زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر

زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر

last update최신 업데이트 : 2026-07-27
작가:  Frank방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel16goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
21챕터
12조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

تُطلق "ريم" من زوجها "كريم" بعد أن اتهمها ظلمًا بالخيانة بناءً على مكيدة دبّرتها عشيقته السابقة. بعد سنتين، تتزوج ريم من رجل آخر يحبها ويرعاها، وتصبح حاملاً منه. لكن كريم يكتشف الحقيقة كاملة — أن العشيقة كذبت عليه ودمرت زواجه عمدًا — فيأتي متوسلًا لاستعادتها وهي في أوج سعادتها الجديدة، بينما ابنته من ريم (التي لم يعرف بوجودها) تكبر بعيدًا عنه.

더 보기

1화

الفصل الأول: لقاء الصدفة

وقفت ريم أمام مرآة غرفتها، تُمرر يدها على بطنها المنتفخ قليلاً، وابتسامة هادئة ترتسم على شفتيها. سبعة أشهر مرت منذ أن عرفت أنها حامل، وستة أشهر منذ أن تزوجت من "سامر"، الرجل الذي أعاد لها الثقة بنفسها بعد أن حطّمها زوجها السابق "كريم" بتهمة لم ترتكبها يومًا.

"ريم، هل أنت جاهزة؟ موعدنا مع الطبيبة بعد نصف ساعة." نادى سامر من خلف الباب، بصوته الدافئ المعتاد الذي لطالما شعرت معه بالأمان.

"جاهزة يا حبيبي، أنا قادمة."

بينما كانت تضع حقيبتها، توقفت للحظة أمام صورة قديمة موضوعة في درج مكتبها. صورة لها ولكريم في يوم زفافهما، منذ أكثر من ثلاث سنوات. لم تكن قد رمتها بعد، ليس لأنها ما زالت تتعلق بذلك الماضي، بل لأنها كانت تذكيرًا لها بكم المسافة التي قطعتها لتصل إلى سعادتها الحالية.

تذكرت ذلك اليوم المشؤوم حين دخل كريم إلى المنزل، ووجهه محتقن بالغضب، يلوّح بصور مفبركة أرسلتها له "سلوى"، عشيقته آنذاك، تُظهر ريم في وضع مُريب مع زميل عملها. لم يستمع لتوسلاتها، لم يمنحها فرصة لتشرح، بل رمى في وجهها ورقة الطلاق بعد أسبوع واحد فقط، وطردها من المنزل الذي بنته بيديها، دون أن يلتفت إلى صراخها وهي تحاول إثبات براءتها بكل الطرق الممكنة.

"الخيانة لا تُغتفر يا ريم، ولا أريد أن أرى وجهك مرة أخرى."

كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته منه قبل أن تُغلق الباب خلفها للأبد، أو هكذا ظنّت. في تلك الليلة، جلست وحيدة على رصيف الشارع، تحمل حقيبة صغيرة فيها بعض ملابسها، وقلبها مثقل بشعور الظلم والخذلان، دون أن تدري أن الأيام القادمة ستحمل لها فصلاً جديدًا من حياتها لم تكن تتخيله.

انتقلت للعيش في شقة صغيرة عند صديقتها المقربة "هدى"، وغرقت في العمل هروبًا من الألم، حتى التقت بسامر، المهندس الذي كان يعمل في نفس الشركة. لم يكن لقاؤهما مثيرًا أو استثنائيًا، بل كان في قسم الأرشيف حين ساعدها في حمل صناديق ثقيلة كانت تتعثر بها. من يومها، بدأت علاقة هادئة بنت أساسها الثقة، لا الشغف الأعمى، وكان سامر دائمًا صبورًا معها، يمنحها الوقت الكافي لتتعافى من جراحها القديمة قبل أن يطلب منها الزواج.

"في ماذا تفكرين؟" سألها سامر وهو يدخل الغرفة، فوجدها شاردة أمام الدرج المفتوح.

أغلقت الدرج بسرعة وابتسمت. "لا شيء مهم، فقط أفكر في اسم نطلقه على ابنتنا."

لم تكن كاذبة تمامًا؛ فقد قررا منذ أسبوعين، بعد الفحص الأخير، أن مولودهما القادم فتاة، وهذا ما زاد من سعادتها فرحًا لا يوصف، وجعلها تنسى - ولو مؤقتًا - كل الجراح التي خلّفها ماضيها المؤلم.

بينما كانا يهمّان بالخروج، رنّ هاتف ريم برسالة من رقم غريب. فتحتها بفضول، لتجد جملة واحدة فقط:

"أعرف الحقيقة كاملة، وأنا آسف. أحتاج أن أراك، الأمر لا يحتمل الانتظار. - كريم"

شعرت ريم بيدها ترتجف قليلاً وهي تقرأ الاسم. لم تسمع عن كريم منذ الطلاق، ولم تحاول يومًا التواصل معه، فلماذا يعود الآن، بعد كل هذا الوقت، وبهذه الكلمات بالذات؟ أعادت قراءة الرسالة مرتين، وكأنها تبحث بين الكلمات عن تفسير منطقي لهذا التوقيت الغريب.

"من المرسل؟" سأل سامر وهو يلاحظ تغيّر ملامحها.

ترددت للحظة، ثم أغلقت الشاشة ووضعت الهاتف في حقيبتها. "لا أحد مهم، فقط إعلان مزعج. هيا بنا، لا نريد أن نتأخر عن الطبيبة."

لكنها وهي تسير خلفه نحو السيارة، لم تستطع منع نفسها من التساؤل: أي حقيقة يقصدها كريم؟ وهل هذه العودة المفاجئة ستكون بداية عاصفة جديدة تهدد استقرارها الذي بنته بشق الأنفس، بعد أن ظنت أنها تركت الماضي خلفها إلى الأبد؟

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
21 챕터
الفصل الأول: لقاء الصدفة
وقفت ريم أمام مرآة غرفتها، تُمرر يدها على بطنها المنتفخ قليلاً، وابتسامة هادئة ترتسم على شفتيها. سبعة أشهر مرت منذ أن عرفت أنها حامل، وستة أشهر منذ أن تزوجت من "سامر"، الرجل الذي أعاد لها الثقة بنفسها بعد أن حطّمها زوجها السابق "كريم" بتهمة لم ترتكبها يومًا."ريم، هل أنت جاهزة؟ موعدنا مع الطبيبة بعد نصف ساعة." نادى سامر من خلف الباب، بصوته الدافئ المعتاد الذي لطالما شعرت معه بالأمان."جاهزة يا حبيبي، أنا قادمة."بينما كانت تضع حقيبتها، توقفت للحظة أمام صورة قديمة موضوعة في درج مكتبها. صورة لها ولكريم في يوم زفافهما، منذ أكثر من ثلاث سنوات. لم تكن قد رمتها بعد، ليس لأنها ما زالت تتعلق بذلك الماضي، بل لأنها كانت تذكيرًا لها بكم المسافة التي قطعتها لتصل إلى سعادتها الحالية.تذكرت ذلك اليوم المشؤوم حين دخل كريم إلى المنزل، ووجهه محتقن بالغضب، يلوّح بصور مفبركة أرسلتها له "سلوى"، عشيقته آنذاك، تُظهر ريم في وضع مُريب مع زميل عملها. لم يستمع لتوسلاتها، لم يمنحها فرصة لتشرح، بل رمى في وجهها ورقة الطلاق بعد أسبوع واحد فقط، وطردها من المنزل الذي بنته بيديها، دون أن يلتفت إلى صراخها وهي تحاول إث
last update최신 업데이트 : 2026-07-21
더 보기
الفصل الثاني: الاعتراف
فتح كريم باب مكتبه بيد مرتجفة، وألقى نظرة أخيرة على الرسالة التي أرسلها قبل ساعة، متسائلاً إن كانت ريم قد قرأتها أصلاً. منذ أن اكتشف حقيقة ما فعلته سلوى، لم يذق طعم النوم، وأصبحت الأرقة رفيقته الدائمة في كل ليلة يقضيها وحيدًا في شقته الفارغة، محاطًا بصور قديمة لم يستطع أن يتخلص منها رغم كل محاولاته.جلس أمامه المحقق الخاص الذي استأجره منذ أسابيع، يعرض عليه ملفًا كاملاً: محادثات مسجلة، واعترافات صريحة من سلوى نفسها أمام صديقتها، تكشف أنها زيّفت الصور بمساعدة مصمم محترف، فقط لتنتقم من ريم التي رفضت مصادقتها منذ البداية، ولم تكن تحتمل أن ترى كريم سعيدًا مع امرأة أخرى غيرها."سيدي، كل ما تحتاجه من أدلة موجود هنا. الأمر واضح تمامًا، السيدة ريم بريئة تمامًا مما اتُّهمت به، ولم يكن هناك أي زميل عمل ولا أي خيانة من الأساس. كل شيء كان مدبرًا بدقة متناهية."لم يستطع كريم أن يوقف الدموع التي انهمرت بصمت. تذكر كل لحظة عاشها مع ريم، وكل كلمة قاسية وجهها لها دون أن يمنحها فرصة الدفاع عن نفسها، وكيف طردها في تلك الليلة الباردة دون أن يلتفت لتوسلاتها أو دموعها. ثلاث سنوات مضت وهو يعيش وحيدًا، غارقًا
last update최신 업데이트 : 2026-07-23
더 보기
الفصل الثالث: المواجهة
جلست ريم في غرفة الانتظار بجانب سامر، وهاتفها يهتز في حقيبتها مرة أخرى. حاولت تجاهله، لكن فضولها كان أقوى من قدرتها على الصبر. اعتذرت لسامر بحجة الذهاب إلى الحمام، وابتعدت قليلاً لتقرأ الرسالة الثانية من كريم."أعلم أنك متزوجة الآن، وأنا سعيد من أجلك حقًا، أكثر مما تتخيلين. لا أطلب منك شيئًا سوى دقائق معدودة لأخبرك بالحقيقة كاملة، ثم لن أزعجك مرة أخرى أبدًا. أرجوك، هذا كل ما أطلبه منك."قرأت الرسالة ثلاث مرات متتالية، ويداها ترتجفان بخفة. لم يكن كريم يومًا رجلاً يتوسل، لا في أشد لحظات غضبه ولا في أضعف لحظاته. الرجل الذي طردها بلا رحمة، والذي لم يمنحها فرصة واحدة للدفاع عن نفسها، يكتب لها الآن بهذه الطريقة المكسورة؟ شيء ما بداخلها أخبرها أن الأمر جدي، لكن جزءًا آخر منها كان يخشى فتح باب أغلقته بكل قوتها.عادت إلى مقعدها بجانب سامر، محاولة إخفاء الاضطراب الذي يعتمل في صدرها. لاحظ سامر شحوب وجهها فورًا."ريم، أنتِ شاحبة، هل كل شيء بخير؟ هل تشعرين بألم؟"هزّت رأسها نافية. "لا، أنا بخير، ربما فقط متعبة قليلاً."لكن سامر، الذي عرفها جيدًا خلال السنتين الماضيتين، لم يقتنع بهذا التبرير. كان ي
last update최신 업데이트 : 2026-07-23
더 보기
الفصل الرابع: اللقاء
وصلت ريم إلى المقهى قبل الموعد بعشر دقائق، واختارت طاولة قريبة من الباب، وكأنها تريد أن تضمن لنفسها طريق هروب سريعًا إن احتاجت إليه. وضعت يدها على بطنها بلا وعي، محاولة تهدئة الاضطراب الذي يعتمل في داخلها منذ الصباح.دخل كريم بعد دقائق قليلة، وبدا مختلفًا عما تتذكره؛ أنحف قليلاً، وملامحه تحمل إرهاقًا واضحًا، وتحت عينيه ظلال داكنة تشي بليالٍ طويلة من الأرق. توقف للحظة عند الباب حين رآها، وكأن الزمن توقف معه، قبل أن يتقدم بخطوات مترددة نحو طاولتها."شكرًا لأنكِ وافقتِ على المجيء." قالها بصوت خافت وهو يجلس أمامها، متجنبًا النظر مباشرة إلى بطنها المنتفخ الذي كان دليلاً صارخًا على الحياة الجديدة التي بنتها بعيدًا عنه."لم آتِ من أجلك يا كريم، أتيت لأسمع فقط، ثم أعود إلى حياتي." كان صوتها هادئًا لكنه يحمل حزمًا واضحًا.أخرج كريم من حقيبته مغلفًا سميكًا، ووضعه أمامها بيد مرتجفة. "هذا كل شيء... كل الأدلة التي جمعها المحقق الذي وظفته. سلوى هي من زيّفت تلك الصور، بمساعدة مصمم محترف، لأنها كانت... كانت تحبني، وكانت تكرهك لأنني لم أمنحها أي اهتمام."فتحت ريم المغلف بيد مرتعشة، وبدأت تتصفح الأوراق
last update최신 업데이트 : 2026-07-23
더 보기
الفصل الخامس: ظل من الماضي
عادت ريم إلى المنزل والمغلف لا يزال بين يديها، تشعر بثقل غريب يجثم على صدرها رغم التحرر الذي شعرت به في المقهى. وجدت سامر ينتظرها في الصالة، عيناه تحملان قلقًا لم يحاول إخفاءه."كيف سار الأمر؟" سألها بمجرد أن أغلقت الباب خلفها.جلست بجانبه، وبدأت تروي له كل شيء: الأدلة، اعتراف سلوى، وكل الظلم الذي عانت منه بسبب مكيدة لم تكن طرفًا فيها. استمع سامر بصمت تام، ويده تشتد على يدها بين الحين والآخر، وكأنه يحاول أن يمتص عنها بعضًا من الألم الذي تتحدث عنه."أنا آسف لأنكِ عشتِ كل هذا الظلم يا ريم، وأنا فخور بكِ لأنكِ نهضتِ من تحت الأنقاض وبنيتِ حياة جديدة، رغم كل شيء."ابتسمت له بامتنان، لكنها لاحظت في عينيه ظلًا خفيفًا من القلق لم يستطع إخفاءه تمامًا. "هل أنت منزعج مني؟ بسبب ذهابي لمقابلته؟"هز رأسه نافيًا بسرعة. "لا، أبدًا، أنا أثق بك تمامًا يا ريم. فقط... لا أعرف، أشعر بشيء غريب، ربما لأن هذا الرجل كان جزءًا كبيرًا من حياتك يومًا ما، وعودته المفاجئة تجعلني أشعر بعدم استقرار طفيف، لا أكثر."طمأنته ريم بحرارة، مؤكدة أن قلبها وحياتها بالكامل معه ومع طفلتهما القادمة، وأن لقاءها بكريم كان مجرد إغ
last update최신 업데이트 : 2026-07-23
더 보기
الفصل السادس: طفلة بين عالمين
مرت الساعات بطيئة وثقيلة على سامر وهو يجلس في ممر المستشفى، عيناه لا تفارقان الباب المغلق لغرفة العمليات. كل دقيقة كانت تمر وكأنها ساعة كاملة، وقلبه يتراوح بين الأمل والخوف مع كل صوت خطوات يقترب من الممر.أخيرًا، فُتح الباب، وخرجت الطبيبة وهي تخلع قفازاتها، بابتسامة متعبة لكنها مطمئنة على وجهها. "تهانينا، الأم والطفلة بخير تمامًا. كانت وضعية الجنين معقدة قليلاً، لكننا تمكنا من السيطرة على الأمر في الوقت المناسب."انهار سامر على المقعد خلفه من شدة الارتياح، وشعر بدموع الفرح تنهمر دون أن يستطيع إيقافها. "هل يمكنني رؤيتهما؟""بعد قليل، عندما تستقر حالتهما في غرفة الإنعاش."بينما كان سامر يتصل بأهله ليخبرهم بالخبر السعيد، لاحظ من طرف عينه رجلاً يقف على بعد أمتار قليلة، يبدو عليه القلق الشديد. تجمد للحظة حين أدرك أن هذا الرجل هو كريم نفسه، الذي بدا وكأنه أتى مسرعًا بمجرد أن علم بالخبر من صديقة مشتركة لريم كانت تعمل ممرضة في نفس المستشفى.تقدم سامر نحوه بخطوات حازمة، محاولاً كبح مشاعر الغيرة والقلق التي تصاعدت بداخله فجأة. "ماذا تفعل هنا؟"بدا كريم مرتبكًا، وكأنه لم يتوقع هذه المواجهة المبا
last update최신 업데이트 : 2026-07-23
더 보기
الفصل السابع: عاصفة جديدة
مرت ثلاثة أسابيع منذ ولادة الطفلة الصغيرة التي أسمياها "جنى"، وبدأت الحياة تعود تدريجيًا إلى طبيعتها في منزل ريم وسامر. كانت الأيام مليئة بالسهر والتعب، لكنها كانت أيضًا مليئة بفرح غامر لم تعرفه ريم من قبل، فرح جعلها تنسى تقريبًا كل ما حدث في تلك الليلة المضطربة بالمستشفى.في أحد الأيام، بينما كانت ريم تُرضع طفلتها في غرفة الجلوس، رنّ جرس الباب بإلحاح غريب. فتحت الباب لتجد امرأة أنيقة تقف أمامها، ملامحها متوترة وعيناها تحملان مزيجًا من الغضب والتحدي. عرفتها ريم فورًا رغم مرور السنوات: كانت سلوى."ماذا تريدين؟" سألتها ريم بحذر، وهي تشد طفلتها بقوة أكبر بين ذراعيها."أريد أن أعرف ما الذي أخبرتِ به كريم بالضبط؟ منذ أسابيع وهو يرفض التحدث معي، وسمعت أنه يهدد بتقديم شكوى رسمية ضدي بتهمة التشهير والتزوير!" كان صوت سلوى مرتفعًا، يحمل نبرة من الذعر أكثر من الغضب."أنا لم أخبره بشيء، هو من اكتشف الحقيقة بنفسه واعترفتِ أنتِ بها لصديقتك، والتي على ما يبدو لم تكن صديقة وفية بما يكفي لتحافظ على سرك." ردت ريم بهدوء، محاولة ألا ترفع صوتها كي لا توقظ الطفلة النائمة بين ذراعيها.تراجعت سلوى خطوة، وقد
last update최신 업데이트 : 2026-07-23
더 보기
الفصل الثامن: هدية غير متوقعة
في صباح أحد أيام الأحد الهادئة، طرق ساعي التوصيل باب شقة ريم وسامر، حاملاً صندوقًا أنيقًا مغلفًا بورق فاخر. فتحت ريم الباب، وتسلمت الصندوق باستغراب، إذ لم تكن تتوقع أي طلبيات في ذلك اليوم.فتحت البطاقة المرفقة أولاً، وتجمد قلبها للحظة حين قرأت التوقيع: "لجنى الصغيرة، أتمنى لها حياة مليئة بالسعادة التي تستحقها والدتها. مع خالص الاحترام - كريم." بداخل الصندوق، وجدت مجموعة من ملابس الأطفال الفاخرة، وألعابًا تعليمية باهظة الثمن، وشهادة ادخار باسم الطفلة بمبلغ كبير من المال.وقفت ريم مصدومة، لا تعرف كيف تتصرف حيال هذا الكرم المفاجئ وغير المتوقع. قبل أن تتمكن من التفكير جيدًا، دخل سامر من غرفة النوم، ورأى الصندوق المفتوح على الطاولة."ما هذا؟" سأل بنبرة فيها تجهم واضح بعد أن قرأ البطاقة بنفسه."لم أكن أعلم أنه سيرسل شيئًا، أقسم لك يا سامر." حاولت ريم أن تشرح بسرعة، لكنها لاحظت أن ملامح سامر تغيرت بشكل واضح، وتصلبت قسمات وجهه."لماذا يشعر بأنه يحق له أن يرسل هدايا لابنتي؟ لابنتنا؟ هو ليس جزءًا من حياتها، ولا يحق له أن يكون كذلك!" رفع سامر صوته قليلاً، وهو أمر نادر الحدوث منه، مما جعل ريم تدر
last update최신 업데이트 : 2026-07-24
더 보기
الفصل التاسع: صورة مسربة
عادت ريم إلى المنزل ذلك المساء، وقد حاولت أن تنسى تمامًا ذلك اللقاء العابر في المركز التجاري، مقتنعة أنه لن يتكرر، وأن الأمور ستعود إلى مجراها الطبيعي. لعبت مع ابنتها جنى، وأعدت العشاء، وحاولت أن تجعل المساء عاديًا كأي مساء آخر.لكن حين عاد سامر من العمل، لاحظت على الفور أن شيئًا ما تغيّر في ملامحه. دخل الشقة بصمت غير معتاد، ووضع هاتفه على الطاولة بحركة عصبية، دون أن ينظر إليها مباشرة."سامر، هل كل شيء بخير؟" سألته بقلق، وهي تحمل جنى بين ذراعيها.لم يجب على الفور، بل التقط هاتفه مجددًا، وأدار الشاشة نحوها. كانت صورة واضحة لها ولكريم، واقفين قريبين من بعضهما في ممر المركز التجاري، في نفس اللحظة التي كانا يتحدثان فيها قبل أيام قليلة. الصورة وصلت إليه عبر رسالة من رقم مجهول، مرفقة بتعليق مقتضب: "زوجتك ما زالت تلتقي بزوجها السابق سرًا، ظننت أنك تستحق أن تعرف."شعرت ريم بالدم يتجمد في عروقها. "سامر، هذا... هذا ليس ما تظنه. كانت مصادفة تمامًا، لم أخطط للقائه، وأخبرته بوضوح ألا يتواصل معي مرة أخرى، وهذا بالضبط ما فعله بعدها.""مصادفة؟ ريم، أنتِ لم تخبريني حتى بهذا اللقاء! لو كان الأمر بريئًا
last update최신 업데이트 : 2026-07-24
더 보기
الفصل العاشر: المتربص المجهول
في صباح اليوم التالي، اتصلت ريم بكريم لأول مرة منذ رسالتها الحازمة، وأخبرته بما حدث بصوت مضطرب. استمع كريم بانتباه شديد، وبدا القلق واضحًا في صوته حين تحدث."هذا خطير جدًا يا ريم، شخص ما يراقبكما عن قرب ليعرف تحركاتكما، وهذا يعني أن الأمر أكبر من مجرد رسالة عابرة. سأتحدث مع سلوى مباشرة، وسأطلب من المحقق الذي وظفته سابقًا أن يتحقق من الأمر بشكل جدي."بعد ساعات قليلة، اتصل كريم مجددًا، وصوته يحمل نبرة حائرة. "تحدثت مع سلوى، وأنكرت بشدة أنها من أرسل الصورة. بل بدت مصدومة تمامًا حين أخبرتها بالأمر، وأقسمت أنها لا تعرف شيئًا عن أي صورة أو رسالة مجهولة."توقفت ريم للحظة، تشعر بالحيرة تتزايد. "إذا لم تكن سلوى، فمن يكون إذن؟ من قد يستفيد من زرع الشك بيني وبين سامر بهذه الطريقة؟""لا أعرف، لكنني سأطلب من المحقق تتبع مصدر الرقم المجهول الذي أرسل الصورة، ربما نصل إلى إجابة قريبًا." أجاب كريم بجدية واضحة، وكأنه يشعر بمسؤولية إضافية تجاه حماية ريم بعد كل ما مرت به بسببه في السابق.مرت الأيام التالية بتوتر خفي داخل منزل ريم وسامر، كلاهما يحاول التصرف بشكل طبيعي أمام جنى، لكن القلق كان واضحًا في نظر
last update최신 업데이트 : 2026-07-24
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status