— أنا غيرت رأيي.رفع ريان عينيه عن الهاتف.— في إيه؟كانت ليلي تقف أمامه واضعة يديها على خصرها، وعلى وجهها تعبير جاد بشكل مبالغ فيه.— مش هروح معاك.— على فين؟— المكان اللي قلت هنروح له.— ليه؟— عشان أنت ما قلتليش فين.ابتسم ريان.— من الصبح وإنتِ بتشتكي من المفاجآت، دلوقتي زعلانة إني مخبي المكان؟— آه.— طب إنتِ عايزة إيه بالضبط؟— عايزة أعرف.— لو قلت لك، المفاجأة هتبوظ.— يبقى أنا مش جاية.نهض ريان من مكانه واقترب منها.— طب ممكن أفهم إزاي عقلك بيمشي؟— عادي جدًا.— لا، مش عادي.— ليه؟— من شوية كنتِ بتقولي إنك عايزة نخرج، ودلوقتي بتقولي مش جاية.— عشان فضولي.— يعني المشكلة فضول؟— آه.— طيب تعالي.— هتقول لي؟— لا.ضيقت عينيها.— يبقى مش جاية.ضحك ريان.— خلاص، خليكي هنا.استدار وكأنه سيغادر، فنادته فورًا:— ريان!التفت إليها.— نعم؟— أنت مستفز.— عارف.— ومش هتقول لي؟— لأ.— طيب.جلست على الأريكة وهي تعقد ذراعيها.بعد لحظات، قال ريان:— عشر دقايق.لم ترد.— ليلي.— نعم؟— عشر دقايق ونمشي.— مش جاية.— براحتك.مرت ثوانٍ.— خمس دقايق.— مش جاية.— دقيقة.— ...نظر إليها.— ليل
Last Updated : 2026-09-07 Read more