غمرت أشعة شمس الصباح غرفة النوم بـ ذهب ناعم. وكانت رائحة الهواء لا تزال تفوح بـ خفة بـ الشغف، والعرق، وشيء أكثر حلاوة... الرضا.رمشت "مايلا" وهي تستيقظ ببطء.كان "جارد" مستلقياً على بطنه بجانبها، وذراعه ممتدة بـ حماية عبر ظهر "بيك". وكان "بيك" منكماً إلى جانب "جارد"، ووجهه ناعم وهادئ في النوم. واستلقى "هيدن" خلف "مايلا"، وصدره مضغوط ضد ظهرها، وذراعه ملتفة بـ إحكام حول خصرها. وكان تنفسه ثابتاً ودافئاً ضد رقبتها.كانوا جميعاً يبدون... جميلين هكذا.متخففين من أي صراعات أو توترات.مجرد ثلاثة رجال يحبون بعضهم البعض دون تردد.ابتسمت بـ خفة وهي تراقب الطريقة التي يمسد بها "جارد" غافلاً ورك "بيك" حتى في نومه. وجعلت تلك الألفة العفوية شيئاً ساخناً يتجمع بـ عمق في بطنها.تحرك "هيدن" خلفها. تمتم وهو يقبل قفاها، وصوته خشن من النوم: "صباح الخير يا حبيبتي. لماذا أنتِ مستيقظة؟"ابتسمت، والتفتت بين ذراعيه لـ تواجهه: "منذ متى وأنت مستيقظ؟""منذ فترة." تتبعت يده مساراً كسولاً أسفل ظهرها. "تبدو أفكاركِ عالية جداً."عضت على شفتها، وشعرت بـ الخجل فجأة... وهو
최신 업데이트 : 2026-09-13 더 보기