All Chapters of زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر: Chapter 31 - Chapter 40

103 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون: شهادة كريم

عاد الجميع إلى قاعة المحكمة في الأسبوع التالي لاستكمال جلسات المحاكمة، وهذه المرة كان كريم نفسه من المقرر أن يدلي بشهادته الرئيسية حول لقائه الأخير مع خالد والتسجيل الصوتي الذي جمعه بعناية. جلست ريم في الصف المخصص للحضور، تشعر بتوتر مضاعف هذه المرة، ليس فقط لأنها تخشى على مصير القضية، بل لأنها تعرف مدى ثقل هذه اللحظة على كريم شخصيًا، الذي يضطر لمواجهة رجل كان يعتبره يومًا صديقًا موثوقًا في أوساط العمل.وقف كريم في منصة الشهادة بثبات، وبدأ يروي تفاصيل لقائه مع خالد بدقة متناهية: الدعوة إلى الحفل، التحذير المبطن الأول، ثم اللقاء الرسمي اللاحق في مكتبه والتحذير الأكثر وضوحًا هذه المرة. طلب القاضي تشغيل التسجيل الصوتي كاملاً أمام هيئة المحكمة، فساد صمت تام في القاعة بينما استمع الجميع لصوت خالد وهو يحذّر كريم بشكل غير مباشر من "محاولات غير مجدية لكشف حقائق قد لا تخدم أحدًا".حاول محامي الدفاع الرئيسي استجواب كريم بشكل مكثف، محاولاً إيجاد تفسير بديل لكلمات خالد يجعلها تبدو مجرد نصيحة ودية عابرة لا تحمل أي تهديد حقيقي. "أليس من الممكن يا سيد كريم أن يكون موكلي يقصد فقط حماية سمعتك المهنية م
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثاني والثلاثون: حكم خالد

وصل يوم المرافعات الختامية والحكم النهائي بسرعة أكبر مما توقعت ريم، بعد أسبوع مليء بالترقب المستمر والتحضيرات الأخيرة من كل الأطراف. امتلأت قاعة المحكمة مرة أخرى، وهذه المرة بدا التوتر مضاعفًا، إذ كان الجميع يدرك أن هذه الجلسة ستحدد مصير القضية بأكملها.بدأ المدعي العام مرافعته الختامية بعرض شامل ومنظم لكل الأدلة المقدمة على مدى الجلسات السابقة: التحويلات المالية، شهادة سميرة، شهادة نبيل، التسجيل الصوتي لكريم، ووثائق "مشروع الفجر الجديد" التأسيسية. ربط بين كل هذه الخيوط بأسلوب منطقي محكم، مؤكدًا أن خالد المنصوري لم يكن مجرد ممول عابر لمخطط زياد، بل كان الشريك المدبر الرئيسي الذي صمم الخطة بأكملها منذ البداية، مستغلاً زياد كأداة تنفيذية بينما حافظ هو على مسافة قانونية آمنة ظاهريًا.رد فريق دفاع خالد بمرافعة مضادة طويلة، حاولوا فيها تقديم تفسيرات بديلة لكل قطعة من الأدلة، مؤكدين أن "مشروع الفجر الجديد" كان مجرد مشروع استثماري فاشل لا علاقة له بأي مخطط ضد كريم، وأن التسجيل الصوتي يمكن تفسيره بطرق متعددة لا تشير بالضرورة إلى تهديد مباشر. لكن حتى وهم يقدمون هذه الحجج، بدا وضوحًا أن ثقل الأ
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثالث والثلاثون: تحدٍ جديد في العمل

مرت الأسابيع التالية بهدوء نسبي استمتعت به ريم كثيرًا بعد كل العواصف التي مرت بها. عادت إلى عملها بتركيز أكبر، مستفيدة من الدورة التدريبية التي أكملتها بنجاح، والتي منحتها ثقة إضافية وكفاءة ملحوظة لفتت انتباه مديرها المباشر. في أحد الاجتماعات، أعلن المدير عن فتح منصب "رئيس قسم" جديد، منصب كانت ريم تطمح إليه منذ فترة طويلة دون أن تجرؤ على التقدم له بثقة كافية من قبل.شجعها سامر بحماس على التقدم للمنصب فور علمه بالخبر. "أنتِ تستحقين هذه الفرصة أكثر من أي شخص آخر يا ريم، بعد كل ما أثبتيه من قوة وكفاءة خلال الفترة الماضية."تقدمت ريم بطلبها رسميًا، وبدأت رحلة تنافسية استغرقت بضعة أسابيع من المقابلات وتقييم الأداء. لاحظت أن إحدى زميلاتها، امرأة تُدعى لينا، انضمت للشركة قبل عامين تقريبًا وتنافسها بقوة على المنصب نفسه، بدأت تتصرف بشكل غريب تجاهها منذ إعلان المنصب، تطرح أسئلة غير معتادة عن حياتها الشخصية بحجة "التعرف عليها بشكل أفضل كزميلة محتملة في منصب قيادي".في البداية، لم تعر ريم هذا الأمر اهتمامًا كبيرًا، معتقدة أنه مجرد فضول طبيعي بين زميلتين تتنافسان على نفس الفرصة. لكن الأمور اتخذت م
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الرابع والثلاثون: قلب هدى

دعت ريم صديقتها هدى لتناول القهوة معًا في أحد أيام السبت الهادئة، احتفالاً غير رسمي بترقيتها الجديدة، وفرصة أيضًا لقضاء وقت طويل معًا دون ضغط أي أزمة تلاحقهما هذه المرة. جلستا في مقهى مفضل لديهما، وبعد أحاديث خفيفة عن العمل والحياة اليومية، لاحظت ريم شيئًا مختلفًا في ملامح هدى."تبدين مختلفة اليوم يا هدى، أكثر إشراقًا من المعتاد. هل يوجد شيء تريدين إخباري به؟" سألتها ريم بابتسامة فضولية.احمرّ وجه هدى قليلاً، وضحكت بخجل غير معتاد منها. "في الحقيقة، هناك شخص التقيته مؤخرًا. زميل محامٍ في مكتب آخر، تعاونّا معًا في إحدى القضايا الأخيرة، وبدأنا نتحدث أكثر بعد انتهاء العمل عليها. اسمه عادل، وهو... مختلف حقًا عن أي رجل قابلته من قبل."شعرت ريم بفرح صادق لصديقتها التي كرّست معظم وقتها خلال الأشهر الماضية لمساعدتها في مواجهة أزماتها المتتالية، على حساب حياتها الشخصية الخاصة. "أخبريني كل شيء عنه! كيف بدأت العلاقة بالضبط؟"روت هدى بحماس متزايد كيف تعرفت على عادل خلال قضية معقدة، وكيف أعجبها أسلوبه الهادئ في التعامل مع الأمور المعقدة، ومدى احترامه لرأيها المهني رغم أنه أكبر منها خبرة بسنوات. "في
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الخامس والثلاثون: حمّى مفاجئة

في إحدى الليالي الهادئة، استيقظت ريم على بكاء جنى المستمر من غرفتها المجاورة. نهضت مسرعة، ولمست جبين ابنتها الصغيرة لتجد حرارته مرتفعة بشكل ملحوظ، أعلى بكثير من أي حمى بسيطة اعتادت التعامل معها من قبل. أيقظت سامر فورًا، وبدآ معًا في محاولة تهدئة جنى التي بدت منزعجة جدًا وغير قادرة على النوم بسبب الحرارة المرتفعة وآلام واضحة في بطنها.قاسا حرارتها بميزان الحرارة المنزلي، فوجداها تتجاوز تسعة وثلاثين درجة مئوية، مصحوبة ببكاء متواصل وعدم ارتياح واضح كلما حاولا لمس بطنها بلطف. قررا التوجه فورًا إلى قسم الطوارئ في المستشفى القريب، خشية أن يكون الأمر أخطر من مجرد نزلة برد عابرة.في طريقهما إلى المستشفى، حاولت ريم كبح خوفها المتصاعد، تتذكر بشكل لا إرادي كل الأزمات السابقة التي مرت بها عائلتها، وتدعو بصمت ألا يكون هذا بداية أزمة جديدة من نوع مختلف تمامًا هذه المرة، أزمة صحية بحتة لا علاقة لها بأي مؤامرة أو تهديد خارجي.استقبلهما طاقم الطوارئ بسرعة، وأخذ الأطباء جنى لفحصها بدقة، بينما انتظر الوالدان في الخارج بقلق شديد يعتصر قلبيهما. بعد فحوصات أولية شملت تحليل دم وفحصًا سريريًا دقيقًا، خرج الط
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل السادس والثلاثون: لقاء العائلة

اتصلت هدى بريم في مساء أحد الأيام بصوت يحمل توترًا واضحًا ممزوجًا بحماس لا يخفى. "ريم، عادل دعاني لتناول العشاء مع عائلته هذا السبت. أشعر بتوتر شديد، لم أواجه موقفًا كهذا منذ سنوات طويلة."ضحكت ريم بلطف، وحاولت طمأنة صديقتها. "هذا أمر طبيعي تمامًا يا هدى، وأعتقد أنه دليل جيد على جدية عادل تجاهك إن كان يريد تقديمك لعائلته بهذه السرعة نسبيًا. أخبريني، ما الذي يقلقك بالتحديد؟""لا أعرف بالضبط، ربما الخوف من ألا أكون كافية بنظرهم، أو أن يكون لديهم توقعات معينة لا أستطيع تلبيتها. عائلتي البسيطة مختلفة تمامًا عن عائلته الميسورة نسبيًا، وأخشى أن يشعروا بأنني لا أناسب ابنهم." أجابت هدى بصدق، كاشفة عن جانب من هشاشتها العاطفية النادرة الظهور."هدى، أنتِ محامية ناجحة، امرأة قوية وذكية ولطيفة، ووقفتِ بجانب عائلتي في أصعب لحظاتنا دون تردد. أي عائلة يجب أن تفتخر بأن يكون ابنها محظوظًا بامرأة مثلك." قالت ريم بحزم صادق. "كوني نفسك فقط، فهذا أكثر من كافٍ."في يوم اللقاء، اتصلت هدى بريم قبل موعد العشاء بساعة تقريبًا، تطلب نصيحة أخيرة حول اختيار ملابسها. ساعدتها ريم عبر مكالمة فيديو قصيرة على اختيار إطل
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل السابع والثلاثون: زفاف هدى

مرت الأشهر التالية بسرعة مليئة بالتحضيرات السعيدة لزفاف هدى وعادل. اختارت هدى، كما تمنت، حفلاً بسيطًا وحميميًا يجمع أقرب الناس إلى قلبها، وطلبت من ريم أن تكون شاهدتها الرسمية على عقد القران، تكريمًا لصداقتهما العميقة التي صمدت أمام كل الاختبارات الصعبة.قضت ريم أسابيع تساعد صديقتها في التحضيرات المختلفة: اختيار قاعة صغيرة أنيقة، تنسيق الزهور بألوان هادئة تناسب ذوق هدى البسيط، وحتى المساعدة في اختيار فستان الزفاف من محل صغير أوصت به إحدى معارفهما. استمتعت ريم بكل لحظة من هذه التحضيرات، شاعرة بفرح مضاعف وهي ترى صديقتها تعيش أحلامها بعد سنوات من التضحية والعطاء المستمر للآخرين.في صباح يوم الزفاف، وصلت ريم مبكرًا إلى منزل هدى لمساعدتها في التجهيز الأخير. وجدتها متوترة قليلاً لكن سعيدة بشكل واضح، ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا وأنيقًا يعكس شخصيتها الهادئة الواثقة. ساعدتها ريم في تثبيت آخر تفاصيل مكياجها وتسريحة شعرها، بينما تحدثتا بحنان عن كل الذكريات التي جمعتهما منذ سنوات الجامعة."أتذكرين حين قلت لي إنكِ لن تتزوجي أبدًا لأن العمل هو أولويتك الوحيدة؟" سألتها ريم بابتسامة مرحة وهي تساعدها في
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: حياة كريم الجديدة

بعد أسبوعين من زفاف هدى، اتصل كريم بريم وسامر بصوت يحمل حماسًا وتوترًا معًا. "أود أن أشارككما خبرًا مهمًا، ولو سمحتما، أحب أن أزوركما شخصيًا لأخبركما به وجهًا لوجه بدلاً من الهاتف."استغربت ريم قليلاً من هذا الطلب، لكنها رحبت به بحرارة، ودعته لتناول العشاء في منزلهما نهاية ذلك الأسبوع. وصل كريم في الموعد المحدد، وبدا مختلفًا بشكل ملحوظ عن آخر مرة رأته فيها؛ أكثر استرخاءً وسعادة، وابتسامة صادقة لم تفارق وجهه طوال الأمسية.بعد تناول العشاء وجلوسهم في غرفة الاستقبال، بدأ كريم حديثه بتردد لطيف. "كما تعلمان، أخبرتكما سابقًا أن والدتي كانت تصر على تعريفي بامرأة تعمل معلمة في المدرسة القريبة من منزلها الجديد. في البداية، رفضت الفكرة تمامًا، معتقدًا أنني لست مستعدًا بعد لأي علاقة جديدة. لكن والدتي أصرت، والتقيتها أخيرًا قبل ثلاثة أشهر تقريبًا."ابتسمت ريم بفضول ودود. "وكيف سارت الأمور؟""بشكل رائع في الحقيقة." أجاب كريم بصدق واضح. "اسمها ليلى، معلمة لغة عربية، امرأة هادئة وحكيمة، لم تعرف شيئًا عن ماضيّ في البداية، لكنني أخبرتها بكل شيء بصراحة تامة بعد اللقاء الثالث تقريبًا، خشية أن تكتشف الأم
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: مفاجأة جديدة

مرت الأشهر بسلاسة وهدوء نادرين في حياة ريم وسامر، حياة استعادت إيقاعها الطبيعي تمامًا بعيدًا عن أي أزمات أو مؤامرات. كبرت جنى وأصبحت تتحدث بجمل قصيرة مضحكة تُدخل الفرح إلى قلب كل من حولها، وتركض بنشاط لا ينضب في أرجاء المنزل والحديقة الصغيرة.في أحد الصباحات، شعرت ريم بغثيان مفاجئ غير معتاد أثناء تحضيرها للعمل. لم تعره في البداية اهتمامًا كبيرًا، معتقدة أنه ربما مجرد وعكة بسيطة أو تعب متراكم من ضغط العمل الأخير. لكن حين تكرر الشعور في الأيام التالية، مصحوبًا بإرهاق غير معتاد وتغيرات طفيفة في شهيتها، بدأت تشك في احتمال لم تكن تتوقعه.قررت إجراء اختبار حمل منزلي بهدوء دون إخبار سامر بعد، خشية أن تكون شكوكها في غير محلها. انتظرت الدقائق القليلة بتوتر مألوف يشبه ما شعرت به قبل سنوات حين كانت تنتظر نتيجة مشابهة بظروف مختلفة تمامًا. حين ظهرت النتيجة أخيرًا، وقفت أمام المرآة بذهول ودهشة ممزوجة بفرح عارم: كانت حاملاً مرة أخرى.جلست على حافة السرير للحظات طويلة، تحاول استيعاب هذا الخبر السعيد وغير المتوقع. فكرت في كيفية إخبار سامر بأفضل طريقة ممكنة، وقررت أن تجعل الأمر مفاجأة لطيفة له بدلاً من
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الأربعون: غيرة جنى

مع تقدم شهور الحمل، بدأت ريم تلاحظ تغيرًا طفيفًا في سلوك جنى. الطفلة التي كانت دائمًا هادئة ومرحة، أصبحت فجأة أكثر تعلقًا بوالديها، وبدأت ترفض الذهاب إلى الحضانة أحيانًا، وتبكي دون سبب واضح في أوقات لم تكن تبكي فيها من قبل. في البداية، ظنت ريم أن الأمر مجرد مرحلة عابرة مرتبطة بالنمو الطبيعي، لكن حين تكرر السلوك بشكل ملحوظ، بدأت تشك في وجود سبب أعمق.في أحد الأيام، وبينما كانت ريم تحمل جنى لتضعها في سريرها، سألتها الطفلة الصغيرة بصوت حزين غير معتاد: "ماما، هل ستحبينني أقل لما يجي الأخ الصغير؟"توقفت ريم فجأة، وشعرت بقلبها ينقبض من هذا السؤال البريء المؤلم. جلست على حافة السرير، وأجلست جنى في حضنها بحنان بالغ. "يا حبيبتي، لن أحبك أبدًا أقل، على الإطلاق. حبي لكِ لن يتغير أبدًا مهما حدث، وسيأتي أخوك أو أختك الصغيرة ليضيف حبًا جديدًا إلى قلبي، لا ليأخذ مكانك فيه."بدت جنى غير مقتنعة تمامًا، وسألت بصوت أصغر: "لكن لماذا الجميع يتحدثون عن الطفل الجديد طوال الوقت، ولا أحد يسألني عن أشيائي؟"أدركت ريم فجأة مصدر هذا القلق العميق لدى ابنتها الصغيرة؛ فمنذ إعلان الحمل، أصبح كل حديث العائلة والأصدقا
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status