All Chapters of زوجة على الورق: Chapter 31 - Chapter 40

57 Chapters

الفصل الثلاثون

"البند الذي لم أعرفه"...."أنا مش عايزة أقرأ الورقة دي لو هتكون سبب في إن كل حاجة بينا تتغير."قالتها ليلي وهي تقف أمام فؤاد، بينما كان ريان إلى جوارها.وضع فؤاد نسخة العقد فوق مكتبه."الورقة دي مش هتغير حاجة."نظرت إليه."أمال ليه طلبت مني أجي؟"تنهد."علشان تعرفي الحقيقة كاملة، مش من رسائل مجهولة ولا من كلام ناقص."نظر إلى ريان."وأنت كمان لازم تسمع."تقدم ريان."أنا مستعد."فتح فؤاد الملف."العقد اللي اتكتب بينكم كان واضح."قلب الصفحات."زواج لمدة ستة أشهر، وبعدها لكل طرف الحق في إنهاء العلاقة من غير أي التزامات."أومأت ليلي."أنا عارفة ده.""لكن كان فيه بند إضافي."تغير وجه ريان."إيه؟"أشار فؤاد إلى السطر."لو انتهت مدة العقد، وكان الطرفان راغبين في الاستمرار، يتحول الزواج إلى زواج دائم بموافقة الطرفين."نظرت ليلي إلى ريان."ده مش سر."قال فؤاد:"صحيح."ثم وضع إصبعه على سطر آخر."لكن ده اللي محدش قالك عنه."قرأ ريان.ثم تجمد."بابا..."قال فؤاد:"كمّل."قرأت ليلي البند بصوت منخفض:"في حال رغبة الطرفين في الاستمرار، يتم إلغاء العقد المؤقت وإبرام عقد زواج جديد، ولا يحق لأي طرف إجب
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل الحادي والثلاثون

"أنا لم أتخلَّ عنك"..."خالد اختفى من الصبح، وساب لي رسالة بيقول فيها إنه مش قادر يتجوزني."تجمدت ليلي في مكانها.نظرت إلى ريان، ثم عادت للهاتف."دينا، اهدي. قوليلي إيه اللي حصل بالضبط؟"جاءها صوت دينا مختنقًا بالبكاء:"صحيت الصبح ملقتوش. اتصلت بيه كتير، موبايله مقفول، ولقيت الورقة دي على الترابيزة.""إنتِ لوحدك؟""أيوة.""أنا جاية."أغلقت ليلي الهاتف.نهض ريان فورًا."إيه اللي حصل؟"قالت وهي تتجه إلى الباب:"خالد اختفى."توقف لحظة."بعد ما اتفقنا إنهم هيكملوا؟"أومأت."وساب رسالة لدينا بيقول فيها إنه مش قادر يتجوزها."تناول مفاتيحه."هنروح لها."ما إن وصلا إلى منزل دينا حتى فتح الباب بسرعة.كانت دينا جالسة على الأريكة، وعيناها متورمتين من البكاء.ركضت نحو ليلي."أنا مش فاهمة."احتضنتها ليلي."اهدي."قالت دينا:"هو كان كويس امبارح. كنا بنتكلم عن الخطوبة، وقال لي إنه هيبدأ يدور على شقة."ثم شهقت."وبعدين فجأة مشي."اقترب ريان."وريني الرسالة."ناولته الورقة.قرأها.كانت قصيرة:"دينا، أنا آسف. حاولت، لكني مش قادر أكمل. أنتِ تستاهلي حد يقدر يديكي الحياة اللي تستحقيها. سامحيني."رفع ريان
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل الثاني والثلاثون

"لم يكن يريد الهرب"..."اتعرض لحادث."ظل ريان واقفًا أمام والد خالد، والورقة لا تزال بين أصابعه.لم يستوعب الجملة في البداية.ثم قال بسرعة:"حادث إيه؟ فين؟"وقف الرجل."المستشفى.""اسمه إيه؟""مستشفى النور."أخرج ريان هاتفه فورًا."إمتى حصل؟""من حوالي ساعتين."رفع ريان عينيه إليه بغضب."وليه ما اتصلتش بدينا؟"خفض الرجل رأسه."كنت خايف.""خايف من إيه؟""إنها تعرف إن ابني خرج من عندي وهو غاضب، وإنها تعتبرني السبب."رد ريان بحدة:"إنت فعلًا السبب في جزء كبير من اللي حصل."لم يدافع الرجل عن نفسه.قال فقط:"أنا عارف."ثم أضاف:"لكن خالد لما خرج من هنا، قال لي حاجة."توقف ريان."إيه؟""قال: أنا مش هسيب دينا."أغمض ريان عينيه للحظة.ثم استدار."أنا رايح له."بعد أقل من نصف ساعة، كان ريان أمام غرفة خالد.كان الحادث بسيطًا نسبيًا، لكنه تسبب في إصابة ذراعه وبعض الجروح في وجهه، وكان الطبيب قد أخبره أنه يحتاج إلى الراحة والمراقبة لبعض الوقت.فتح خالد عينيه عندما دخل ريان."ريان؟"اقترب منه."أيوة."حاول خالد أن يجلس."دينا..."أمسكه ريان من كتفه."اهدى.""هي فين؟""في البيت."تنفس خالد براحة.ث
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل الثالث والثلاثون

"هذه المرة أمام الجميع""ريان، إنت بتهزر؟"ضحك ريان وهو يراقب الصدمة على وجه ليلي."لا، مش بهزر.""يعني إيه المكان اللي هتتجوزيني فيه؟""يعني أنا حجزته."رفعت حاجبها."من غير ما تسألني؟""كنت هسألك.""إمتى؟""بعد ما أحجزه."ضحكت رغمًا عنها."إنت مستفز."اقترب منها وقال:"بس هتوافقي."نظرت إليه للحظات."مغرور.""دي مش إجابة."خفضت عينيها، ثم قالت بابتسامة صغيرة:"هوافق."تغيرت ملامحه فورًا."بجد؟""أيوة.""من غير تفكير؟""فكرت.""قد إيه؟""ثانيتين."ضحك."كده أنا اتظلمت.""ليه؟""علشان كنت مستنيك تفكري أكتر."ضحكت.ثم قالت:"ريان.""همم؟""أنا فعلًا عايزة أتجوزك."اختفت ابتسامته قليلًا، وحل محلها شيء أكثر دفئًا."وأنا عايز أتجوزك أكتر."اقترب منها، ثم قال:"بس المرة دي عايز كل حاجة تكون مختلفة.""إزاي؟""هنتجوز علشان إحنا عايزين بعض، مش علشان أي ظرف."أومأت."تمام.""ومش هخلي حد يتدخل في قرارنا."ابتسمت."حتى باباك؟""حتى بابا."ضحكت.في اليوم التالي، بدأت العائلة تجهيزات الزواج.كانت نادية أكثر شخص متحمسًا.قالت وهي تضع أمام ليلي عدة تصميمات للفساتين:"اختاري."نظرت ليلي إليها بدهشة.
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

الفصل الرابع والثلاثون

"مين الست دي؟"..."ريان... مين الست دي؟"رفع ريان رأسه من هاتفه، بينما كانت ليلي تقف أمامه واضعة يديها على خصرها، ونظراتها لا تحمل أي ذرة من المزاح.نظر إلى الشاشة، ثم إليها."أنهي واحدة؟"اقتربت وانتزعت الهاتف من يده."دي."نظر إلى الصورة، ثم أطلق ضحكة قصيرة."إنتِ بتغيري؟"رفعت حاجبها."أنا بسألك سؤال.""يعني بتغيري.""ريان!"ضحك أكثر."خلاص، خلاص."مد يده ليأخذ الهاتف، لكنها أبعدته."جاوب الأول.""دي موظفة جديدة في الشركة.""ومبعوتة ليك صورتها ليه؟""مش عارف.""إزاي مش عارف؟"أخذ هاتفه منها وفتح المحادثة."شايفة؟ هو باعتلي الصورة وبيقول إنها المرشحة الجديدة للمنصب."حدقت ليلي في الشاشة.كانت الرسالة بالفعل تتحدث عن العمل.سكتت.رفع ريان عينيه إليها."خلصنا التحقيق؟"عبست."أنا ما كنتش بعمل تحقيق.""أمال؟""كنت بس بسأل.""بطريقة تخوف."ضحكت رغمًا عنها."يعني إنت مبسوط؟""أوي.""ليه؟"اقترب منها."علشان أول مرة أشوفك بتغيري عليا."أدارت وجهها."أنا مش غيرانة.""آه طبعًا.""ريان.""نعم يا زوجتي الغيورة؟"ضحكت."أنا فعلًا مش طايقاك."أمسك يدها."بس بتحبيني."نظرت إليه."أيوة.""يبقى أ
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

الفصل الخامس والثلاثون

"اسمعني قبل ما تحكم عليّ""أنا بحبك."ظلت كلمات سامر معلقة في الهواء.حدقت ليلي فيه للحظات، ثم قالت بسرعة:"سامر، أنا متجوزة."ابتسم بحزن."عارف.""وبحب جوزي.""عارف برضه.""يبقى إنت بتقول لي الكلام ده ليه؟"خفض عينيه."علشان كنت محتاج أقوله مرة واحدة، وبعدها هحترم اختيارك."تنفست ليلي ببطء."أنا مقدرة إنك كنت صريح، بس لازم تفهم إن مفيش أي فرصة."أومأ."فهمت.""والمشروع؟""المشروع ملوش علاقة.""تمام."وقفت."يبقى خلينا نخلي علاقتنا في حدود الشغل."أومأ."موافق."لكنها لم تكن تعرف أن ريان كان يقف خارج المقهى، وقد رأى فقط المشهد الأخير.رأى سامر يجلس أمامها.ورأى ليلي تقف وهي متوترة.ثم رأى سامر يمد يده إليها.توقف قلبه للحظة.استدار وغادر قبل أن تعرف ليلي أنه كان هناك.عندما عادت ليلي إلى المنزل، وجدت ريان في غرفة المعيشة."ريان."رفع عينيه إليها."رجعتي."ابتسمت."أيوة."لكنها لاحظت شيئًا.كان هادئًا أكثر من اللازم.اقتربت منه."إنت كويس؟""أيوة.""متأكد؟""آه."جلست بجواره."سامر كان عايز يكلمني في حاجة."لم ينظر إليها."تمام.""وقال لي..."توقفت.كان عليها أن تخبره."قال لي إنه بيحب
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل السادس والثلاثون

"فرح واحد لا يكفي""خالد عايز الفرح يكون في نفس يوم فرحكم!"ظلت ليلي صامتة لثوانٍ، ثم نظرت إلى ريان الذي كان يقود السيارة."سمعت؟"ابتسم."سمعت."عاد صوت دينا من الهاتف:"قوليلي إنك موافقة، بالله عليك!"ضحكت ليلي."إنتِ أصلًا كنتِ هتستأذنيني؟""طبعًا!""موافقة."جاءها صوت دينا مليئًا بالسعادة:"بجد؟!""أيوة.""أنا بحبك!""وأنا كمان."أنهت المكالمة، ثم وضعت الهاتف جانبًا.نظر إليها ريان."يعني هنتشارك الفرح؟""واضح.""أنا كنت عايز اليوم يكون لينا لوحدنا."التفتت إليه."غيرت رأيك؟""لا."ثم ابتسم."بس عندي طلب.""إيه؟""عايز أول رقصة تكون معايا."ضحكت."أكيد.""ومش هسمح لخالد يسرقك.""ريان!""بهزر."نظرت إليه بشك."مش باين."ضحك.في اليوم التالي، اجتمعت ليلي ودينا معًا للتخطيط للحفل.قالت دينا:"أنا عايزة الحفلة بسيطة.""وأنا كمان.""من غير مبالغة.""اتفقنا."ثم نظرتا إلى بعضهما."بس الفستان؟"ضحكتا في الوقت نفسه."الفستان أهم حاجة!"دخل ريان وخالد في تلك اللحظة.نظر ريان إلى الأوراق المنتشرة أمامهما."إيه ده؟"أجابت ليلي:"بنخطط للفرح."قال خالد:"لسه بدري."التفتت إليه دينا."بدري؟""
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل السابع والثلاثون

"المفاجأة التي تشبهنا"..."المرة دي... المفاجأة تخص مستقبلنا."ظلت ليلي تنظر إلى ريان بعد أن قالها، وعيناها ممتلئتان بالفضول."مستقبلنا؟"ابتسم."أيوة.""ريان، أنا مش بحب المفاجآت.""عارف.""خصوصًا لما تقولها بالطريقة دي."ضحك."خلاص، هسكت.""لا، قول.""مش هقول."ضيقت عينيها."إنت بتستمتع بتعذيبي.""جداً."ضحكت رغمًا عنها، ثم عادت تنظر إليه بفضول.بعد انتهاء الرقصة، مد ريان يده إليها."تعالي.""فين؟""هتعرفي.""دي مش إجابة.""دي الإجابة الوحيدة اللي عندي."قادها إلى خارج القاعة، بينما كانت الموسيقى والضحكات تتعالى خلفهما.وحين وصلا إلى الحديقة، توقفت ليلي فجأة.كانت هناك طاولة صغيرة مزينة بالشموع والزهور، وفوقها صندوق أبيض أنيق.نظرت إليه."إيه ده؟""افتحيه."جلست أمام الصندوق وفتحته ببطء.تجمدت للحظة.في الداخل كان هناك مفتاح صغير، وبجانبه ورقة.التقطتها وقرأت:"بيتنا."رفعت عينيها إليه."بيتنا؟"أومأ."أيوة.""إحنا مش عايشين في بيت؟""ده بيتنا إحنا.""يعني إيه؟"جلس بجوارها."المكان اللي عشنا فيه لحد دلوقتي كان مرتبط بالعائلة، وكل حاجة فيه كانت جاهزة قبل ما نعرف بعض."ثم وضع المفتا
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الثامن والثلاثون

"رحلة لنا وحدنا"...."أنا اخترت المكان."رفعت ليلي رأسها عن الهاتف ونظرت إلى ريان."بالسرعة دي؟"ابتسم."قولت لك أنا اللي هحدد الموعد، وإنتِ تختاري المكان.""وأنا اخترت."اقترب منها."فين؟"رفعت الهاتف أمام وجهه."مدينة ساحلية."نظر إلى الصورة."شاطئ؟""أيوة.""بحر؟""أيوة.""فندق هادي؟""أيوة."ابتسم."واضح إنك مخططة للهروب مني."ضحكت."بالعكس، أنا عايزة نهرب من الناس.""أوافق."ثم أخذ هاتفه."يبقى نسافر بكرة."اتسعت عيناها."بكرة؟!""أيوة.""ريان، أنا لسه ما جهزتش حاجة!""عندك الليلة كلها.""إنت مستعجل ليه؟"ابتسم."علشان بقالي فترة مستني وقت نقعد فيه لوحدنا من غير ما حد يقطع علينا."نظرت إليه بحنان."وأنا كمان."في اليوم التالي...كانت ليلي تقف أمام حقيبتها، تحاول إغلاقها.ضغطت عليها بكل قوتها."مش هتقفل!"دخل ريان الغرفة."أساعدك؟""أيوة."جلس على الأرض، ثم فتح الحقيبة.نظر إلى الملابس."إنتِ واخدة كل ده ليه؟""علشان الرحلة.""إحنا مسافرين أسبوع.""عارفة.""إنتِ واخدة هدوم تكفي شهر.""ممكن أحتاجهم."ضحك."لإيه؟""مش عارفة.""طيب."ثم بدأ يخرج بعض الأشياء.صرخت:"ريان!""إيه؟""رج
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل التاسع والثلاثون

"أريد أن أعتاد على كلمة زوجي""هوريك!"ضحك ريان وهو يركض إلى داخل المنزل، بينما لحقت به ليلي وهي تحاول الإمساك به."استنى يا ريان!""مش هقف.""إنت اللي بدأت!""وأنا مستعد أتحمل النتيجة."توقّف فجأة، فاقتربت منه بسرعة، ثم أمسكت بذراعه."أهو وقفت."نظر إليها بابتسامة واسعة."علشان كنت عايزك تمسكي فيا."ضيقت عينيها."مراوغ.""بس بتحبيني.""للأسف.""للأسف؟""أيوة."اقترب منها."قوليها تاني."ابتسمت."بحبك."تغيرت ملامحه إلى ابتسامة هادئة، ثم احتضنها."وحشتيني."ضحكت وهي بين ذراعيه."إحنا كنا مع بعض طول الرحلة.""بس دلوقتي إحنا في بيتنا.""يعني؟""يعني هحس إن حياتنا بدأت بجد."رفعت رأسها ونظرت إليه."أنا كمان."في صباح اليوم التالي، استيقظت ليلي على صوت المنبه.فتحت عينيها بصعوبة، ثم نظرت إلى ريان الذي كان لا يزال نائمًا.مدت يدها وأغلقت المنبه.ثم همست:"ريان."لم يتحرك."ريان، اصحى.""خمس دقايق.""عندك شغل.""مش عايز."ضحكت."إنت اللي قلت إننا لازم نرجع."فتح عينًا واحدة."غيرت رأيي.""قوم.""خلي الشغل يجي لحد هنا.""ريان!"ضحك ثم جذبها إليه."طيب دقيقة.""دقيقة إيه؟""حضن."ابتسمت رغمًا
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status