All Chapters of زوجة على الورق: Chapter 41 - Chapter 50

57 Chapters

الفصل الأربعون

"أعرفك أكثر مما تظنين"..."ريان، إنت مخبي إيه؟"ابتسم ريان وهو ينظر إليها."قولت لك، هتعرفي الصبح.""أنا مش هعرف أنام.""دي مش مشكلتي.""طبعًا مشكلتك."ضحك."نامي يا ليلي.""مش هنام.""يبقى هنام أنا."استلقى على السرير وأغلق عينيه متعمدًا.ظلت ليلي تنظر إليه للحظات، ثم قالت:"إنت مستفز."لم يجب.اقتربت منه قليلًا."ريان."صمت."ريان!"فتح عينيه فجأة."نعم؟"ضحكت."كنت بتعمل نفسك نايم!""علشان تنامي.""مش هنام.""يبقى هفضل ساكت."وضعت رأسها على الوسادة."ماشي."وبعد دقائق قليلة، كانت قد غفت بالفعل.ابتسم ريان وهو ينظر إليها."وأنا اللي كنت فاكر إني هقدر أقاومك."في صباح اليوم التالي، استيقظت ليلي على رائحة القهوة.فتحت عينيها، ولم تجد ريان بجوارها.جلست بسرعة."ريان؟"لم يجبها.خرجت من الغرفة، فوجدت على الطاولة ورقة صغيرة."اتبعيني."حدقت في الورقة."إيه ده؟"ابتسمت رغمًا عنها.كان هناك سهم صغير يشير نحو المطبخ.ذهبت إليه، فوجدت ورقة ثانية."مش هنا."ضحكت."بدأنا."تبعت السهم التالي، فوجدت ورقة ثالثة على باب غرفة المعيشة."قريبة."قالت وهي تضحك:"ريان، لو دي لعبتك، أنا هنتقم."واصلت ا
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الحادي والاربعون

"هل أنت مستعد؟""إنت مجنون!"ضحك ريان وهو يقود السيارة، بينما كانت ليلي لا تزال تنظر إليه بوجه شديد الاحمرار."أنا سألت سؤال عادي.""عادي؟!""أيوة.""تسألني وإحنا في العربية كده فجأة؟""طب كنتِ عايزاني أعمل إيه؟ أحجز قاعة وأجيب العيلة؟"اتسعت عيناها."ريان!"ضحك أكثر."خلاص، خلاص، بهزر."وضعت يدها على وجهها."مش هتكلم معاك.""تمام."مرت ثوانٍ.ثم قال:"بس أنا مستني الإجابة."نظرت إليه من طرف عينيها."مش دلوقتي.""يعني بعدين؟""مش عارفة."ابتسم."هستنى.""من غير ضغط.""من غير ضغط."ثم أمسك يدها للحظة."أنا بس كنت عايز أعرف إذا كنتِ شايفة حياتنا معايا ممكن تكبر أكتر."هدأت ملامحها."طبعًا.""حتى لو بعد فترة؟""أيوة."ابتسم."كده أنا مبسوط."وصلا إلى المطعم.جلسا في مكان هادئ، وبدأا يتحدثان عن أشياء عادية.لكن ليلي كانت شاردة.لاحظ ريان ذلك."بتفكري في كلامي؟"رفعت عينيها إليه."شوية.""متقلقيش.""أنا مش قلقة.""أمال؟"تنهدت."أنا بس بحاول أتخيل شكل حياتنا بعد كام سنة.""وإيه اللي شفتيه؟"ابتسمت."بيت.""عندنا بيت.""أكبر."ضحك."بدأنا نتفق.""ويمكن..."توقفت."يمكن إيه؟""يمكن يكون عندن
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل الثاني والأربعون

غيرة صغيرة... وحب أكبر"إنت بتبص لها ليه؟"رفع ريان عينيه عن الهاتف، ثم نظر إلى ليلي التي كانت تقف أمامه بعقدة حاجبين واضحة."ببص لمين؟"أشارت بعينيها إلى النافذة."للبنت اللي كانت واقفة هناك."التفت ريان نحو النافذة، ثم عاد إليها."ليلي، دي موظفة في المكان.""أنا شفتك بتبصلها."ابتسم."آه، بدأت الغيرة.""أنا مش غيرانة.""طبعًا.""ريان!"ضحك، ثم اقترب منها."تعالي هنا.""مش جاية.""ليه؟""علشان إنت مستفز.""طب بصي لي."نظرت إليه رغمًا عنها.قال بهدوء:"أنا كنت ببص لها علشان كانت بتتكلم مع المدير، مش أكتر.""متأكد؟""متأكد.""طيب."استدارت لتغادر، فأمسك يدها."بس عندي سؤال.""إيه؟""لو كنتِ غيرانة، ده معناه إنك بتحبيني؟"سحبت يدها."أنا هسيبك وأمشي."ضحك."خلاص، خلاص."ثم اقترب أكثر."بس على فكرة، غيرتك حلوة.""مش هغير تاني.""لا، غيري.""ليه؟""علشان بحس إنك خايفة عليا."ابتسمت رغمًا عنها."أنا بخاف عليك، بس مش علشان حد ياخدك.""أمال؟""علشان إنت غالي عندي."تغيرت ملامحه فورًا."وأنتِ أغلى."---في المساء، عادا إلى المنزل.وضعت ليلي حقيبتها جانبًا، ثم جلست على الأريكة.قال ريان:"مالك
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل الثالث والاربعون

"هذه المرة اخترتك أمام الجميع"...."ليلي، إنتِ لسه مصرة إننا نعمل الحفلة؟"رفعت ليلي عينيها عن الهاتف وقالت:"أيوة."جلس ريان أمامها."حفلة إيه؟""حفلة صغيرة.""صغيرة قد إيه؟""العيلة المقربة بس.""يعني مش صغيرة."ضحكت."ريان، إحنا نقلنا بيت جديد، ومفيش حد احتفل معانا.""إحنا احتفلنا.""إحنا لوحدنا.""وده كان أحلى احتفال."ابتسمت."عارفة، بس أنا عايزة الناس اللي بنحبهم ييجوا ويشوفوا بيتنا."نظر إليها لحظات."موافقة.""بجد؟""أيوة.""من غير ما تعترض؟""أنا اتعلمت."ضحكت."أخيرًا."ثم اقترب منها."بس عندي شرط.""إيه؟""إنتِ تختاري كل حاجة.""موافق.""وأنا...""إنت تعمل إيه؟""أختار الفستان اللي هتلبسيه."اتسعت عيناها."مستحيل."ضحك."كنت عارف."مرّت الأيام التالية سريعًا، وانشغلت ليلي بتجهيز المنزل للحفلة، بينما كان ريان يعود من عمله كل مساء ليساعدها.وفي إحدى الليالي، دخل المطبخ فوجدها تقف فوق كرسي تحاول الوصول إلى رف مرتفع.توقف في مكانه."ليلي!"التفتت إليه."إيه؟""انزلي.""استنى، فاضلي حاجة واحدة.""قلت انزلي.""ريان، أنا قادرة."اقترب منها وأمسك بخصرها وأنزلها برفق."إنتِ مش محتا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الرابع والاربعون

حين بدأ الشك"إنت رايح فين؟"توقف ريان عند باب المنزل، ثم التفت إلى ليلي."الشغل."رفعت عينيها عن الكتاب الذي كانت تقرؤه."دلوقتي؟"نظر إلى ساعته."آه.""بس النهارده الجمعة.""عارف."أغلقت الكتاب."في حاجة حصلت؟""لا."كانت إجابته سريعة أكثر من اللازم.راقبته للحظات."متأكد؟"ابتسم ابتسامة صغيرة."متأكد."ثم اقترب منها وقبّل جبينها."متستنيش العشا.""هتتأخر؟""مش عارف."خرج.ظلت ليلي تنظر إلى الباب المغلق.شيء ما كان مختلفًا.ليس في كلماته فقط...بل في طريقته.---في المساء، عاد ريان بعد منتصف الليل.كانت ليلي قد نامت بالفعل.دخل الغرفة بهدوء، وبدل ملابسه دون أن يوقظها.لكن عندما استلقى بجوارها، فتحت عينيها."رجعت؟"تردد قبل أن يجيب."أيوة.""الساعة كام؟""متأخر.""حصل إيه؟""الشغل."سكتت.ثم قالت:"إنت كويس؟""أيوة."استدارت نحوه."حاساك متغير."تجمد للحظة.ثم ابتسم."متغير إزاي؟""مش عارفة.""يمكن علشان تعبان.""يمكن."أغمضت عينيها.لكنها لم تنم.---في الأيام التالية، تكرر الأمر.مكالمات طويلة يغادر بسببها الغرفة.هاتفه الذي أصبح يضعه مقلوبًا على الطاولة.خروجات مفاجئة.وعندما تسأل
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الخامس والاربعون

أربعة أيام من الغياب"أنا مش هسامحه."قالتها ليلي وهي تمسح دموعها، لكن صوتها لم يكن مقنعًا حتى لها.كانت تجلس في غرفة سارة منذ أربعة أيام، تحاول إقناع نفسها بأنها اتخذت القرار الصحيح، وأن ابتعادها عن ريان هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجعلها تستعيد هدوءها.لكن المشكلة أن قلبها لم يكن مقتنعًا.كلما أغمضت عينيها، رأت المشهد نفسه.ريان واقف أمام تلك المرأة.يدها على صدره.ثم احتضانها له.وهو لم يبتعد.كانت الصورة تعود إليها كل ليلة حتى أصبحت عاجزة عن النوم.قالت سارة بهدوء:"ليلي، إنتِ بقالك أربع أيام مش بتاكلي كويس ولا بتنامي.""مش قادرة.""طب كلميه."هزت ليلي رأسها بسرعة."لا.""على الأقل اسمعي منه.""سمعته.""لا، إنتِ شوفتي موقف، وبعدها مشيتي."خفضت ليلي رأسها."كنت مصدومة.""عارفة.""كنت فاكرة إننا وصلنا لمرحلة مستحيل أشك فيها فيه."تنهدت."وأنا كمان."ثم رفعت عينيها."بس اللي شوفته كان قدامي."لم تجد سارة ردًا.---في الجهة الأخرى، لم يكن ريان أفضل حالًا.منذ اختفاء ليلي، أصبح المنزل فارغًا بشكل لم يعرفه من قبل.كان يدخل غرفة النوم، فيجد مكانها خاليًا.يمر بجوار المكتبة، فيتذكر كيف ك
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل السادس والاربعون

الحقيقة التي تأخرت"أنا جاهزة."قالتها ليلي وهي تقف أمام ريان، لكن نبرتها لم تكن تحمل أي راحة.كانا في غرفة المعيشة، والمسافة بينهما أكبر من المعتاد، رغم أنهما لم يفصلهما سوى بضعة أمتار.نظر إليها ريان طويلًا، ثم أشار إلى المقعد المقابل له."اقعدي."جلست.لم يجلس بجوارها هذه المرة، بل جلس أمامها مباشرة، وكأنه يريدها أن ترى وجهه جيدًا وهي تسمع كل كلمة.قالت:"أنا مش عايزة لف ولا دوران.""ولا أنا.""عايزة أعرف مين الست دي، وليه كانت معاك، وليه أنا شفتك واقف معاها بالشكل ده."أومأ."هقول لك."تنفس بعمق."الست دي اسمها مريم، وهي واحدة من الموظفات اللي شغالة في الشركة."رفعت ليلي عينيها إليه."وده أنا عرفته.""بس اللي إنتِ متعرفيهوش إن قبل ما تشوفينا، كانت بتمر بمشكلة صعبة."صمت قليلًا."أخوها كان داخل في أزمة مالية، وهي كانت خايفة تخسر شغلها علشان غابت أكتر من مرة."قطبت ليلي حاجبيها."وإنت كنت بتساعدها؟""كنت بحاول أساعدها في الشغل.""بس ليه كنت بتخبي عني؟"هنا سكت ريان.نظرت إليه."شايف؟""أنا غلطت.""في إيه؟""في إني ما قلتلكيش."خفض عينيه للحظة."مش علشان كان في حاجة بيني وبينها، بالع
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل السابع والاربعون

بيتنا الذي اخترناه"ريان، إنت ناوي تفضل واقف عند الباب كتير؟"التفت ريان إليها، وكانت ليلي تقف في منتصف غرفة المعيشة، تحمل صندوقًا صغيرًا بين يديها.ابتسم."كنت مستنيكي تقوليلي أدخل."رفعت حاجبها."إنت جوزي، محتاج إذن علشان تدخل بيتك؟"اقترب منها."سمعتِ نفسك؟""سمعت.""قلتي بيتك."ابتسمت."بيتنا."اتسعت ابتسامته."أحلى."وضعت الصندوق على الطاولة."تعالى ساعدني.""في إيه؟""هنرتب حاجات البيت الجديد."نظر إلى الصندوق."ده اللي اشتريتيه النهارده؟""أيوة.""وإنتِ شايلة الصندوق ده لوحدك؟""مش تقيل."أخذه منها فورًا."حتى لو ريشة، متشيليش حاجة."ضحكت."إنت بقيت بتبالغ.""بعد اللي حصل؟ آه."نظرت إليه لحظة، ثم ابتسمت.لم تعد تلك الأيام الماضية تؤلمها كما كانت.بقي أثرها فقط...أثر جعلها أكثر حرصًا على الحديث معه، وجعل ريان أكثر وضوحًا معها.فتح الصندوق."إيه ده؟""صور.""صور إيه؟""صورنا."أخرج أول صورة.كانت لهما في بداية زواجهما.نظر إليها ريان طويلًا."إحنا كنا متوترين أوي."ضحكت."كنت بتبص لي كأنك بتقول: إيه الورطة دي؟""علشان كنتِ بتبصي لي كأنك هتقتلييني.""كنت مستفز.""لسه.""لسه."ضحك
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الثامن والاربعون

— ليلي، إنتِ فاضية بكرة؟رفعت ليلي عينيها عن هاتفها ونظرت إلى ريان باستغراب.— بكرة؟ ليه؟— جاوبي الأول.— على حسب.— على حسب إيه؟— على حسب إنت عايز إيه.ابتسم ريان وهو يضع كوب القهوة أمامه.— عندي خطة.ضيقت عينيها بشك.— خطة؟— آه.— إنت؟— مالك مستغربة كده؟— لأنك آخر مرة قلت لي عندك خطة، أخدتني نشتري حاجات للبيت لمدة أربع ساعات.ضحك.— المرة دي مختلفة.— إزاي؟— مش هقول.— يبقى مش جاية.— ليه؟— عشان أنا مش بحب المفاجآت.— دي مش مفاجأة.— أمال إيه؟— موعد.سكتت ليلي لحظة، ثم رفعت حاجبها.— موعد؟— أيوه.— إحنا متجوزين يا ريان.— وعادي نخرج في موعد.ابتسمت دون أن تستطيع منع نفسها.— طيب.— يعني موافقة؟— موافقة.— الساعة عشرة.— الصبح؟— آه.— بدري.— عشان نستمتع باليوم كله.— وهنروح فين؟— مش هقول.— ريان!— قلنا موعد.— إنت مستمتع باستفزازي.— جدًا.رمقته بنظرة طويلة قبل أن تقول:— لو المكان طلع ممل، أنا هحاسبك.— موافق.— ولو اضطرينا نقعد في مكان زحمة؟— نرجع.— ولو الأكل مش حلو؟— نطلب حاجة تانية.— ولو...قاطعها وهو يضحك:— إنتِ رايحة معايا ولا جاية تعملي تحقيق؟— بأمّن نفسي.
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

الفصل التاسع والأربعون

— ريان، اصحى.فتح ريان عينيه بصعوبة، ثم نظر إلى ليلي التي كانت تقف بجوار السرير وهي تحمل صينية الإفطار.— إيه الساعة؟— سبعة ونص.أغمض عينيه مرة أخرى.— بدري.— إنت اللي قلت لي عندك خطة.فتح عينيه بسرعة.— أنا؟— آه.— أنا قلت لك إنتِ اللي عندك خطة.ابتسمت وهي تضع الصينية أمامه.— بالضبط.جلس ريان وهو ينظر إلى الطعام.— إنتِ عملتي ده كله؟— أيوه.— لوحدك؟— أيوه.أخذ قطعة خبز، ثم نظر إليها بشك.— أكلتي قبلي؟— لا.— طب ليه؟— عشان آكل معاك.ابتسم.— حلو.جلست بجواره.— بس متتحمسش أوي.— ليه؟— الأكل ممكن يكون وحش.تذوق ريان لقمة، ثم توقف.نظرت إليه بقلق.— إيه؟ظل صامتًا لثوانٍ.— ريان!ابتسم.— حلو.— بجد؟— بجد.— مش بتجاملني؟— لا.— متأكد؟— ليلي، لو وحش كنت هقول.— كنت هقول إيه؟— كنت هطلب منك تتجوزيني من جديد عشان أضمن إنك مش هتقتليني بسبب رأيي.ضحكت وهي تضربه بالوسادة.— قليل الأدب.— دي الحقيقة.— كل.— حاضر.بدأ الاثنان تناول الإفطار، وكان الجو هادئًا ومريحًا، حتى وضعت ليلي كوب العصير أمامه وقالت فجأة:— بالمناسبة، عندي حاجة أقولها لك.رفع عينيه إليها.— إيه؟— اتعرض عليّ شغل
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status