All Chapters of ملكية لزوجها وأصدقائه المقربين: Chapter 1 - Chapter 7

7 Chapters

مقدمة: سر بجانب المسبح

بحمشت "مايلا" حافية القدمين عبر الممر العريض. لم تستطع النوم مجدداً، وليس بعد الطريقة التي كاد "هيدن" ألا ينظر بها إليها الليلة عندما حاولت بدء بعض الحميمية. كانت تتحرك دون وجهة محددة، آملة أن تروح هذه النزهة عن الألم الذي بين ساقيها. وعندما مرت بالممر المقوس المؤدي إلى المسبح الداخلي، توقفت وعقدت حاجبيها حين لاحظت أن الأضواء مضاءة والأبواب الزجاجية مفتوحة."هذا غريب. "ميريديث" تغلقه دائماً بشكل صحيح قبل أن تذهب إلى المنزل."كان الطرف البعيد من منطقة المسبح يحتوي على غرف ساونا وحوض جاكوزي على منصة تطل على الشلال.أما المسبح نفسه، فكان يغذيه شلال اصطناعي وتحيط به نباتات اصطناعية، مما أعطاه إحساس الجزيرة الخاصة. وفي منتصف المسبح الكبير كانت هناك جزيرة اصطناعية يمكن لأربعة بالغين الاستلقاء عليها والقيام بأي شيء يريدونه بكل أريحية. والله يعلم كم فعلت هي وزوجها "هيدن" الكثير من "أي شيء" في ذلك المكان.دخلت منطقة المسبح بحذر، وتوقفت خلف بعض أواني الزهور، وهي تقطب جبينها عندما لاحظت سروالين قصيرين ملقيين على كافة المسبح، لكن لم يكن هناك أي شخص آخر.فجأة، برز رأسا رجلين فوق سطح الماء، وكان و
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل الأول: الفجوة بيننا

كانت "مايلا" على يديها وركبتيها، وشفتاها ملتفتان بقوة حول عضو "بيك" السميك، تسمع أنينه المنخفض بينما يمر لسانها على طول عضوه. وكان "جارد" خلفها، يمسك بخصريها بثبات بينما يدفع داخلها بقوة، كل دفعة كانت عميقة وعنيفة. كانت أيادي أفضل صديقين لزوجها تداعب جسدها وكأنهما يملكانها. وأصواتهما تملأ أذنيها بكلمات الإطراء الفاضحة. شعرت بمهبلها يتشنج مع تصاعد نشوتها، ترتفع أعلى فأعلى، حتى...استيقظت "مايلا" مع شهقة خفيفة، وقلبها يخفق بسرعة، وبشرتها مبتلة رغم برودة مكيف الهواء. رمشت بعينيها بسرعة وهي تنظر إلى السقف، محاولة مسح ذكريات ذلك الحلم الرطب.رغم مرور شهر كامل على حادثة المسبح، إلا أنها كانت لا تزال تحلم بـ "بيك" و"جارد".ثلاثة أسابيع طويلة مرت منذ أن شاهدت أفضل صديقين لزوجها يضاجعان بعضهما كالمنحرفين."...حتى لا تعودي قادرة على التحمل وتترجاني لكي أسمح لك بالقذف." سمعت الكلمات التي قالها "جارد" لـ "بيك" في ذلك اليوم تتصدى في أذنيها، "ستأخذين كل ما أقرر إعطاءك إياه، أليس كذلك يا بيك؟"وصلت بيدها إلى الأسفل بين فخذيها، وأصدرت فحيحاً خفيفاً وهي تدلك بظرها المنتفخ. ثم أوقفت نفسها، وأطلقت تنهيد
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل الثاني: اليوم الذي تحطم فيه عالمنا

مشهد من الماضي:كانت ترتدي ملابس العمل: تنورة ضيقة، وبلوزة حريرية، وكعباً عالياً.أطلق "هيدن" صفير إعجاب. همس وهو يمسك بمؤخرتها ويعصرها: "يا للهول، من هو الرجل المحظوظ الذي استطاع الحصول على كل هذا؟"قهقهت "مايلا"، وضربت يديه اللتين تتحسسانها بمرح لإبعادهما: "تأدب، عليّ الوصول إلى العمل في الوقت المحدد اليوم."أصدر زمجرة خفيفة وسحبها إلى أحضانه. كان صوته ثقيلاً وبحشاً من شدة الحرارة: "تعرفين كم أحب رؤيتكِ ترتدين ملابس سيدة الأعمال القوية والمثيرة هذه." انحنى وعض شحمة أذنها، ثم مصّها ببطء. "كل هذا الرقي... وأنتِ ملكي لأكشف عنه."ارتجفت ركبتاها، ونبض بظرها استجابة لكلماته. وقبل أن تتمكن من قول أي شيء، أدارها، ورفع تنورتها إلى الأعلى، ورفعها فوق طاولة الخزانة في المدخل، مما جعلها تشهق من المفاجأة.سحبت يداه ملابسها الداخلية إلى الأسفل بحركة واحدة سلسة، ثم جثا على ركبتيه، يلتهمها: "مايلا..." أنّ بين ثناياها. "...رطبة دائماً من أجلي."أمسكت بجهة الطاولة، وهي ترتجف وتفتح فخذيها، بينما مرّ لسانه ببطء ثم مصّ بظرها بقوة قبل أن يداعب مدخلها بلمسات بطيئة من لسانه. ثم غرس إصبعين داخلها، وقوسهما،
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل الثالث: المشاركة

دخلت "مايلا" إلى غرفة الاجتماعات وأخذت المقعد الفارغ بين "كارتر"، رئيس البنك المحلي، و"سكوت"، المدير المالي لزوجها. تحرك زوجها إلى الأمام ووضع كرسيه في مقدمة الغرفة. مشى "جارد" و"بيك" نحوه، وبدأوا في مناقشة شيء ما معاً بأصوات خفيضة.شيء واحد يخص "بيك" و"جارد" هو أنهما كانا يفيضان دائماً بهالة من القدرة الفتاكة والخطيرة. ربما كان ذلك بسبب تاريخهما العسكري أو حقيقة أنهما، بصرف النظر عن كونهما من كبار المساهمين في مجموعة "أوكلي"، كانا شريكين في ملكية شركة أمنية خاصة ذات تقييم عالٍ. كان كلاهما يتجاوز طولهما الستة أقدام، حيث كان "بيك" أقصر بحوالي بوصة واحدة من "جارد"، وبصرف النظر عن ذلك ولون أعدينهما، كانا يتشابهان كالتوأم تقريباً. كلاهما يمتلك شعراً بنياً، لكن عيني "بيك" كانتا خضراوين بينما يمتلك "جارد" عينين بنيتين. وكان كل منهما يشكل تبايناً مكملاً لشعر زوجها الأشقر المجعد وعينيه الزرقاوين.لم تكن هناك طريقة للالتفاف حول حقيقة أنهما كانا ثلاثة رجال جذابين للغاية ويمتلكون جاذبية جنسية عالية. أحمرّ وجهها خجلاً وهي تتذكر تلك الليلة في غرفة المسبح، وتعبيرات الحب والشهوة على وجوههما، وأجساده
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل الرابع: تحت وطأة الكدمات

حدقت فيه "مايلا" بشرود وذهول لبعض الثواني. ثم ابتسمت بسخرية وقالت: "من أين سمعت بهذه الشائعة السخيفة؟ أفي البداية كنت محتالاً، والان أصبحت تروج للشائعات؟" ضحكت في وجهه، ثم واصلت: "أنت مثير للشفقة، وستسمع من محامينا قريباً. لقد انتهيت، فقط اخرج من هنا."رد قائلاً: "ابتعدي عن طريقي يا عاهرة." وحاول بقوة إجبار "مايلا" على التراجع بينما دفعها متجاوزاً إياها، متعمداً ضربها في معدتها بكوعه.شهقت "مايلا"، ثم وجهت إليه لكمة قوية رداً على ذلك. ترنح "سكوت" إلى الخلف وتعثر بكرسيه الساقط. اندفع إلى الأمام محاولاً الحفاظ على توازنه، وسقط بكامل قوته عليها، مما أدى إلى إسقاطها على الأرض. ارتطم رأسها بالأرضية الرخامية بقوة، وتصدى الصوت في أرجاء الغرفة.ملأ زئير الغضب الصادر من "هيدن" الغرفة.قفز "جارد" فوق طاولة الاجتماعات وأمسك بـ "سكوت" بقوة لإبعاده عنها. وكان "بيك" بالفعل إلى جانب "مايلا"، يفحصها بينما اقترب "هيدن" بكرسيه إلى جواره.أوقف "جارد" "سكوت" على قدميه، ثم وجه لكمة قوية بيده إلى منتصف معدته. أطاحت الضربة بـ "سكوت" نحو الحائط، وانزلق هابطاً إلى الأرض، وهو يتقيأ على نفسه ويئن بينما يمسك بمع
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل الخامس: الفرسان الثلاثة وعربة الدفع

"إذاً... كان لدى ثلاثتكم عادة مشاركة نسائكم،" اندفعت "مايلا" بالكلمات قبل أن تتمكن من إيقاف نفسها. "وماذا عني أنا؟ هل أنا مجرد شيء لا قيمة له؟" كانت هذه هي الكلمات الأولى التي قالتها لهم فور دخولهم إلى غرفتها هذا الصباح. كان الطبيب قد أبقاها تحت الملاحظة، قلقاً بشأن ثقل كلامها والانتفاخ الكبير في رأسها. لم تَرَهُم "مايلا" منذ أن طردهم الممرضون في وقت متأخر من الليلة الماضية بعد انتهاء ساعات الزيارة. بدأت "مايلا" بالضحك بشدة حتى كادت لا تستطيع التقاط أنفاسها أمام الصدمة الخالصة المرتسمة على وجوههم. استطاعت القول وسط شهقات ضحكها: "يا إلهي، يجب أن تروا وجوهكم. أنا سعيدة جداً لأن المسكنات بدأت تفعل فعلها أخيراً، وإلا لكُنت في ألم رهيب الآن. يا للهول! وجوهكم يا رفاق." فجأة، اعتَدَلَت "مايلا" في جلستها على السرير، وتصلّب صوتها، بينما اختفت الضحكات: "لن أسمح لكم بإبعادي مجدداً. لقد حاولت احترام حدودكم، وحاولت تفهم ما تشعرون به بعد الجراحات، لكنني زوجتك، وتباً، أتوقع منك أن تعاملني بهذه الطريقة. ليس كشخص فقدت المشاعر نحوه ولكنك مجرد متحمل وجوده." تبادل "جارد" و"بيك" نظرات حذرة وتراجعا بس
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

الفصل السادس: الحقيقة بيننا

أنّت "مايلا" بنعومة في نومها. في حلمها، كانت مستلقية على ظهرها ومعصوبة العينين، ثم شعرت بزوجين من الأيدي الكبيرة والخشنة والشفاة تنزلق على جسدها، تداعبها، وتغازلها، وتقبلها.جذب أحدهم حلمتيها، وأصابعه تدحرجهما بمهارة بينما يتلاعب لسان دافئ بالحلمة الثانية. انزلقت يد أخرى بين فخذيها، وأصابعها تغوص في حرارتها اللزجة، بينما أمسكت يد أخرى بخصرها، تثبتها في مكانها. انفتح فمها بتنهيدة منهكة.تقوست عندما شعرت به، عضو سميك وصلب يضغط على مدخلها، ثم ينزلق ببطء وعمق.ارتجف جسدها بالكامل. "أوه يا إلهي، نعم... أعمق،" أنّت، وساقاها تتسعان أكثر في الحلم.تجمد "بيك"؛ جعلت أنينها الخفيف عضوه ينبض.كان هو و"جارد" يحاولان للتو إلباسها قميص نوم واسعاً من قمصان "هيدن" لتكون أكثر راحة. لكن في اللحظة التي افترق فيها فخذاها، وأنّت، تجمد كلاهما.كانت عيناها لا تزالان مغلقين، وخدودها محمرة، وحلمتاها بارزتان، وشفتان متباعدتان. كان جسدها العاري يلمع بخفة تحت الأضواء الخافتة لغرفة النوم الرئيسية. كانت تحلم، ومن الواضح جداً... أنه كان حلماً رائعاً بحق.همس "بيك" بصوت بح : "يا إله
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status