All Chapters of ملكية لزوجها وأصدقائه المقربين: Chapter 61 - Chapter 70

91 Chapters

الفصل الثالث والستون: الأسبوع الأطول

كانت غرفة العناية المركزة باردة دائماً، مهما رفعوا درجة حرارة التدفئة. وكأن الجناح بأكمله كان خالياً من أي نوع من الدفء، الداخلي والخارجي، بسبب مستوى الحزن الذي لطّخ المكان على مر السنين.طنّت الأجهزة حول "هيدن"، وأضواؤها تومض وصفيرها الخفيض يسير بإيقاع مثالي، وساخرة من سكون جسده. كان لون بشرته يبدو شاحباً جداً ضد الملاءات البيضاء. وأنابيب تتلوى إلى داخل ذراعيه، وإلى أسفل حلقه. كل صوت، وكل ومرة حركة من الأجهزة كانت تجعل صدر "مايلا" ينقبض.اليومان اللذان قالهما الطبيب تداخلا ليصبحا أربعة أيام. ثم إلى سبعة.كانت نهاية الأسبوع، يوم السبت، وهو لم يستيقظ بعد.كادت "مايلا" لا تغادر جانبه. سحبت أحد كراسي الزوار بالقرب من سريره، ولفت نفسها في إحدى ستراته ذات القبعة، وظلت هناك—تراقبه وهو يتنفس عبر جهاز التنفس الاصطناعي. ولا تغادر إلا عندما يقنعها "بيك" أو "جارد" ويتوسلان إليها لـ تفعل ذلك. لكنهما، هما أيضاً، كانا مشغولين بـ شركتهما وإدارة دور "هيدن" في شركة أوكلي، حتى لا يلاحظ أحد أن هناك خطباً ما.ظلت تتحدث إليه باستمرار، خائفة من أن يجعله الصمت يبتعد أكثر.همست
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الرابع والستون: هوس صبور

كانت الغرفة تفوح برائحة الدخان والعفن والخمر الرخيصة. جلس "إيدي" على حافة السرير، يحدد في ورق الحائط المتقشر على الجدار المتشقق وكأن لديه الإجابات، محاولاً بذل قصارى جهده لتجنب النظر إلى السقف، الذي احتوى بقع ماء بنية ذكّرته بالماضي.كان يكره هذا المكان، لكنه كان للأسف ما يستطيع تحمله بالقرب من المستشفى. كانت الأمور صعبة بالنسبة له منذ أن كشفوا غطاء هويته المزيفة.لقد وجدوا نفقه، المدخل المخفي الذي قضى أسابيع في بنائه تحت منزلهم القديم. كل شيء ذهب. الكاميرات، الأسلاك، حتى الملاحظات التي كتبها عنها—روز—أُحرقت أو وُضعت في أكياس بواسطة الشرطة.لقد شاهد الأخبار ورآهم يعرضون وجهه على كل قناة. "مطلوب،" قالوا. "مسلح وخطر."حتى أن ذلك المقعد اللعين كانت لديه الجرأة لوضع مكافأة على رأسه، مما جعل تحركاته العادية أكثر صعوبة.فرك وجهه بـ كلا يديه، ويتنفس بصعوبة. كان عليه صبغ شعره، وصباغته السيئة أحرقت شعره. لم ينم بشكل صحيح منذ أيام.كان لا يزال يستطيع رؤية وجهها عندما يغلق عينيه. ابتسامتها. عيناها. الطريقة التي تتحدث بها مع الناس وكأنهم مهمون.يا إلهي، لقد اشتا
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الخامس والستون: بين عالمين

كان كل شيء يبدو ثقيلاً.ليس جسده فحسب، بل صدره، ورأسه، وروحه... حتى الهواء من حوله.في البداية، ظن "هيدن" أنه تحت الماء. أذناه تطنان، والصوت مشوه وبعيد، والضوء يرتجف بضعف فوقه. وعندما حاول فتح عينيه، ارتجفتا بصعوبة شديدة. وجسده رفض الحركة. وكان الثقل الضاعط عليه كثيفاً ولا نهاية له.ثم، ببطء، بدأ الصوت ينفذ إليه.صوت خفيض، مكتوم لكنه مالوف."مايلا..."لم يعلم ما إذا كان قد قالها بصوت عالٍ أم مجرد أفكار في رأسه، لكن الاسم تسلل عبره كـ ضربة قلب.أجاب صوت آخر أهدأ وأخف. "بيك". كان يستطيع رؤيته تقريباً، مستنداً على الجدار، متظاهراً بالهدوء. ثم صوت "جارد"، حاداً ولكنه يرتجف عند الحواف.كانوا قريبين جداً لدرجة أنه كان يستطيع الشعور بهم.حاول التحرك مجدداً، حتى لو كان ذلك مجرد أصابعه، لكن لم يحدث شيء. وكان صدره يبدو وكأنه ملفوف في الجليد بينما بدأ الهلع يخدش طريقه إليه، يغرقه، ويسحبه إلى الأسفل، لكنه شعر بالدفء عندما انزلقت يد صغيرة في يده. يد "مايلا".كانت تتحدث إليه.همست، وصوتها ثخين من البكاء: "...المنزل مكتمل تقريباً. لقد اخترتُ اللون ا
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل الخامس والستون: بين عالمين

كان كل شيء يبدو ثقيلاً.ليس جسده فحسب، بل صدره، ورأسه، وروحه... حتى الهواء من حوله.في البداية، ظن "هيدن" أنه تحت الماء. أذناه تطنان، والصوت مشوه وبعيد، والضوء يرتجف بضعف فوقه. وعندما حاول فتح عينيه، ارتجفتا بصعوبة شديدة. وجسده رفض الحركة. وكان الثقل الضاغط عليه كثيفاً ولا نهاية له.ثم، ببطء، بدأ الصوت ينفذ إليه.صوت خفيض، مكتوم لكنه مالوف."مايلا..."لم يعلم ما إذا كان قد قالها بصوت عالٍ أم مجرد أفكار في رأسه، لكن الاسم تسلل عبره كـ ضربة قلب.أجاب صوت آخر أهدأ وأخف. "بيك". كان يستطيع رؤيته تقريباً، مستنداً على الجدار، متظاهراً بالهدوء. ثم صوت "جارد"، حاداً ولكنه يرتجف عند الحواف.كانوا قريبين جداً لدرجة أنه كان يستطيع الشعور بهم.حاول التحرك مجدداً، حتى لو كان ذلك مجرد أصابعه، لكن لم يحدث شيء. وكان صدره يبدو وكأنه ملفوف في الجليد بينما بدأ الهلع يخدش طريقه إليه، يغرقه، ويسحبه إلى الأسفل، لكنه شعر بالدفء عندما انزلقت يد صغيرة في يده. يد "مايلا".كانت تتحدث إليه.همست، وصوتها ثخين من البكاء: "...المنزل مكتمل تقريباً. لقد اخترتُ اللون ا
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل السادس والستون: همسات الأحياء

بدأ جهاز مراقبة القلب فجأة في إطلاق صفير عالٍ، وتألق جميع الأجهزة الأخرى بأضواء واميضة.حدث الأمر فجأة لدرجة أن "مايلا" كادت تسقط كوب الشاي الذي كانت تحمله عند دخولها الغرفة. وتفجر الإيقاع الثابت الذي كان يملأ العناية المركزة لأيام إلى صفير سريع وغير منتظم.صرخ أحدهم: "كود أزرق، غرفة العناية المركزة 203!"انفتح الباب بحدة. وغمرت الممرضات والأطباء الغرفة، وكانت حركاتهم سريعة وحادة. وقفت "مايلا" متجمدة، وقلبها في حلقها، وعاجزة عن الحركة أو التنفس."النبض ينخفض — 30... 25...""أعدوا عربة الإنعاش!"أمسكها "بيك" من كتفيها وسحبها إلى الخلف، بعيداً عن طريقهم، بالضبط بينما دفعتها إحدى الممرضات جانباً. وظلت عينا "مايلا" مقفلتين على جسد "هيدن" — ساكناً، وشاحباً، والأسلاك في كل مكان، والأجهزة من حوله تومض مثل الفراشات النارية المذعورة.كان صوت الطبيب هادئاً ولكنه ملح: "الشحن إلى 200. ابتعدوا!"ضغطت وسائد جهاز تصدمات القلب ضد صدر "هيدن". وصدرت فرقعة حادة شقت الهواء بينما اهتز جسده. وانكمشت "مايلا"."لا يزال لا يوجد نبض. الشحن مجدداً — 300. ابتعدوا!"
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل السابع والستون: عندما يفتح عينيه

انحنت الممرضة، وهي تمسح الشاشة بعينيها. "معدل ضربات القلب ثابت، والضغط طبيعي." ثم رفعت رأسها نحو "مايلا"، وتسترسل بابتسامة ناعمة: "واصلي الحديث معه. الأصوات المألوفة تساعد كتيراً." اقترب "بيك"، ويده على كتف "مايلا" وكأنه يثبّت كلينا. ووقف "جارد" بجانب درابزين السرير، صامتاً ولكنه متيقظ، وعيناه مقفلتان على وجه "هيدن". قال "جارد" بهدوء: "هيا يا هيدن." كان الهواء يبدو ثقيلاً بـ الانتظار. والخط الأخضر على الشاشة يصعد وينخفض بإيقاع مثالي. ثم ارتجفت جفناه مرتين قبل أن ترتفعا ببطء. أخرجت "مايلا" نشيجاً مرتجفاً كان يبدو كـ الصلاة: "أوه يا إلهي..." ضُغطت أصابعها على شفتيها بينما ملأت الدموع عينيها: "أنت مستيقظ. أنت مستيقظ حقاً." رمش "هيدن" ببطء، ونظراته غير مركزة. وانفرجت شفتاه وكأنه يحاول التحدث، لكن لم يخرج سوى فحيح جاف. انحنت "مايلا" بأقرب، تمسح شعره عن جبهته. والدموع تتساقط بحرية: "أنا هنا يا حبيبي." وجدتاه عيناها. كانتا لا تزالان ضبابيتين، ومذهولتين، ولكنهما حملتا بريقاً خفيفاً من الإدراك. تحرك فمه مجدداً،
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status