OLIVIA«مممممم،» أنّت، أميل رأسي قليلاً ضد الوسادة. «تمامًا هكذا، حبيبي.»كان دارين قد وضع ساقيه بين ساقيّ. كان ردائي مكدسًا عند خصري، ولسانه يدور حول كوسي.أنّت بلطف، أحفر أصابعي في شعره وهو يتذوقني. قضينا ليلة قاسية—نشرب، نتجادل، ونتقاتل حول ما حدث في الحفلة.حتى أيقظني ذلك الصباح بقبلة قبل أن يقرر إمتاعي، مستخدمًا أصابعه وفمه.مما كان يجب أن يكون كافيًا.كان سيكون كافيًا—لو لم يتذكر جسدي شخصًا آخر.«هل يعجبكِ هذا؟» همس، لسانه يدور حول بظري.بالطريقة التي كان يداعب جلدي ويبقي لسانه يتلكأ على كوسي؟ نعم. أحببته للعنة.أنّت بصوت عالٍ، يد واحدة تداعب ثدييّ، أدفع وركي إلى الأمام لأعطيه وصولًا أكثر.اندفعت إحساس كهربائي عبر جسدي. شعرت بعضلاتي تتشدد، ساقي ترتجفان، وبالكاد استطعت التنفس دون لهث ثقيل.«ن-نعم.»ارتجف جسدي. أغلقت عيني بإحكام، يائسة للوصول إلى الذروة قبل اجتماعي في غرفة المجلس.مما ترك لي بالكاد ساعة للاستعداد.أثارني دارين بإصبع واحد عند مدخلي، عيون عليّ وهو يرفع رأسه. عضضت شفتي، أسحب رأسه أقرب ليستمر.«أريدنا أن نتوقف عن الجدال، ريد،» تمتم، يدفع إصبعه فقط وهو يحدق فيّ. «لا يج
Last Updated : 2026-09-02 Read more