وما إن أُغلق الباب حتى أخرج ماكسيمس هاتفه ونظر إلى رسالة وصلت من لوكاس.تم كل شيء. المكان جاهز في الموعد الذي حددته.قرأ الرسالة أكثر من مرة.ثم أغلق الهاتف.لم يكن معتادًا على الشعور بالتوتر بشأن شيء خارج العمل، لكنه هذه المرة كان مختلفًا.كان يفكر في اللحظة التي ستفتح فيها إيلينا الصندوق.هل ستفهم ما يعنيه؟هل ستوافق فورًا؟أم ستبكي؟ابتسم عندما تخيلها وهي تحاول إخفاء دموعها.ثم قال لنفسه بهدوء:— أتمنى أن تقولي نعم.مع حلول المساء، كانت إيلينا تنتظره عند مدخل المبنى.توقفت سيارة ماكسيمس أمامها، ونزل منها واتجه نحوها.— هل انتظرتِ طويلًا؟— لا.فتح لها الباب.— إذن لنذهب.ركبت السيارة، وانطلق بها.طوال الطريق، حاولت إيلينا معرفة وجهته، لكنه لم يعطها أي إجابة.— ماكسيمس.— نعم؟— إلى أين نذهب؟— قلت لكِ، ستعرفين عندما نصل.— أنت أصبحت غامضًا جدًا.ابتسم.— ربما.نظرت إليه وهي تضحك.— هذا ليس جوابًا.— لكنه الوحيد الذي ستحصلين عليه.بعد فترة، توقفت السيارة أمام المطعم الذي زارا فيه بعض الوقت سابقًا.نظرت إيلينا من النافذة، ثم اتسعت ابتسامتها.— هنا؟— نعم.نزل أولًا، ثم فتح لها الباب.
Last Updated : 2026-09-14 Read more