كان يجلس في زاوية غرفة الألعاب الصاخبة، وركبتاه مسحوبتان إلى صدره، محاولاً ألا ينظر إلى أحد. كان بعض الأطفال يضحكون، وقليل منهم يبكون، وصوت شخص ما يصرخ من آخر الممر، لكن "جارد" لم يستطع سماع الكثير. كان الأمر وكأن العالم قد أصبح هادئاً حوله منذ اليوم الذي ظهرت فيه الشرطة لاصطحابه من المدرسة بدلاً من أمه وأخذته إلى المركز بدلاً من المنزل.لقد تمادى والده السافل أخيراً في إساءته، وقتل أمه عن طريق الخطأ، ثم وضع رصاصة في رأسه بدلاً من مواجهة العواقب.كانت الرائحة القذرة لمركز الشرطة لا تزال تستقر في الجزء الخلفي من حلقه، حتى بعد مرور أيام.سحب ساقيه بـ قوة أكبر إلى معدته مع تضورها جوعاً،
Last Updated : 2026-08-23 Read more