Todos os capítulos de في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Capítulo 71 - Capítulo 80

133 Capítulos

الفصل الواحد والسبعون: صديقتي

في صباح اليوم التالي...عادت إيلينا أخيرًا إلى الشركة.ما إن فتحت أبواب المصعد حتى استقبلها الموظفون بابتسامات دافئة."صباح الخير، آنسة مورغان.""سعيدون بعودتك."ابتسمت وهي تبادلهم التحية."شكرًا لكم."وبمجرد أن وصلت إلى مكتبها...وجدت باقة من زهور الليليوم البيضاء موضوعة بعناية.توقفت باستغراب.كانت البطاقة الصغيرة مكتوبًا عليها:"الحمد لله على سلامتك. — فريق المشروع الأمريكي."ابتسمت بتأثر.وفي تلك اللحظة...ظهر إيثان حاملاً كوبًا من الشوكولاتة الساخنة.ابتسم وهو يضعه على مكتبها."هذه ليست قهوة."ضحكت إيلينا."لأن الطبيب منعني منها."هز رأسه مبتسمًا."بالضبط.""قلت إن الشوكولاتة الساخنة ستكون بديلًا مناسبًا."نظرت إليه بامتنان."شكرًا يا إيثان."في الطابق الأخير...كان ماكسيمس يقف أمام النافذة داخل مكتبه.دخل لوكاس وهو يحمل جدول الاجتماعات."سيدي."أخذ ماكسيمس الملف.لكن قبل أن يفتحه...وقعت عيناه عبر الجدار الزجاجي على الطابق الإداري في الأسفل.رأى إيثان يقف أمام مكتب إيلينا.كانت تضحك بخفة على شيء قاله.ساد الصمت.لم تتغير ملامح ماكسيمس.لكن لوكاس، الذي كان يعرفه منذ سنوات، لاحظ أ
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

72

بعد انتهاء الاجتماع مع ماكسيمس، نزلت إيلينا إلى الطابق الخاص بالإدارة.كان لوكاس وإيثان وبقية أعضاء الفريق الأمريكي ينتظرونها عند المصعد.ابتسم إيثان عندما رآها."ظننت أن السيد سترلينغ سيحتجزك حتى نهاية الدوام."ضحكت إيلينا بخفة."كاد يفعل."ابتسم لوكاس وهو يهز رأسه."إذن هيا بنا قبل أن يتصل بها مرة أخرى."ضحك الجميع، وغادروا الشركة متجهين إلى أحد المطاعم الهادئة القريبة.كان المطعم يتمتع بإطلالة جميلة على النهر.جلس الجميع حول طاولة طويلة، وتبادلوا الحديث عن رحلة كندا، والمواقف الطريفة التي حدثت قبل حادثة الغابة.بدأ الجو يزداد مرحًا.قال أحد أعضاء الفريق الأمريكي:"أعتقد أن السيد سترلينغ لن يوافق أبدًا على رحلة تخييم أخرى."ضحك الجميع.حتى إيلينا ابتسمت وهي تتذكر ما حدث.أما إيثان، فكان يحرص على أن تكون جزءًا من الحديث، ويسألها عن رأيها بين الحين والآخر دون مبالغة.في الشركة...أنهى ماكسيمس اجتماعًا استمر ساعة كاملة.أغلق الملف أمامه، ثم نظر إلى ساعته.كانت الثانية والنصف ظهرًا.قال للوكاس عبر الهاتف الداخلي، ثم تذكر أن لوكاس خرج مع الفريق.ظل صامتًا للحظة.ثم عاد إلى العمل.لكن ترك
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

73

كان المطر يهطل بهدوء على شوارع برلين.وقفت إيلينا عند مدخل الشركة وهي تنظر إلى السماء."يبدو أنني نسيت مظلتي."وفي تلك اللحظة...توقفت سيارة ماكسيمس السوداء أمام المدخل.انخفض زجاج النافذة.نظر إليها بنظرته الهادئة وقال باقتضاب:"اركبي."اقتربت من السيارة."لا داعي، سأطلب سيارة أجرة."أجاب بالنبرة نفسها التي لا تقبل الجدال:"ستتأخر."نظرت إلى المطر مجددًا، ثم تنهدت بابتسامة صغيرة."حسنًا."ركبت السيارة، وانطلقت بهما وسط شوارع برلين المبتلة.ساد الصمت لدقائق، ولم يكن أي منهما منزعجًا منه.قطع ماكسيمس الصمت أخيرًا."كيف حالك بعد العودة إلى العمل؟"ابتسمت وهي تنظر عبر النافذة."أفضل بكثير."ثم أضافت وهي تلتفت إليه:"في الحقيقة... كنت أفتقد العمل."أومأ برأسه."وكنت أفتقد وجودك في المكتب."خرجت الجملة منه بهدوء، وكأنه لم ينتبه إلى ما قاله.أما إيلينا...فاتسعت عيناها قليلًا.التفتت إليه بدهشة.لكنه كان ما يزال يركز على الطريق، وكأن شيئًا لم يحدث.احمر وجهها دون أن تشعر.وبعد لحظات...قال ماكسيمس بصوته الهادئ، وكأنه يصحح كلامه:"لأنك الوحيدة التي تعرف تفاصيل مشروع نوفا."ابتسمت إيلينا بخبث
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

74

بعد أن انتهى ماكسيمس من العشاء...حمل الطبق متجهًا إلى المطبخ.ما إن رأته إيلينا حتى أسرعت نحوه."اتركه، سأغسله."نظر إليها بهدوء."لقد أعددتِ الطعام."ثم أضاف بالنبرة نفسها:"أستطيع على الأقل أن أحمل الأطباق."ابتسمت بخفة."إذن أنت عنيد أيضًا."رفع أحد حاجبيه."تعلمين هذا الآن؟"ضحكت وهي تأخذ الطبق منه رغم اعتراضه."أنا المضيفة هنا."ترك الطبق بين يديها دون أن يجادل أكثر.وقفت إيلينا أمام حوض المطبخ تغسل الأطباق.أما ماكسيمس، فبقي واقفًا بالقرب من النافذة المطلة على الحديقة الصغيرة أمام المنزل.كان المطر قد توقف.وساد هدوء المساء.قالت إيلينا وهي ما تزال تنظر إلى الأطباق:"هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟""تفضلي."التفتت إليه."الا يمكنك تخفيف شدة عملك قليلا؟"لم يجب مباشرة.ظل ينظر إلى الخارج.ثم قال بصوت منخفض:"عندما ورثت الشركة...""...كانت على وشك الانهيار."استمعت إليه باهتمام."كان عليّ أن أعيد بناء كل شيء.""ومنذ ذلك الوقت..."توقف لحظة."...اعتدت أن أضع العمل أولًا."أغلقت صنبور الماء.وجففت يديها بالمنشفة.ثم اقتربت منه."لكن لا أحد يستطيع أن يستمر بهذه الطريقة إلى الأبد."التفت
last updateÚltima atualização : 2026-08-08
Ler mais

75

لم تمر سوى ساعات على حادثة الأرشيف...حتى بدأت المشاكل الحقيقية تظهر.كان قسم الإدارة يعقد اجتماعًا طارئًا عندما دخل لوكاس مسرعًا إلى مكتب ماكسيمس، وفي يده ملف أحمر."سيدي، لدينا مشكلة."رفع ماكسيمس عينيه عن الحاسوب."ما المشكلة؟"وضع لوكاس الملف أمامه."المستثمر الرئيسي في مشروع نوفا أرسل اعتراضًا رسميًا على المرحلة الأخيرة من العقد."فتح ماكسيمس الملف وبدأ يقرأ.تغيرت ملامحه تدريجيًا."ما سبب الاعتراض؟""يقولون إن الأرقام الواردة في التقرير المالي لا تتطابق مع البيانات التي وصلتهم من فريق المبيعات."صمت ماكسيمس لحظة.ثم سأل:"هل راجعت الأرقام؟""ثلاث مرات.""والنتيجة؟""هناك فرق فعلًا."أغلق ماكسيمس الملف."استدعِ إيلينا."بعد دقائق...دخلت إيلينا إلى المكتب."طلبتني؟"أشار ماكسيمس إلى المقعد أمامه."اجلسي."جلست، ودفع الملف نحوها."هذه مشكلة نوفا."بدأت تقرأ بسرعة.كلما تقدمت في الصفحات، ازدادت ملامحها جدية."هذه الأرقام ليست التي أرسلتها أنا."رفع ماكسيمس نظره إليها."متأكدة؟""تمامًا."فتحت حاسوبها وأخرجت النسخة الأصلية من التقرير."انظر."قارنا الملفين معًا.كان الفرق واضحًا.قا
last updateÚltima atualização : 2026-08-08
Ler mais

76

كانت الساعة تقترب من الواحدة بعد منتصف الليل.كانت إيلينا لا تزال تراجع سجلات المشروع، بينما جلس ماكسيمس إلى جوارها يقرأ التقارير بصمت.وفجأة...توقف عن الكتابة وأغمض عينيه للحظة.لاحظت إيلينا ذلك فورًا."أنت متعب."فتح عينيه."قليلًا."نظرت إلى الساعة."بل كثيرًا."نهض ماكسيمس من مقعده."سأستحم سريعًا، ثم نكمل."أومأت إيلينا."حسنًا."غادر غرفة المكتب.وبعد نحو عشر دقائق، عاد ماكسيمس.كان قد ارتدى ملابس منزلية مريحة، وشعره الأسود لا يزال مبللًا، تتساقط منه قطرات صغيرة على جبينه.نظر إلى إيلينا وقال:"لا بأس. سيجف وحده بعد قليل."رفعت عينيها إليه باستنكار."نافذة المكتب مفتوحة."التفت ماكسيمس إلى النافذة.كانت نسمات الهواء الباردة تدخل إلى الغرفة.قالت بجدية:"ستصاب بالزكام."أجاب بهدوء:"أنا بخير."تنهدت إيلينا."دائمًا تقول إنك بخير."ثم نهضت واتجهت إلى الحمام.بعد لحظات عادت وهي تحمل مجفف الشعر.نظرت إليه."اجلس."رفع حاجبه."إيلينا..."قاطعته:"لا تجادلني."نظر إليها لثوانٍ، ثم جلس على الكرسي باستسلام هادئ.وقفت خلفه وشغلت المجفف.بدأ الهواء الدافئ يمر بين خصلات شعره.كانت أصابعها
last updateÚltima atualização : 2026-08-08
Ler mais

77

لم تستطع إيلينا النوم بسهولة بعد عودتها إلى المنزل. كانت مستلقية على سريرها، تحدق في السقف، وكلما حاولت إغلاق عينيها عادت إلى ذاكرتها تفاصيل تلك الليلة. ماكسيمس وهو يجلس أمامها بهدوء... ثم الطريقة التي أغمض بها عينيه عندما كانت تجفف شعره. ابتسمت دون أن تشعر. "لماذا أصبحت أفكر فيه كثيرًا؟" وضعت الوسادة فوق وجهها للحظات، ثم أزاحتها وهي تضحك بخجل. في النهاية... كان عليها أن تعترف لنفسها بأن مشاعرها تجاهه لم تعد مجرد إعجاب بشخصيته أو امتنان لما فعله من أجلها. لقد بدأت تحبه. في صباح اليوم التالي... دخل ماكسيمس الشركة في موعده المعتاد. كان أكثر هدوءًا من الأيام السابقة، لكن ذهنه لم يكن منشغلًا بالمشروع وحده. كان يتذكر إيلينا. وللمرة الأولى... لم يحاول طرد الفكرة من رأسه. جلس خلف مكتبه وفتح التقرير. وصلت رسالة من لوكاس: "سيدي، وجدت شيئًا مهمًا بخصوص حساب الشؤون القانونية." فتح ماكسيمس الرسالة فورًا. كان هناك اسم موظف استخدم الحساب في وقت التعديل. حدق في الاسم لثوانٍ. ثم قال: "أخيرًا..." التقط هاتفه واتصل بلوكاس. "لا تخبر أحدًا بما وجدته." "ح
last updateÚltima atualização : 2026-08-09
Ler mais

78

في صباح اليوم التالي، حاول ماكسيمس أن يتعامل مع الأمر وكأنه لم يحدث. فتح حاسوبه، راجع جدول اجتماعاته، وأعطى لوكاس تعليماته المعتادة. لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا. كلما وجد لحظة صمت... عاد المشهد إلى رأسه. إيلينا تركض نحو ذلك الرجل. احتضانها له. ضحكتها وهي بين ذراعيه. ثم الطريقة التي حملها بها ودار بها للحظات. شد ماكسيمس فكه قليلًا. لم يكن معتادًا على الغيرة. بل لم يكن يسمح لنفسه أصلًا بأن يشعر بها. لكن هذه المرة... لم يستطع السيطرة عليها. في فترة الظهيرة، خرج ماكسيمس من مكتبه متجهًا إلى قاعة الاجتماعات. وفي طريقه، لمح إيلينا عند النافذة تتحدث عبر الهاتف. كانت تبتسم. قالت: "نعم، سأكون عند المدخل بعد انتهاء الدوام." توقفت لحظة، ثم ضحكت. "اشتقت إليك أيضًا." تجمدت خطوات ماكسيمس للحظة. لم يسمع بقية الحديث. لكنه لم يحتج إلى ذلك. عاد إلى مكتبه دون أن يقول شيئًا. جلس خلف مكتبه، ثم أسند ظهره إلى الكرسي. "اشتقت إليك أيضًا..." كرر العبارة في ذهنه. شعر بضيق غريب في صدره. كان يعلم أن الأمر لا يعنيه. إيلينا حرة في حياتها، ولهذا الرجل مكانه فيها، أيًا كان. ومع ذلك..
last updateÚltima atualização : 2026-08-09
Ler mais

79

في صباح اليوم التالي... استيقظت إيلينا وهي تفكر في الليلة الماضية. لم تستطع نسيان كلماته. "لأنني أحبك." لكنها لم تكن تعرف إن كان سيتذكر ما قاله. وصلت إلى الشركة في موعدها المعتاد. كانت تحاول التصرف بشكل طبيعي، لكنها كلما رأته شعرت بالتوتر. أما ماكسيمس... فكان هادئًا كعادته. دخل مكتبه، أنهى بعض الاجتماعات، ثم طلب منها الحضور. طرقت الباب. "تفضل." دخلت. رفع عينيه إليها. ظل صامتًا للحظات. ثم قال: "أريد أن أتحدث معك بشأن الليلة الماضية." توترت قليلًا. "هل... تتذكر؟" أجاب مباشرة: "كل شيء." تسارعت دقات قلبها. نهض من خلف مكتبه. "لكنني لا أريد أن يكون اعترافي لك وأنتِ قلقة من أنني كنت تحت تأثير الكحول." اقترب منها خطوة. "لذلك أريد أن أقول لك شيئًا آخر." نظر إليها بثبات. "هل تخرجين معي الليلة؟" اتسعت عيناها. "موعد؟" ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه. "نعم." ثم أضاف: "موعد حقيقي." ابتسمت بخجل. "حسنًا." طوال اليوم... كانت إيلينا تشعر بحماس لم تستطع إخفاءه. وبمجرد انتهاء الدوام، عادت إلى منزلها. وقفت أمام خزانة ملابسها وقتًا طويلًا. كانت تريد أن تبدو جميلة... لي
last updateÚltima atualização : 2026-08-09
Ler mais

80

في صباح اليوم التالي...دخلت إيلينا الشركة وهي تحاول أن تتصرف بشكل طبيعي.لكن المشكلة كانت أن كل شيء أصبح مختلفًا منذ الأمس.كلما تذكرت يده وهي تمسك بيدها...ابتسمت دون أن تشعر.دخلت مكتبها، وضعت حقيبتها، وبدأت العمل.بعد دقائق، وصلتها رسالة على هاتفها.ماكسيمس:تعالي إلى مكتبي.رفعت حاجبها."حتى بعد أن أصبحنا حبيبين، لا يزال يرسل لي أوامر."ذهبت إلى مكتبه.طرقت الباب."تفضل."دخلت.كان ماكسيمس واقفًا بجانب النافذة.التفت إليها، وما إن رآها حتى ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.قال:"صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير، ماكسي."تغيرت ملامحه قليلًا عند سماع اللقب."أغلقي الباب."أغلقت الباب.ثم اقترب منها."اشتقت إليك."اتسعت عيناها."لقد رأيتني بالأمس.""أعرف.""وبالأمس أيضًا بقينا معًا لساعات.""أعرف."ضحكت."إذن لماذا تقول إنك اشتقت إليّ؟"اقترب خطوة أخرى."لأنني أريد أن أراك أكثر."ابتسمت بخجل.ثم قالت:"حسنًا، رأيتني الآن.""هذا لا يكفي."ضحكت."أنت أصبحت مدللًا.""بسببك."نظر إليها ماكسيمس للحظات.ثم قال ببساطة:"أريد عناقًا."حدقت فيه."الآن؟""نعم."نظرت نحو الباب بسرعة."ماكسيمس، نحن
last updateÚltima atualização : 2026-08-10
Ler mais
ANTERIOR
1
...
678910
...
14
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status