All Chapters of في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Chapter 61 - Chapter 70

133 Chapters

الفصل الواحد والستون: لقد وجدتك.

كان الليل قد ابتلع الغابة بالكامل.والضباب البارد بدأ يزحف بين الأشجار، حتى أصبحت رؤية ما بعد بضعة أمتار أمرًا بالغ الصعوبة.تحركت فرق البحث في اتجاهات مختلفة، بينما كان ماكسيمس يسير بخطوات سريعة، يتفحص الأرض بعينين لا تفوتان أي تفصيل.وفجأة...توقف.كانت هناك آثار انزلاق واضحة على التربة، وأغصان مكسورة حديثًا.اقترب أكثر.ثم أزاح بيده مجموعة من الأغصان اليابسة...لتظهر حفرة عميقة كانت مغطاة بعناية بالأوراق والأخشاب.تجمد للحظة.ثم انحنى بسرعة نحو الحافة."إيلينا!"...في الأسفل...كانت إيلينا قد استعادت وعيها منذ دقائق.لكنها لم تستطع الوقوف.ما إن فتحت عينيها حتى وجدت نفسها محاطة بجدران ترابية عالية، لا ترى منها سوى دائرة صغيرة من السماء.بدأ تنفسها يتسارع.لا...لا...ليس مكانًا مغلقًا...ليس مرة أخرى...وضعت كلتا يديها على صدرها وهي تشعر بأن الهواء يختفي من حولها.ارتجفت شفتاها بقوة.أخذت تدور بعينيها في أرجاء الحفرة، وكلما نظرت إلى الجدران القريبة شعرت وكأنها تقترب منها أكثر.بدأت ترتجف بعنف."لا... لا..."حاولت الوقوف.لكن ساقيها خانتاها، فسقطت على ركبتيها مرة أخرى.ازدادت أنفاس
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثاني والستون: حضن اثار الشكوك

وصلت إيلينا إلى سطح الأرض أخيرًا.ما إن لامست قدماها الأرض حتى ترنحت، وكادت تسقط من جديد.أسرع أحد رجال الإنقاذ لإسنادها، لكنها لم تنتبه إليه.كانت تبحث بعينيها عن شخص واحد فقط.وما إن رأت ماكسيمس يصعد من الحفرة بعد لحظات...حتى انكسرت آخر ذرة من تماسكها.تقدمت نحوه بخطوات متعثرة.كان ماكسيمس قد تجاوز الحافة للتو، ولا تزال آثار التراب تغطي ملابسه ويديه.نظر إليها ليتأكد من أنها بخير.لكن قبل أن ينطق بكلمة...ارتمت إيلينا بين ذراعيه.أحاطت خصره بكلتا يديها بقوة، وكأنها تخشى أن يختفي إن تركته.ثم انفجرت بالبكاء.بكاء حقيقي...عنيف...كانت شهقاتها متلاحقة، وجسدها كله يرتجف من شدة الخوف الذي عاشته في الحفرة.تجمد ماكسيمس لثانية.لم يكن يتوقع منها ذلك.لكن بعد لحظة قصيرة...رفع إحدى يديه ووضعها برفق على ظهرها، بينما استقرت يده الأخرى خلف رأسها يحميها.لم يحتضنها بقوة...بل بثبات وهدوء، كأنه يحاول أن يخبرها دون كلمات أنها أصبحت في أمان.دفنت إيلينا وجهها في صدره وهي تبكي."كنت... خائفة جدًا..."خرجت الكلمات متقطعة بين شهقاتها."ظننت... أنني لن أخرج..."أغمض ماكسيمس عينيه للحظة.ثم قال بصوت
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثالث والستون: بعد الخوف

الفصل السابع والثلاثون: ما بعد الخوفالجزء الأولغادرت سيارة ماكسيمس الغابة بهدوء، بينما كانت أضواء المخيم تختفي تدريجيًا خلف أشجار الصنوبر.لم يكن داخل السيارة سوى صوت المحرك، وأنفاس إيلينا غير المنتظمة.كانت تجلس في المقعد المجاور، تحدق عبر النافذة دون أن ترى شيئًا.كانت لا تزال تحت تأثير الصدمة.بعد دقائق...لاحظ ماكسيمس أنها تضم يديها بقوة، حتى ابيضت مفاصل أصابعها.قال دون أن يلتفت إليها:"هل تشعرين بدوار؟"أومأت برأسها ببطء."قليلًا...""هل يزداد الألم في رأسك؟"وضعت يدها برفق على موضع الإصابة."لا... لكنه يؤلمني."لم يزد على ذلك.ضغط قليلًا على دواسة الوقود، متجهًا إلى أقرب مركز طبي.بعد نحو عشرين دقيقة...توقفت السيارة أمام عيادة صغيرة للطوارئ.ترجل ماكسيمس أولًا، ثم دار إلى الجهة الأخرى وفتح الباب.حاولت إيلينا النزول بمفردها.لكن ما إن وقفت حتى شعرت بدوار شديد.ترنحت خطوة إلى الأمام.مد ماكسيمس يده فورًا، وأمسك بخصرها قبل أن تسقط.قال بهدوء:"تمهلي."أخفضت رأسها بخجل."أنا آسفة...""لا داعي للاعتذار."حملها بين ذراعيه، دخلا معًا إلى العيادة.استقبلتهما الممرضة بسرعة بعد أن رأ
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الرابع والستون: لقد نمنا معا....

بعد أن انتهت من تناول دوائها، أعادت إيلينا كأس الماء إلى الطاولة الصغيرة بجانب السرير.سادت الغرفة لحظات من الصمت.رفعت نظرها إلى ماكسيمس.كان ما يزال جالسًا على الكرسي كما هو، وقد ظهرت علامات الإرهاق على وجهه لأول مرة منذ عرفته.لاحظت الهالات الخفيفة تحت عينيه.وكتفيه اللذين بدوا أكثر ثقلًا من المعتاد.ابتسمت ابتسامة خفيفة."أنت متعب."هز رأسه نافيًا."لا بأس."نظرت إليه وكأنها لم تصدقه."لم تنم طوال الليل."لم يجب.اكتفى بالنظر نحو النافذة.قالت بهدوء:"نم قليلًا."ابتسم ابتسامة صغيرة بالكاد ظهرت."لا أستطيع النوم في هذا الوقت."عقدت حاجبيها."لماذا؟"أجاب بعد لحظة صمت:"اعتدت على ذلك."ثم أضاف بنبرة هادئة:"حتى عندما أكون مرهقًا... لا يأتي النوم بسهولة."تذكرت إيلينا حديثه منذ أيام، عندما أخبرها أنه يعاني من الأرق.ابتسمت فجأة."أمي كانت تفعل شيئًا معي عندما أعجز عن النوم."نظر إليها باستغراب بسيط."وماذا كانت تفعل؟"قالت وهي تزيح الوسادة قليلًا:"كانت تجعلني أستلقي، ثم تمرر أصابعها بين خصلات شعري وتدلّك فروة رأسي بهدوء."ضحكت بخفة."كنت أنام خلال دقائق."نظر إليها بصمت.ثم قال:"ق
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الخامس والستون: الاهتمام محبة

ساد الصمت في الغرفة بعد ذلك الموقف المحرج.كانت إيلينا تنظر إلى الغطاء أمامها، بينما تحاول إخفاء احمرار وجنتيها.أما ماكسيمس...فوقف بهدوء، وسوّى ياقة قميصه وكأن شيئًا لم يحدث.لكن الحقيقة أن قلبه كان ينبض أسرع من المعتاد.تقدم نحو النافذة وأزاح الستائر قليلًا.كانت السماء قد أصبحت مشرقة.نظر إلى ساعته.ثم قال بهدوء:"لقد نمنا أكثر مما توقعت."ابتسمت إيلينا بخجل."يبدو أن طريقتي نجحت."استدار نحوها."بل نجحت أكثر مما ينبغي."ضحكت بخفة.ولأول مرة منذ أيام، كان ضحكها خاليًا من الخوف.في تلك اللحظة...طرق الباب برفق.نظر ماكسيمس نحو الباب."ادخل."دخل موظف الفندق وهو يدفع عربة صغيرة عليها وجبة إفطار ساخنة.ابتسم باحترام."صباح الخير، سيد سترلينغ."وضع الأطباق على الطاولة."كما طلبتم."أومأ ماكسيمس شكرًا، ثم غادر الموظف وأغلق الباب خلفه.اقترب من الطاولة.ثم سحب أحد الكراسي ونظر إلى إيلينا."تعالي."ابتسمت."لست جائعة."نظر إليها نظرة قصيرة."هذا ليس سؤالًا."تنهدت باستسلام."حسنًا."جلست أمامه.بدأ ماكسيمس يسكب لها كوبًا من الشاي الساخن.ثم دفعه نحوها."اشربيه أولًا."أمسكت الكوب بكلتا ي
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل السادس والستون: ابقى قليلا...

مرّت ساعتان بهدوء.بدأت الشمس تميل نحو الغروب، وكانت أشعتها البرتقالية تتسلل عبر نوافذ الفندق، لتغمر الغرفة بضوء دافئ.كانت إيلينا تقرأ أحد ملفات مشروع نوفا حتى لا تشعر بالملل.أما ماكسيمس، فكان يقف أمام النافذة ممسكًا بفنجان قهوته، ينظر إلى المدينة بصمت.قطعت إيلينا الصمت."ماكسيمس."التفت إليها."هل يمكنني أن أسألك سؤالًا؟""تفضلي."ترددت للحظة."لماذا تعمل بهذه القسوة؟"رفع حاجبه باستغراب."أقصد..."وضعت الملف جانبًا."حتى بعد عمليتك الجراحية، وحتى بعد ليلة أمس... لا يبدو أنك تعرف معنى الراحة."ساد الصمت لعدة ثوانٍ.ثم قال وهو يعيد نظره إلى النافذة:"عندما تتوقف...""...يتوقف كل شيء معك."لم تفهم قصده تمامًا.اقتربت منه بخطوات هادئة."لا أظن ذلك."استدار إليها.قالت بابتسامة خفيفة:"الشركة ليست شخصًا واحدًا.""ولوكاس أثبت ذلك عندما أدار العمل أثناء غيابك."نظر إليها بصمت.أكملت:"القائد الحقيقي لا يحمل كل الأعباء وحده."كانت كلماتها بسيطة...لكنها أصابت شيئًا عميقًا داخله.لم يعلق.إلا أنه ظل يفكر فيها.رن هاتف ماكسيمس.نظر إلى الشاشة.كان لوكاس.أجاب فورًا."نعم."جاء صوت لوكاس:"
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل السابع والستون: العودة الى المانيا

رنّ منبه الساعة في السابعة صباحًا.فتح ماكسيمس عينيه فورًا.لم يكن من عادته تأجيل الاستيقاظ، حتى بعد ليلة قصيرة من النوم.ارتدى بدلته الرمادية بعناية، ثم غادر غرفته متجهًا إلى غرفة إيلينا.وقف أمام الباب للحظات.ثم طرقه طرقات خفيفة."إيلينا."لم يصله أي رد.انتظر بضع ثوانٍ.ثم طرق الباب مرة أخرى."إيلينا."ما زال الصمت يخيم على الغرفة.عقد حاجبيه قليلًا.أخرج البطاقة الاحتياطية التي منحتها له إدارة الفندق في الليلة الماضية تحسبًا لأي طارئ طبي، ثم فتح الباب بهدوء.كانت الغرفة هادئة.والستائر ما تزال مغلقة.اقترب من السرير.وجد إيلينا نائمة بعمق، وقد احتضنت الوسادة وهي تغطي نصف وجهها بالبطانية.بدا الإرهاق واضحًا عليها.تذكر كلمات الطبيب..."ستحتاج إلى راحة تامة."لذلك لم يحاول إيقاظها فورًا.بل اتجه نحو الستائر وفتحها قليلًا، فدخل ضوء الصباح بهدوء إلى الغرفة.ثم عاد إلى السرير.وقال بصوت منخفض:"إيلينا..."حركت رأسها قليلًا.وأطلقت همهمة ناعسة.لكنه لم تفتح عينيها.ابتسم ابتسامة خفيفة لم تستمر سوى لحظة.ثم قال بنبرة أكثر وضوحًا:"لدينا طائرة بعد ساعتين."فتحت إحدى عينيها بصعوبة.ثم نظر
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثامن والستون: العودة الى المانيا(2)

كانت الطائرة تشق طريقها فوق السحب البيضاء بهدوء.أغلب الركاب كانوا نائمين، وانخفضت الإضاءة داخل المقصورة.أما إيلينا...فكانت ما تزال مستندة إلى كتف ماكسيمس، تغط في نوم عميق.نظر إليها للحظة.ثم أغلق الحاسوب الذي كان يعمل عليه حتى لا يوقظها صوت لوحة المفاتيح.أخذ كتابًا صغيرًا من حقيبته وبدأ يقرأ بصمت.مرت ساعة تقريبًا...وفجأة...ارتجف جسد إيلينا.تجعدت ملامحها، وبدأ تنفسها يزداد سرعة.همست أثناء نومها بصوت بالكاد يُسمع:"لا..."ثم بعد ثوانٍ..."أرجوكم..."أغلق ماكسيمس الكتاب فورًا.التفت إليها.كانت أصابعها تقبض بقوة على طرف المقعد، بينما بدأت قطرات العرق تظهر على جبينها.أدرك فورًا...أنها ترى كابوسًا.اقترب منها قليلًا، وخفض صوته حتى لا يوقظ الركاب."إيلينا."لم تستجب.بل ازداد اضطراب أنفاسها."لا... لا تتركوني..."ارتجفت شفتاها وهي تتمتم بتلك الكلمات.وضع ماكسيمس يده برفق على كتفها."إيلينا..."فتحت عينيها فجأة.شهقت بقوة، وكأنها خرجت لتوها من تحت الماء.بدأت تنظر حولها بذعر.كانت أنفاسها متلاحقة، وعيناها تبحثان في كل اتجاه.قال بهدوء:"انظري إلي."التفتت إليه.استغرقت ثوانٍ حتى
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل التاسع والستون: الشعور بالامان في حضنها

كان قد مرّ ثلاثة أيام فقط منذ عودة إيلينا إلى ألمانيا.وبناءً على أوامر الطبيب، بقيت في منزلها تلتزم بالراحة التامة.في تلك الأثناء...كان ماكسيمس غارقًا في الاجتماعات منذ الصباح.ورغم انشغاله، وقعت عيناه على الساعة.السادسة مساءً.توقف عن توقيع أحد العقود.ثم التقط هاتفه واتصل بإيلينا.رن الهاتف...مرة.مرتين.ثلاث مرات.لكنها لم تجب.خفض الهاتف ببطء."ربما كانت نائمة."عاد إلى عمله.حلّ الليل.كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة.أنهى ماكسيمس آخر اجتماع، ثم خرج من مكتبه.وبمجرد أن جلس في سيارته...أعاد الاتصال بها.رن الهاتف طويلًا.لكن...لا إجابة.عقد حاجبيه.أعاد الاتصال مرة ثالثة.ثم رابعة.ولا شيء.ظل ينظر إلى شاشة الهاتف للحظات.كانت إيلينا دائمًا ترد على اتصالاته، أو تعاود الاتصال إذا كانت نائمة.أما هذه المرة...فلم يحدث شيء.شعر بانقباض غريب في صدره.من دون أن يتردد، أدار محرك السيارة.وانطلقت سيارته عبر شوارع برلين متجهة إلى منزلها.بعد نحو عشرين دقيقة...توقف أمام منزلها.صعد الدرج بسرعة، ثم ضغط على جرس الباب.لم يُفتح.أعاد الضغط مرة أخرى.وبعد لحظات...سُمع صوت خطوات خفيفة تق
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل السبعون: همسات القلب

مرّت أكثر من ساعة.كانت الغرفة غارقة في هدوء تام، لا يقطعه سوى صوت مفاتيح الحاسوب الذي كانت إيلينا تعمل عليه بين الحين والآخر.توقفت عن الكتابة، ونظرت إلى ماكسيمس.كان لا يزال نائمًا.ابتسمت لنفسها."يبدو أنك كنت متعبًا أكثر مما اعترفت."رفعت يدها برفق، وأبعدت خصلة شعر سقطت على جبينه، ثم عادت إلى عملها.رن هاتف ماكسيمس فجأة.اهتز الهاتف الموضوع على الطاولة، وظهر على الشاشة اسم:لوكاس.خافت إيلينا أن يستيقظ، فأخذت الهاتف بسرعة وأغلقت صوت الرنين.لكن قبل أن تعيده إلى مكانه...انقطع الاتصال.بعد ثوانٍ قليلة، وصلت رسالة.سيدي، أعتذر عن الإزعاج. الملفات الخاصة باجتماع الغد جاهزة، لكنني لن أرسلها حتى ترتاح قليلًا. لقد بدوت مرهقًا اليوم.ابتسمت إيلينا.حتى لوكاس بدأ يلاحظ إرهاقه.أعادت الهاتف إلى مكانه دون أن تفتح الرسالة.بعد دقائق...فتح ماكسيمس عينيه ببطء.احتاج لحظات ليستوعب أين هو.ثم شعر بشيء ناعم بين خصلات شعره.خفض نظره.كانت يد إيلينا لا تزال تستقر فوق رأسه.رفعت نظرها إليه، وابتسمت."استيقظت؟"جلس ببطء، ثم نظر إلى الساعة المعلقة على الحائط.اتسعت عيناه قليلًا."نمت..."توقف."...سا
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1
...
56789
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status