظر إلى الساعة، ثم إليها."الجو بارد.""سنرتدي معاطفنا.""الوقت متأخر.""والشوارع ما زالت مليئة بالناس."ثم أمسكت بيده."هيا، ماكسيمس."نظر إلى يدها التي تمسك يده، ثم ابتسم."حسنًا."بعد دقائق، كانا يسيران جنبًا إلى جنب في أحد الشوارع الهادئة.كانت أضواء المحلات والمقاهي تنعكس على الأرصفة، والهواء الليلي باردًا ومنعشًا.كانت إيلينا تسير بالقرب منه، ويدها داخل يده.قالت:"أتعرف؟""ماذا؟""أحب الليل.""لماذا؟""لأنه أكثر هدوءًا."نظر إليها."وأنا أحب الليل منذ أصبحتِ تمشين بجانبي فيه."ضحكت."أنت أصبحت تقول كلامًا رومانسيًا كثيرًا.""هل يزعجك؟""لا.""إذن سأستمر."
مرّ يومان منذ أن انتهت قضية أدريان الأولية، ومنذ أن اختارت إيلينا أن يخرج بكفالة مع الالتزام الكامل بعدم الاقتراب منها أو التواصل معها.كان المنزل أكثر هدوءًا من المعتاد.جلست إيلينا قرب النافذة في غرفة المعيشة، تحمل كوبًا من الشاي بين يديها، بينما كانت تنظر إلى الخارج دون أن تفكر بشيء محدد.كانت تشعر بأنها أفضل.ليس تمامًا، لكنها أفضل.لم تعد تستيقظ مذعورة كما حدث في الليلة الأولى، ولم تعد يداها ترتجفان كلما تذكرت ما حدث.ومع ذلك، كانت بعض الذكريات تظهر فجأة دون استئذان.أغمضت عينيها للحظة.ثم شعرت بيد توضع على كتفها.فتحت عينيها بسرعة.كان ماكسيمس واقفًا خلفها.ابتسم لها."أفزعتك؟"هزت رأسها."قليلًا."جلس بجانبها."آسف."نظرت إليه وقالت:"لماذا تعتذر؟""لأنني لا أريدك أن تخافي ."خفضت إيلينا عينيها."أنا لا أخاف منك."ابتسم.ثم أخذ الكوب من يدها ووضعه على الطاولة."تعالي."نظرت إليه باستغراب."إلى أين؟""ستعرفين."مد يده إليها.ترددت للحظة، ثم وضعت يدها في يده.قادها إلى المطبخ.عندما دخلت، وجدت الطاولة مليئة بالطعام.توقفت إيلينا."ما هذا؟"قال بكل جدية:"الإفطار."نظرت إلى الأطبا
كان أدريان جالسًا في المقعد الخلفي، ينظر من النافذة بصمت.قال بعد فترة:"هل تعتقد أن إيلينا ستطلب سجني؟"ظل لوكاس صامتًا للحظات.ثم قال:"هذا القرار ليس لي.""ولا لماكسيمس؟""لا."نظر لوكاس إليه من المرآة."القرار لها."أطرق أدريان رأسه.كان يعرف ذلك.وكان يعرف أيضًا أن كل شيء يعتمد الآن على المرأة التي كان ينوي فرض نفسه عليها.. في الوقت نفسه، كانت إيلينا قد استيقظت من جديد.كانت لا تزال متعبة، لكنها شعرت أن جسدها أصبح أكثر هدوءًا من اليوم السابق.دخل ماكسيمس الغرفة وجلس بجانبها."كيف تشعرين؟"قالت:"أفضل."اقترب.. "أدريان سيذهب إلى الشرطة."نظرت إليه بدهشة."الآن؟""نعم."سكتت إيلينا قليلًا، ثم قالت:"وأنت؟""ماذا عني؟""هل أنت غاضب منه؟"نظر ماكسيمس إلى عينيها."أنا غاضب جدًا."ثم تنفس ببطء."لكنني لا أريد أن أقرر مستقبله وأنا غاضب."ترددت إيلينا قبل أن تسأل:"ماذا سيحدث له؟"أجاب:"سيكون القرار وفق القانون."ثم أمسك يدها برفق."لكن هناك شيء آخر."رفعت عينيها إليه."ماذا؟"قال:"سيكون لكِ حق الاختيار فيما يتعلق بالكفالة."تجمدت إيلينا للحظة."أنا؟""نعم.""لماذا؟""لأنك أنت من تعر
في صباح اليوم التالي، لم يكن ماكسيمس قد غادر المنزل منذ أن عاد بأدريان. جلس في غرفة المعيشة، وأمامه لوكاس، بينما كان أدريان يجلس في الجهة الأخرى تحت مراقبتهما. لم يكن ماكسيمس يتحدث كثيرًا. كان هادئًا بشكل جعل أدريان يشعر بأن هذا الهدوء أخطر من أي صراخ. رفع ماكسيمس عينيه إليه وقال: "لقد انتهى الأمر." نظر أدريان إليه دون أن يجيب. تابع ماكسيمس: "هذه المرة لن أتعامل معك باعتبارك أخي." اتسعت عينا أدريان قليلًا. "ماذا تقصد؟" أخرج ماكسيمس بعض الأوراق ووضعها على الطاولة. "رفعت قضية ضدك." ساد الصمت. نظر أدريان إلى الأوراق، ثم رفع رأسه بسرعة. "قضية؟ ضدي أنا؟" أجابه ماكسيمس ببرود: "نعم." "ماكسيمس، أنا أخوك." "وأنت خطفت المرأة التي أحبها و حاولت التعدي عليها. " تغير وجه أدريان. أكمل ماكسيمس بصوت ثابت: "احتجزتها بالقوة، أخفتها، ومنعتها من المغادرة، وأرعبتها حتى انهارت من الخوف." نهض أدريان بغضب. "لم أقصد أن يصل الأمر إلى هذا!" وقف ماكسيمس أيضًا. "لكن الأمر وصل." ثم اقترب منه وقال: "وأنا لن أدفن ما فعلته لأنك أخي." صمت أدريان. لأول مرة أدرك أن ماكسيمس لم يكن يهدده فقط
Rebyu