في صباح اليوم التالي، عادت الشركة إلى إيقاعها المعتاد.المصاعد تتحرك بين الطوابق، الموظفون يعبرون الممرات، والهواتف لا تتوقف عن الرنين.وسط كل ذلك...كانت إيلينا تحاول أن تتصرف وكأن شيئًا لم يتغير.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.كلما تذكرت أنها أصبحت حبيبة ماكسيمس...شعرت بابتسامة صغيرة تحاول الظهور على وجهها.دخلت مكتبها، وضعت حقيبتها، ثم فتحت حاسوبها.وبعد دقائق، وصلها بريد من مكتب ماكسيمس."أرسلي تقرير نوفا قبل العاشرة."حدقت في الرسالة بدهشة."هذا كل شيء؟"كانت تتوقع منه شيئًا آخر بعد ليلة الأمس.ابتسمت وهزت رأسها."الرئيس التنفيذي عاد."في الطابق التنفيذي...كان ماكسيمس جالسًا خلف مكتبه.كان يعرف أن إيلينا ستصل إلى العمل في الثامنة والنصف تمامًا.وعندما مرت الثامنة والنصف...رفع عينيه نحو الساعة.ثم أعاد نظره إلى الحاسوب.بعد لحظات، وصلت رسالة منها."التقرير سيكون عندك قبل العاشرة."قرأها.ثم كتب:"حسنًا."توقف.أضاف:"صباح الخير."نظر إلى الشاشة.ثم حذفها.فكر للحظة.ثم كتب:"صباح الخير، إيلينا."وأرسلها.في الطابق الآخر، ظهر الإشعار على هاتفها.فتحت الرسالة.ابتسمت.ثم كتبت:"صب
Última atualização : 2026-08-11 Ler mais