تسللت الصرخة الأولى عبر سكون الظهيرة كـ طلقة رصاص.استيقظت "مايلا" بذعر، وقلبها يطرق وكأنه على وشك الخروج من صدرها. ولثانية خاطفة، ظنت أنها هي التي صرخت لأنها كانت تجتاز كابوساً آخر عن يدي المطارد وهما تسحبانها في ذلك الممر المظلم. لكن قبل أن تتمكن من الاستلقاء مجدداً على الأريكة التي غفت عليها، سمعت الصوت مرة أخرى.صرخة رجل مكتومة وخفيضة مليئة بالعذاب.ألقت بالبطانية المحبوكة التي يبدو أن أحد الرجال قد غطاها بها أثناء نومها، وركضت نحو الشرفة حيث كان الصوت ينبعث منها، وقدماها العاريتان تضربان الأرضية الباردة.كان "جارد" يتخبط بعنف في الأرجوحة الشبكية،
최신 업데이트 : 2026-08-18 더 보기