All Chapters of زوجة على الورق: Chapter 21 - Chapter 30

57 Chapters

الفصل العشرون

"الحقيقة التي أخفيتها"...ظل الهاتف يرن في يد ليلي.نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، ثم إلى ريان.كان الاسم واضحًا أمام عينيها:أبي.لكن ذلك الرقم لم تتوقع أن تراه مرة أخرى أبدًا.مد ريان يده نحوها."مترديش لو مش عايزة."هزت رأسها."لا... لازم أعرف."ضغطت زر الإجابة."ألو؟"لم يجب أحد في البداية.ثم جاء صوت رجل غريب:"مساء الخير... حضرتك ليلي؟"تجمدت ملامحها."أيوة، مين حضرتك؟""أنا سامح، المحامي اللي كان بيتابع بعض شؤون والدك."شهقت بخفوت.نظر ريان إليها بقلق.تابع الرجل:"الرقم ده كان مسجل باسم والدك، ولسه موجود عندي ضمن بيانات قديمة."قالت ليلي بسرعة:"حضرتك عايز إيه؟""في مستندات تخص والدتك."تغير وجهها."مستندات؟""أيوة، ووالدك كان موصيني أوصلها لك في حالة معينة."أغلقت ليلي عينيها."إيه هي؟"صمت الرجل لحظات.ثم قال:"إنك تتجوزي."اتسعت عيناها.نظر ريان إليها بصدمة.قال الرجل:"والدك كان عايز المستندات توصلك بعد زواجك، لأنه كان شايف إنك وقتها هتكوني أقدر على حماية والدتك."شعرت ليلي أن الأرض تهتز تحت قدميها."ممكن أعرف إيه اللي في المستندات؟""الأفضل نتقابل."قالت بسرعة:"فين؟""بكرة ا
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الحادي والعشرون

"حين وقفت إلى جواري"..."مش عارف... بس واضح إن مشكلة دينا أكبر مما كنا فاكرين."تسارعت أنفاس ليلي."ريان، إنت خوفتني."أدار السيارة بسرعة أكبر قليلًا، ثم قال دون أن يرفع عينيه عن الطريق:"أنا كمان مش فاهم حاجة، وماما قالت متتكلميش مع دينا قبل ما نوصل.""ليه؟""مش عارف."صمتت للحظات، ثم قالت:"يمكن حصل حاجة بينها وبين خالد."شد ريان على عجلة القيادة."ده أول احتمال جه في بالي."ثم أضاف:"بس مهما حصل، مش هسيبها تواجهه لوحدها."نظرت إليه ليلي."وأنا معاك."التفت إليها للحظة."متأكدة؟"ابتسمت."مش إنت قلتلي من شوية إني مش هواجه حاجة لوحدي؟"ابتسم رغم توتره."بدأتي تتعلمي بسرعة."قالت وهي تنظر إلى الطريق:"وأنت كمان."ما إن دخلا القصر حتى شعرت ليلي أن شيئًا غير طبيعي يحدث.كانت الجدة سلوى جالسة في غرفة المعيشة، ووجهها متوتر.أما نادية فكانت واقفة بجوار النافذة.وما إن رأت ريان حتى قالت:"تعالى."اقترب منها بسرعة."حصل إيه؟"نظرت إلى ليلي.ثم قالت:"الموضوع يخص دينا.""هي فين؟""في أوضتها."صعد ريان الدرج بسرعة، ولحقت به ليلي.طرق الباب."دينا؟"لم يأته رد.فتح الباب.كانت دينا جالسة على ا
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثاني والعشرون

"ما بين الحقيقة والثقة"..ظلت ليلي تحدق في الرسالة، وكأن الكلمات أمامها ترفض أن تستقر في عقلها.اقترب ريان منها."ليلي، هاتي الموبايل."ناولته إياه دون مقاومة.قرأ الرسالة مرة أخرى، ثم رفع عينيه إليها."إنتِ متأكدة إن والدك مات؟"سألها بهدوء، دون اتهام.أومأت بسرعة."أيوة... أنا شفته بعد الحادث."ثم تغير صوتها."بس كنت صغيرة، وماما هي اللي كانت معايا."نظر ريان إلى الهاتف."الرقم ده ممكن يكون غلط، أو حد بيحاول يخوفك."هزت رأسها."بس إزاي حد يعرف الكلام ده؟""علشان كده مش هنتصرف بعصبية."أخذت نفسًا عميقًا."أنا عايزة أسأل ماما.""نسألها سوا."نظرت إليه بدهشة."هتدخل معايا؟"ابتسم."مش إنتِ قولتي إننا مش هنواجه حاجة لوحدنا؟"ابتسمت رغم خوفها."قولت.""يبقى هنمشي على كلامنا."---نزلا إلى غرفة المعيشة.كانت نادية جالسة وحدها.ما إن رأت وجهيهما حتى أدركت أن هناك شيئًا حدث.قالت بقلق:"في إيه؟"وضعت ليلي هاتفها أمامها."الرسالة دي وصلتلي."قرأت نادية الرسالة.وفي اللحظة نفسها...تغير وجهها.لاحظ ريان ذلك."ماما؟"لم تجب.اقتربت ليلي منها."مين الشخص اللي بعت الرسالة؟"أغلقت نادية عينيها.
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثالث والعشرون

"لن أترك يدك""ليلي... أنا آسف لأني اختفيت من حياتك، لكني عرفت إنك اتجوزتي، وعايز أشوفك."ظلت ليلي تحدق في الشاشة.كانت الكلمات واضحة.لكنها لم تستطع تصديقها.مدت يدها وأغلقت الرسالة، ثم فتحتها مرة أخرى.نفس الكلمات.نفس الرقم القديم.رقم والدها.ارتجفت أصابعها."بابا..."خرجت الكلمة من فمها كأنها نداء لطفلة صغيرة، لا امرأة متزوجة.استيقظ ريان على صوتها.فتح عينيه."ليلي؟"لم تجبه.نهض من مكانه واقترب منها."في إيه؟"ناولته الهاتف.قرأ الرسالة.تغير وجهه فورًا."ده رقم والدك؟"أومأت."أيوة.""بس والدك..."قاطعته بصوت مرتجف:"عارفة."جلس أمامها."مات."أغمضت عينيها."أنا عارفة إنه مات."ثم فتحت عينيها ونظرت إليه."بس مين بعت الرسالة؟"لم يجب.ظل ينظر إلى الرقم.ثم قال:"هنتأكد."---بعد ساعة...كانا يجلسان في غرفة المعيشة.دخلت نادية.وما إن رأت الهاتف في يد ريان حتى توقفت."لقيتي الرسالة؟"رفعت ليلي رأسها بسرعة."إنتِ عارفة؟"سكتت نادية.قال ريان بهدوء:"ماما، لو تعرفي حاجة قوليها."تنهدت نادية.جلست أمامهما."الرقم ده كان رقم والدك فعلًا."قالت ليلي:"مين بيستخدمه؟""المحامي سامح."ت
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل الرابع والعشرون

"هذه المرة اخترتُك""إنتِ قلتي إيه؟"كانت ليلي لا تزال واقفة أمام ريان، ويداها متشابكتان أمامها من شدة الخجل.رفعت عينيها إليه."قلت إني لما العقد يخلص... مش هطلب الطلاق."ظل ينظر إليها لثوانٍ.ثم اقترب منها خطوة."يعني إيه مش هتطلبي الطلاق؟"ابتسمت بخجل."يعني... مش هطلب الطلاق."ضحك بخفة."أنا فاهم الجملة، بس عايز أفهم السبب."خفضت عينيها."مش لازم كل حاجة يكون ليها سبب.""بالنسبة لي لازم."رفعت رأسها."ليه؟"اقترب أكثر."علشان أنا مش عايز أعيش على أمل."توقفت ابتسامتها.كان صوته مختلفًا.صادقًا جدًا."ريان...""أنا عايز أعرف إذا كنتِ بتقولي الكلام ده علشان اللحظة، ولا لأنك فعلًا..."توقف.لم يكمل.فهمت ما يريد قوله.أخذت نفسًا عميقًا."لأنني فعلًا عايزة أفضل معاك."ساد الصمت.ثم قالت:"في الأول، كنت بقول لنفسي إن الجواز ده مؤقت.""وأنا كمان.""كنت كل يوم بحسب الوقت اللي باقي."ابتسم ريان بحزن."وأنا كنت بعمل نفس الحاجة."نظرت إليه."بس بعدين..."ترددت."بقيت أخاف اليوم اللي العقد يخلص."ابتسم."وأنا كمان."ثم قال:"بس لسه في حاجة واحدة ناقصة.""إيه؟""إننا نقولها من غير كلمة عقد."
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل الخامس والعشرون

"هذه المرة اخترتك"....ظلت ليلي واقفة أمام ريان، والقلادة بين أصابعها.كان اعترافه لا يزال يتردد داخل رأسها.أنا بحبك يا ليلي.لم تكن تتوقع أن تسمعه بهذه السرعة.رغم أنها شعرت بتغير مشاعره منذ فترة، إلا أن سماعها منه مباشرة جعل قلبها يرتبك بطريقة لم تعرف كيف تتعامل معها.اقترب ريان منها قليلًا."ليلي؟"رفعت عينيها إليه."أيوة.""لو مش عارفة تردي، عادي."هزت رأسها."أنا مش مش عارفة."رفع حاجبه."أمال؟"ابتسمت وسط دموعها."أنا خايفة."تغيرت ملامحه."مني؟""من نفسي."صمت.تابعت بصوت منخفض:"خايفة أقولك اللي في قلبي، وبعدها كل حاجة تتغير."اقترب أكثر."مش هتتغير.""إزاي متأكد؟""لأن اللي بينا اتغير من غير ما نعترف أصلًا."نظرت إليه.فقال:"إحنا بقينا نهتم ببعض، بنخاف على بعض، وبنرجع لبعض بعد كل مشكلة."ابتسم."الحب مش بدأ النهارده يا ليلي... إحنا بس اعترفنا بيه النهارده."تسارعت دقات قلبها.ثم مدت يدها.ناولته القلادة.تجمد للحظة."إيه؟"ابتسمت."ركبهالي."أخذها منها.اقترب خلفها، ورفع شعرها برفق، ثم ثبت القلادة حول عنقها.لم تكن لمسته تحمل أي استعجال.كانت هادئة، حانية.وعندما انتهى، قا
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل السادس والعشرون

"لماذا جئتِ إلى هنا؟"...."أنا عايزة أقابل ليلي."توقفت ليلي في منتصف الدرج.كان صوت المرأة واضحًا في الردهة.نظرت إليها من أعلى الدرج، ثم إلى ريان الذي كان يقف قرب الباب.عرفتها فورًا من الصورة التي أرتها لها دينا قبل أيام.والدة خالد.نزلت ليلي ببطء.التفتت المرأة إليها.وبمجرد أن التقت عيناهما، قالت:"أنتِ ليلي؟"أومأت."أيوة."تقدمت المرأة خطوة."أنا والدة خالد."ابتسمت ليلي ابتسامة متحفظة."أهلًا بحضرتك."لكن المرأة لم تبتسم.قالت مباشرة:"أنا جايّة علشان دينا."تدخل ريان بهدوء:"ممكن نعرف في إيه؟"نظرت إليه."أنا مش جاية أعمل مشكلة."ثم عادت بعينيها إلى ليلي."بس لازم أقولك حاجة قبل ما ابني يتجوز أختك."تغيرت ملامح ليلي."اتفضلي."جلست المرأة على الأريكة.أما ليلي فجلست أمامها، وريان بقي واقفًا إلى جوارها.قالت المرأة:"خالد كان خاطب بنت تانية."اتسعت عينا ليلي."إيه؟"أجابتها:"قبل دينا."تدخل ريان فورًا:"إنتِ بتقولي إن خالد كان مرتبط بحد تاني وهو مع دينا؟"هزت رأسها."لا. العلاقة انتهت قبل ما يعرف دينا."تنفست ليلي براحة بسيطة.لكن المرأة أكملت:"المشكلة إن البنت دي كانت من
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل السابع والعشرون

"لن أختار بينك وبين عائلتي"..."وبيقول إنه جاي بنفسه... علشان يوقف الجواز."انخفض الهاتف من يد ريان ببطء.كانت ليلي تنظر إليه بقلق، بينما وقفت دينا بجوار خالد وقد اختفت ابتسامتها تمامًا.قال ريان:"بابا هييجي هنا؟"جاءه صوت نادية:"أيوة.""إمتى؟""النهارده."أغلق ريان الهاتف.سألته ليلي:"هو عايز يوقف جواز دينا؟"أومأ.قالت دينا بخوف:"يمكن يقدر."نظر إليها ريان."لا."قال خالد بهدوء:"ريان، أنا مش عايز أعمل مشاكل مع والدك."التفت إليه ريان."ولا أنا."ثم نظر إلى أخته."بس محدش هيجبرك على حاجة."قال خالد:"أنا هتكلم معاه.""هنتكلم كلنا."نظرت ليلي إليه."ريان..."التفت إليها."إيه؟"قالت بهدوء:"متدخلش في خناقة مع والدك عشاني أو عشان دينا."اقترب منها."أنا مش داخل خناقة.""أمال؟""داخل أتكلم."ثم أمسك يدها أمام الجميع."وإنتِ هتفضلي جنبي."اتسعت عيناها قليلًا."أنا؟""أيوة.""بس دي مشكلة عائلية."ابتسم."وإنتِ عيلتي."لم تستطع الرد.أما دينا، فابتسمت رغم خوفها.بعد أقل من ساعة...توقفت سيارة سوداء أمام القصر.خرج منها رجل في أواخر الخمسينيات، طويل القامة، ملامحه صارمة، وخطواته ثابتة
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثامن والعشرون

"لن تكون مجرد ورقة"..."عايز يكلمكم عن زواجكم أنتم."توقفت ليلي عن التنفس لثوانٍ.نظرت إلى ريان."زواجنا؟"أومأت دينا."أيوة."قال ريان بهدوء:"فين بابا؟""في المكتب."تحرك ريان، لكن ليلي أمسكت ذراعه."استنى."التفت إليها."خايفة؟"هزت رأسها."مش منه.""أمال؟"نظرت إلى يدها التي ما زالت تحمل القلادة."خايفة إن الموضوع كله يرجع يبقى عن العقد."فهمها فورًا.أمسك يدها."مش هسمح."دخل ريان وليلي المكتب.كان فؤاد جالسًا خلف المكتب، وإلى جواره نادية.قال فؤاد:"اقعدوا."جلس الاثنان.ظل فؤاد صامتًا للحظات.ثم قال:"أنا عايز أسألكم سؤال واحد."نظر إلى ريان."الجواز ده بدأ بعقد، صح؟"أومأ ريان."صح.""والعقد كان له مدة.""أيوة."نظر فؤاد إلى ليلي."وانتي وافقتي."قالت:"أيوة."ثم نظر إليهما معًا."طيب إيه اللي اتغير؟"ساد الصمت.كانت ليلي على وشك الكلام، لكن ريان سبقها."كل حاجة."رفع فؤاد حاجبه.تابع ريان:"في البداية كانت ورقة."نظر إلى ليلي."دلوقتي بقت حياتي."تغيرت ملامح ليلي.قال فؤاد:"وأنتِ؟"نظرت إليه.ثم قالت بثبات:"أنا كمان."سألها:"يعني لو العقد انتهى بكرة؟"ابتسمت."مش هطلب الط
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل التاسع والعشرون

"الحقيقة التي لم أخبرك بها"..."ريان... إنت عارف هو بيتكلم عن إيه؟"لم يجب.كانت عيناه معلقتين بالرسالة، وكأن الكلمات أعادته إلى اليوم الذي بدأت فيه علاقتهما.اقتربت ليلي منه."ريان."رفع عينيه إليها أخيرًا."أيوة."توقفت أنفاسها."يعني إنت فعلًا عارف؟"أغلق هاتفه ووضعه على الطاولة."عارف."تراجعت خطوة."طب ليه ساكت؟""علشان الموضوع مش زي ما الرسالة بتصوره.""أمال إيه؟"ظل صامتًا.قالت بصوت أكثر حدة:"أنا مش عايزة أسمع كلام من حد تاني. لو في حاجة تخص جوازنا، عايزاها منك."اقترب منها."وهو ده اللي هحصل.""دلوقتي؟""دلوقتي."جلست ليلي على طرف الأريكة.أما ريان فوقف أمامها، يأخذ نفسًا عميقًا.ثم قال:"قبل ما أتجوزك، كان عندي سبب تاني للموافقة على العقد."نظرت إليه."إيه هو؟""بابا."عقدت حاجبيها."باباك؟"أومأ."هو اللي اقترح فكرة الجواز.""أنا عارفة.""بس مش عارفة كل حاجة."سكت لحظة."بابا كان شايف إن حياتي كلها شغل ومسؤولية، وإن الجواز ممكن يخليني أهدى وأفكر في حياتي الشخصية."ابتسمت ليلي بسخرية خفيفة."يعني كنت مشروع إصلاح؟""لا."قالها بسرعة."مش بالشكل ده.""أمال؟"جلس أمامها."هو
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status