All Chapters of في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Chapter 131 - Chapter 140

153 Chapters

131

كان أدريان جالسًا في المقعد الخلفي، ينظر من النافذة بصمت.قال بعد فترة:"هل تعتقد أن إيلينا ستطلب سجني؟"ظل لوكاس صامتًا للحظات.ثم قال:"هذا القرار ليس لي.""ولا لماكسيمس؟""لا."نظر لوكاس إليه من المرآة."القرار لها."أطرق أدريان رأسه.كان يعرف ذلك.وكان يعرف أيضًا أن كل شيء يعتمد الآن على المرأة التي كان ينوي فرض نفسه عليها.. في الوقت نفسه، كانت إيلينا قد استيقظت من جديد.كانت لا تزال متعبة، لكنها شعرت أن جسدها أصبح أكثر هدوءًا من اليوم السابق.دخل ماكسيمس الغرفة وجلس بجانبها."كيف تشعرين؟"قالت:"أفضل."اقترب.. "أدريان سيذهب إلى الشرطة."نظرت إليه بدهشة."الآن؟""نعم."سكتت إيلينا قليلًا، ثم قالت:"وأنت؟""ماذا عني؟""هل أنت غاضب منه؟"نظر ماكسيمس إلى عينيها."أنا غاضب جدًا."ثم تنفس ببطء."لكنني لا أريد أن أقرر مستقبله وأنا غاضب."ترددت إيلينا قبل أن تسأل:"ماذا سيحدث له؟"أجاب:"سيكون القرار وفق القانون."ثم أمسك يدها برفق."لكن هناك شيء آخر."رفعت عينيها إليه."ماذا؟"قال:"سيكون لكِ حق الاختيار فيما يتعلق بالكفالة."تجمدت إيلينا للحظة."أنا؟""نعم.""لماذا؟""لأنك أنت من تعر
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

132

مرّ يومان منذ أن انتهت قضية أدريان الأولية، ومنذ أن اختارت إيلينا أن يخرج بكفالة مع الالتزام الكامل بعدم الاقتراب منها أو التواصل معها.كان المنزل أكثر هدوءًا من المعتاد.جلست إيلينا قرب النافذة في غرفة المعيشة، تحمل كوبًا من الشاي بين يديها، بينما كانت تنظر إلى الخارج دون أن تفكر بشيء محدد.كانت تشعر بأنها أفضل.ليس تمامًا، لكنها أفضل.لم تعد تستيقظ مذعورة كما حدث في الليلة الأولى، ولم تعد يداها ترتجفان كلما تذكرت ما حدث.ومع ذلك، كانت بعض الذكريات تظهر فجأة دون استئذان.أغمضت عينيها للحظة.ثم شعرت بيد توضع على كتفها.فتحت عينيها بسرعة.كان ماكسيمس واقفًا خلفها.ابتسم لها."أفزعتك؟"هزت رأسها."قليلًا."جلس بجانبها."آسف."نظرت إليه وقالت:"لماذا تعتذر؟""لأنني لا أريدك أن تخافي ."خفضت إيلينا عينيها."أنا لا أخاف منك."ابتسم.ثم أخذ الكوب من يدها ووضعه على الطاولة."تعالي."نظرت إليه باستغراب."إلى أين؟""ستعرفين."مد يده إليها.ترددت للحظة، ثم وضعت يدها في يده.قادها إلى المطبخ.عندما دخلت، وجدت الطاولة مليئة بالطعام.توقفت إيلينا."ما هذا؟"قال بكل جدية:"الإفطار."نظرت إلى الأطبا
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

133

كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً عندما خرج ماكسيمس من غرفة مكتبه، بعد أن أنهى آخر مكالمة كان عليه إجراؤها. وجد إيلينا تنتظره في غرفة المعيشة، وقد ارتدت معطفها واستعدت للخروج. نظر إليها باستغراب. "إلى أين؟" ابتسمت وهي ترفع حقيبتها الصغيرة. "أنت من قلت إنك أخذت إجازة، أليس كذلك؟" "نعم." "إذن لا أريد أن تقضيها وأنت جالس أمام حاسوبك." اقترب منها ماكسيمس. "وماذا تقترحين؟" قالت بحماس خفيف: "نزهة." رفع حاجبه. "الآن؟" "نعم، الآن." نظر إلى الساعة، ثم إليها. "الجو بارد." "سنرتدي معاطفنا." "الوقت متأخر." "والشوارع ما زالت مليئة بالناس." ثم أمسكت بيده. "هيا، ماكسيمس." نظر إلى يدها التي تمسك يده، ثم ابتسم. "حسنًا." بعد دقائق، كانا يسيران جنبًا إلى جنب في أحد الشوارع الهادئة. كانت أضواء المحلات والمقاهي تنعكس على الأرصفة، والهواء الليلي باردًا ومنعشًا. كانت إيلينا تسير بالقرب منه، ويدها داخل يده. قالت: "أتعرف؟" "ماذا؟" "أحب الليل." "لماذا؟" "لأنه أكثر هدوءًا." نظر إليها. "وأنا أحب الليل منذ أصبحتِ تمشين بجانبي فيه." ضحكت. "أن
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

134

منذ خروج ادريان من السجن.. كانت والدته تعرف جيدًا أن ماكسيمس لن يتراجع عن القضية، وأنه هذه المرة لم يعد مستعدًا لحماية أدريان أو التستر على أخطائه. وكانت تعرف أيضًا أن ابنها المدلل، الذي اعتاد طوال حياته أن يجد من يدافع عنه، قد يواجه عواقب حقيقية إذا استمرت الأمور على هذا النحو. لذلك، اتخذت قرارها. في مساء هادئ، كان ماكسيمس يجلس في مكتبه يراجع بعض الملفات، بينما كانت إيلينا تعمل على حاسوبها في الجهة الأخرى من المكتب. كان الهدوء يملأ المكان، إلى أن اهتز هاتف ماكسيمس فوق المكتب. نظر إلى الشاشة. والدته. توقف للحظة قبل أن يجيب، وكأن جزءًا منه كان يعرف مسبقًا أن هذه المكالمة لن تكون كسابقاتها. — ألو؟ جاء صوتها باردًا ومباشرًا، خاليًا من أي مقدمات. — اتخذت قراري. رفع ماكسيمس عينيه عن الملف. — بشأن ماذا؟ — بشأن الشركة... وبشأن أدريان. ظل صامتًا. قالت والدته بعد لحظة: — سأترك شركتك التافهة. لم يتغير وجه ماكسيمس، لكنه وضع القلم جانبًا ببطء. — ماذا تقصدين؟ — سأغادر البلاد مع أدريان. لن أبقى هنا وأشاهده يدخل السجن بسببك. ضغط ماكسيمس أصابعه فوق سطح المكتب. — لم أطلب منك الرحي
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

135

كان الصباح هادئًا على نحوٍ غريب.الهدوء الذي يأتي بعد عاصفة طويلة.كان ماكسيمس وإيلينا لا يزالان نائمين. أخيرًا، بعد ليالٍ من الأرق والتوتر، بدا أنهما نالا قسطًا من الراحة. كانت إيلينا نائمة قربه، أنفاسها منتظمة، بينما كان ماكسيمس مستلقيًا على ظهره، ووجهه يحمل ذلك الصفاء النادر الذي لا يظهر إلا حين يكون نائمًا.وفجأة، اهتز الهاتف الموضوع على الطاولة الجانبية.فتح ماكسيمس عينيه ببطء. لم يكن منزعجًا، بل متيقظًا بغريزته المعتادة.مد يده والتقط الهاتف. أضاءت الشاشة باسمٍ مألوف.لوكاس.ألقى نظرة سريعة على إيلينا التي كانت لا تزال غارقة في النوم، خفض صوت الرنين، وأجاب بصوت خافت دون أن يتحرك من مكانه.— نعم، لوكاس؟— صباح الخير، سيدي، هل أيقظتك؟نهض بحذر شديد، أعاد الغطاء برفق فوق كتف إيلينا، وابتعد بضع خطوات عن السرير.— لا بأس. تكلم.صمت قصير من الطرف الآخر، ثم قال لوكاس بنبرة عملية:— لدي مستجد بخصوص السيدة تولين.توقف ماكسيمس عن الحركة.— ماذا حدث؟— تخلت عن حصتها في الشركة.ساد الصمت.قال ماكسيمس بعد ثانية:— ماذا؟— ليس الحصة فقط. تنازلت عن كامل أسهمها. تمت الإجراءات رسميًا هذا الصباح.
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

136

المساء... لم يكن مختبر الشركة مجرد مختبر.كان مدينة صغيرة من الزجاج والفولاذ تحت الأرض، مضاءة بضوء أبيض بارد لا ينطفئ أبدًا. عندما فُتحت الأبواب الزجاجية الثقيلة ببصمة ماكسيمس، اندفع هواء معقم بارد في وجهيهما.— مرحبًا بكِ في قلب نوفا.نظرت إيلينا حولها بانبهار. لم تكن قد دخلت هذا القسم من قبل. مئات الشاشات، طاولات عمل طويلة من الستانلس ستيل، أذرع روبوتية معلقة كأنها نائمة، وفي المنتصف، تحت قبة زجاجية ضخمة، كان يقف.نموذج مشروع نوفا لتصنيع الادوية.. مجسم أولي بارتفاع مترين لنظام طاقة جديد، نبضه أزرق خافت يسري عبر أنابيب شفافة كالشرايين. كان جميلًا وخطيرًا في آن واحد.— إنه... أكبر مما تخيلت، همست إيلينا وهي تقترب.تبعها ماكسيمس، يداه في جيبي معطفه. منذ مكالمة الصباح، كان يحاول أن يبدو طبيعيًا، لكن إيلينا كانت تشعر بالتوتر المكتوم في كتفيه.— ثلاث سنوات من العمل. هذا هو النموذج السابع. الستة السابقة انتهت بانفجار أو ذوبان.قالها بنبرة ساخرة، لكن إيلينا عرفت أنه لا يمزح.دارت حول القبة الزجاجية. كان الفريق قد غادر منذ قليل، تاركًا أدواته في أماكنها. على إحدى الطاولات الجانبية، فوق حام
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

137

بعد عشر دقائق، كانا في مكتب ماكسيمس.كان فريق السلامة قد تولى أمر المختبر، وأمر ماكسيمس بإغلاق الطابق السفلي مؤقتًا. لم يهتم أحد بإصابته الطفيفة، لكن إيلينا لم تتوقف عن النظر إلى معصمه المحمر.— اجلس، قالت بحدة خفيفة وهي تدخل حاملة علبة الإسعافات الأولية البيضاء من حمام المكتب. — الآن.رفع حاجبه مبتسمًا رغم الألم.— أمر؟— نعم، أمر. اجلس على الأريكة.أطاعها. جلس على حافة الأريكة الجلدية الكبيرة في زاوية المكتب. خلع معطفه المحترق ورماه جانبًا. كان يرتدي قميصًا أسود، وقد شمر كمه الأيسر قليلًا، لتظهر بقعة حمراء على ساعده حيث تطايرت بضع قطرات من المحلول.جثت إيلينا أمامه. فتحت العلبة بتركيز، أخرجت مطهرًا وشاشًا ومرهمًا للحروق.— سيحرق قليلًا، تحمل.— أنا بخير.— أنت لست بخير. احترقت بسببي.قالتها وهي ترفع كمه أكثر برفق. كانت أناملها باردة على بشرته الساخنة.في تلك اللحظة، طُرق الباب.دخل لوكاس بسرعة، وجهه قلق.— سمعت ما حدث في المختبر. هل الجميع بخير؟ هل—توقف عندما رأى المشهد.— إيلينا بخير، قال ماكسيمس بهدوء. — إصابة سطحية فقط.نظرت إيلينا إلى لوكاس:— لوكاس، هل يمكنك أن تحضر له بدلة جد
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

138

في صباح اليوم التالي، كان ماكسيمس يجلس في مكتبه منذ وقت مبكر، لكن عقله لم يكن منشغلًا بالكامل بالملفات الموضوعة أمامه.منذ أن أخبره لوكاس بأن والدته تخلت عن جميع أسهمها، ومنذ أن قررَت السفر مع أدريان، كان هناك شيء يتكرر في رأسه باستمرار.إيلينا.لم يكن يريد أن يفكر في والدته أكثر من ذلك، ولا أن يسمح لما فعلته بأن يغير مزاجه أو يؤثر في حياته معها.لكنه كان يشعر بأنه يريد أن يفعل شيئًا مختلفًا.شيئًا يجعل علاقته بإيلينا أكثر ثباتًا.رفع عينيه عن الأوراق، ثم نظر إلى هاتفه.فتح معرض الصور، وتوقف عند صورة لإيلينا كان قد التقطها لها دون أن تنتبه.ابتسم بهدوء.ثم أغلق الهاتف ووضعه جانبًا.ظل صامتًا للحظات، قبل أن يقول لنفسه:— أريد أن أتزوجها.كانت الفكرة قد مرت في رأسه من قبل، لكنه في ذلك الصباح شعر بأنها لم تعد مجرد فكرة.لقد اتخذ قراره.رفع الهاتف واتصل بلوكاس.— تعال إلى مكتبي.بعد دقائق، دخل لوكاس وأغلق الباب خلفه.— طلبتني؟أومأ ماكسيمس.— نعم. لكن ما سأقوله لك يبقى بيننا.رفع لوكاس حاجبه.— يبدو الأمر مهمًا.نظر ماكسيمس إليه مباشرة.— أريد أن أخطب إيلينا.ساد الصمت لثوانٍ.ثم ابتسم لو
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

139

مرّت الأيام التالية بهدوء نسبي، وانشغل الجميع بالتحضير للمرحلة الأخيرة من مشروع نوفا.لكن ماكسيمس كان يحمل في ذهنه أمرًا آخر لم يخبر به أحدًا سوى لوكاس.الخطوبة.كان كلما نظر إلى إيلينا في الشركة، يتخيل للحظة كيف سيكون وجهها عندما تعرف ما يخطط له.وفي صباح ذلك اليوم، جلس ماكسيمس في مكتبه بعد أن انتهى من اجتماع مبكر، وأمامه ملف مشروع نوفا، بينما كان هاتفه إلى جانبه.دخل لوكاس.— صباح الخير.رفع ماكسيمس عينيه.— صباح الخير.وضع لوكاس ملفًا على المكتب.— هذه آخر التعديلات الخاصة بالعرض.فتح ماكسيمس الملف وراجعه سريعًا، ثم قال:— جيد.ظل لوكاس واقفًا مكانه للحظات قبل أن يسأل:— وهل وجدت الخاتم؟رفع ماكسيمس عينيه إليه.— ليس بعد.— يجب أن تختار واحدًا قريبًا. لا يمكنك الانتظار حتى آخر لحظة.أغلق ماكسيمس الملف.— أعرف.ثم أضاف بعد لحظة:— أريد شيئًا بسيطًا.— ألماسة كبيرة؟هز ماكسيمس رأسه.— لا. إيلينا لا تحب المبالغة.— إذن خاتم بسيط وأنيق.أومأ.— بالضبط.ابتسم لوكاس.— يبدو أنك درست ذوقها جيدًا.نظر إليه ماكسيمس بجدية.— أنا أعرفها.ضحك لوكاس.— صحيح.ثم سأل:— ومكان الخطوبة؟صمت ماكسيمس
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

140

مرّ أسبوع آخر، ومع اقتراب موعد العرض النهائي لمشروع نوفا، أصبحت الشركة أكثر انشغالًا من المعتاد. كان الجميع يعمل لساعات طويلة، والاجتماعات تتوالى واحدًا تلو الآخر، والملفات تنتقل بين الأقسام دون توقف. أما ماكسيمس، فكان كعادته حاضرًا في كل التفاصيل، يتابع سير المشروع بنفسه ويتأكد من أن كل شيء يسير وفق الخطة. لكن خلف ذلك الهدوء المهني، كان هناك سر آخر يشغل جزءًا كبيرًا من تفكيره. خطوبته من إيلينا. منذ أن اتخذ قراره، لم يعد يرى علاقته بها بالطريقة نفسها. لم يعد يفكر فقط في الأيام التي يقضيانها معًا، بل بدأ يتخيل المستقبل الذي يريد أن يبنيه معها. وفي ذلك الصباح، كان جالسًا في مكتبه عندما دخل لوكاس حاملًا صندوقًا صغيرًا. رفع ماكسيمس عينيه إليه. — ما هذا؟ وضع لوكاس الصندوق أمامه. — افتحه. نظر ماكسيمس إلى الصندوق لثوانٍ قبل أن يفتحه. كان بداخله عدة صور لخواتم مختلفة. رفع إحداها. — هذه؟ — إحدى الخيارات. أخذ ماكسيمس الصورة وتفحصها بعناية. كان الخاتم أنيقًا، بسيطًا، وفي وسطه حجر ياقوتي. — جميل. قال لوكاس: — لكنني لم أعتقد أنه الخيار الأفضل. رفع ماكسيمس عينيه. — لماذا؟ —
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status