All Chapters of خانني مع أختي فتزوجت عمه : Chapter 51 - Chapter 60

62 Chapters

الفصل الحادي والخمسون

الفصل الحادي والخمسون: حَضْرَةُ العَرَّابِ وَطَقْسُ الزَّفَافِ الأَسْوَد كانت القاعة الكبرى لقصر آل دي سانتيس تنضح بهيبة سوداوية خانقة يمتزج فيها عبق المخمل القديم ورائحة البارود بالشمع المحترق. الشموع الصخرية السوداء الممتدة على طول الثريات الكريستالية الضخمة كانت تفرز إضاءة خافتة، حادة ورائحة كبريتية خفيفة، تنعكس على السجاد الأحمر القاني الممتد كمسار دموي في منتصف القاعة. جلس رؤساء العائلات الخمس الكبرى في أماكنهم المحددة بوجوم وارتعاد. كؤوس النبيذ المعتق في أيديهم كانت ترتجف بوضوح، وجباههم تتصبب عرقاً بارداً بعد أن جُرّدوا من حراسهم وتنازلوا رسمياً عن استقلالهم المالي في صك الطاعة المطلقة. كانوا يدركون تماماً أنهم لا يحضرون حفل قران عادي؛ بل يشاركون في طقسٍ سيسجل تاريخ سقوطهم المحتوم وسيادة العصر الجديد الذي لا يرحم. على المذبح الرخامي الأسود المرتفع، وقفت أثينا بكامل كبريائها الملكي والمظلم. كانت ترتدي ثوب زفاف أسود بالكامل، مصمماً من الدانتيل والأورجانزا الثقيلة، يلتصق بجسدها بدقة متناهية، وينسحب ذيله الطويل خلفها على الدرج الرخامي كليلٍ سرمدي لا نهاية له. شعرها الأسود ال
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الثاني والخمسون

. الفصل الثاني والخمسون: ذَاكِرَةُ الرمَادِ وَالمِيلَادُ الأَوَّل بعد انقضاء طقس الزفاف الأسود وانصراف قادة العائلات الخمس المنكسرين، ساد الجناح الملكي هدوءٌ ثقيل. كانت أثينا تقف أمام الموقدة الحجرية الضخمة، ترتدي رداءها المخملي الأسود الممتد، وتتأمل لهيب النار المتراقص بكوب نبيذٍ بين يديها. كانت عدستاها الرماديتان الجليديتين تعكسان بريق الجمر، بينما كان لورينزو يقف بجانبها، يراقب صمتها وشرودها بوعيٍ نافذ ويده تلامس خصره. وفي الجهة المقابلة، جلس أنطونيو على المقعد الجلدي العتيق، ممسكاً بعصاه الأبنوسية ذات رأس الذئب. ساد صمتٌ خانق، أزاحت فيه أثينا بصرها نحو النار المشتعلة، ليغرق ذهنها في ظلمات الماضي... وتعود بها الذاكرة إلى تلك الليلة التي كُتبت فيها وفاتها الأولى... ليلة الزفاف المسروق. (الفلاش باك الأول: الزفاف الأخير والهاوية) قبل ست سنوات... في الفيلا المهجورة على أطراف جبل ميلانو. كانت أمطار الربيع تهطل بغزارة، وصوت الرعد يمزق ظلمة الليل. داخل القاعة المظلمة للفيلا القديمة، كانت أثينا الشابة تقف بفستان زفافها الأبيض المطرز بالفضة، وجسدها يرتجف بذهول ورعب حقيقي. أزاحت عيني
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الثالث والخمسون

الفصل الثالث والخمسون: مِشْرَطُ العَرَّابِ وَالمِيلاَدُ المُلَطَّخُ بِالدَّم في سكون الجناح الملكي العتيق بقصر آل دي سانتيس، وبعد أن تلاشت طيوف ليلة سقوط السيارة في الهاوية، ظل لورينزو يمسك بيد أثينا القوية، بينما اتكأ أنطونيو على عصاه الأبنوسية ونظر نحو أثينا بأسى مظلم ووقار عظيم، ليكملا كشف الصفحة الأكثر قسوة ودموية في تاريخ ولادتها الجديدة... (الفلاش باك الثاني: المصحة السرية، الوجه المسروق، والتدريب العسكري) قبل خمس سنوات... في مصحة جراحية وقاعدة عسكرية سرية محصنة وسط غابات جمهورية التشيك. كانت رائحة المطهرات الكيميائية وأجهزة التنفس الصناعي تمزق هواء الغرفة المغلقة. على طاولة العمليات المعقمة وتحت الإضاءة البيضاء الساطعة، كانت أثينا ترقد غائبة عن الوعي، وجسدها موصول بإنعاش مستمر. كانت حروق الدرجة الثانية والثالثة تكسو جانبها الأيمن، وتهشم عظام الفك والوجنة جراء ارتطام السيارة بالصخور البركانية يهدد بتشوه كامل لا يمكن ترميمه بالطرق التقليدية. وقف أنطونيو خلف الزجاج العازل لغرفة العمليات برفقة جراح الأعصاب والتجميل العالمي الأول في منظمتهم السرية. أخرج أنطونيو من جيب معط
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الرابع والخمسون

الفصل الرابع والخمسون: سِلْسِلَةُ القَبْوِ وَكُشُوفَاتُ الذاكِرَة تحت القصر الملكي، حيث الرطوبة الخانقة وجدران الحجر الأسود المعتمة، كانت زنزانات السرداب السفلي تعج ببرودة المقابر. في نهاية الممر المظلم، كان داميانو وأورورا معلقين بسلاسل حديدية ثقيلة من معصميهما، ملابسهما الفاخرة ممزقة، ووجوههما شاحبة يكسوها الرعب والإرهاق بعد أن جُرّدا من كل قوة ونفوذ على يد لورينزو وأثينا. انفتح الباب الحديدي الثقيل بصوت صرير حاد شق الصمت، وتجلت في العتمة خيالات ثلاثة أجساد تتنفس السلطة المطلقة: لورينزو ببدلته الصارمة، وأثينا بثوبها الأسود الفاخر، وأنطونيو بعصاه الأبنوسية ذات رأس الذئب. رفع داميانو رأسه بتعب ورعب، بصق الدماء من فمه، ونظر بنظرات كراهية وارتعاد نحو أثينا (المستشارة إيلينا في نظره) ولورينزو، متأتئاً بصوت جاف: > "لورينزو... إيلينا... ماذا تريدان بعد؟ أخذتما الشمال، ووقعت العائلات الخمس على صك الخضوع... هل جئتما لتقتلانا وتنهيا المسرحية؟" أما أورورا، فكانت تتنفس بصلف ومكر مكسور، وعدساتها الملونة المقلدة الزرقاء والخضراء قد تلطخت وتزحزحت في عينيها لتكشف عن سواد حقدها البني القد
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل الخامس والخمسون

الفصل الخامس والخمسون: نَفِيرُ العَذابِ وَحِبَالُ المَصْيَدَة ساد القبو صمتٌ خائفٌ وجاف، لا يقطعه سوى أنفاس داميانو وأورورا المتلاحقة، وصوت قطرات الماء التي تسقط بانتظام قاتل من سقف الزنزانة الحجري الرطب. كانت أورورا تحدق بصدمة هستيرية وشلّ كامل في عيني أثينا الأصليتين — تلك العين الزرقاء الثلجية والأخرى الخضراء الزمردية — اللتين كشفتا عن السر القاتل بعد نزع العدسات الرمادية. كان جسد أورورا يرتجف داخل الأغلال الحديدية الثقيلة لترن السلاسل باهتزاز مرعوب، بينما انحنى داميانو نحو الأمام وجبينه يتصبب عرقاً بارداً، يحاول بألم وحيرة استيعاب أن "المستشارة إيلينا" التي كانت تدير صفقاتهما وتوجّه ضرباتها الاستخباراتية الشاملة ضد أعمالهما طوال سنوات، ليست سوى المرأة التي توهما أنها تفحمت في الجرف قبل ست سنوات! استندت أثينا بظهرها بثقة وميل خفيف على طاولات الخشب العتيقة القريبة، ومررت نظراتها الثابتة القاسية بين وجهيهما المنكسرين، بينما كان لورينزو يقف وراءها مباشرة كظلٍّ لحمايتها وسيادتها، يده القوية على حزامه وأنفاسه الصارمة تزيد القبو قسوة وهيبة. أمسك أنطونيو بعصاه الأبنوسية ذات رأس الذئ
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

الفصل السادس والخمسون

: الفصل السادس والخمسون: خِيانَةُ الخَائِنِ وَسُقُوطُ العَقْلِ الأخِير في ظلمات السرداب السفلي، كان الهواء يزداد ثقلاً ورطوبة، وكأن الجدران الحجرية تتنفس الرعب مع كل ثانية تمر. كانت أورورا وداميانو معلقين بالسلاسل الفولاذية، والنيران الخافتة للمشاعل تعكس ظلال أثينا ولورينزو العاتية على الأرضية الرطبة. رفع لورينزو مسدسه الفضي ببطء، واستقر الفولاذ البارد على جبهة داميانو، الذي كان يتنفس بسرعة وجنون، والعرَق البارد يغطي وجهه الشاحب. لكن أثينا رفعت يدها المكسوة بالقفاز الأسود، ووضعتها على ذراع لورينزو بثبات ودلال ملكي مظلم: > "انتظر يا لورينزو... الموت بالرصاص رحمة لا يستحقها رجلٌ مثله. الرصاصة تنتهي في كسر من الثانية... وأنا أريد لهما جحيماً لا ينتهي." أنزل لورينزو مسدسه بابتسامة خفيفة يفهم مغزاها المظلم، ونظر إلى أثينا بإعجاب وتملك مطلق: > "الأمر لكِ يا ملكتي... اصنعي لهما الجحيم الذي يروي غليلكِ." تقدمت أثينا بخطوات بطيئة ونظرات متسلطة نحو داميانو. كانت عيناها الأصليتان — الزرقاء الثلجية والخضراء الزمردية — تلمعان ببريق آسر وقاتل، هيئة تجسد القوة والجمال والأريستقراطية الحادة ا
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

الفصل السابع والخمسون

الفصل السابع والخمسون: غُرْفَةٌ بَيْضَاءُ وَجَرِيمَةٌ فِي الظِّلِّ (وجهة نظر أورورا موريتي — مصحة "سانت مارغريت" للأمراض العقلية) الجدران بيضاء... بيضاء إلى الحد الذي يثقب العينين ويجعل الروح تقيئ وسخها. أجلس على هذه الأرضية المطاطية القاسية، أضم ركبتيّ إلى صدري المكبّل داخل هذا القميص الأبيض الضيق. أكمام القميص طويلة جداً، مربوطة خلف ظهري بإحكام ينزع النفس من رئتيّ. كلما أطبقت جفنيّ، أسمع صرير كعب "إيلينا"... أو "أثينا"... لا أعلم! أقسم لكم أنني لا أعلم من هي تلك المرأة! أمس... أو ربما قبل أسبوع — فلا وجود للوقت في هذه الحفرة الملعونة — دخل عليّ رجلان ببدلتين طبيتين زرقاوين. يحملان حقنة ضخمة ذات سائل شفاف. صرختُ في وجهيهما حتى تشققت حنجرتي: > "أنا أورورا موريتي! أنا سيدة ميلانو! أخرجوني من هنا أيها الكلاب!" لكن أحدهما نظر إلى الآخر بأسى ساخر، وزمّ شفتيه قائلاً: > "الحالة تزداد سوءاً... تتخيل نفسها من سلالة آل موريتي مجدداً. زيدوا جورة المهدئ." غرسوا الإبرة في رقبتي. شعر بجليدي يسري في عروقي، فتخدر لساني، وانطفأت أضواء عقلي لأستيقظ مجدداً في هذا البياض القاتل. يقولون إنني مج
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

الفصل الثامن والخمسون

الفصل الثامن والخمسون: جَحيِمُ الشَّمالِ وَمَزَادُ الأَلَم في أقصى جبال الشمال، حيث تتكسر الرياح الثلجية على الجدران الصخرية لقلعة آل دي سانتيس القديمة، كان قبو التعذيب السفلي يربض تحت الأرض بعمق عشرين متراً. مكانٌ لم تشرق فيه الشمس يوماً، ولن تصل إليه استغاثة مخلوق. في منتصف القاعة السفلية المبنية من الحجر البركاني الأسود، كان داميانو معلقاً من معصميه بسلاسل حديدية مصممة لتسحب الجسد إلى الأعلى ببطء، بحيث تجعل أطراف أصابع القدمين تكاد تلمس الأرضية الرخامية الباردة. كان قميصه الأبيض الفاخر ممتلئاً بدماء جروحه السابقة، ووجهه الذي طالما افتخر بجماله في مجتمعات ميلانو الأريستقراطية بات متورماً وشاحباً، تكسوه ندوب الجلد المبرح والدم المجفف. ارتد صدى صرير الباب الحديدي الضخم في القبو، ليعلن وصول سيدَي الشمال. تجلت أثينا بثوبها الأسود الصارم، تحيط بها هيبة ملكية مرعبة، ويسير بجانبها لورينزو بمعطفه الجلدي الداكن، يمسك بيده قفازين جلديين سوداوين. خلفهما كان أنطونيو يتكأ على عصاه الأبنوسية، يتابع المشهد بوقار العرّاب الذي يرى حليفه وأميرته يستردان الدين بالكامل. فتح داميانو عينه المنت
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

التاسع والخمسون

الفصل التاسع والخمسون:ظِلالٌ عَبْرَ الحُدُودِ وَحَلَفُ الـ "سِنْدِيكَات" كان هدوء القلعة المتموضعة في أعالي جبال الشمال يماثل الهدوء الذي يسبق العواصف العاتية. الثلج يتساقط بكثافة وراء الزجاج الضخم للقاعة الرئاسية لآل دي سانتيس، ليكسوا جبال الألب برداء أبيض ناصع، بينما كان الداخل يعج بحرارة الحسابات التكتيكية والتحركات الاستخباراتية الشرسة. على الطاولة الأبنوسية العملاقة الممتدة في منتصف القاعة، أضاءت الشاشات الرقمية المتموضعة في الجدران بخطوط تشفير خضراء وحمراء. كانت الخرائط التفاعلية للحدود الإيطالية الفرنسية تعرض مسارات الشحن المائي والبري، إلى جانب التدفقات المالية المشبوهة التي بدأت تتعرض لتجميد وتحويلات مفاجئة عبر بنوك جنيف وزيورخ. كانت أثينا تقف عند النافذة، يلتف ثوبها المخملي الأسود حول جسدها كزيّ ملكي يفيض بالقوة والأريستقراطية. كانت تمسك بين أطراف أصابعها بكأس زجاجي يحتوي على القليل من النبيذ المعتّق، وتراقب انعكاس عينيها الرماديتين القاتلتين على الزجاج. لم تعد هناك مساحة للخوف في قلبها؛ فكل قطرة ألم عاشتها كـ "إيلينا" تحولت الآن إلى درع صلابة يكسر كل من يحاول المساس بإمب
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل الستون

الفصل ستون: رَسَائِلُ الدَّمِ فِي مِيناءِ "جَنُوة" كانت الخريطة الرقمية الثلاثية الأبعاد تتوهج باللون الأزرق الخافت وسط العتمة النسبيّة للقاعة الرئاسية، بينما كانت أثينا تقف طريحة الصمت أمام الشاشة الكبرى، تعيد قراءة التقارير الواردة من جهاز الاستخبارات التابع لآل دي سانتيس. اقترب لورينزو بخطوات متزنة، يضع يديه في جيبي بنطاله الداكن، وقف بجانبها ينظر إلى ذات الملفات المفتوحة. أمالت أثينا رأسها نحو الشاشة، وبنبرة تملؤها التساؤلات التكتيكية، قالت: "فيكتور... أريد أن أفهم طبيعة هذا الرجل وكيف تداخلت خيوطه مع داميانو في الخفاء دون أن ينكشف أمرهما طوال تلك السنوات؟" شخصت عين لورينزو ببرود حاد، وثبت نظرته على ملف "الدون فيكتور كالسيرا"، قبل أن يبدأ بالشرح بتفصيل دقيق وافٍ: "فيكتور ليس مجرد تاجر سلاح عادي يا أثينا... إنه يتزعم 'السينديكات الأوروبي'، وهو حلف مظلم يتألف من أعتى أسر الجريمة المنظمة وتجار الموانئ في جنوب فرنسا، ومارسيليا، وشواطئ إسبانيا. طوال سنوات حكم والدكِ، كان فيكتور يبحث عن موطئ قدم في إيطاليا لمضاعفة أرباحه وتمرير شحنات السلاح الثقيل والأجهزة المحظورة عبر الموانئ الشم
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status