Todos os capítulos de في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Capítulo 81 - Capítulo 90

133 Capítulos

81

في صباح اليوم التالي، عادت الشركة إلى إيقاعها المعتاد.المصاعد تتحرك بين الطوابق، الموظفون يعبرون الممرات، والهواتف لا تتوقف عن الرنين.وسط كل ذلك...كانت إيلينا تحاول أن تتصرف وكأن شيئًا لم يتغير.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.كلما تذكرت أنها أصبحت حبيبة ماكسيمس...شعرت بابتسامة صغيرة تحاول الظهور على وجهها.دخلت مكتبها، وضعت حقيبتها، ثم فتحت حاسوبها.وبعد دقائق، وصلها بريد من مكتب ماكسيمس."أرسلي تقرير نوفا قبل العاشرة."حدقت في الرسالة بدهشة."هذا كل شيء؟"كانت تتوقع منه شيئًا آخر بعد ليلة الأمس.ابتسمت وهزت رأسها."الرئيس التنفيذي عاد."في الطابق التنفيذي...كان ماكسيمس جالسًا خلف مكتبه.كان يعرف أن إيلينا ستصل إلى العمل في الثامنة والنصف تمامًا.وعندما مرت الثامنة والنصف...رفع عينيه نحو الساعة.ثم أعاد نظره إلى الحاسوب.بعد لحظات، وصلت رسالة منها."التقرير سيكون عندك قبل العاشرة."قرأها.ثم كتب:"حسنًا."توقف.أضاف:"صباح الخير."نظر إلى الشاشة.ثم حذفها.فكر للحظة.ثم كتب:"صباح الخير، إيلينا."وأرسلها.في الطابق الآخر، ظهر الإشعار على هاتفها.فتحت الرسالة.ابتسمت.ثم كتبت:"صب
last updateÚltima atualização : 2026-08-11
Ler mais

82

في صباح اليوم التالي، وصلت إيلينا إلى الشركة قبل موعدها بقليل. كانت تحمل كوب قهوتها وملفًا صغيرًا تحت ذراعها، وحاولت أن تنشغل بما عليها إنجازه حتى لا تفكر كثيرًا في مساء الأمس، لكن ابتسامتها كانت تظهر كلما تذكرت حديثهما قبل أن يفترقا.في الطابق التنفيذي، كان ماكسيمس قد بدأ عمله منذ وقت مبكر. راجع جدول اجتماعاته، وأجاب عن بعض الرسائل، ثم انتقل إلى تقرير مشروع نوفا. لم يكن يريد أن يسمح لعلاقته بإيلينا بالتأثير في عملهما، وكان واضحًا بالنسبة إليه أن عليهما أن يتركا مشاعرهما خارج الشركة قدر الإمكان.عند التاسعة تقريبًا، وصل إلى إيلينا طلب لحضور اجتماع قصير مع فريق مشروع نوفا. دخلت قاعة الاجتماعات وجلست في مكانها المعتاد، وبعد دقائق دخل ماكسيمس برفقة لوكاس وبعض مديري الأقسام.ناقشوا سير المشروع والتعديلات المطلوبة، ثم توقف ماكسيمس عند إحدى النقاط في التقرير.قال وهو ينظر إلى الشاشة: "التعديل هنا جيد، لكنه يحتاج إلى مراجعة المصدر قبل اعتماده."أجابت إيلينا بهدوء: "راجعت المصدر، لكن سأعيد التحقق منه.""افعلي ذلك قبل نهاية اليوم."أومأت وعادت إلى تدوين ملاحظاتها.استمر الاجتماع قرابة ساعة، وح
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

83

استيقظت إيلينا في ذلك الصباح وهي تشعر بألم واضح أسفل بطنها. بقيت مستلقية لعدة دقائق، واضعة يدها فوق موضع الألم، على أمل أن يخف قليلًا، لكنه ازداد بدلًا من ذلك. أدركت أن دورتها الشهرية بدأت، وكانت هذه المرة أكثر إيلامًا من المعتاد. فكرت في البقاء في المنزل، لكنها تذكرت الأعمال المتراكمة والملفات التي كان عليها إنهاؤها، فقررت الذهاب إلى الشركة على أي حال. بعد أن استعدت، غادرت منزلها متجهة إلى العمل، وهي تحاول تجاهل الألم الذي كان يعود على فترات متقاربة. عندما وصلت إلى مكتبها، وضعت حقيبتها وجلست أمام الحاسوب. حاولت التركيز في التقرير المفتوح أمامها، لكن الكلمات بدأت تفقد معناها كلما اشتد الألم. أخذت نفسًا عميقًا، ثم واصلت الكتابة. مرّت ساعة تقريبًا، وبدأ بعض الموظفين يلاحظون أن شيئًا ليس على ما يرام. قالت إحدى زميلاتها وهي تقترب منها: "إيلينا، هل أنت بخير؟ وجهك شاحب جدًا." رفعت إيلينا رأسها وحاولت الابتسام. "أنا بخير، فقط لم أنم جيدًا." لم تبدُ زميلتها مقتنعة تمامًا، لكنها لم تضغط عليها. بعد قليل، دخل لوكاس إلى القسم لمناقشة بعض الملفات، ولاحظ هو الآخر شحوبها. لم يقل شيئًا، لكن
last updateÚltima atualização : 2026-08-13
Ler mais

84

بقيت إيلينا مستلقية على السرير، تمسك الكوب بكلتا يديها وتشرب منه رشفات صغيرة. لم يكن المشروب كافيًا لإزالة الألم، لكنه ساعدها على الاسترخاء قليلًا، خصوصًا مع الهدوء الذي ملأ الغرفة.جلس ماكسيمس على الكرسي القريب من السرير، وقد ترك هاتفه على الطاولة دون أن يلمسه منذ أن وصلا إلى المنزل. كان يراقبها بين حين وآخر، وكلما تحركت فجأة أو عقدت حاجبيها من الألم، انتبه إليها فورًا.قالت بعد فترة بصوت خافت: "يمكنك العودة إلى العمل."رفع عينيه إليها."قلت إنني لن أعود اليوم.""لكن لديك الكثير من الاجتماعات.""ألغيتها."فتحت عينيها ونظرت إليه."ألغيتها كلها؟""نقلت ما يمكن نقله إلى الغد، والباقي سيتولاه لوكاس."ابتسمت رغم تعبها."ستغضب الشركة منك.""ستتحمل."ثم أضاف وهو ينظر إليها: "أنتِ أهم الآن."خفضت إيلينا عينيها إلى الكوب، ولم تعرف كيف تجيب على ذلك.بعد دقائق، أعادته إلى الطاولة، ثم استلقت من جديد. كان الألم قد خف قليلًا، لكنه لم يختفِ، ولذلك ظلت تحاول إيجاد وضعية مريحة.لاحظ ماكسيمس ذلك."هل تريدين أن أضع وسادة خلف ظهرك؟""ربما."أخذ الوسادة وعدلها خلفها، ثم جلس إلى جانبها.قالت إيلينا: "هل ت
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais

85

استيقظت إيلينا في اليوم التالي وهي تشعر بتحسن واضح. لم يختفِ الألم تمامًا، لكنه أصبح أخف بكثير، ولم تعد تشعر بالدوار الذي أصابها في مكتب ماكسيمس.فتحت عينيها، فوجدت الغرفة هادئة، ثم التفتت إلى الجانب الآخر من السرير. كان ماكسيمس جالسًا على الكرسي قرب النافذة، وقد غلبه التعب ونام في مكانه دون أن يشعر.بقيت تنظر إليه للحظات، ثم جلست ببطء.لاحظت أنه لم يبدل ملابسه منذ الأمس، وتذكرت أنه بقي إلى جانبها طوال الليل تقريبًا.مدت يدها ولمست كتفه برفق."ماكسيمس."فتح عينيه فورًا، وكأنه لم يكن نائمًا بعمق."كيف تشعرين؟""أفضل."نظر إلى وجهها ليتأكد بنفسه، ثم قال: "هل ما زلت تشعرين بالدوار؟""لا.""والألم؟"ترددت قليلًا."أخف."ظل ينظر إليها لحظة، ثم نهض."جيد. ستبقين هنا اليوم أيضًا."رفعت حاجبيها."لا."توقف."لا؟""أريد الذهاب إلى الشركة."نظر إليها باستغراب واضح."إيلينا، كنتِ بالأمس بالكاد تستطيعين الوقوف.""لكنني اليوم أفضل.""وهذا لا يعني أنك أصبحتِ بخير تمامًا."نهضت من السرير واتجهت إلى الحمام بخطوات هادئة."لدي عمل متراكم، وغيابي ليوم آخر سيجعل الأمور أصعب."لحق بها ماكسيمس حتى باب الغر
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais

86

بعد انتهاء الاجتماع، عادت إيلينا إلى مكتبها وبدأت في ترتيب الملاحظات التي كتبتها حول تقرير مشروع نوفا. كانت لا تزال تفكر في الأرقام غير المتطابقة عندما اقترب منها أحد زملائها، دانيال، وهو من الموظفين الذين عملت معهم منذ بداية المشروع.وقف بجانب مكتبها وقال: "إيلينا، هل لديك دقيقة؟"رفعت رأسها وابتسمت."بالطبع، ماذا هناك؟"وضع بعض الأوراق أمامها."راجعت الجزء الخاص بالموردين، وأعتقد أنني وجدت شيئًا قد يساعدك في معرفة مصدر الاختلاف."أخذت الأوراق منه وبدأت تقرأها باهتمام."هذه الأرقام من أين حصلت عليها؟""من الأرشيف القديم. تذكرت أنك كنت تبحثين عن نسخة سابقة من العقد، لذلك فتشت عنها."ابتسمت إيلينا."أنت أنقذتني، دانيال. كنت سأقضي نصف اليوم في البحث عنها."ضحك."أنت تعرفين أنني لا أتركك تواجهين هذه الملفات وحدك."كان يتحدث معها بعفوية، واقترب قليلًا من الشاشة ليشرح لها نقطة معينة. كانت إيلينا تتابع كلامه باهتمام، ثم ضحكت عندما قال شيئًا ساخرًا عن طريقة تنظيم الملفات.في تلك اللحظة، خرج ماكسيمس من المصعد.لم يكن ينوي التوقف، لكنه لمح إيلينا مع دانيال.توقفت خطواته دون أن يشعر.كان دانيال
last updateÚltima atualização : 2026-08-15
Ler mais

87

كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما أغلقت إيلينا آخر ملف أمامها. رفعت رأسها عن الشاشة، ثم نظرت إلى الممر الخالي تقريبًا. كانت قد ظنت أن الجميع غادروا منذ وقت طويل، لكنها تذكرت أن ماكسيمس لا يزال في مكتبه.ترددت للحظة، ثم اتجهت إلى الطابق التنفيذي.عندما وصلت، وجدت باب مكتبه مفتوحًا قليلًا. طرقت مرتين قبل أن تدخل.كان ماكسيمس جالسًا خلف مكتبه، وأمامه عدة ملفات وحاسوب مفتوح على تقرير مالي. بدت عليه علامات الإرهاق بوضوح؛ كان يفرك مؤخرة رقبته بين حين وآخر، ثم يعود إلى العمل دون أن يرفع عينيه.قالت إيلينا: "ما زلت تعمل؟"رفع نظره إليها، ثم نظر إلى الساعة."يبدو أن الوقت تأخر."ابتسمت وهي تقترب من مكتبه."تأخر منذ وقت طويل.""لدي بعض الأمور التي يجب أن أنهيها."لاحظت أنه حرّك كتفيه ببطء، ثم ضغط بأصابعه على رقبته.اقتربت منه أكثر."كتفاك متيبسان.""أنا بخير.""واضح أنك لست بخير."قالها بنبرة هادئة: "إيلينا..."لكنها لم تجادله. وقفت خلف كرسيه، ثم وضعت يديها على كتفيه وبدأت تدلكهما برفق.توقف ماكسيمس عن الكتابة."ماذا تفعلين؟""أحاول مساعدتك.""يمكنني التعامل مع الأمر.""أعرف، لكنك ستستمر ف
last updateÚltima atualização : 2026-08-15
Ler mais

88

كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما انتهيا أخيرًا من العمل. أغلقت إيلينا الحاسوب، وجمعت الأوراق التي كانت أمامها، ثم نظرت إلى ماكسيمس الذي بدا أكثر هدوءًا بعد أن انتهى من الجزء الأكبر من الملفات.قالت وهي تنهض: "أعتقد أن علينا المغادرة قبل أن نكتشف أن الصباح قد حل."ابتسم ماكسيمس."اقتراح جيد."أخذ حقيبته ومفاتيحه، ثم خرج معها من المكتب. كان المبنى هادئًا تمامًا، ولم يبقَ في الطوابق سوى أضواء قليلة.في الطريق إلى منزلها، بقيت إيلينا صامتة معظم الوقت، بينما كان ماكسيمس يقود بهدوء. وعندما توقف أمام منزلها، أوقف المحرك والتفت إليها."إذا كنتِ تشعرين بالتعب، يمكنك التأخر قليلًا في النوم غدًا."ضحكت وهي تفتح حزام الأمان."أنا لن أتأخر عن العمل بسببك.""لم أقل إنك ستتأخرين.""لكنني أعرفك."ابتسم."إذن نامي جيدًا على الأقل."كانت على وشك النزول، لكنها تذكرت شيئًا."انتظر."التفت إليها."ماذا؟""لم تتناول العشاء."نظر إلى الساعة."سأتناول شيئًا في المنزل."هزت رأسها."أنت متعب، وعندما تصل ستذهب إلى السرير مباشرة.""هذا ليس سيئًا.""بل هو سيئ. انزل معي وتناول شيئًا خفيفًا أولًا."تردد ماكس
last updateÚltima atualização : 2026-08-15
Ler mais

89

استيقظت إيلينا في الصباح، ولم تجد ماكسيمس في غرفة الجلوس. أدركت أنه غادر باكرًا إلى منزله، رأت الرسالة على الطاولة فرأتها فأبتسمت، وضعت الرسالة واتجهت الى غرفتها فاستعدت بسرعة وتوجهت إلى الشركة دون أن تفكر كثيرًا في الأمر.عندما وصلت، كان المبنى أكثر ازدحامًا من المعتاد. مشروع نوفا دخل مرحلة حساسة، وبعد ظهور مشكلة التقارير والبيانات المعدلة، أصبح على الإدارة عقد سلسلة من الاجتماعات لمراجعة كل التفاصيل قبل أن تتفاقم المشكلة.وصلت إيلينا إلى مكتبها، وما إن وضعت حقيبتها حتى وصلها إشعار باجتماع عاجل.دخلت قاعة الاجتماعات بعد دقائق، فوجدت لوكاس وعددًا من مديري الأقسام. وبعد لحظات دخل ماكسيمس، وكانت ملامحه جادة. تبادل الاثنان نظرة قصيرة فقط.لم يكن هناك وقت لحديث آخر.بدأ الاجتماع واستمر أكثر من ساعة، ناقشوا خلالها التقارير المالية والعقود والبيانات التي أُرسلت إلى المستثمرين. كانت إيلينا تدون الملاحظات باستمرار، بينما كان ماكسيمس يوجه الأسئلة إلى المسؤولين عن المشروع.عندما انتهى الاجتماع، خرج الجميع تقريبًا، لكن قبل أن تتمكن إيلينا من مغادرة القاعة، وصلها طلب آخر.اجتماع مع الفريق القان
last updateÚltima atualização : 2026-08-15
Ler mais

90

في صباح اليوم التالي، دخل ماكسيمس الشركة قبل الجميع تقريبًا. لم يكن قد نسي ما اكتشفه لوكاس بشأن التقارير، ولذلك طلب منه الحضور إلى مكتبه فور وصوله. وضع لوكاس مجموعة من المستندات أمامه. قال: "راجعت سجلات الدخول مرة أخرى، وقارنتها مع تسجيلات الكاميرات." رفع ماكسيمس عينيه إليه. "والنتيجة؟" "الشخص الذي استخدم حساب الموظف لإرسال الملفات هو مدير قسم المبيعات، أندرو." ساد الصمت للحظات. فتح ماكسيمس أحد المستندات، ثم أضاف لوكاس: "والأمر لم يكن خطأ. وجدنا نسخة من التقرير المعدل على حاسوبه، بالإضافة إلى رسائل تثبت أنه كان يتواصل مع أحد الأشخاص خارج الشركة." نظر ماكسيمس إلى الأدلة دون أن يتغير وجهه. "أحضره." بعد دقائق، دخل أندرو المكتب. حاول أن يبدو هادئًا. "طلبتني يا سيد ماكسيمس؟" أشار ماكسيمس إلى الكرسي. "اجلس." جلس أندرو، بينما بقي لوكاس واقفًا بالقرب من المكتب. قال ماكسيمس: "هل تعرف لماذا أنت هنا؟" "لا." دفع أمامه نسخة من التقرير. "هذا الملف أُرسل إلى المستثمرين من حسابك." تغير وجه أندرو. "لا أعرف شيئًا عن ذلك." "وهذا؟" وضع ماكسيمس صورة من تسجيلا
last updateÚltima atualização : 2026-08-15
Ler mais
ANTERIOR
1
...
7891011
...
14
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status