"الحقيقة التي أخفيتها"...ظل الهاتف يرن في يد ليلي.نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، ثم إلى ريان.كان الاسم واضحًا أمام عينيها:أبي.لكن ذلك الرقم لم تتوقع أن تراه مرة أخرى أبدًا.مد ريان يده نحوها."مترديش لو مش عايزة."هزت رأسها."لا... لازم أعرف."ضغطت زر الإجابة."ألو؟"لم يجب أحد في البداية.ثم جاء صوت رجل غريب:"مساء الخير... حضرتك ليلي؟"تجمدت ملامحها."أيوة، مين حضرتك؟""أنا سامح، المحامي اللي كان بيتابع بعض شؤون والدك."شهقت بخفوت.نظر ريان إليها بقلق.تابع الرجل:"الرقم ده كان مسجل باسم والدك، ولسه موجود عندي ضمن بيانات قديمة."قالت ليلي بسرعة:"حضرتك عايز إيه؟""في مستندات تخص والدتك."تغير وجهها."مستندات؟""أيوة، ووالدك كان موصيني أوصلها لك في حالة معينة."أغلقت ليلي عينيها."إيه هي؟"صمت الرجل لحظات.ثم قال:"إنك تتجوزي."اتسعت عيناها.نظر ريان إليها بصدمة.قال الرجل:"والدك كان عايز المستندات توصلك بعد زواجك، لأنه كان شايف إنك وقتها هتكوني أقدر على حماية والدتك."شعرت ليلي أن الأرض تهتز تحت قدميها."ممكن أعرف إيه اللي في المستندات؟""الأفضل نتقابل."قالت بسرعة:"فين؟""بكرة ا
Last Updated : 2026-08-09 Read more