All Chapters of زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر: Chapter 41 - Chapter 50

103 Chapters

الفصل الحادي والأربعون: مولود جديد

مرت أشهر الحمل المتبقية بسلاسة وهدوء نادرين، خالية تمامًا من أي مضاعفات أو مخاوف صحية كما حدث في المرة الأولى مع جنى. تابعت ريم مواعيدها الطبية بانتظام، وأكدت الفحوصات المتكررة أن الحمل يسير بشكل مثالي، وأن المولود القادم سيكون صبيًا، خبر أثار حماسًا إضافيًا لدى جنى التي بدأت تتحدث بفخر عن "أخيها الصغير" أمام كل من تقابله.في أحد أيام الشتاء الهادئة، وبينما كانت ريم في شهرها التاسع تقريبًا، شعرت بأولى علامات المخاض في ساعات الصباح الباكرة، تقلصات منتظمة ومتزايدة الشدة تدريجيًا. أيقظت سامر بهدوء نسبي هذه المرة، مختلفة تمامًا عن حالة الذعر التي عاشاها في المرة الأولى قبل سنوات."أعتقد أن الوقت حان يا سامر." قالت بابتسامة هادئة رغم الألم الواضح على وجهها.تحرك سامر بسرعة منظمة، جمع الحقيبة التي كانا قد جهزاها مسبقًا منذ أسابيع تحسبًا لهذه اللحظة، واتصل بوالدته لتأتي فورًا لرعاية جنى النائمة. وصلا إلى المستشفى بهدوء نسبي، ودخلت ريم غرفة الولادة بثقة أكبر بكثير من المرة الأولى، مستفيدة من كل الخبرة والمعرفة التي اكتسبتها خلال السنوات الماضية.استمر المخاض لساعات عدة، خلالها ظل سامر بجانبها
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثاني والأربعون: عودة وجه من الماضي

مرت أشهر هادئة على العائلة الصغيرة، كبر خلالها يوسف بسرعة ملحوظة، وأصبحت جنى أكثر ارتباطًا به يومًا بعد يوم، تلعب معه بحنان وتحرص على أن تكون أول من يهرع إليه حين يبكي. عادت ريم تدريجيًا إلى عملها بعد انتهاء إجازة الأمومة، بترتيبات مرنة سمحت لها بالموازنة بين مسؤولياتها القيادية الجديدة ورعاية طفليها.في أحد أيام العمل العادية، وبينما كانت ريم تراجع بعض التقارير في مكتبها، طرقت مساعدتها الباب بتردد. "سيدتي، هناك امرأة في الاستقبال تطلب رؤيتك، تقول إن اسمها منى وإنها تعرفك شخصيًا."توقفت ريم للحظة، وشعرت بموجة من الذكريات القديمة تعود إليها فجأة. منى، الفتاة التي كانت يومًا أداة في مؤامرة زياد، والتي اختارت في النهاية قول الحقيقة وساهمت في كشف كل شيء. لم تسمع عنها شيئًا منذ انتهاء المحاكمة الأولى قبل أكثر من عامين."أدخليها من فضلك." قالت ريم بهدوء، رغم الفضول والتوتر الخفيف الذي شعرت به.دخلت منى الغرفة بخطوات مترددة، بدت مختلفة تمامًا عما تتذكره ريم؛ أكثر نضجًا وهدوءًا، وملابس بسيطة أنيقة، وابتسامة خجولة على وجهها. "أعتذر عن قدومي المفاجئ يا ريم، لكنني كنت أحتاج حقًا للحديث معك، ولم
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل الثالث والأربعون: على المنصة

جاء يوم الفعالية التوعوية أخيرًا بعد أسابيع من التحضير. استيقظت ريم مبكرًا في ذلك الصباح، وشعرت بتوتر غريب لم تختبره منذ يوم شهادتها الأولى في المحكمة قبل سنوات. وقفت أمام المرآة تراجع ملاحظاتها للمرة العاشرة، بينما كان سامر يحضّر الأطفال في الغرفة المجاورة."هل ما زلتِ متوترة؟" سألها وهو يدخل حاملاً يوسف الذي بدأ يمشي بخطوات مترنحة مضحكة."قليلاً." اعترفت بابتسامة مرتبكة. "لم أتحدث علنًا عن هذه التجربة أمام غرباء من قبل. أخشى أن أنهار في منتصف الحديث.""وإن حدث؟" أجابها سامر بحنان. "هذا لن يقلل من قيمة ما ستقولينه، بل ربما يجعله أكثر صدقًا وتأثيرًا. النساء اللواتي سيستمعن إليك يعرفن جيدًا معنى الانهيار."وصلوا إلى القاعة قبل الموعد بنصف ساعة، واستقبلتهم منى بحماس وامتنان واضحين. كانت القاعة ممتلئة تقريبًا بنساء من أعمار مختلفة، بعضهن جئن مع صديقات، وبعضهن بمفردهن، بوجوه تحمل قصصًا لم تُقَل بعد.جلست ريم في الصف الأمامي تستمع للمتحدثات قبلها: امرأة تحدثت عن تعرضها للابتزاز الإلكتروني، وأخرى عن استغلال مالي من شريك سابق، وثالثة عن حملة تشهير دمرت سمعتها المهنية. مع كل قصة، شعرت ريم بتر
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل الرابع والأربعون: رسالة من الماضي

بعد أسابيع من الفعالية، بدأت حياة ريم تتخذ إيقاعًا جديدًا متوازنًا بين عملها القيادي، ورعاية طفليها، ومشاركات دورية بسيطة في مركز منى كلما سمح وقتها بذلك. وجدت في هذا التوازن رضا لم تعرفه من قبل، شعورًا بأن كل جانب من جوانب حياتها يكمّل الآخر بدلاً من أن يتنافس معه.في أحد أيام الخريف الهادئة، وبينما كانت ريم تراجع بريدها الإلكتروني في العمل، توقفت عند رسالة من مرسل لم تتوقعه إطلاقًا: سلوى.ترددت طويلاً قبل أن تفتحها، وشعرت بموجة من الذكريات القديمة تعود إليها. مرت سنوات لم تسمع فيها شيئًا عن سلوى منذ انتهاء المحاكمة الأولى، ولم تكن تعرف حتى أين تعيش الآن أو ماذا تفعل بحياتها.فتحت الرسالة أخيرًا بيد مرتجفة قليلاً:"ريم،أعرف أن آخر ما تحتاجينه في حياتك الآن هو رسالة مني، وأتفهم تمامًا إن حذفتِها دون قراءتها حتى النهاية.انتقلت للعيش في مدينة أخرى بعد انتهاء برنامج التأهيل، وبدأت حياة جديدة بعيدًا عن كل شيء وكل شخص عرفني في الماضي. أعمل الآن في مجال بسيط لا علاقة له بحياتي القديمة، وأحاول كل يوم أن أصبح شخصًا أفضل مما كنت عليه.سمعت من منى عن مشاركتك في فعالية المركز. قرأت ما نُشر عنه
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل الخامس والأربعون: زهرة صغيرة

أمسكت ريم الزهرة الصغيرة التي قدمتها لها جنى، ووضعتها خلف أذنها بحركة مسرحية أضحكت الطفلة كثيرًا. "هل أنا جميلة الآن؟" "جميلة جدًا يا ماما!" صفقت جنى بحماس، ثم ركضت مبتعدة بحثًا عن زهرة أخرى. راقبتها ريم وهي تجري بين الأعشاب، ولاحظت للمرة الأولى كم كبرت خلال الأشهر الماضية. لم تعد تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تخشى قدوم أخيها، بل صارت فتاة صغيرة واثقة تركض وتضحك وتتحدث بجمل كاملة عن أشياء لا يفهمها أحد سواها. "سامر، هل لاحظت كم كبرت جنى؟" سألت وهي تلتفت نحو زوجها الذي كان يحاول إبقاء يوسف مستيقظًا لبضع دقائق إضافية. "ألاحظ ذلك كل يوم." أجاب بابتسامة. "بالمناسبة، والدتي اتصلت هذا الصباح، وسألت إن كنا نفكر في تسجيل جنى في الروضة العام القادم. قالت إن هناك واحدة جيدة قريبة من منزلها." توقفت ريم للحظة. لم تكن قد فكرت في الأمر بجدية بعد، ورغم أن جنى وصلت للعمر المناسب تقريبًا، إلا أن فكرة تركها في مكان جديد لساعات طويلة أثارت في داخلها قلقًا لم تتوقعه. "لا أعرف يا سامر. أشعر أن الوقت مبكر قليلاً." "أفهمك تمامًا." قال بهدوء وهو يجلس بجانبها. "لكن ربما يكون ذلك جيدًا لها؟ هي طفلة اجتم
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل السادس والأربعون: اليوم الأول

استيقظت ريم قبل المنبه بنصف ساعة في صباح اليوم الأول لجنى في الروضة. لم تنم جيدًا تلك الليلة، ليس بسبب يوسف الذي نام بهدوء نادر هذه المرة، بل بسبب توتر غريب لا تستطيع تفسيره تمامًا.دخلت غرفة جنى بهدوء، فوجدتها مستيقظة بالفعل، جالسة في سريرها تحتضن حقيبتها المدرسية الصغيرة التي أصرت على النوم بجانبها الليلة الماضية."ماما، هل حان الوقت؟"ضحكت ريم بحنان وجلست على حافة السرير. "لم يحن بعد يا حبيبتي، أمامنا ساعة كاملة. هل نمتِ جيدًا؟""قليلاً. كنت متحمسة جدًا."جهّزت ريم إفطارًا خاصًا في ذلك الصباح، وارتدت جنى ملابسها الجديدة بحماس واضح، ووقفت أمام المرآة تتفحص نفسها بجدية طفولية أضحكت والديها كثيرًا. صوّرها سامر بهاتفه عدة مرات، وأرسل الصور فورًا لوالدته التي ردّت خلال ثوانٍ برسائل مليئة بعلامات التعجب وقلوب لا تُحصى.في طريق الروضة، جلست جنى في مقعدها الخلفي بصمت غير معتاد، تنظر من النافذة بتركيز. لاحظت ريم ذلك، فسألتها بلطف: "هل أنتِ خائفة قليلاً يا حبيبتي؟"ترددت جنى قبل أن تجيب بصوت صغير: "قليلاً. ماذا لو لم يحبني أحد هناك؟"انقبض قلب ريم لهذا السؤال البريء، وتذكرت للحظة كل المرات ا
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل السابع والأربعون: الصنبور والزائر

في صباح اليوم التالي، وبينما كانت ريم تجهز الإفطار، انفجر الصنبور المتسرب أخيرًا وأغرق جزءًا من أرضية المطبخ قبل أن يتمكن سامر من إغلاق المحبس الرئيسي."يبدو أن الأمر لم يعد يحتمل التأجيل." قال وهو ينظر إلى الفوضى المائية أمامه بابتسامة ساخرة.ضحكت ريم رغم الموقف. "لقد حذرتك منذ أسبوع!"اتصل سامر بسبّاك أوصى به أحد جيرانهم، ووعد الرجل بالمجيء بعد ساعتين. في الأثناء، نظّفا المطبخ معًا بينما كانت جنى تقفز بحماس في البرك الصغيرة قبل أن تجففها والدتها، ويوسف يراقب المشهد كله من كرسيه المرتفع بضحكات متواصلة.وصل السبّاك في موعده، رجل في الخمسينيات، هادئ الطباع، بدأ عمله بصمت مهني. بينما كان يعمل، لاحظت ريم أنه يتوقف بين الحين والآخر لينظر إليها بطرف عينه، وكأنه يحاول تذكر شيء ما.أخيرًا، وبعد أن أنهى إصلاح الصنبور، سألها بتردد: "عذرًا سيدتي، هل حضرتِ فعالية في مركز للنساء قبل شهور تقريبًا؟ فعالية تحدثت فيها امرأة عن اتهام ظالم تعرضت له؟"توقفت ريم للحظة، مفاجأة تمامًا بهذا السؤال. "نعم، كنت أنا المتحدثة. كيف عرفت؟"ابتسم الرجل بحزن خفيف. "ابنتي حضرت تلك الفعالية. كانت تمر بظروف صعبة جدًا و
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثامن والأربعون: يوم بابا

جاء السبت الأول من الشهر التالي، أول يوم مخصص لريم في المركز، ومعه أول "يوم بابا" كامل في تاريخ العائلة.استيقظ سامر مبكرًا بحماس واضح، وأعدّ قائمة مكتوبة بأنشطة اليوم علّقها على باب الثلاجة: إفطار خاص، رسم، نزهة في الحديقة، غداء، قيلولة ليوسف، ثم فيلم كرتون قبل عودة ماما.ضحكت ريم وهي تقرأ القائمة. "هل أنت متأكد أنك لا تبالغ قليلاً؟""إطلاقًا. لدي خطة محكمة، وأنتِ اذهبي واستمتعي بيومك دون قلق."قبّلت الأطفال وودّعتهم، وشعرت وهي تغادر المنزل بشعور غريب لم تعرفه منذ سنوات: أن تخرج بمفردها لهدف يخصها وحدها، دون أن تحمل حقيبة حفاضات أو تحسب الوقت المتبقي قبل موعد رضاعة أو نوم.وصلت إلى المركز فوجدت منى في انتظارها بحماس معتاد. "أهلاً يا ريم! لدينا اليوم مجموعة صغيرة من ثماني نساء، جلسة حوارية مغلقة بدلاً من محاضرة عامة. اعتقدنا أن هذا الشكل قد يكون أكثر فائدة."دخلت ريم القاعة الصغيرة، وجلست في دائرة مع النساء الثماني. كانت التجربة مختلفة تمامًا عن الفعالية الأولى؛ هنا لم تكن متحدثة على منصة، بل مشاركة في حوار حقيقي، تستمع أكثر مما تتحدث.روت كل امرأة جزءًا من قصتها، وكانت القصص متنوعة و
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل التاسع والأربعون: اتصال غير متوقع

في صباح الاثنين، وبينما كانت ريم تعلّق رسم جنى بعناية على باب الثلاجة قبل الخروج للعمل، رنّ هاتفها برقم لا تعرفه. أجابت بحذر معتاد."ألو، هل أتحدث مع السيدة ريم؟""نعم، من معي؟""اسمي سعاد، أنا مديرة تحرير في مجلة نسائية شهرية. وصلني اسمك من مركز الدعم الذي تتعاونين معه، وأود أن أعرض عليكِ فكرة، إن كان لديك دقائق."جلست ريم على كرسي المطبخ بفضول حذر. "تفضلي."شرحت سعاد أن المجلة تخطط لسلسلة شهرية تحمل عنوان "بعد العاصفة"، تُنشر فيها قصص نساء تجاوزن أزمات كبرى، بأسماء مستعارة إن رغبن، وأنها تريد أن تكون قصة ريم هي الأولى في السلسلة.شعرت ريم بتوتر فوري. الحديث في قاعة مغلقة أمام ثماني نساء شيء، والنشر في مجلة توزّع في المكتبات شيء آخر تمامًا."أقدّر عرضك يا سيدة سعاد، لكنني أحتاج وقتًا للتفكير. الأمر يخص عائلتي أيضًا، لا أنا وحدي.""بالطبع، خذي وقتك الكامل. وأود أن أطمئنك: لن نذكر أي أسماء حقيقية، ولن ننشر أي صور، وستراجعين النص كاملاً قبل الطباعة ولك حق الاعتراض على أي جملة."بعد إنهاء المكالمة، ظلت ريم شاردة طوال طريقها إلى العمل. تذكرت الأشهر التي انتشرت فيها حكايتها بين الأقارب وال
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الخمسون: عرض لم تنتظره

لم يستغرق اللقاء مع سعاد أكثر من ساعتين. جلست ريم في مكتب صغير هادئ، وروت ما كتبته مع سامر بصوت أكثر ثباتًا مما توقعت، بينما كانت سعاد تدوّن وتسأل أسئلة دقيقة لكن محترمة، تتوقف كلما شعرت أن ريم تحتاج لحظة."سأرسل لك المسودة خلال أسبوعين." قالت سعاد وهي تودعها عند الباب. "خذي وقتك في المراجعة، ولا تترددي في حذف أي جملة تزعجك مهما كانت مهمة في نظري."خرجت ريم من المبنى وهي تشعر بخفة غريبة. اتصلت بسامر فورًا لتخبره أن الأمر مرّ بسلام، فسمعت في صوته ارتياحًا كان يخفيه طوال الصباح.عادت إلى مكتبها بعد الظهر، ولم تكد تجلس حتى دخلت مساعدتها. "سيدتي، السيد وليد يطلبك في مكتبه. قال إن الأمر مهم."وليد كان المدير التنفيذي للشركة، رجل نادرًا ما يستدعي أحدًا شخصيًا. شعرت ريم بتوتر مفاجئ وهي تصعد إلى الطابق العلوي، تراجع في ذهنها كل ملفات قسمها بحثًا عن خطأ محتمل.استقبلها وليد بابتسامة أزالت بعض توترها. "اجلسي يا ريم. لديّ خبر أعتقد أنه سيسعدك."جلست بحذر، وأنصتت."كما تعلمين، الشركة تفتتح فرعًا جديدًا في المدينة الشمالية بعد ستة أشهر. أنا وفريق الإدارة راجعنا عدة أسماء لإدارته، والاسم الذي عاد إ
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
PREV
1
...
34567
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status