Lahat ng Kabanata ng مُقَيَّدة بزعيم المافيا [ الكتاب الأول من سلسلة«Entangled»]: Kabanata 11 - Kabanata 20

30 Kabanata

011

أكسل سالفاتوري روسيفايبر؟لم أرد أن أصدقه في البداية، لكن عندما سمعت الأنين الذي كان عالياً بما يكفي ليصل إلى غرفتي، عرفت أن شخصاً ما كان واقفاً خارج بابي.التقطت عيناي منظره— يداه الخشنتان تتدليان على الفستان الحريري الأحمر الذي كانت ترتديه، وأصابعه تدور حول حلماتها البارزة.غلى الغضب داخلي، وشعرت بوجهي يحمر فوراً.ماذا كان يفعل معها؟ ويلمسها بهذه الطريقة... غير اللائقة؟وأوليفيا... ماذا كانت تفعل وهي تتجول في الممر؟بعد أن أعطيت تعليماتي لروزا بأن تبقيها مقفلة.«أوليفيا»، كان صوتي بارداً، ومليئاً بالغضب. راقبت وجهها يشحب، والخوف يحل محل النظرة في عينيها. «ارجعي إلى غرفتك. الآن!»حدق فايبر فيّ، عيناه تضيقان وأنا أرى الغضب الذي يكمن فيهما. لماذا كان منزعجاً؟ أنا كنت الشخص الذي من المفترض أن يغلي غضباً. لقد لمس امرأتي.ارتعشت عينا أوليفيا، ورأيتها تحاول الهرب— لكن يدي فايبر سحبتاها إلى الخلف، كلماته تنتهك كلماتي.«هي ستبقى معي.»رفعت حاجبيّ، ملعناً في صمت تحت أنفاسي. كيف يجرؤ؟ كان يتجاهل أوامري.تحركت ساقاي إلى الأمام في خطوتين سريعتين، ورأيت أوليفيا تترنح إلى الخلف، لا تزال ممسكة بقو
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

012

أوليفيالم أكن خائفة أبداً كما كنت قبل لحظات قليلة.فايبر... لم أتوقع أن يرد عليه أكسل أو حتى يحاول تحدي أوامره.ونيلي؟ ماذا كانت تحاول فعله؟ تتشبث بأكسل هكذا؟ وتنظر إليّ كأن وجودي يهددها؟مشيت ذهاباً وإياباً في الغرفة، شعوري بقلبي يخفق ضد صدري بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لقد هددني بإيذاء أختي إذا لم أطع أوامره.ولم أرد ذلك. كان يجب أن تبقى إيزابيلا حية من أجلي. من أجلنا. من أجل أمنا المحتضرة.انحرف ذهني نحو روزا.لم أرها منذ أن تركتني في الصباح، وكنت مضطربة. هل كانت بخير؟هل غادرت القصر؟هل وقعت في مشكلة بسببي؟«أوليفيا،»سمعت صوته خلفي، يرسل قشعريرة باردة أسفل عمودي الفقري. لم أسمع الباب يفتح، والآن... كان واقفاً أمامي مباشرة.استدرت، ملتقية بنظره البارد. «أ—أنا....»لم يكن لدي كلمات أقولها.اقترب مني، مغلقاً المسافة الصغيرة بيننا بخطوتين ثقيلتين. رأيت عينيه الضيقتين تحدقان فيّ وصدره مكشوفاً بالوشوم التي كانت مثل كم أسود على يده اليمنى.شعرت بحلقي يحترق، عارفة أنه سيفعل شيئاً بي. اقترب مني بخطوات محسوبة، صوته الخشن يمزق الهواء البارد.«لماذا سمحت له بلمسك؟»سألني، ووجدت نفسي أهز رأسي
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

013

أكسل سالفاتوري روسي.«من هي تلك الفتاة، أكسل؟»أطلقت تنهدة عميقة، أصابعي تفتح أزرار كميّ. كانت نيلي تقودني إلى الجنون بأسئلتها المستمرة عن أوليفيا.«شخص ما.»قلت بجفاف، غير متأكد من الكلمات المناسبة لوصفها.سمعت خطواتها الخفيفة تقترب، ورأيتها تقف أمامي مباشرة، مانعة إياي من اتخاذ أي خطوات أخرى للاستلقاء على السرير.كنت منهكاً من كل المتعة التي جلبتها لي فم أوليفيا، وكنت بحاجة إلى وضع رأسي للراحة قليلاً.لكن نيلي كانت لديها خطط أخرى.«شخص ما؟» رفعت حاجبيها، ولاحظت عينيها تضيقان عليّ، ثم تلتها سخرية، «هذا لا يجيب على سؤالي.»«لقد كنتِ على هذا الموضوع منذ أن رأيتيها»، بدا صوتي مزعجاً ومنزعجاً، وأثبتت ملامحي ذلك وأنا أمرر راحة يدي اليمنى على وجهي. «فقط اتركيه بالفعل.»«هل كنت تمارس الجنس معها؟»حاولت العثور على الفكاهة في صوتها لكنها كانت غائبة. ولم تكن واضحة أيضاً على وجهها.كانت شفتا نيلي متدليتين، وكانت يداها مطويتين عبر ثدييها— تلك الكرزات الثابتة الناعمة التي كانت دائماً تجذبني إلى حضنها الدافئ.أجبرت ضحكة متوترة، وخطوت خطوة إلى الأمام، واضعاً كلتا يديّ على كتفيها بينما أربت عليهما ب
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

014

أوليفيالم أر روزا منذ يومين.ولم أستطع منع نوبات الخوف التي كانت تضربني باستمرار، أو التواءات العقد الضيقة التي كانت تتشكل في معدتي.جاء الصباح بسرعة، وبما أنه لم يكن هناك «روزا» لمساعدتي في أي شيء، اضطررت إلى دفع نفسي خارج السرير لأحصل على ما أريده.المطبخ... كان ذلك أول مكان خطر ببالي.شاي النعناع— لم أستطع فهم رغبتي الشديدة فيه هذه الأيام، لكن معدتي لن تهدأ حتى أبتلع بضع قطرات.انزلقت قدميّ في شبشبي، وربطت شعري في كعكة فوضوية، متثائبة ومتمددة قليلاً على قدميّ.تسللت ذكريات الليلة الماضية إلى ذهني، لكنني طردتها.كان الوقت مبكراً جداً لبدء التفكير فيه.لكنني لم أستطع التوقف عن التفكير— في الواقع، وجدت نفسي أعيد مشهد قضيبه... مراراً وتكراراً.وهربت شهقة من شفتيّ عندما تذكرت بوضوح.الطول، الطريقة التي انتشر بها في يديّ، وكيف اتسعت عيناي عندما رأيت الصورة التي طابقت خيالي.كنت قد أخذته في فمي، لا يُصدق.كنت قد تذوقته، ولتفاقم الأمر— كنت قد ابتلعت السائل الذي سكبه في فمي بعد أن أجبرني.توقفت قدميّ بشكل مفاجئ أمام الباب. كنت قد أمسكت بمقبض الباب، لكنني سحبت يدي بسرعة، مرتجفة يديّ إلى معد
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

015

أكسل سالفاتوري روسيكانت أوليفيا تنزف.ونيلي كانت تقف أمامها، تضحك بصوت عالٍ وتلتقط صوراً لها على الأرض، والدم يسيل من إبهامها.صوت الزجاج المكسور كان قد نبهني في غرفتي. تجمدت لثانية بعد الصوت، وهرعت إلى الأسفل فوراً لأرى فقط... ذلك.مرتدية قميص نومها، كانت أوليفيا راكعة على الأرض. كان الدم يسيل من إبهامها، واستمرت في الشهق كأنها تكافح للتنفس.«أوليفيا!»أمسك الخوف بصوتي، بالإضافة إلى القلق الذي كرهت الاعتراف به. هرعت إليها، aiming لسحبها إلى قدميها، لكن يدي نيلي منعتني.«ماذا تحاول فعله؟» كان صوتها قاسياً، ورأيت عينيها ترتعشان عندما التقتا بعينيّ. «أنت لست تحاول إنقاذها، أليس كذلك؟»بالطبع كنت أحاول.منظر أوليفيا عاجزة ومؤذاة كان يجعل قطرات العرق تنفجر على جبهتي.«نعم»، رددت في رأسي.لكنني لم أستطع قولها في وجهها.بدلاً من ذلك، أجبرت الكلمة التي أرادت سماعها بخرخرة. «لا.»تمتمت نيلي بشيء تحت أنفاسها، ثم عادت تركيزها إلى أوليفيا، شفتاها تلتويان إلى تكشير.حدقت عينا أوليفيا فيّ، تتوسل إليّ في صمت لإنقاذها. كانت عيناها منتفختين، ورأيت الدموع التي كانت تتشكل فيهما بالفعل.تمنيت لو أستطيع
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

016

أوليفياكان إبهامي يؤلمني كالجحيم.لم أكن أعرف أن شخصاً يمكن أن يكون جميلاً إلى هذا الحد وبارداً قاسياً حتى ظهرت نيلي.ماذا كسبت من إذلالي وجعلي أؤذي نفسي؟وأكسل...بدى قليلاً... منزعجاً عندما دخل، لكنه لم يفعل شيئاً ليوقفها.بدلاً من ذلك، شد قبضتيه ومشى بعيداً... كأنه خائف من تحديها.هل كان يكرهني إلى هذا الحد؟كيف يمكنه حتى أن يكرهني لشيء لا أعرف عنه شيئاً؟جلست على حافة سريري، أعالج جرحي بمنديل. كان العيش هناك أصعب فعلاً مما تخيلت.خدمة أكسل كانت تعذيباً، والآن، سأخدم عشيقته أيضاً؟لو بقيت إيزابيلا في ويلو كريك معي وأمي، لكانت حياتنا كلها هادئة.لطخت دموعي وجهي، وكنت أستطيع الشعور بكم عينيّ المنتفختين. كنت قد قضيت الأيام القليلة الماضية أبكي وأفكر أكثر من اللازم في حياتي.لم يكن أحد يهتم بي هناك، باستثناء روزا، على الرغم من أنني لم أستطع بعد معرفة لماذا اختفت فجأة.أصوات عند مدخل غرفتي نبهتني، مما جعلني أجلس مستقيمة وأرتجف إبهامي ضد الغطاء.دار مقبض الباب، واستعددت لأي شيء كان على وشك الدخول.أو من كان...في البداية، قلب قلبي خوفاً.ثم، غمر الغضب خديّ عندما رأيت الشكل المألوف، وكبت
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

017

أكسل سالفاتوري روسي«أحتاج منك أن تخبرني أين أجد بليد.»دار زيرو سيجارته في فمه قبل أن يومض لي بابتسامة تكشف عن البقع البنية التي تركها التبغ على أسنانه.انحنى أقرب بحاجبين مرفوعين.«لماذا؟»«لا شيء. أحتاج فقط معرفة أين هو.»دفع جسده إلى الخلف، واستند على مقعده بينما يحدق فيّ بشك.ضيقت عينيّ عليه، بينما إصبعي السبابة الأيسر يرتاح على ذقني، ينقر على بشرتي بفارغ الصبر.رفع زيرو كتفيه، وعرفت الجواب الذي كان على وشك الخروج من شفتيه.«لا أعرف أين هو.»«لا تكذب—‘’«— الحمام مغلق»، قاطعتني كارا، إحدى فتيات زيرو، بأقل معلومة أردت سماعها وهي تدخل من بين الحشد. «هذا غريب، لأنها دخلت منذ دقائق.»حاولت إبعاد كلماتها عن أذنيّ، أعيد تركيزي إلى زيرو، الذي تبين أنه كان ينتبه فعلاً إليها.استقرت نظرته على ذقنها. «احبسيها، كارا بير»، قبل، يكاد يجعلني أتقيأ بالطريقة التي ذهبت بها يداه إلى فخذيها عندما جلست بجانبه. «سنغادر قريباً.»أملت رأسي أقرب إليه، أهمس لأستعيد انتباهه الذي تشتت بالفعل.«هل يمكننا العودة إلى الحديث المهم جداً؟»كان غضبي يرتفع.وحقيقة أنه لم يكن مهتماً حتى بالاستمرار في الحديث أثارتني
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

018

أكسل سالفاتوري روسي«سأحضر روزا لتعتني بك.»قلت لأوليفيا بمجرد أن توقفنا أمام المنزل.كانت قد أغمي عليها في ذراعيّ بحلول الوقت الذي أنقذتها فيه، لكن الآن وقد استعادت وعيها، لم تتوقف عن محاولة إثارة جدال.وهو آخر شيء أردت الانخراط فيه.«لا أريد روزا، أو أنت لتعتني بي.»ثارت، صوتها يبدو قاسياً وصارماً. كنت أقود الطريق إلى الباب، بينما كانت تمشي خلفي، كعباها العاليان في كلتا يديها.متوقفاً في مساري، استدرت لأومض لها بنظرة قاتلة.«ليس لديك خيار لرفض أي شيء أقدمه لكِ، كيتي.»«لا أريد أياً من عرضك»، عضت على أسنانها في وجهي، مطابقة نظرتي بعينين ضيقتين مشتعلتين. «وتوقف عن مناداتي ‘كيتي’، أنا لست قطة. أو حيوانك الأليف.»انحنت شفتاي إلى ابتسامة وأنا أراقبها تثور. ولسبب ما، أحببت مشاهدة تلك الجانب منها.أود إضافة صفة أخرى لها.جريئة.أملت رأسي إلى الأمام، ورأيتها تبتلع بصعوبة وهي تحدق فيّ، قامتها الصغيرة على بعد إنشات مني.«راقبي نبرتك، كيتي.»«لا تنادني بهذا»، رفعت إصبعها السبابة في وجهي، شفتاها تلتويان إلى تكشير. «ولا تخبرني بمراقبة نبرتي بعد أن عشت أكثر لحظة صادمة في حياتي.»تجعدت حواجبي، محا
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

019

أوليفيا«أراد أكسل أن تحصلي على هذا.»عبست عند كيس التسوق الذي مدته روزا إليّ، عيناي تحترقان بالغضب الذي كان يغلي بداخلي.رفت يداي الكيس بعيداً، وسقط على الأرض. لكن، كل ما فعلته هو الاستلقاء بلا مبالاة على السرير، يداي تسحبان الغطاء فوق جسدي.«لا أريده. أريد الذهاب إلى المنزل.»«أوليفيا—‘’«— أكرهه هنا»، قاطعتها بصوت قاسٍ، شعوراً بزاوية عينيّ تلدغ بالدموع التي كانت تتشكل بالفعل. «لم أواجه سوى الإذلال، وهو يضع حياتي في خطر.»رأيت عينيها تتعاطفان معي، ووصلت إلى يديّ بيديها، منحنية إلى الأمام بينما شفتاها تفترقان لتتكلم.«هو يفعل كل هذا فقط لأنه يهتم.»شهقت، تابعت لف عينيّ بعدم تصديق.ماذا كانت تقول؟أم كان ذلك لأنها لم ترَ المحنة التي حدثت لي الليلة الماضية؟الطريقة التي أغمي عليّ فيها عند صوت إطلاق النار؟قفزت لأجلس مستقيمة، دمعة تهرب من عيني اليسرى بينما شفتاي ترتجفان.«أنتِ لا تفهمين كيف أشعر»، بكيت، أشهق المخاط في أنفي. «مررت بأكثر تجربة صادمة في حياتي الليلة الماضية. وماذا فعل؟ حبسني في هذه الغرفة حتى يشاء إنهاء التعذيب.»كان قلبي يخفق ضد صدري، ثقيلاً بأفكار الحادثة التي وقعت.أولئ
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

020

أوليفياأمسك الخوف بي بقوة في اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليه.لقد أمسك بي.هذا الرجل المخيف المظهر الخطير كان قد أمسك بي.خفق قلبي بشدة ضد صدري. وفي تلك اللحظة، شعرت كأنني أريد الاختفاء في الهواء الرفيع.تمنيت وصليت في صمت أن يظهر أكسل من العدم لينقذني.إلا أنه— لم يكن لديه أي فكرة أنني هربت من قفصه.«أوه، ما أجمل المفاجأة»، رقصت ابتسامة شقية حول شفتيه وهو يخطو أقرب، عيناه تضيقان عليّ. «حيوان أكسل الأليف الصغير. أم أنه... ‘كيتي’؟»كرهت الاعتراف بذلك، لكن سماع أكسل يناديني ‘كيتي’ بدا ممتعاً وأكثر إثارة من صوت فايبر يقول ذلك.كنت قد تلطخت بالبركة الطينية التي سقطت فيها. كان فستاني كله ملطخاً ومبللاً إلى الحد الأقصى، والهواء البارد الذي كان ينفخ بقوة لم يساعد الأمر على الإطلاق.تسلل عبر بشرتي دون رحمة، يكسبني الارتجاف وطحن الأسنان في المقابل.كافحت للنهوض على قدميّ، متجاهلة النظرة الشديدة التي كان يحدق بها عليّ. استمر في التحديق بطريقة جعلتني أشعر أنه كان يحاول تجريدي من ملابسي بعينيه.بعد إعادة مشهد أفعاله السابقة، وكيف لمسني ضد إرادتي— عرفت أن الأفكار لا تزال تغلي بداخله.عندما لم أر
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa
PREV
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status