Todos os capítulos de في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Capítulo 121 - Capítulo 130

133 Capítulos

121

جاءه صوتها مترددًا: "ماكسي..." تغيرت نبرته فورًا. "ماذا حدث؟" سكتت للحظة، ثم قالت: "أريد أن أخبرك بشيء." "قولي." "والدي أعطاني منزل أمي." صمت ماكسيمس. ثم قال بهدوء: "هل أنت بخير؟" أجابت بعد تردد: "لا أعرف." وقف من مقعده. "أين أنت الآن؟" "في المنزل معه." "سآتي إليك." "ماكسيمس، لا داعي..." قاطعها بلطف: "إيلينا، لم أقل إن هناك مشكلة. قلت فقط إنني سأأتي." سكتت، ثم ابتسمت رغم توترها. "حسنًا." أغلق الاتصال، أخذ معطفه ومفاتيحه، وغادر مكتبه دون أن يشرح لأحد إلى أين يذهب. بعد انتهاء المكالمة، بقيت إيلينا جالسة في غرفة المعيشة، والورقة التي أعطاها والدها ما تزال بين يديها. لم تستطع استيعاب الأمر بالكامل؛ منزل والدتها الذي ظنت أنه ضاع منهم بعد طلاق والديهم وتزوج والدتهم، أصبح الآن ملكًا لها، ووالدها، الذي اعتادت أن تجد منه الرفض بدلًا من الدعم، كان قد قرر فجأة أن يعيده إليها. دخل شقيقها الغرفة وجلس بجانبها. "هل أنت بخير؟" أومأت ببطء. "نعم، فقط أشعر أن كل شيء حدث بسرعة." ابتسم لها. "أظن أن والدنا يحاول إصلاح بعض أخطائه." نظرت إلى الورقة مرة أخرى. "ربما." في تلك الل
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

122

في صباح اليوم التالي، كانت إيلينا في مكتبها عندما وصلها اتصال من رقم تعرفه جيدًا.نظرت إلى الشاشة للحظات قبل أن تجيب."أدريان؟"جاءها صوته هادئًا على غير عادته."نعم.""ماذا تريد؟"سكت قليلًا، ثم قال:"أريد أن أتحدث معك."ترددت إيلينا."عن ماذا؟""عن ماكسيمس."تغيرت ملامحها."إذا كان الأمر متعلقًا بشيء بينك وبينه، فلا أريد التدخل.""ليس الأمر كذلك. أريد مساعدته."لم تجبه فورًا.ضحك أدريان بخفة وقال:"أعرف أنك لا تثقين بي، وهذا طبيعي بعد كل ما حدث. لكن هذه المرة أنا جاد.""ولماذا تريد مساعدته؟"ساد الصمت لثوانٍ، ثم قال:"لأنه أخي."لم تعرف إيلينا ماذا تقول.تابع أدريان:"أمي لن تتوقف. أنت تعرفين ذلك، وماكسيمس يعرف ذلك أيضًا. لكنه يحاول مواجهتها وحده، وهذا سيجعله يخسر الكثير.""وما الذي تريده مني؟""أن تتعاوني معي."رفعت حاجبيها."أنا؟""نعم.""كيف؟""هناك أشياء أعرفها عن أمي، وأشياء يعرفها ماكسيمس. إذا جمعنا ما نعرفه، يمكننا مساعدته على صدها من دون أن نخسره شركته."ظلت إيلينا صامتة.لم تكن تثق بأدريان، لكنها كانت تعرف أن ماكسيمس متعب من المشاكل التي تسببها والدته، وأنه لا يخبرها بكل شي
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

123

كانت إيلينا تستعد للمغادرة بعد أن انتهى حديثها مع أدريان. وضعت الملف الذي أعطاها إياه داخل حقيبتها، ثم وقفت أمامه للحظة وهي لا تزال غير قادرة على تحديد ما إذا كانت قد أحسنت التصرف حين قررت الاستماع إليه.قالت بجدية قبل أن تتجه إلى الباب: «سأعطي هذا الملف لماكسيمس، وإذا اكتشف أن هناك شيئًا تخفيه عني فلن أتدخل في الأمر مرة أخرى.»ابتسم أدريان ابتسامة صغيرة وقال: «لا تقلقي، ستكتشفين أنني كنت صادقًا.»لم تجبه إيلينا، بل فتحت الباب وخرجت.سارت عدة خطوات في الممر، ثم سمعت صوته خلفها.«إيلينا.»توقفت، ثم التفتت نصف التفاتة وهي تقول: «ماذا؟»في اللحظة التي استدارت فيها، اقترب أدريان منها بسرعة ووضع قطعة قماش على فمها.اتسعت عينا إيلينا في صدمة، وحاولت دفعه بعيدًا بكل قوتها، لكن تأثير المادة التي استُخدمت على القماش بدأ سريعًا. تراجعت وهي تحاول الصراخ، إلا أن صوتها خرج مكتومًا، وبدأت الرؤية أمامها تصبح مشوشة.تمسكت بطرف الباب محاولة البقاء واقفة، لكن قوتها أخذت تتلاشى تدريجيًا.همس أدريان قرب أذنها: «اهدئي... لن يستغرق الأمر طويلًا.»حاولت إيلينا مقاومته مرة أخرى، إلا أن جسدها لم يعد يستجيب له
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

124

كان ماكسيمس يقود سيارته بسرعة، بينما كان لوكاس يرسل إليه الموقع الذي تمكن من تحديده بعد تتبع سيارة إيلينا.نظر ماكسيمس إلى الشاشة أمامه، ثم قال بحدة: «هل أنت متأكد أن السيارة موجودة هناك؟»أجابه لوكاس عبر الهاتف: «نعم. السيارة توقفت منذ فترة في مستودع قديم خارج المدينة. أرسلت لك الموقع الآن.»ضغط ماكسيمس على المقود بقوة.«ابقَ على اتصال بي.»«حسنًا.»أغلق ماكسيمس المكالمة، ثم زاد السرعة.لم يكن يفكر في شيء سوى إيلينا.في المستودع، كانت إيلينا جالسة على الأرض ويداها مقيدتان، وفمها مغلقًا بشريط يمنعها من الصراخ.كان قلبها يخفق بعنف، وعيناها لا تفارقان أدريان الذي وقف أمامها بهدوء غريب.اقترب منها ببطء، ثم انحنى أمامها.قال بصوت منخفض: «لا داعي لكل هذا الخوف. قلت لك إنني سأكون جيدًا معك.»حاولت إيلينا الابتعاد عنه قدر استطاعتها، لكنه أمسك بذقنها للحظة وأجبرها على النظر إليه.«ماكسيمس لن يأتي في الوقت المناسب.»هزت إيلينا رأسها بعنف، وامتلأت عيناها بالدموع.ابتسم أدريان وقال: «أنت لا تعرفين كم كنت أكره أن أعيش دائمًا في ظل أخي. الجميع يرونه الرجل المثالي، وأنا بالنسبة لهم مجرد الابن المدل
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

125

كان صوت ماكسيمس يقترب من الباب، واضحًا وحازمًا، حتى إن أدريان أدرك أن الوقت لم يعد في صالحه.«أدريان! ابتعد عنها... الآن.»تراجع أدريان خطوة، ثم نظر إلى إيلينا التي كانت تحدق به بعينين ممتلئتين بالخوف والدموع.لم يكن أمامه سوى خيار واحد.الهرب.ألقى نظرة سريعة نحو الباب الرئيسي، ثم اتجه إلى الجهة الأخرى من الغرفة، حيث كان هناك باب صغير يقود إلى ممر خلفي للمستودع.وقبل أن يتمكن ماكسيمس من فتح الباب، كان أدريان قد خرج منه وأغلقه خلفه.بعد ثوانٍ قليلة، انفتح الباب بعنف.دخل ماكسيمس إلى الغرفة، وتوقف للحظة عندما رأى إيلينا.كانت جالسة في الزاوية، ويداها مقيدتان، وشعرها مبعثر، ووجهها شاحبًا من شدة الخوف، وكانت سترتها غير مرتبة وقد انفتح منها ثلاث ازرار وصدرها مكشوف قليلا، بينما كانت الدموع تنزل على خديها بلا توقف.تجمد ماكسيمس لثانية واحدة.ثم اندفع نحوها.«إيلينا!»رفعت رأسها نحوه، وما إن رأته حتى انهارت مقاومتها بالكامل.اقترب منها بسرعة، وجثا أمامها، ثم بدأ بفك القيود عن يديها.«أنا هنا... أنا هنا، انظري إليّ.»كانت أصابعها ترتجف بشدة، وحاولت أن تحرك يديها فور أن تحررتا، ثم رفع ماكسيمس
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

126

كانت السيارة تشق طريقها في هدوء الليل، بينما كان ماكسيمس يجلس في المقعد الخلفي وإيلينا بين ذراعيه.لم ينطق بكلمة واحدة منذ غادروا المستودع.كان يحملها بحذر شديد، وكأن أي حركة إضافية قد تؤلمها، وعيناه لا تفارقان وجهها الشاحب. كانت لا تزال فاقدة للوعي، ورأسها مستند إلى صدره، بينما كانت سترته تحيط بجسدها وتحميها من البرد.جلس لوكاس في المقعد الأمامي، وكان يلتفت بين حين وآخر إلى الخلف.قال بهدوء: «سيدي، الطبيب ينتظرك في المنزل.»أومأ ماكسيمس دون أن يرفع عينيه عن إيلينا.«أخبره أن يدخل فور وصولنا.»«حسنًا.»عاد الصمت إلى السيارة.مرر ماكسيمس أصابعه على شعر إيلينا برفق، ثم قال بصوت خافت لا يكاد يسمع:«لقد وجدتك... لن يحدث لك شيء بعد الآن.»بعد وقت قصير، وصلت السيارة إلى منزل ماكسيمس.نزل منها بسرعة، وحمل إيلينا إلى الداخل دون أن يسمح لأي شخص آخر بحملها.فتح باب غرفتها ودخل، ثم اقترب من السرير ووضعها عليه ببطء شديد.أبقاها بين ذراعيه للحظات قبل أن يمددها على الوسادة.كانت ملامحها لا تزال متعبة، ووجهها شاحبًا، وشعرها مبعثرًا حول وجهها.وقف ماكسيمس بجانب السرير، ثم لاحظ أن ملابسها لا تزال غير
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

127

لم منذ أن غادر الطبيب الغرفة، بقي جالسًا على الكرسي القريب منها، يراقب إيلينا بصمت، بينما كانت أنفاسها الهادئة ترتفع وتنخفض تحت الغطاء. كان الطبيب قد أخبره أنها تحتاج إلى بعض الوقت فقط، وأن ما حدث لها كان نتيجة الخوف والصدمة، لكن كلمات الطبيب لم تستطع أن تهدئ القلق الذي استقر في صدره.كلما نظر إلى وجهها الشاحب، تذكر اللحظة التي وجدها فيها.تذكر يديها المقيدتين، ارتجافها، دموعها، والخوف الواضح في عينيها.شد فكه، ثم مرر يده على وجهه محاولًا السيطرة على غضبه.كان غاضبًا منها.وهو كان.. كان يلوم نفسه لأنه سمح لأدريان بأن يقترب منها أصلًا.مال إلى الأمام وأسند مرفقيه إلى ركبتيه، ثم أخذ نفسًا عميقًا."استيقظي يا إيلينا..."قالها بصوت منخفض، وكأنه يعلم أنها لا تسمعه."أنا هنا."مر وقت طويل قبل أن تتحرك أصابعها قليلًا.رفع ماكسيمس رأسه فورًا.راقبها باهتمام عندما تحركت جفونها ببطء، ثم فتحت عينيها أخيرًا.في البداية بدت نظراتها تائهة، وكأنها لا تعرف أين هي.نظرت إلى السقف، ثم إلى الغرفة، وحاولت أن تتذكر ما حدث.وفجأة، عاد كل شيء إلى ذاكرتها.شهقت بخوف، وتحرك جسدها بسرعة تحت الغطاء."أدريان...
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

128

بقيت إيلينا مستندة إلى كتف ماكسيمس، ويدها ممسكة بيده وكأنها تخشى أن تتركها حتى للحظة.لم يقل ماكسيمس شيئًا في البداية.اكتفى بتمرير أصابعه ببطء على شعرها، بينما كانت أنفاسها تستعيد هدوءها تدريجيًا. وبعد دقائق، شعر بأن جسدها لم يعد يرتجف كما كان في البداية.نظر إلى وجهها.كانت عيناها نصف مغمضتين، والإرهاق واضح عليها."إيلينا."فتحت عينيها قليلًا."همم؟""هل تريدين النوم؟"هزت رأسها."لا أريد أن أنام.""لماذا؟"ترددت قبل أن تقول بصوت خافت:"أخاف أن أرى ما حدث في الحلم."ظل ماكسيمس صامتًا للحظة.ثم اقترب منها وقال:"إذن لا تنامي."نظرت إليه باستغراب.ابتسم ابتسامة صغيرة."سأبقى أتحدث معك حتى تشعري أنك بخير."نظرت إلى وجهه طويلًا."لن تمل مني؟""مستحيل."ابتسمت للمرة الأولى بصدق منذ استيقاظها."إذن تحدث معي.""عن ماذا؟"فكرت قليلًا."عن أي شيء."تنهد ماكسيمس بهدوء، ثم بدأ يخبرها عن بعض الأمور البسيطة التي حدثت في الشركة خلال الأيام الماضية، متعمدًا ألا يذكر أي شيء يتعلق بأدريان.كانت تستمع إليه، وفي كل مرة يصمت فيها للحظات كانت تشد على يده، فيفهم أنها لا تزال بحاجة إلى سماع صوته.وبعد وقت
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

129

لم يستطع ماكسيمس النوم تلك الليلة.كان جالسًا إلى جانب إيلينا، يراقبها وهي نائمة بعد أن أنهكها الخوف. كانت ملامحها هادئة أخيرًا، لكن آثار ما حدث لم تختفِ تمامًا؛ بين حين وآخر كانت تتحرك قليلًا في نومها وكأنها تحاول الهرب من شيء يطاردها في أحلامها.مدّ ماكسيمس يده وأمسك بيدها برفق.ظل صامتًا لعدة دقائق، ثم نظر إلى وجهها وقال بصوت خافت:"لن أسمح لأحد بأن يخيفك مرة أخرى."ضغط على يدها قليلًا، ثم نهض من مكانه.كان غضبه تجاه أدريان قد تجاوز كل الحدود.في البداية كان غاضبًا لأنه خدع إيلينا، ثم أصبح غاضبًا من نفسه لأنه لم يكن بجانبها عندما احتاجت إليه. لكن أكثر ما كان يؤلمه هو أنها اضطرت إلى المرور بكل ذلك وهي تظن أنها لن تجد أحدًا ينقذها.خرج من الغرفة وأغلق الباب بهدوء.في الممر كان لوكاس ينتظره.رفع ماكسيمس عينيه إليه."هل وجدت شيئًا؟"هز لوكاس رأسه."وجدنا السيارة التي استخدمها أدريان، لكنها لم تكن معه. يبدو أنه تركها في مكان قريب من المنطقة الصناعية."تغيرت ملامح ماكسيمس."المنطقة الصناعية؟""نعم. هناك مستودعات قديمة، وبعضها مهجور منذ فترة."لم يحتج ماكسيمس إلى سماع المزيد.التقط معطفه
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

130

في صباح اليوم التالي، لم يكن ماكسيمس قد غادر المنزل منذ أن عاد بأدريان. جلس في غرفة المعيشة، وأمامه لوكاس، بينما كان أدريان يجلس في الجهة الأخرى تحت مراقبتهما. لم يكن ماكسيمس يتحدث كثيرًا. كان هادئًا بشكل جعل أدريان يشعر بأن هذا الهدوء أخطر من أي صراخ. رفع ماكسيمس عينيه إليه وقال: "لقد انتهى الأمر." نظر أدريان إليه دون أن يجيب. تابع ماكسيمس: "هذه المرة لن أتعامل معك باعتبارك أخي." اتسعت عينا أدريان قليلًا. "ماذا تقصد؟" أخرج ماكسيمس بعض الأوراق ووضعها على الطاولة. "رفعت قضية ضدك." ساد الصمت. نظر أدريان إلى الأوراق، ثم رفع رأسه بسرعة. "قضية؟ ضدي أنا؟" أجابه ماكسيمس ببرود: "نعم." "ماكسيمس، أنا أخوك." "وأنت خطفت المرأة التي أحبها و حاولت التعدي عليها. " تغير وجه أدريان. أكمل ماكسيمس بصوت ثابت: "احتجزتها بالقوة، أخفتها، ومنعتها من المغادرة، وأرعبتها حتى انهارت من الخوف." نهض أدريان بغضب. "لم أقصد أن يصل الأمر إلى هذا!" وقف ماكسيمس أيضًا. "لكن الأمر وصل." ثم اقترب منه وقال: "وأنا لن أدفن ما فعلته لأنك أخي." صمت أدريان. لأول مرة أدرك أن ماكسيمس لم يكن يهدده فقط
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status