أكسل سالفاتوري روسيفايبر؟لم أرد أن أصدقه في البداية، لكن عندما سمعت الأنين الذي كان عالياً بما يكفي ليصل إلى غرفتي، عرفت أن شخصاً ما كان واقفاً خارج بابي.التقطت عيناي منظره— يداه الخشنتان تتدليان على الفستان الحريري الأحمر الذي كانت ترتديه، وأصابعه تدور حول حلماتها البارزة.غلى الغضب داخلي، وشعرت بوجهي يحمر فوراً.ماذا كان يفعل معها؟ ويلمسها بهذه الطريقة... غير اللائقة؟وأوليفيا... ماذا كانت تفعل وهي تتجول في الممر؟بعد أن أعطيت تعليماتي لروزا بأن تبقيها مقفلة.«أوليفيا»، كان صوتي بارداً، ومليئاً بالغضب. راقبت وجهها يشحب، والخوف يحل محل النظرة في عينيها. «ارجعي إلى غرفتك. الآن!»حدق فايبر فيّ، عيناه تضيقان وأنا أرى الغضب الذي يكمن فيهما. لماذا كان منزعجاً؟ أنا كنت الشخص الذي من المفترض أن يغلي غضباً. لقد لمس امرأتي.ارتعشت عينا أوليفيا، ورأيتها تحاول الهرب— لكن يدي فايبر سحبتاها إلى الخلف، كلماته تنتهك كلماتي.«هي ستبقى معي.»رفعت حاجبيّ، ملعناً في صمت تحت أنفاسي. كيف يجرؤ؟ كان يتجاهل أوامري.تحركت ساقاي إلى الأمام في خطوتين سريعتين، ورأيت أوليفيا تترنح إلى الخلف، لا تزال ممسكة بقو
Huling Na-update : 2026-07-20 Magbasa pa