Todos os capítulos de خانني مع أختي فتزوجت عمه : Capítulo 11 - Capítulo 20

57 Capítulos

الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر: *عدسات في الظلام وشهوة الانتقام*كانت شاشة الهاتف الصغيرة في يد لورينزو تعكس بثاً حرارياً زادياً حاداً لغرفة نوم أثينا (إيلينا) في منزلها الخاص. خطوط الجدران، تفاصيل زوايا السرير، وحركة الأثاث في الظلام... كل شبر من قلعتها المحصنة كان معروضاً أمام عينيها بوضوح مرعب.لم تصرخ أثينا، ولم تظهر على ملامحها النبيلة ذرة ارتباك واحدة. طوقت شفتيها الرمانيتان ابتسامة سخرية ثلجية، ورأت حقيقة اللعبة: لورينزو رجل يقتله التملك، وعندما يعجز عن كسر كبرياء المرأة أمامه، يلجأ لتسوير إمبراطوريتها بالأغلال.رفعت عينها الرمادية المستعارة نحو عينيه المظلمتين المشتعلتين بنصر زائف، ورفعت يدها المغطاة بالجلد الناعم لتضع أطراف أصابعها برفق على فكه الحاد، ثم مسحت بثقة ساطعة على طول عظمة خده، وقالت بصوت هادئ وبحّار ينبض بالخطورة:"تراقب نومي بالكاميرات يا لورينزو؟ يبدو أن كبرياءك الجريح من عدم استسلامي الليلة دفعتك لتمثيل دور الحارس الليلي الخائف... ألهذا الحد يرعبك غيابي عن جناحك؟"**تغيرت ملامح لورينزو، وانمحت ابتسامة النصر عن شفتيه ليحل محلها غضب مظلم. أطلقت أثينا ضحكة خف
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر: *جمر الغل ورائحة التخدير*كانت الجدران العتيقة لقصر داميانو في ضواحي ميلانو تخنق الأنفاس. الرطوبة الممتزجة برائحة التبغ الرخيص والأوراق المتناثرة سادت الصالة الدائرية، حيث كان داميانو يجلس خلف مكتبه العريض، وعيناه المجهدتان محقونتان بالدماء والشرار.الخسارة التي تلقاها في قصر دي سانتيس لم تكن مجرد صفعة قانونية؛ بل كانت تجريداً كاملاً من أسلحته، وإهانة علنية ألحقها به ذلك "الابن غير الشرعي كما يقول له دائمًا" لورينزو أمام المستشارة التي أحالت خطته إلى رماد.كان يمسك بكأس المشروب، ويده ترتجف بغضب مكتوم، ثم يهبد الكأس على سطح المكتب الزجاجي فيتهشم طرفه!"ذلك اللعين..." زمجر داميانو بصوت بحّار خفيض، ينضح بالغل والحقد القديم: "يظن أن التستر خلف أوراق 'إيلينا أنطونيو' وحمايتها في جناحه سيمنحه العرش للأبد! لقد جرّدني من حراسة موريتي بضربة واحدة، والشارع اليوم يتحدث عن طردي كالكيلاب من قصره!"من الظلال الخاففت خلف الشرفة، قدمت أورورا بخطوات هادئة وحاقدة. كانت تتزين بثوب فاخر، لكن ملامحها الناعمة كانت مشوهة بغضب أسود. اقتربت من مكتبه، ورفعت كفها لتمرره
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر: *جحيم في وريد السائد *(من وجهة نظر: لورينزو دي سانتيس )كان الليل في ميلانو يتنفس غضباً، والسيجار الثمين بين أصابعي يحترق ببطء ليترك رماداً أسود يماثل السواد الذي يغلي داخل صدري.كنت أقف أمام النافذة الزجاجية العملاقة لمكتبي في القصر، أنظر إلى أضواء المدينة الماطرة وأشعر بشيء لم أعتد عليه منذ سنوات... شغفٌ جامح ممتزج بخصم يتقن إشعال النيران في حصوني.إيلينا... تلك المرأة لم تكن مجرد مستشارة ناعمة جاءت لتصفية حسابات موريتي؛ بل كانت زوبعة من الكبرياء والنار، امرأة تجرأت على التحدي، وسحبت البساط من تحت الجميع، ثم وجهت جهاز التشويش نحو عدستي وأطفأت البث الحراري بوجهي بجرأة تُذيب الحديد!أرجعت رأسي للخلف وأطلقت ضحكة خفيضة، مسمومة وممتلئة بالهوس. لم أكن غاضباً لأنها قطعت البث، بل كنت **مشتعلاً** لأنني لم أعد أطيق فكرة أن تكون هناك مساحة في هذا العالم لا تطالها عيناي أو يداي عندما يتعلق الأمر بها.ولكن... حادثة تفجير السفينة في المرفأ كانت اللمسة التي أثبتت لي أن هذه المرأة لا تلعب في دفاعات الخصم فقط؛ بل تسعى لجري إلى حلبة الموت.دوى صوت خطوات سر
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر: *ظلال المستودع وقوانين الجحيم *كانت البرودة تقضم العظام قبل أن يعود الوعي بالكامل.رائحة الصدأ الممتزجة بالزيوت المحروقة ورطوبة البحر كانت تدفق إلى حواسها ببطء شديد. بدأت أثينا تفتح جفنيها الثقيلين كعذابايو [ت الموت، والغمامة الضبابية في رأسها تتلاشى تدريجياً لتبسّط أمامها معالم جحيمها الجديد.لم تكن مفزوعة، ولم تصدر عنها أية صرخة ضعف.كانت ممددة على كرسي خشبي عتيق وثقيل في منتصف مستودع مهجور بالمرفأ الجنوبي. يداها مقيدتان من الخلف بسلاسل حديدية باردة تعصر معصميها الناعمين، ورجلها مربوطتان بالحبال القطبية. ثوبها الحريري الأسود المفتوح كان ملوثاً بالغبار، وشعرها الأسود الفاحم الطويل ينهمر ببعثرة ساحرة على كتفها العاري.حركت أثينا أصابع يديها ببطء تحت السلاسل المكبّلة، واختبرت القفل. تحسست القماش الممزق للحقيبة السوداء التي نُزعت عنها قبل قليل والمطروحة جانباً على الرخام المتشقق.أرجعت رأسها للخلف ببطء شديد، وأغمضت عينها الرمادية لثوانٍ معدودة... تنفست بانتظام لتطرد المادة المخدرة المتبقية في دمها، ورسمت في عقلها الخريطة التكتيكية للمكان: صوت أمواج ا
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر: *مطر البارود ونزيف العرش*دوى صوت الطلقة الغادرة في جنبات المستودع المهجور كصاعقة شقت ظلام الليل.في الكسر الأخير من الثانية، وقبل أن تخترق الرصاصة ظهر لورينزو المكشوف، كانت حواس أثينا قد التقطت الشرر المنبعث من الظلال الخلفية حيث كان داميانو يحتمي.بسرعة ودقة متناهية، دفعت أثينا جسدها وسحبت لورينزو بقوة جبارة نحو الأرض!مرت الرصاصة الفولاذية بصفير مرعب، لتخدش كتف معطف لورينزو الجلدي وتغرس نفسها في الجدار الخرساني خلفهما، مفسحة المجال لشظايا الرخام لكي تتطاير في الهواءسقط الاثنان فوق الأرضية المتهدمة وسط غبار الانفجار. أصبحت أثينا تحته، وشعرها الأسود الفاحم ينهمر كالموج المظلم حول رأسها، بينما جسد لورينزو الضخم يغطيها بالكامل كدرع فولاذي يمنع عنها أي خطر.التقت عيناه المظلمتان بعينها الرمادية على مسافة سنتيمترات معدودة. كانت أنفاسهما المشتعلة تختلط برائحة البارود والدم.اتسعت حدقتا لورينزو بنظرة هوس وشغف متقد؛ فلم يرَ في عينيها طيف خرق أو خوف، بل ثباتاً صلب كأن الموت بالنسبة لها مجرد خصم آخر في لعبة شطرنج."أنتِ..." همس لورينزو بصوت بحّار خف
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais

الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر: *بين أربعة جدران*كان صوت المطر يرتطم بزجاج السيارة المصفحة برتابة خانقة.في المقعد الخلفي، لم يكن هناك كلام. كان الهواء ثقيلاً برائحة الدم الجاف والبارود الذي لا يزال عالقاً بثيابهم.كان لورينزو يمتد بجسده الضخم في العتمة، ينظر أمامه نحو الطريق المظلمة. قميصه الأبيض ملوث بالكامل عند الكتف الأيسر، والرباط الأسود الممزق يضغط على جرحه. لم يكن يئن، لكن شدة فكه وحركة صدره المتسارعة كانت تشي بمقدار الألم الذي يكتمه.أما هي، فكانت تجلس في الزاوية المقابلة. ثوبها الحريري الأسود ممزق عند الحافة، ويدها اليسرى تحمل آثار حمرة خفيفة من ضغط السلاسل الحديدية. لم تكن تنظر إليه، بل كانت تتأمل انعكاس وجهها المتعب على الزجاج المبلل.التفت لورينزو إليها ببطء. كانت ملامحه حادة في الظلام، ونبرته جاءت جافة وبحّة خفيفة:"تستطيعين خلع هذا الرباط إذا كان يضايقكِ."نظرت إليه أثينا. لم تبتسم، ولم تتصنع التحدي المبالغ فيه. أرجعت شعرها المبتل خلف أذنها وقالت بهدوء ثقيل:"دع الرباط في مكانه. إن نزفتَ حتى الموت في سيارتك، فسأضطر للشرح للشرطة كيف مات خطيبي العزيز قبل أن نصل
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais

الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر: *ظلال على حافة الشك*كانت الساعة تشير إلى الواحدة ظهراً، لكن السماء ظلت متلبدة بغيوم رمادية ثقيلة تحجب الشمس، ينهمر منها رذاذ مطر خفيف يلتصق بنوافذ الجناح الشرقي.استيقظت أثينا بعد ساعات من نوم متقطع، لم يكن سوى إغفاءة محارب يحسب وقع الخطوات من حوله.في ركن الغرفة، كانت تقف حقيبة سفر متوسطة الحجم من الجلد الداكن؛ حقيبةٌ طلب لورينزو من ماركو إحضارها ليلاً من شقتها الخاصة، محملة ببعض ملابسها ومستلزماتها الضرورية كي لا تجد ذريعة للمغادرة.سحبت أثينا من الحقيبة بنطالاً قماشياً أسود حدد تفاصيل جسدها الممشوق، وقميصاً حريرياً باللون العاجي المائل للرمادي. ارتدتهما ببطء أمام المرآة، ورفعت شعرها الفاحم في كعكة غير مبالية، تاركة خصلات متمردة تلامس عنقها الناعم، بينما كانت عيناها تتأملان آثار الحمرة الخفيفة والضغط الناتج عن السلاسل الحديدية حول معصميها.سمعت صوت خطوتين ثقيلتين في الممر، تلاهما طرقات خفيفة ومحسوبة على باب الجناح. لم تنتظر إذن الدخول؛ بل انفتح الباب ببطء.كان لورينزو يقف عند العتبة.لم يكن يرتدي معطفه ولا سترته الرسمية؛ بل كان عاري الصدر
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais

الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر: *في طريق الجحيم*كانت السيارات المصفحة الثلاث تقطع الطريق الملتوي المتجه نحو الهضاب الشمالية كالشباح.المطر المتقطع كان يرش الزجاج الخارجي للسيارة الوسطى، ملقياً بظلال داكنة على المقعد الخلفي حيث يجلس لورينزو وأثينا في صمت أشبه بفتيل موقوف على وشك الاشتعال.كان لورينزو يستند بظهره إلى المقعد الفاخر، ويده السليمة تحمل سجارة رفيعة ينبعث منها دخان رمادي كئيب يملأ هواء السيارة برائحة التبغ الثقيل. قميصه الأسود مغلق الأزرار حتى منتصف صدره، وعيناه المظلمتان لا تفارقان انعكاس وجه أثينا في الزجاج الفاصل بينهما وبين السائق.أما هي، فكانت تطوي ذراعيها الحريريتين بثبات، تتأمل الأشجار الميتة والضباب المتراكم على جانبي الطريق التلي."تلتزمين الصمت منذ خروجنا من القصر يا مستشارة..." قال لورينزو بصوت بحّار خفيض، تخالطه بحة التبغ. "هل هذا التفكير في هوية الزائر المجهول... أم في الطريقة التي ستتخلصين بها مني فور وصولنا؟"التفتت أثينا إليه ببطء شاهق. أمالت رأسها بثقة ثلجية، ونظرت إلى الدخان المتصاعد من سيجارته قبل أن تثبت عينيها الرماديتين في عينيه:"أفك
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais

الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر: *صدى الضباب*(وجهة نظر لورينزو)كان الضباب يزحف بين الشواهد الحجرية المتهالكة لمقبرة "سانت جود" كأنه كائن حي يرغب في كتم أنفاسي. كان البرد ينخر العظام، والهدوء المريب يلف المكان برداء ثقيل. ذلك النوع من الصمت الذي أصل إلى معرفته جيداً عبر السنوات... الصمت البارد الذي يسبق الموت دائماً.قبضتُ على مقبض مسدسي المثبت أسفل معطفي، أشعر بسخونة المعدن تحت قفازي. كانت التوصية التي وصلتني صريحة ومباشرة: *المكان مهجور، واللقاء سيكون انفرادياً دون مرافقين.* لكن غريزتي، تلك التي أنقذت حياتي مراراً، كانت تصرخ بعكس ذلك.مسحتُ المكان بعينيّ الشبيهتين بعيني صقر يتربص. أبحث عن أي حركة بين الظلال، وأذناي تلتقطان أدق الأصوات وسط صفير الريح المحمّلة برائحة التراب الرطب والورد التعفن. خطوت خطوة حذرة للأمام، أحذية تشق الحصى الخفيف بأقل صوت ممكن.ثم سمعته... صوت احتكاك معدني خفيف جداً، لا يتعدى همساً، خلف إحدى الشواهد الحجرية المائلة على بُعد عشر خطوات.في أقل من جزء من الثانية، ألقيتُ بجسدي خلف ضريح رخامي قديم تماماً مع انطلاق الرصاصة الأولى التي شقّت سكون الليل ب
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل العشرون

الفصل العشرون: * انكسار القناع تحت الانفجار *توقف الزمن في حدقتيها....الكلمة لم تخرج من شفتي لورينزو كصوت عادي، بل كصاعقة شقت طبقات السنين ودكت أسوار قناع "إيلينا" في كسر من الثانية."أثينا... اركضي!"تصلبت أقدامها على الأرض المبتلة. غاب صوت صفير المطر، وغاب صوت العداد التنازلي الذي يلتهم الثواني المتبقية (**4... 3...**). لم تعد ترى الضباب ولا الظل الراحل، بل ركبت عينيها المصدومتين في عيني لورينزو المشتعلتين بنار الخوف والقوة.*كيف يناديني باسمي الحقيقي؟ هل كان يعرف منذ اللحظة الأولى؟ أم أن غريزة الموت سحبت الاسم من أعماق أسراره التي كان يكتمها؟*لم يمنحها الانفجار رفاهية التفكير.قبض لورينزو على معصمها بصلابة جبارة، وجرها بجسده الضخم في اندفاعة انتحارية نحو السور الحجري الخارجي تماماً مع وصول العداد إلى الرقم **صفر**.**دوى الانفجار المرعب!**اشتعلت أرجاء مقبرة "سانت جود" بكتلة من النار والجحيم الأحمر. تطايرت الشواهد الرخامية والأتربة السوداء والأشجار الميتة في الهواء، وانبعثت موجة ضغط حرارية هائلة سحقت الجدران الأسمنتية.ألقى لورينزو بجسده كاملاً فوق جسد أثينا
last updateÚltima atualização : 2026-07-29
Ler mais
ANTERIOR
123456
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status