OLIVIAاستمر الماء في الجريان، يتدفق أسفل جسدي—أجسادنا، بقوة كاملة. انضم أكسل إليّ في الدش، وكنت متأكدة أنه لم يخلع ملابسه.ابتلعت، انحبس تنفسي. علقت كلماته في الهواء، وحاولت إيجاد الإجابة الصحيحة على سؤاله.هل صدقته؟هل كان جادًا حقًا بشأن كل ما قاله؟لي.استقرت الكلمة عليّ، ثقيلة وتملكية، لكنها… ليست مخيفة. ليس بعد الآن.بدلاً من ذلك، شعرت كوعد، درع ضد سم العالم الخارجي. ما زلت لا أستطيع الرؤية، ليس بوضوح، لكنني استطعت الشعور به.أرسل القماش المنقوع لملابسه دفعة عبر جسدي وهو يلمس جلدي. كتمت شهقة، قلبي يدق بثقل في صدري.ولأول مرة، حقًا وبكل قلبي، صدقته.أفعاله. كلماته… كل شيء.صوت أكسل، منخفض وخشن من الماء الجاري، كسر الصمت.«تعرفين أنها الحقيقة،» خرخر، أصابعه تتجول على وجهي. «قولي لي إنك تشعرين بها أيضًا.»نعم، فعلت. شعرت بنفس الطريقة للعنة وحتى أقوى.لكنه كان خطيرًا. أكسل لم يكن مجرد رجل عادي يمكنه حبي دون عقبات تتدخل. كان لديه أعداء، وأختي… قد تعود في أي وقت، تنهي العلاقة العاطفية التي وجدتها.شيء آخر—كان لديه عشيقة يمكنها نزع كل شعرة من رأسي. لم أبدأ حتى العلاقة معه، وكنت أواجه ب
Last Updated : 2026-08-10 Read more