Todos os capítulos de في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Capítulo 111 - Capítulo 120

133 Capítulos

111

عادا إلى المنزل بعد ليلة مختلفة تمامًا عن الأيام السابقة. كان الطريق هادئًا، وماكسيمس يمشي إلى جانب إيلينا ممسكًا بيدها السليمة، بينما كانت هي تتحدث عن الألعاب التي جرباها وكأنها اكتشفت شيئًا جديدًا في شخصيته.عندما وصلا إلى المنزل، فتح ماكسيمس الباب وتركها تدخل أولًا.قالت وهي تخلع معطفها:"كانت ليلة جميلة.""نعم."التفتت إليه."استمتعت فعلًا.""وأنا أيضًا."ابتسمت."إذن نجحت خطتي.""يبدو ذلك."دخل الاثنان إلى غرفة المعيشة. جلست إيلينا على الأريكة، بينما وضع ماكسيمس مفاتيحه جانبًا واتجه إلى المطبخ ليحضر لها كوبًا من الماء.عاد بعد لحظات، ووضعه أمامها."اشربي."أخذته بيدها السليمة."شكرًا."جلس إلى جوارها.ساد بينهما صمت قصير، لكنه لم يكن محرجًا. كانت إيلينا تنظر إلى يدهما التي كانتا متشابكتين قبل قليل، ثم رفعت عينيها إليه."ماكسيمس.""نعم؟"ترددت قليلًا."هل ستنام الآن؟""غالبًا."خفضت عينيها."حسنًا."لاحظ ترددها."ماذا هناك؟""لا شيء.""إيلينا."تنهدت."فقط..."توقفت للحظة قبل أن تقول:"هل يمكنك أن تنام معي الليلة أيضًا؟"نظر إليها ماكسيمس بهدوء."في غرفتك؟"أومأت."نعم."ثم أضافت
last updateÚltima atualização : 2026-08-23
Ler mais

112

كان الصباح أكثر هدوءًا مما توقعت إيلينا. بعد ليلة متعبة، استيقظت وهي تشعر أن جسدها أصبح أخف قليلًا، رغم أن يدها لا تزال بحاجة إلى الراحة. أما ماكسيمس فكان قد استيقظ قبلها، وخرج من الغرفة لبعض الوقت، ثم عاد ومعه كوبان من القهوة.وضع أحدهما على الطاولة قربها وقال:"صباح الخير."فتحت عينيها وابتسمت."صباح الخير."جلس على طرف السرير، ثم نظر إلى يدها."كيف حالها؟""أفضل.""والألم؟""خف كثيرًا."أومأ براحة، ثم بقي صامتًا للحظات.لاحظت إيلينا أنه يبدو أكثر هدوءًا من الأمس، لكن هناك شيئًا يشغله."ما الأمر؟"رفع عينيه إليها."اتخذت قرارًا.""هذا يبدو خطيرًا."ابتسم."ليس إلى هذه الدرجة."أخذ رشفة من قهوته، ثم قال:"سآخذ يومين إجازة."نظرت إليه بدهشة."أنت؟ إجازة؟""نعم.""هل الشركة ستبقى واقفة إذا غبت يومين؟""أعتقد ذلك."ضحكت."لم أتخيل أنني سأسمع منك هذه الجملة."ابتسم، ثم قال:"وأريدك أن تأتي معي."توقفت عن الضحك."إلى أين؟""سويسرا."بقيت تنظر إليه."سويسرا؟""نعم.""متى قررت ذلك؟""الآن تقريبًا.""ماكسيمس، أنت تتحدث وكأن السفر إلى سويسرا أمر يمكننا فعله بعد الإفطار.""يمكننا."ضحكت مرة أخ
last updateÚltima atualização : 2026-08-24
Ler mais

113

استيقظت إيلينا قبل المنبه بقليل، وربما كان الحماس هو السبب. فتحت عينيها ونظرت إلى الساعة، ثم جلست بسرعة عندما تذكرت أن اليوم هو يوم الرحلة.مدت يدها السليمة نحو الهاتف، لكنها توقفت عندما تذكرت أن يدها الأخرى ما زالت في الجبيرة."اليوم..."ابتسمت وحدها.بعد دقائق كانت قد بدأت تجهيز حقيبتها. لم تأخذ الكثير، فقد أخبرها ماكسيمس أن الرحلة لن تتجاوز يومين، لكنه أصر على أن تأخذ كل ما قد تحتاج إليه بسبب إصابتها.عندما خرجت من غرفتها، وجدته في الطابق السفلي. كان يرتدي ملابس سفر بسيطة، ويحمل هاتفه في يد وحقيبة صغيرة في الأخرى.رفع عينيه إليها."أخيرًا."نظرت إلى الساعة."ما زال أمامنا وقت.""أعرف.""إذن لماذا تنظر إليّ هكذا؟""لأنني توقعت أن تتأخري."وضعت حقيبتها على الأرض."أنا جاهزة."نظر إلى حقيبتها."هذه هي؟""نعم.""ليومين؟""ماذا تريدني أن أحمل؟ خزانة ملابسي؟"ضحك."لا، لكنني توقعت حقيبة أكبر.""لن أذهب للعيش هناك."اقترب منها وأخذ الحقيبة."أعطني إياها.""أستطيع حملها.""يدك مصابة.""لدي يد أخرى.""إيلينا."نظرت إليه، ثم تركتها له."حسنًا."خرج الاثنان من المنزل، وكانت السيارة بانتظارهما
last updateÚltima atualização : 2026-08-25
Ler mais

114

عادا إلى الفندق عند الظهيرة بعد جولة طويلة في المدينة. كانت خطوات إيلينا أبطأ من المعتاد، وتعبٌ خفيف يظهر على وجهها، لكن عينيها كانتا تلمعان. لم تتوقف عن الكلام طوال الطريق، عن الشارع الضيق الذي أعجبها، وعن الصور التي التقطتها، وعن مقهى صغير تريد أن تعود إليه.ما إن أُغلق باب الغرفة خلفهما حتى أسقطت حقيبتها على الكرسي وتنهدت:"إذا لم آكل الآن، سأنهار."نظر إليها ماكسيمس وهو يخلع سترته."كنت أنتظر هذه الجملة.""وأنا كنت أنتظر أن تعترف أنك لم تضع شيئًا في معدتك منذ الصباح.""شربت قهوة.""القهوة ليست إفطارًا، ماكسيمس."ابتسم رغمًا عنه."وماذا ستفعل سيدة المطبخ الخبيرة؟""سأجهز الغداء. أنت... ستجلس."عقد حاجبيه."بهذه البساطة؟""بهذه البساطة. يداي أفضل من يدك في المطبخ على أي حال."أشار بعينيه إلى جبيرتها البيضاء."بهذه اليد؟ هذه ليست حجة مقنعة."ضحكت وهي تتجه للمطبخ الصغير الملحق بالغرفة."شاهد وسترى."كان المطبخ صغيرًا لكنه مرتب ويكفي لوجبة سريعة. بدأت إيلينا تتحرك بين الرفوف بخفة، بينما جلس ماكسيمس على طرف الطاولة قريبًا منها، لا يرفع عينيه عنها.كلما حاول أن ينهض ليساعدها، أوقفته بنظر
last updateÚltima atualização : 2026-08-27
Ler mais

115

استيقظت إيلينا في الصباح الباكر على ضوء خافت تسلل من خلف الستائر. بقيت للحظات تنظر إلى السقف، ثم التفتت إلى ماكسيمس الذي كان قد استيقظ قبلها بقليل.قال وهو ينظر إليها:"صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير."وبعد أن تناولا فطورًا خفيفًا، اقترح ماكسيمس أن يخرجا قليلًا قبل أن تزدحم الشوارع.ارتدت إيلينا معطفها، وحرصت على تثبيت جبيرتها جيدًا، ثم خرجا معًا.كانت المدينة هادئة في ذلك الوقت، والهواء باردًا ومنعشًا. سار ماكسيمس إلى جانبها، وكان يبطئ خطواته كلما لاحظ أنها لا تستطيع مجاراته.قالت بعد فترة:"أشعر أنني لم أمشِ بهذا الهدوء منذ وقت طويل.""لهذا أخذتك إلى هنا.""أعرف."استمرا في السير حتى وصلا إلى منطقة خضراء واسعة بالقرب من البحيرة. جلست إيلينا للحظات، ثم نهضت مجددًا، لكن بعد دقائق بدأت تشعر بالتعب.قالت:"ماكسيمس، أحتاج إلى الجلوس قليلًا."أشار إلى مقعد قريب."اجلسي."جلست إيلينا، بينما وقف هو أمامها."سأذهب لأحضر لك شيئًا تشربينَه.""لا تتأخر.""لن أتأخر."ثم أضاف:"انتظريني هنا."دخل إلى متجر صغير قريب.جلست إيلينا بهدوء، تراقب المارة.لم يمضِ وقت طويل حتى اقترب شابان من المكان. كا
last updateÚltima atualização : 2026-08-31
Ler mais

116

لم تدم راحة ماكسيمس طويلًا بعد عودتهما إلى الفندق. حاول أن يتصرف بشكل طبيعي أمام إيلينا، لكن هاتفه لم يكفّ عن الاهتزاز منذ دخلا الغرفة.تجاهله أول مرة. ثم جاء اتصال آخر، فرسالة، ثم أخرى.أخرج الهاتف أخيرًا، ونظر إلى الشاشة فتغيّرت ملامحه. كانت الرسالة من لوكاس:"نحتاج إلى عودتك في أسرع وقت. الوضع في الشركة أصبح أسوأ."قرأها مرة ثانية، ثم رفع عينيه نحو إيلينا التي كانت تجلس على طرف السرير، تسند يدها المصابة على وسادة، وقد لاحظت التغيّر المفاجئ في وجهه."ماذا حدث؟"وضع الهاتف جانبًا. "الشركة.""ماذا عنها؟"جلس أمامها. "والدتي بدأت تتحرك بالفعل."سكتت للحظات. "ماذا فعلت؟""حاولت استخدام بعض أعضاء مجلس الإدارة للضغط عليّ، والآن هناك اجتماع طارئ لم أكن حاضرًا فيه."قطّبت حاجبيها. "وهل يستطيعون فعل شيء دون موافقتك؟""يمكنهم المحاولة." ثم أضاف بحزم: "لكنني لن أدع الأمر يصل إلى هذه المرحلة.""سنعود؟"أخذ نفسًا هادئًا. "غدًا."بدت خيبة صغيرة على وجهها، لكنها لم تعترض. "حسنًا."لاحظها. "كنت أريد أن نقضي اليومين كاملين.""وأنا أيضًا.""لكنني لا أريد أن أترك الشركة على هذه الحال."أومأت. "أفهم ذل
last updateÚltima atualização : 2026-08-31
Ler mais

117

كان الليل قد بدأ يلقي بثقله الزجاجي على المدينة حين دفع ماكسيمس باب المنزل. لم يصدر صوتًا، كعادته عندما يكون عقله في مكان آخر.ألقى المفاتيح على الطاولة الرخامية. الصمت كان أثقل من المعتاد."إيلينا؟""هنا."صوتها جاء من المطبخ. تبع الصوت.كانت واقفة أمام الطاولة، تحاول بيد واحدة سليمة أن تسكب الماء الساخن في كوب. اليد الأخرى مسنودة بحذر إلى جانبها.وقف عند العتبة، ولم يتقدم."ماذا تفعلين؟"رفعت رأسها وابتسمت، تلك الابتسامة التي تحاول بها أن تبدو بخير."أعددت لك العشاء. ظننتك ستتأخر."اقترب، نظر إلى الطاولة المرتبة لشخصين، ثم إليها."اتفقنا ألا تجهدي نفسك.""لم أجهد نفسي. كنت أشعر بالملل فقط."أخذ الكوب من يدها برفق ووضعه جانبًا."كان بإمكانك الاتصال بي.""وأزعجك في عملك؟""أنتِ لا تزعجينني أبدًا."صمتت، تتأمل وجهه. كان مرهقًا، لكن ليس إرهاق العمل المعتاد. كان هناك شيء آخر خلف عينيه."كيف كان يومك؟"تغيرت ملامحه قليلًا."طويل.""والدتك؟""حاولت. كالعادة.""وماذا حدث؟"جلس، وسحب كرسيًا لها لتجلس."لم تستطع تمرير القرار. مجلس الإدارة رفض."تنهدت إيلينا بارتياح."جيد."لكنه لم يبادلها الا
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

118

ساد صمت ثقيل في غرفة الاجتماعات.في تلك اللحظة، رن هاتف ماكسيمس. إيلينا.خرج من القاعة فورًا وأجاب."ماكسيمس، اتصل بي رقم مجهول."تغير وجهه. "ماذا قال؟ أخبريني حرفيًا."أخبرته بالرسالتين. لم يقاطعها."هل أنتِ وحدك في المنزل؟""نعم.""أغلقي الباب والمفتاح بالمزلاج. لا تفتحي لأحد. أنا قادم الآن.""ماكسيمس، ماذا يحدث؟ ما هي ميريديان؟"أخذ نفسًا عميقًا."مشكلة قديمة. سأشرح لك كل شيء عندما أصل."أنهى الاتصال ونظر إلى لوكاس الذي تبعه."شخص ما اتصل بإيلينا وذكر ميريديان. هل تعتقد أن الأمرين مرتبطان؟""لا أعتقد، أنا متأكد. أحدهم يريدك أن تتوقف عن البحث عن مصدر التسريب."لم ينتظر ماكسيمس. أخذ معطفه وغادر الشركة مسرعًا.وصل إلى المنزل في أقل من عشرين دقيقة. فتح الباب بسرعة. كانت إيلينا واقفة في منتصف غرفة المعيشة، شاحبة.اقترب منها، أمسك كتفيها وتفحصها."هل حدث شيء آخر؟""لا. فقط... أنت أخففتني."جلسا على الأريكة. قالت بهدوء:"ما هي ميريديان؟"نظر إليها طويلًا. لأول مرة منذ عرفها، لم يستطع إخفاء ثقل الاسم عليه."قبل سبع سنوات، كانت هناك صفقة اندماج كبيرة بين شركتنا وميريديان. صفقة بمئات الملايي
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

119

غادرا المنزل معًا، وعندما وصلا إلى الشركة، توقف ماكسيمس أمام المدخل.قبل أن تنزل إيلينا، أمسك يدها للحظة وقال:"بعد انتهاء العمل، لا تذهبي مباشرة.""لماذا؟""لدي خطة."ضيقت عينيها."أي خطة؟"ابتسم."ستعرفين لاحقًا."نزلت إيلينا من السيارة وهي تنظر إليه باستغراب، بينما قاد سيارته إلى موقف الموظفين.طوال اليوم، حاولت أن تعرف ما الذي يخطط له، لكنها لم تستطع. وعندما انتهى دوامها، وجدته ينتظرها أمام المصعد.قالت وهي تقترب:"والآن؟""تعالي.""إلى أين؟""ستعرفين."ضحكت."أكره عندما تقول ذلك."قادها إلى مطعم هادئ قريب من الشركة. لم يكن المكان فاخرًا بشكل مبالغ فيه، لكنه كان مريحًا، وقد اختار طاولة في زاوية بعيدة عن الضوضاء.جلست إيلينا أمامه وقالت:"كل هذا فقط من أجل العشاء؟""نعم.""كنت أظن أن لديك شيئًا مهمًا.""لدي."توقفت عن الكلام."ما هو؟"نظر إليها مباشرة."أن أقضي بعض الوقت معك."صمتت إيلينا للحظة، ثم ابتسمت."أنت فعلًا تغيرت.""كيف؟""في البداية كنت لا تستطيع حتى أن تتحدث معي دون أن تجعلني أشعر أنك ستطردني من الشركة."ضحك بهدوء."كنتِ تزعجينني.""وأنت كنت تخيفني.""والآن؟"وضعت يدها
last updateÚltima atualização : 2026-09-04
Ler mais

120

من؟""يقول إنه أخوك."تغيرت ملامحها فورًا."أخي؟""نعم، وهو ينتظرك في الأسفل."نهضت إيلينا بسرعة، ثم توقفت عندما تذكرت يدها. أخذت حقيبتها واتجهت إلى المصعد، وحين وصلت إلى الطابق الأرضي وجدته واقفًا قرب المدخل.ما إن رآها حتى ابتسم واقترب منها."إيلينا.""ماذا تفعل هنا؟""جئت لأخذك."نظرت إليه باستغراب."الآن؟"أشار إلى سيارته."نعم، أريد أن أتحدث معك في أمر مهم."قبل أن تسأله عن السبب، ظهر ماكسيمس خلفها.كان قد نزل من المصعد في اللحظة نفسها، وعندما رأى الرجل يقف قريبًا من إيلينا توقف للحظة، ثم عرفه.كان شقيقها.اقترب منهما بهدوء."مرحبًا."ابتسم شقيق إيلينا."مرحبًا، ماكسيمس."نظرت إيلينا إلى الاثنين، ثم قالت:"هل تعرفان بعضكما؟"أجاب ماكسيمس:"التقينا من قبل."قال شقيقها وهو يضحك:"ومن الصعب أن أنسى الرجل الذي ظل يراقبني طوال الوقت لأنني عانقت أخته."اتسعت عينا إيلينا."ماذا؟"نظر ماكسيمس إليه ببرود."لا تبدأ."ضحك شقيقها."حسنًا، لن أقول شيئًا."تنفست إيلينا بضيق."أنتم الاثنان غريبان."ثم التفتت إلى أخيها."ما الأمر المهم الذي تريد الحديث عنه؟"تغيرت ملامحه قليلًا."والدنا."اختفت
last updateÚltima atualização : 2026-09-04
Ler mais
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status