الفصل الحادي عشر: *عدسات في الظلام وشهوة الانتقام*كانت شاشة الهاتف الصغيرة في يد لورينزو تعكس بثاً حرارياً زادياً حاداً لغرفة نوم أثينا (إيلينا) في منزلها الخاص. خطوط الجدران، تفاصيل زوايا السرير، وحركة الأثاث في الظلام... كل شبر من قلعتها المحصنة كان معروضاً أمام عينيها بوضوح مرعب.لم تصرخ أثينا، ولم تظهر على ملامحها النبيلة ذرة ارتباك واحدة. طوقت شفتيها الرمانيتان ابتسامة سخرية ثلجية، ورأت حقيقة اللعبة: لورينزو رجل يقتله التملك، وعندما يعجز عن كسر كبرياء المرأة أمامه، يلجأ لتسوير إمبراطوريتها بالأغلال.رفعت عينها الرمادية المستعارة نحو عينيه المظلمتين المشتعلتين بنصر زائف، ورفعت يدها المغطاة بالجلد الناعم لتضع أطراف أصابعها برفق على فكه الحاد، ثم مسحت بثقة ساطعة على طول عظمة خده، وقالت بصوت هادئ وبحّار ينبض بالخطورة:"تراقب نومي بالكاميرات يا لورينزو؟ يبدو أن كبرياءك الجريح من عدم استسلامي الليلة دفعتك لتمثيل دور الحارس الليلي الخائف... ألهذا الحد يرعبك غيابي عن جناحك؟"**تغيرت ملامح لورينزو، وانمحت ابتسامة النصر عن شفتيه ليحل محلها غضب مظلم. أطلقت أثينا ضحكة خف
Última atualização : 2026-07-26 Ler mais