All Chapters of في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Chapter 141 - Chapter 150

153 Chapters

141

وما إن أُغلق الباب حتى أخرج ماكسيمس هاتفه ونظر إلى رسالة وصلت من لوكاس.تم كل شيء. المكان جاهز في الموعد الذي حددته.قرأ الرسالة أكثر من مرة.ثم أغلق الهاتف.لم يكن معتادًا على الشعور بالتوتر بشأن شيء خارج العمل، لكنه هذه المرة كان مختلفًا.كان يفكر في اللحظة التي ستفتح فيها إيلينا الصندوق.هل ستفهم ما يعنيه؟هل ستوافق فورًا؟أم ستبكي؟ابتسم عندما تخيلها وهي تحاول إخفاء دموعها.ثم قال لنفسه بهدوء:— أتمنى أن تقولي نعم.مع حلول المساء، كانت إيلينا تنتظره عند مدخل المبنى.توقفت سيارة ماكسيمس أمامها، ونزل منها واتجه نحوها.— هل انتظرتِ طويلًا؟— لا.فتح لها الباب.— إذن لنذهب.ركبت السيارة، وانطلق بها.طوال الطريق، حاولت إيلينا معرفة وجهته، لكنه لم يعطها أي إجابة.— ماكسيمس.— نعم؟— إلى أين نذهب؟— قلت لكِ، ستعرفين عندما نصل.— أنت أصبحت غامضًا جدًا.ابتسم.— ربما.نظرت إليه وهي تضحك.— هذا ليس جوابًا.— لكنه الوحيد الذي ستحصلين عليه.بعد فترة، توقفت السيارة أمام المطعم الذي زارا فيه بعض الوقت سابقًا.نظرت إيلينا من النافذة، ثم اتسعت ابتسامتها.— هنا؟— نعم.نزل أولًا، ثم فتح لها الباب.
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

142

لم تكن إيلينا تعلم أن ماكسيمس أمضى معظم ليلته ساهرًا يفكر في تلك اللحظة تحديدًا.الخاتم كان في مكان آمن في درج مكتبه، والخطة مرسومة بدقة في رأسه كعادته، لكنه هذه المرة لم يُرد لها أن تكون مجرد بندٍ آخر في جدول أعماله المزدحم. أرادها أن تكون لحظتها هي، لحظة لا تُنسى.بعد ساعة تقريبًا، خرجا معًا.طوال الطريق كانت إيلينا تختلس النظر إليه من مقعدها المجاور، بينما كان يقود بهدوءٍ مبالغ فيه، يضع يديه بثبات على المقود وكأن شيئًا لا يشغل باله.قالت أخيرًا، وهي تقطع الصمت:— أنت غريب اليوم.أجاب دون أن يلتفت:— لماذا؟— هادئ أكثر من اللازم.ابتسم بخفة:— هل تفضلين أن أكون مزعجًا؟ضحكت.— لا، لكنك... تخفي شيئًا.ألقى عليها نظرة سريعة، ثم عاد بعينيه إلى الطريق.— عندما يحين الوقت، ستعرفين.لم تُلحّ عليه. فقط عندما توقفت السيارة عند الإشارة الحمراء، مدت يدها وأمسكت بيده. ضغط ماكسيمس على أصابعها برفق، وكأن تلك اللمسة وحدها تكفي لتطمئنها.وصل الاثنان إلى المكان الذي اختاره.كان المطعم الصغير نفسه... جلست إيلينا أمامه، ونظرت حولها مستغربة:— لماذا جئت بي إلى هنا مرة أخرى؟— لأنني أحب هذا المكان.رف
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

143

بعد عودتهما إلى المنزل، كانت إيلينا لا تزال تنظر إلى الخاتم في إصبعها بين حين وآخر وكأنها تريد التأكد أن ما حدث لم يكن مجرد حلم.أما ماكسيمس فكان أكثر هدوءًا من المعتاد، لكنه لم يستطع إخفاء سعادته. كان يشعر براحة غريبة لم يعرفها منذ وقت طويل، وكأن شيئًا كان ناقصًا في حياته وأخيرًا وجد مكانه الصحيح.في تلك الليلة، وبعد أن تحدثا طويلًا عن الخطوبة وما سيفعلان في الأيام القادمة، ذهبا إلى النوم.استلقت إيلينا إلى جواره، ثم اقتربت منه قليلًا ووضعت رأسها على كتفه.قالت بصوت خافت: — ما زلت لا أصدق اننا سنتزوج.. ابتسم ماكسيمس وهو ينظر إليها.— وأنا ما زلت لا أصدق أنك وافقتِ.رفعت رأسها ونظرت إليه.— وهل كنت تتوقع أن أرفض؟— كنت أخشى ذلك.ضحكت بهدوء، ثم عادت لتضع رأسها على صدره.— لن أرفضك يا ماكسي.ضمها إليه، وبقي الاثنان يتحدثان قليلًا قبل أن يغلبهما النعاس.نامت إيلينا بين ذراعيه، بينما بقي ماكسيمس مستيقظًا لعدة دقائق، ينظر إليها بصمت، ثم أغلق عينيه أخيرًا.في صباح اليوم التالي، استيقظ ماكسيمس قبل إيلينا بوقت طويل.نظر إليها فوجدها لا تزال نائمة بعمق، فقرر ألا يوقظها.ارتدى ملابسه بهدوء، ثم
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

144

رن هاتف ماكسيمس في مكتبه، فمد يده إليه دون اهتمام في البداية، لكنه ما إن أجاب حتى تغيرت ملامحه.جاءه صوت متوتر من الطرف الآخر يخبره بوقوع حادث سير خطير، وأن سيارة إيلينا كانت طرفًا في الاصطدام.تجمد ماكسيمس في مكانه.— ماذا قلت؟استمع لبضع ثوانٍ أخرى، ثم نهض فجأة حتى كاد الكرسي يسقط خلفه.— أين هي؟أغلق الهاتف قبل أن يسمع بقية التفاصيل، وأخذ مفاتيحه وغادر المكتب مسرعًا.لم يفكر في أي شيء آخر.لا في العمل، ولا في الاجتماعات، ولا في الملفات التي كانت أمامه.كل ما كان يدور في رأسه هو اسم واحد.إيلينا.عندما وصل إلى مكان الحادث، رأى سيارتها متضررة بشكل واضح، وكانت الشاحنة متوقفة بالقرب منها.توقف قلبه للحظة.— إيلينا!اقترب بسرعة، لكنه رأى أنها أُخرجت من السيارة وكانت فاقدة للوعي.كانت هناك إصابة واضحة في رأسها، وتنفسها ضعيف ومتعب، بينما كان جسدها ساكنًا تمامًا.اقترب منها ماكسيمس، لكنه لم يلمسها بعشوائية خوفًا من زيادة إصابتها.— إيلينا... أنا هنا.لم تستجب.انحنى قليلًا بالقرب منها، وصوته أصبح أكثر اضطرابًا.— افتحي عينيك، أرجوك.لكنها بقيت فاقدة للوعي.وصلت سيارة الإسعاف، ونُقلت إيلينا
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

145

لم تمضِ سوى دقائق قليلة على استيقاظ إيلينا حتى بدأ التعب يظهر عليها من جديد.كانت عيناها نصف مغمضتين، وأنفاسها متقطعة، بينما ظل ماكسيمس جالسًا إلى جوارها ممسكًا بيدها.— هل تشعرين بالألم؟حركت رأسها ببطء.— قليلًا...لكن ماكسيمس لاحظ أن صوتها أصبح أضعف من قبل.— إيلينا؟لم تجبه.فتحت عينيها للحظة، ثم أغمضتهما مجددًا.— أنا بخير... فقط أشعر بالتعب.لم يقتنع ماكسيمس.ضغط على زر استدعاء الطبيب، ثم أعاد نظره إليها.— لا تتحدثي، فقط استريحي.بعد لحظات، بدأت إيلينا تشعر بصعوبة أكبر في التنفس. وضعت يدها على صدرها دون أن تحاول الحركة كثيرًا، وظهر الألم على وجهها.— ماكسي...اقترب منها فورًا.— ماذا؟— لا أستطيع... التنفس جيدًا.تغير وجهه.— الطبيب قادم.حاول أن يبقى هادئًا، لكنه لم يستطع إخفاء القلق في صوته.دخل الطبيب بسرعة بعد أن استُدعي، وتبعه الفريق الطبي، وبدأوا بفحص إيلينا.قال الطبيب: — انسة مورغان، حاولي أن تبقي هادئة.لكن حالتها بدأت تتغير بسرعة.انخفضت استجابتها، وأصبح تنفسها أكثر صعوبة، وبدأت أجهزة المراقبة تصدر أصواتًا متلاحقة.تراجع ماكسيمس خطوة عندما طلب منه الطبيب الابتعاد.— م
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

146

جاءه الرد سريعاً. "سيد سترلينغ؟" صمت ماكسيمس للحظة. ثم قال: "أنا في المستشفى." ساد الصمت في الطرف الآخر. "ماذا حدث؟" "إيلينا تعرضت لحادث." تغير صوت لوكاس فوراً. "هل هي بخير؟" نظر ماكسيمس إلى الباب المغلق. "لا أعرف." كانت تلك الجملة أصعب عليه من أي شيء قاله في حياته. "الأطباء يقولون إن إصاباتها خطيرة. كسور في أضلاعها وإصابة في الرأس، وحالتها ساءت فجأة." قال لوكاس بسرعة: "سآتي إليك." "لا." "سيدي..." "ابق في الشركة." "لكن—" "مشروع نوفا لا يمكن أن يتوقف." صمت لوكاس، ثم قال: "لن أفعل شيئاً إذا كنت بحاجة إلي." أجاب ماكسيمس بعد لحظة: "إذا حدث شيء مهم، اتصل بي. غير ذلك... لا أريد أن أعرف شيئاً عن العمل." "حسناً." انتهت المكالمة. وضع ماكسيمس الهاتف بجانبه. ثم نظر إلى يده مرة أخرى. لم يستطع منع نفسه من التفكير في المفاجأة التي كانت إيلينا تخطط لها. كان يعلم أنها خرجت من الشركة قبل الموعد المعتاد لأنها قالت إنها تريد العودة إلى المنزل مبكراً. لم يكن يعلم لماذا. والآن بدأ يفهم. ربما كانت ستعد له شيئاً. ربما كانت ستزين المنزل. ربما كانت قد اشترت كعكة صغيرة. ربم
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

147

بقي ماكسيمس جالساً أمام غرفة إيلينا حتى بدأ الليل ينسحب ببطء، لكن بالنسبة إليه لم يكن هناك فرق بين الليل والنهار. لم ينم، ولم يشعر حتى بالتعب رغم أن جسده كان يطالبه بالراحة منذ ساعات.كلما تحرك أحد أفراد الطاقم الطبي خلف الباب، رفع رأسه فوراً.وكلما سمع صوت جهاز من الداخل، شعر بانقباض في صدره.كان قد مر وقت طويل منذ أن شعر بهذا النوع من الخوف، الخوف الذي لا يستطيع الإنسان مواجهته بالقوة أو المال أو القرارات السريعة، لأنه مرتبط بشخص واحد فقط، شخص لا يستطيع أن يفعل شيئاً سوى الانتظار حتى يقرر جسدها أن يقاوم.عند اقتراب الصباح، خرج الطبيب من غرفة إيلينا مرة أخرى.وقف ماكسيمس بسرعة."كيف حالها؟"هذه المرة كان صوت الطبيب أكثر هدوءاً."الوضع أفضل من الساعات الماضية."ظل ماكسيمس صامتاً، وكأنه يخشى أن يتنفس قبل أن يسمع بقية الكلام.تابع الطبيب:"علاماتها الحيوية أصبحت أكثر استقراراً، والتنفس تحت السيطرة، ولم تظهر الفحوصات الأخيرة شيئاً يستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً في الرأس."أغمض ماكسيمس عينيه لثوانٍ.كان ذلك أول خبر جيد يسمعه منذ وقوع الحادث."هل ستستيقظ؟""على الأغلب نعم، لكن لا يمكن تحديد
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

148

كانت إيلينا تستيقظ لفترات قصيرة ثم تعود للنوم من شدة الإرهاق. وفي كل مرة تفتح عينيها، تجد ماكسيمس في المكان نفسه.مرة كان يتحدث عبر الهاتف مع لوكاس بصوت منخفض.ومرة كان يقرأ بعض الملفات على حاسوبه.. ومرة كان جالساً فقط يراقبها.وعندما استيقظت في إحدى المرات، وجدته نائماً على الكرسي بجانبها، رأسه مائل قليلاً إلى الجانب ويده لا تزال قريبة من يدها.حدقت فيه للحظات.ثم ابتسمت.حتى وهو نائم، كان يبدو وكأنه يخشى أن يبتعد عنها.حاولت رفع يدها، لكن الألم منعها.فتح ماكسيمس عينيه فوراً."ماذا حدث؟""لا شيء."اعتدل في جلسته."هل يؤلمك شيء؟""قليلاً.""سأستدعي الطبيب."أمسكت يده."لا."نظر إلى أصابعها فوق يده."إيلينا.""أنا بخير.""لا تقولي بخير إذا لم تكوني كذلك."صمتت.ثم قالت:"كنت فقط أريد أن ألمس يدك."تغيرت ملامحه.أمسك يدها برفق."ها هي."ابتسمت."شكراً."ظل ممسكاً بها.ثم نظر إلى الخاتم الموجود في إصبعها.كان لا يزال في مكانه.سألها:"هل يؤلمك إصبعك؟"نظرت إلى الخاتم."لا.""متأكدة؟""نعم."اقترب منه ونظر إليه للحظات.ثم قال:"كنت أخشى أن أفقده."رفعت عينيها إليه."الخاتم؟"هز رأسه."أ
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

149

أمسك ذقنها برفق، لكنه لم يجبرها على رفع رأسها."لا تفكري في الحادث الآن."نظرت إليه."حسناً."بعد دقائق عاد النعاس إليها.قال ماكسيمس:"نامي.""وأنت؟""سأبقى هنا.""وعد؟""وعد."أغلقت عينيها.وبقي ماكسيمس ممسكاً بيدها حتى تأكد أنها نامت.في الصباح، دخل الطبيب لإجراء الفحص المعتاد.استيقظت إيلينا على صوته، بينما وقف ماكسيمس بجانب النافذة.بعد انتهاء الفحص، نظر الطبيب إلى ماكسيمس ثم إلى إيلينا."هناك تحسن."تنفست إيلينا براحة.لكن الطبيب تابع:"هذا لا يعني أن بإمكانك العودة إلى حياتك الطبيعية بعد. جسمك يحتاج إلى وقت.""كم من الوقت؟""لا يمكن تحديده بدقة الآن. إصابات الأضلاع تحتاج إلى أسابيع حتى تلتئم بشكل جيد، وإصابة الرأس تحتاج إلى مراقبة وراحة."سألت:"هل أستطيع المشي؟""ليس بمفردك في البداية، ويجب أن يكون ذلك تدريجياً وبعد موافقة الفريق الطبي."نظرت إلى ماكسيمس.كان واضحاً أن الجملة الأخيرة أعجبته.قالت:"لا تنظر إليه هكذا."التفت الطبيب إلى ماكسيمس باستغراب."هل قلت شيئاً؟"أجاب ماكسيمس بهدوء:"لا."نظرت إليه إيلينا."لكنك تفكر."رفع حاجبه."وأنت تقرئين أفكاري الآن؟""أحياناً."ابتس
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

150

مرت الساعات التالية ببطء، لكن للمرة الأولى منذ وقوع الحادث لم تكن كل دقيقة تحمل معها خبراً سيئاً.في صباح اليوم التالي، دخل الطبيب إلى غرفة إيلينا بعد أن راجع نتائج الفحوصات الأخيرة، ثم اقترب من سريرها بينما كان ماكسيمس جالساً إلى جانبها، وقد بدا عليه التعب بعد ليالٍ قضاها تقريباً دون نوم حقيقي.قال الطبيب بهدوء:"حالتها أصبحت أكثر استقراراً. لا توجد مؤشرات جديدة تدعو للقلق في إصابة الرأس، والتنفس أصبح أفضل مقارنة بالأمس."رفع ماكسيمس عينيه إليه."هل يعني هذا أنها تجاوزت الخطر؟""المرحلة الأخطر أصبحت خلفها، لكن هذا لا يعني أن الإصابات انتهت. كسور الأضلاع تحتاج وقتاً، وستظل تشعر بالألم عند الحركة أو التنفس العميق. نريد منها الراحة والمراقبة خلال الأيام القادمة."نظر ماكسيمس إلى إيلينا، فوجدها مستيقظة تراقبهما بصمت.قالت بصوت ضعيف:"هل سمعت؟ أنا بخير."التفت إليها ماكسيمس فوراً."لم أقل إنك بخير."رفعت حاجبها رغم التعب."لكنك سمعت الطبيب.""سمعته.""إذاً؟"تنفس ببطء، ثم قال:"يعني أنك تتحسنين."ابتسمت ابتسامة صغيرة."وهذا جيد."مد يده وأمسك يدها بحذر، متجنباً أن يحرك ذراعها أكثر من اللا
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status