OLIVIAأرادني أن أقضي الليلة معه، في غرفته.في. ‘سريره’.بعد أن نجحت في الخروج من فخه؟ كانت هذه حيلة أخرى لإعادتي إلى هناك.خبر عاجل— وافقت فعليًا.لأن… لماذا لا؟لم يكن الأمر وكأن لدي خيارًا على أي حال.عيناه سحرتاني، ووجدت نفسي أوافق وأقول أشياء كانت عكس ما كان في ذهني تمامًا.*«جسدك يشعر… بالبرودة جدًا.»شعرت بجلده عندما أعطاني كوبًا من الماء، وكان أبرد من الماء الذي قدمه لي.جليدي— كانت تلك الكلمة المثالية.ضحك قليلاً، بطريقة ما، لاحظت أنه كان يبتسم كثيرًا. جلس على الكرسي بجانب السرير، يداه تعملان على خريطة كانت على الطاولة أمامه.لست متأكدة مما يحتاجه لخريطة على أي حال.أو ما كان يفعله بها.«أنتِ النار، وأنا الجليد،» همس، نال انتباهي الكامل لجسده القوي الذي لم يكن يرتدي سوى بنطال. «عندما أكون باردًا، مهمتك أن تعطيني الحرارة التي أحتاجها.»دحرجت عيني، أخذت رشفة من كوبي. عندما قبلت قضاء الليلة معه، لم أكن أتوقع الاستمتاع بصحبته بقدر ما أفعل حاليًا.وصلت يداي إلى طاولة السرير لإسقاط الكوب. كانت غرفته أوسع مما تخيلت، والديكور مختلف عن باقي ما رأيته حول المنزل.«أحببت التصميم الداخل
Last Updated : 2026-08-01 Read more