Todos os capítulos de في أحضان عدوّ حبيبي السابق: Capítulo 141 - Capítulo 150

159 Capítulos

الفصل ١٤٠

قرأَ مويس الرسالةَ فكادَ يَغلبُه الغيظُ، وتساءَلَ في سِرّهِ: «موعدٌ؟ أيُّ موعدٍ هذا؟! ذلكَ اليومُ كانَ حادثةً عابرةً وخطأً بحتاً!»رفضَ طلبَ الصداقةِ رفضاً قاطعاً ثمَّ اتصلَ بسكرتيرتِهِ: «ماغي.. غيّري مكتبَ المحاماةِ الذي سنتعاملُ معَهُ فوراً».«هل ثمّةَ ما يُزعجُكَ في الخدمةِ يا سيّد مويس؟» سألتِ السكرتيرةُ بدهشةٍ.«المكتبُ ممتازٌ.. لكنَّ الأشخاصَ فيهِ لا يُعجبونني. استبدلوهم بآخرين».«حسناً.. سأفعلُ ذلكَ فوراً».وفي المساءِ، ذهبَ مويس إلى نادٍ استثمَرَ فيهِ ليُرخيَ أعصابَهُ قليلاً. لقد مضى وقتٌ طويلٌ وهوَ وحيدٌ، وبدأتِ الوحدةُ تُملّ عليهِ.. أرادَ أن يبتعدَ عن الناسِ قليلاً.ولمْ يخطرْ ببالِهِ أنْ يُصادفَ «خوان» مرّةً أخرى!كانَ خوانُ في تلكَ اللحظةِ بعيداً كلَّ البعدِ عن رُقيِهِ وهدوئِهِ الذي بدا عليهِ نهاراً. فتحتْ قميصُهُ الأسودُ عن عُنقِهِ، وبانَ عظمُ ترقوتِهِ البارزُ، فبدا مظهرُهُ متقشّفاً وجذّاباً على نحوٍ غيرِ مألوفٍ. خلعَ نظّارتَهُ، فبدتا عيناهُ الداكنتانِ اللتانِ تُخفيانِ عمقاً لا يُدرَكانِ، وكأنَّهما تُحيطانِ ببريقٍ مسرحيٍّ لا يُقاومُ.«سيّد مويس.. يا لها من صُدفةٍ رائعة».
last updateÚltima atualização : 2026-08-24
Ler mais

الفصل ١٤٢

أخبرت لوانا شقيقها هيكتور بكل ما جرى خلال اليوم بتفاصيله. فكر وتأمل للحظة، ثم قال بصوت هادئ ومحلل: «بما أنها تعاني من ضعف في القلب وارتفاع ضغط الدم الشديد، فمن الممكن جدًا أن تؤثر هذه الاضطرابات على رؤيتها وإدراكها، وتجعلها ترى وتشعر بأشياء ليست موجودة في الحقيقة». وأردف بجدية: «لكن في نفس الوقت.. وبدون فحص وتقصٍ أعمق وأدق، لا يمكن لأحد أن يجزم أو يؤكد السبب الحقيقي وراء كل ما يحدث لها». «أقترح عليكِ بشدة: اذهبوا للمستشفى، واجروا لها فحصًا كاملاً للدم، وتقييمًا طبيًا مفصلًا وشاملاً». لقد فاتهم هذا الاحتمال والضرورة من قبل، فلم تجرِ بيرتا هذه التحاليل الإضافية وقتها، ورغم أخذ عينات دم منها، لا أحد يعرف على وجه اليقين هل لا تزال موجودة ومحفوظة أم تم التخلص منها بالفعل! فورًا اتصلت لوانا بأليساندرو، وطلبت منه التواصل مع إدارة المستشفى عاجلًا، ليحاولوا الحصول على عينة دم جديدة أو استرجاع القديمة لإعادة فحصها بدقة. عاد إليها الخبر بخيبة أمل: «تحدثت معهم، لكنهم أجابوا بأن العينات لم تعد متوفر
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais

الفصل ١٤٣

استند رودريغو إلى الجدار الخارجي للمكان المخصص لهم، واتصل بصديقه. «يا هيكتور.. هل أنت مشغول الآن؟» تفاجأ هيكتور بالاتصال وقال: «لا، لقد انتهيت للتو من اجتماع. هل هناك شيء؟ ألديك موعد أو لقاء الليلة؟» ابتسم رودريغو بغموض ومزاح: «أجل.. في الحقيقة، أنا على العشاء مع من وُعِدْتَ بلقائك عبر موعد ترتيبه لك الآخرون. الآنسة باتريشيا هي صديقة مقربة لزوجتي، وقد سمعتها تقول إن ملامحك توحي بأنك شخص جاد وممل لا يُمتع المرء بحديثه!» سكت هيكتور للحظة ثم ضحك بصوت عالٍ: «فهمتك.. أتيتَ خصيصًا لتغيظني وتُحرجني، أليس كذلك؟» «بالمرة لا!» رد رودريغو ببراءة مصطنعة: «بل جئت لأنصحك وأحذرك! في المرة القادمة، ربما يجدر بك أن تتعطر برائحة عصرية لطيفة، لتترك انطباعًا جميلًا ومقبولًا!» ملّ هيكتور من المزاح وأغلق الهاتف: «حسنًا، سأقفل الآن». شعر رودريغو بارتياح ورضا تام.. لقد أثلج صدره أن يُحرج صديقه قليلًا، فلا ينبغي له أن يكون وحيدًا من يُعانَى من المزاح والمضايقات الخفيّة! ....
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais

الفصل ١٤٤

شعر ويسلي فجأة بأن أباه يتعامل بنفاق واضح! ها هو مستلقي على سرير المستشفى، يحدق في السقف، بينما يجلس أبوه وخالتة أديليد معًا، يتناولان العشاء بهدوء تام وأمام بعضهما مباشرة! اشتعل قلبه غيظًا وقال بصوت مرتعش: «يا أبي.. أنا أيضًا جوعان!» لم يرفع غوستافو بصره وقال بهدوء: «لقد ذكرت الممرضة للتو أنك تستطيع الأكل بعد الحقنة حسب حالتك.. ألا تتذكر أنك تقيأت فور وصولنا للمستشفى؟» سكت الصغير وحملق بوجهًا حزينًا مجروحًا: «آه.. صحيح». شفقت عليه أديليد وقالت بلطف: «ما رأيك أن أسأل الطبيب عما إذا كان يمكنه تناول قليل من العصيدة الخفيفة؟» «لا داعي لذلك» قال غوستافو واثقًا. «أعرف خدعه وحيله الصغيرة جيدًا.. لقد أكل قبل مجيئنا قطعة من كيك الفراولة، وكوبًا من الحليب، وكيسًا من الوجبات الخفيفة المقرمشة!» احمرر وجه ويسلي خجلًا ودفاعًا: «يا أبي.. لم آكل سوى القليل.. وكان ذلك في الخامسة عصرًا!» «إذن.. تشعر بالجوع مرة أخرى في السابعة؟ ألا يكفيك ما أكلت؟»
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais

الفصل ١٤٥

تلقت سارة رسالة من باتريشيا في الطريق، فابتسمت بخفة. «ما الذي حدث؟» سألت أديليد مائلة برأسها بفضول. «لا شيء مهم.. فقط أدركتُ سبب تغير موقف نائبة الرئيس فجأة». رفعت أديليد حاجبها متسائلة: «وما السبب إذن؟» أجابت سارة بلهجة واضحة ومغزى عميق: «على الأرجح تلك العداوة الغامضة التي تندلع بين امرأتين لم تتقابلا من قبل، وتتحول كل منهما لعدوة لغير سبب سوى رجلٍ تُحبه الأخرى». أحيانًا تتحول امرأتان تختلفان تمامًا إلى خصوم، لمجرد مظهر شخص واحد.. لم تستطع سارة تفسير ذلك المنطق العبثي، وقررت ألا تُرهق تفكيرها به. «سأستمر في محاولة إقناع عائلة هو، ولن نتخلى عن الخيارين الآخرين. إن لم ينجح هذا، فسنبحث عن بدائل أخرى». «أتفق معكِ تمامًا». .... في تلك الأثناء.. نزلت نائبة الرئيس من سيارتها ودخلت مطعمًا فرنسيًا أنيقًا. «هل انتظرتِ طويلًا؟» ابتسمت الدكتورة ليزا بكل دفء: «أبدًا.. وصلتُ للتو. يا لروعة اللقاء! لم أتخيل أنكِ ستصب
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais

الفصل ١٤٥

وصلت سارة إلى قاعة المزاد في الموعد المحدد، وجلست في الصف الأخير. لم تشارك في المزايدة، بل اكتفت بمراقبة نائبة الرئيس وهي ترفع لافتات المزايدة بكل ثقة.. كان واضحًا أن ليلتها كانت موفقة ومثمرة بكل ما للكلمة من معنى. وعندما شارفت الفعالية على الانتهاء، اتجهت نائبة الرئيس نحو المخرج، وسارت سارة خلفها. «سيدة يارا حغاز.. هل يتوفر لديكِ وقت للحديث؟» ألقت عليها نظرة ازدراء باردة وقالت بلا مبالاة: «لدي موعد آخر.. لا أملك وقتًا للانتظار». «حسنًا.. هل تسمحين لي بمرافقتكِ إليه؟» وهكذا.. سارت سارة خلفها حتى وصلتا إلى ملهى ليلي صاخب. فلتُفرّغ ما في جعبتها من غضب.. ولتُنفّث عن حقدها ما شاءت. لكن نائبة الرئيس تجاوزت كل حدود اللباقة وقالت باحتقار: «عذرًا.. ما سأحضره هو حفلة خاصة مدعوة فقط، لذا أرجو منكِ الانتظار هنا في الخارج يا سيدة سارة». لم تغضب سارة ولم تبتئس.. بل ابتسمت بكل رقة وأدب وقالت: «لا بأس.. سأنتظركِ مهما طال الوقت». ذهلت نائبة الرئيس.. توقع
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais

الفصل ١٤٦

استندت أديليد إلى كرسي الفحص أمام الأستاذ، لا تزال تضطرب وتشعر بقلقٍ عميق.وبدأت عدّ تنازلي بعيد تتردد صداه في أعماق وعيها.. فغشى بصرها ضبابٌ كثيف، وغرقت في بحرٍ من الضوء العنبري الدافئ.سطع ضوء خافت ينبض ببطء.. وكأنها تجلس داخل سيارة.وفي ذلك الهالة البرتقالية، برزت فجأة يدٌ طويلة الأصابع رشيقة، يزينها سوار فضي أنيق بساعةٍ تحمل شعارًا باهتًا لامعًا، يتلألأ بضوءٍ باردٍ وناعم.ظهر أمامه رجل يرتدي بدلةً سوداء رصينة لا تشوبها شائبة.. حاجباه رفيعان باردان، وملامحه الواضحة القوية امتلأت بها رؤيتها فجأة.«أين تسكنين؟» سألها بصوتٍ جامدٍ لا يكاد يحمل نبرة.. «سأصطحبكِ إلى منزلكِ».عبست أديليد بدهشة ونادت:«سيد ويلر؟!»لماذا يشبه هذا الرجل غوستافو بهذا القدر؟!أردف وهو يهندم بدلته بكل ثقة:«سأتحمل مسؤولية كل ما حدث اليوم.. ومنذ هذا اليوم، سنتواعد ونتزوج فور تخرجكِ.. أتفقنا؟»التفت ليكمل حديثه، فلمحته من جانب وجهه.. وفي تلك اللحظة انكشفت لها الحقيقة!ينتظر تخرّجها ثم يتزوجها..أيعقل أن يكون غوستافو هو حبيبها السابق الذي طالما نسيته؟!بمجرد أن مرّت تلك الفكرة بذهنها، شعرت وكأن مفتاحًا قد دار في ق
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais

الفصل ١٤٧

لم تتمالك أديليد نفسها فنهضت من سيارتها مسرعةً ونادت بصوتٍ يرتجف بالكاد:«يا ويسلي!»خفق قلبها بكل قوة.. أيعقل أن يكون هذا الطفل ابني؟!عندما رآها ويسلي قفز من فرحته مسرعًا نحوها صارخًا:«يا خالتة أديليد! ما الذي جاء بكِ إلينا؟!»توقف السائق الذي كان في انتظار الطفل للحظة، لكنه لم يمنعها أو يستوقفها.. فقد تعرف عليها فورًا.. هي حبيبة ابن صاحب العمل، وكل من في المنزل يعرفها.«حسنًا.. جئتُ لأراكَ فحسب».أمعنت أديليد النظر في وجه الصغير.. تأملت ملامحه بدقةٍ وتفحص..هل يشبهني؟ ثمة تشابهٌ لا يُنكر.. ملامح تحمل بصماتي!رفعت يدها عفويًا نحو رأسه:«يا صغيري.. يبدو أن هناك شيئًا عالقًا بشعركِ».وبمهارةٍ خفيفة، التقطت شعرةً سوداء من شعره وخبأتها في كفّها.. ثم أضافت بابتسامةٍ وهي تُبعثر شعره بلطف:«ها قد أصبحت نظيفًا الآن.. لا شيء يُشوبه».لم يدرِ ويسلي شيئًا من وراء تصرفات خالتة الجميلة.. لم يكن يعلم ما الذي فعلته.. بل كان يفيض فرحًا وبهجةً بلقياها!وقبل أن يُداعب قلبه السرور، سمعها تقول برفق:«يا ويسلي.. لديّ موعدٌ هامّ الليلة.. هل نعوّضها عشاءً معًا في يومٍ آخر؟»«آه.. ستذهبين الآن؟» تردد الصغ
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais

الفصل ١٤٨

عندما وقعت عيناها على النتيجة، تجمدت أديليد في مكانها بلا حراك..كان الشوق يملأ قلبها لتحتضن ابنها فورًا! لكن ويسلي لم ينهِ دوامه المدرسي بعد.. ولو هرعت إليه واصطحبته بعيدًا، لثار شكوك غوستافو ولا محالة.اضطربت أفكارها وتداخلت، ثم لمعَ في ذهنها اقتراحٌ قديمٌ قاله لها ذلك الرجل.. كلماته مرّت بذهنها كلمح البرق!بللت شفتيها المتشققتين بلسانٍ جافٍ، واتصلت بغوستافو.«ألو..» صوتٌ عميقٌ رصينٌ ينبض بالجاذبية عبر السماعة.«سيد ويلر.. هل اقتراحكَ السابق لا يزال قائمًا؟»صمتَ الرجلُ طويلاً، وكأنه يتدبّر ما تقصده بكلماتها المبهمة.. ثم قال بصوتٍ جامدٍ لا يكشف عن مكنون نفسه، يحوم حوله شكٌّ وتساؤل: «أي اقتراح تقصدين؟»كأنه يتعمّد إخفاء المعنى وإرغامها على البوح بكل شيءٍ صراحةً..انقبضت أصابعها بارتجافٍ، ثم أخذت نفسًا عميقًا وقالت بكل ما ملكت من جرأة: «ما تحدثتَ عنه من قبل.. أن نستمر في تمثيل أننا زوجان.. هل ما زلتَ راغبًا في ذلك؟»كان غوستافو يجلس في سيارته ممسكًا بالهاتف.. نظر من النافذة فرأى تلك المرأة ترتدي معطفًا بلونٍ بيجٍ فاتحًا، تُشرق وجهها بغمازتيهما اللتين تظهران عند ابتسامها.. وكأن شيئًا ل
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais

الفصل ١٤٩

فهم السائق الإشارة فورًا، وانطلق يختفي في عمق المرآب السفلي بسرعةٍ وخفاءٍ.تململت سارة وتحاول التملص من بين ذراعيه، لكن رودريغو أمسك خصرها النحيل بكل حزمٍ وثباتٍ.«إن استمريتِ في التململ هكذا، فلا أضمن لكِ أنني لن أتجاوز كل حدودي وألتهمكِ هنا وعلى الفور».جمدت سارة في مكانها ولم تجرِ حراكًا.. نظرت إليه بكل هدوءٍ ظاهريٍ وقالت: «أريدُ النزول».«إذن قولي لي أولاً.. ما الذي ملأ قلبكِ غيظًا هذه الأيام؟»أبت سارة الحديث في هذا الشأن.. في الحقيقة لم تكن غاضبةً في البداية، لكن حين رفض رودريغو الإجابة عن أسئلتها بخصوص ما حدث في الخارج قبل سنواتٍ خلت، شعرت بفتورٍ وخيبةٍ تسكن قلبها.. لطالما أحبّته بلا تحفّظٍ وبكل صراحةٍ، لكنه يُخفي عنها شيئًا ما.. ثم كلمات يارا السامة قد أثرت فيها بدورها وأحدثت شرخًا صغيرًا بينهما.أشاحت بوجهها عنه وقالت بحدةٍ وامتعاض: «لستُ بغاضبةٍ».أرخ رودريغو إحدى يديه وقرص وجنتيها المنتفختين بكل رقةٍ ودلالٍ وقال مازحًا: «تُنكرين غضبكِ؟! وجهكِ قد احمرّ وانتفخ كسمكةٍ منتفخة! يا حبيبتي.. أريدُ أن أُرضيكِ وأُزيل عنكِ هذا الكدر.. فما الذي أسأتُ به إليكِ؟ أخبريني وسأصلحُه فورًا».
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais
ANTERIOR
1
...
111213141516
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status