بحمشت "مايلا" حافية القدمين عبر الممر العريض. لم تستطع النوم مجدداً، وليس بعد الطريقة التي كاد "هيدن" ألا ينظر بها إليها الليلة عندما حاولت بدء بعض الحميمية. كانت تتحرك دون وجهة محددة، آملة أن تروح هذه النزهة عن الألم الذي بين ساقيها. وعندما مرت بالممر المقوس المؤدي إلى المسبح الداخلي، توقفت وعقدت حاجبيها حين لاحظت أن الأضواء مضاءة والأبواب الزجاجية مفتوحة."هذا غريب. "ميريديث" تغلقه دائماً بشكل صحيح قبل أن تذهب إلى المنزل."كان الطرف البعيد من منطقة المسبح يحتوي على غرف ساونا وحوض جاكوزي على منصة تطل على الشلال.أما المسبح نفسه، فكان يغذيه شلال اصطناعي وتحيط به نباتات اصطناعية، مما أعطاه إحساس الجزيرة الخاصة. وفي منتصف المسبح الكبير كانت هناك جزيرة اصطناعية يمكن لأربعة بالغين الاستلقاء عليها والقيام بأي شيء يريدونه بكل أريحية. والله يعلم كم فعلت هي وزوجها "هيدن" الكثير من "أي شيء" في ذلك المكان.دخلت منطقة المسبح بحذر، وتوقفت خلف بعض أواني الزهور، وهي تقطب جبينها عندما لاحظت سروالين قصيرين ملقيين على كافة المسبح، لكن لم يكن هناك أي شخص آخر.فجأة، برز رأسا رجلين فوق سطح الماء، وكان و
Last Updated : 2026-07-21 Read more