Todos os capítulos de خانني مع أختي فتزوجت عمه : Capítulo 21 - Capítulo 30

57 Capítulos

الفصل الحادي والعشرين

الفصل الحادي والعشرون: *سر الهوية المسروقة*كان القصر يخيم عليه صمتٌ ثقيل يشبه الصمت الذي يعقب العواصف العاتية.في الجناح المغلق، كان صخب المطر يخترق الزجاج العالي برتابة. لم يعد هناك حراس عند الباب، ولم تعد هناك حاجة لتمثيل دور "المستشارة إيلينا".كان لورينزو يجلس على حافة الأريكة الجلدية، حيث أنهى الطبيب الخاص قبل قليل قطب الجرح الذي فتحته العاصفة الأخيرة في كتفه. لم ينبس بكلمة، بل كانت عيناه المظلمتان تتابعان أثينا التي كانت تقف عند النافذة، تطوي ذراعيها وتتأمل المطر المنساب ببرود ثلجي.خرج الطبيب ببطء وأغلق الباب خلفه.التفتت أثينا ببطء شديد. لم تكن نبرتها تحمل خوفاً ولا تردداً، بل مواجهة صريحة ومباشرة:"كيف عرفت؟"لم يرمش لورينزو. سحب قميصه الأسود ووضعه على كتفيه دون أن يغلق أزراره، ثم قام من مقعده بخطوات ثقيلة ومحسوبة نحوها حتى توقف على بعد إنشات من جسدها."ظننتِ أن خطة أختكِ التوأم أورورا انطلت على الجميع..." قال لورينزو بصوت خفيض، يقطر بالبحّة والدفء المسموم: "... ظننتِ أن سرقتها لاسمكِ وهوّيتكِ لتصنع جثتكِ في الماضي وتعيش باسم 'أثينا' أمام
last updateÚltima atualização : 2026-07-31
Ler mais

الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون: *حلف الدم في منتصف العاصفة*كان المطر يضرب زجاج النافذة بضراوة كأنه يحاول تهشيم الفراغ المفزوع داخل الجناح.وقف لورينزو كتمثال من الفولاذ الأسود، يلمع جرحه المقطوب تحت الضوء الخافت، بينما كانت أثينا تتراجع خطوة أفقية أخرى، تتأمل هذا الرجل الذي أزال عن وجهه آخر أقنعة القسوة، ليترك عارياً أمامها حبه القديم والهوس المظلم الذي يكتمه منذ ست سنوات.أنفاسها المتهدجة كانت الصوت الوحيد الذي يخترق صوت المطر."حلفٌ معي يا سائد العائلة؟" نبت صوتها ثلجياً، تخالطه بحّة تحاول عبرها استعادة درع البرود الذي انكسر قبل قليل. "أنت لا تطلب حلفاً عادياً... أنت تطلب السير على جمر نيران لن تبقي أحداً حياً. أورورا تحمل اسمي ونفوذي، وداميانو يتحرك كالمسعر خلفها، وفيكتور موريتي يملك مفاتيح الماضي بأكمله. إن دخلت هذه الحرب معي... فلن تعود 'لورينزو دي سانتيس' الذي يعرفه العالم."خطى لورينزو خطوة ثقيلة نحوها. لم تكن خطوة تهديد، بل كانت زحفاً صامتاً لرجل يملك أرضاً ويطالب بحقه المغتصب في قلبها."أنا لم أكن يوماً ذلك السائد الصوري الذي يتخيله العرابون يا أثينا..." ه
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

الفصل الثالث والعشرين

الفصل الثالث والعشرين: *بيادق في عاصفة الظلال*كانت أضواء الإنذار الحمراء تتراقص على جدران الجناح كأنها شظايا جحيم مستعجل.خارج النافذة، كان صوت أورورا الصادر عبر مكبرات الصوت يتردد بين أرجاء الهضبة كحكم إعدام محتوم، مستغلة اسمها المزيف وصفة "أثينا سيدة العائلة" لتصدر الأوامر باسم مجلس العرّابين، بينما تقف أربعون سيارة مصفحة تشق الظلام ببريق كشافاتها العالية، مستعدة لاقتحام القصر.لكن داخل الجناح... كان الزمن يتحرك بسكون مريب ومستفز.لم تهرع ايلينا نحو الباب، ولم تعطِ أوامر بالهروب. بل كانت تقف أمام لورينزو بثبات مرعب، ينعكس نور الإنذار في عينيها الرماديتين، بينما أمسك لورينزو بمعصمها ببطء، وجذبها نحو صدره العاري بخطوة هادئة تجاوزت كل صخب الفوضى الخارجية."أختكِ أورورا تقف عند البوابة بصفة 'أثينا' وتظن أنها تملك المفاتيح..." همس لورينزو، وصوته البحّار يداعب أذنها برائحة التبغ والدم الحار المنساب من جرحه: "... وتظن أن مجلس العرّابين يستطيع منحي مهلة خمس دقائق فقط لأركع وأسلّم 'المستشارة إيلينا'."رفعت أثينا ذقنها بصلابة، ولم تبتعد رغم القرب الحارق بين
last updateÚltima atualização : 2026-08-03
Ler mais

الفصل الرابع والشعرون

الفصل الرابع والعشرون: *طغيان المستشارة *كان الضباب التلالي يتصاعد كدخان المدافع فوق الأسوار الخارجية لقصر آل دي سانتيس.انفتحت الأبواب الحديدية الضخمة للقصر ببطء صريري حادّ هزّ أرجاء التلة. لم يخرج جيش لورينزو، ولم تخرج الفرق المصفحة؛ بل خرجت هي بمفردها... خطواتٌ واثقة، منتصبة القامة، ترتدي معطفها الثقيل الداكن، وشعرها الأسود يلتطخ بقطرات المطر، وعيناها الرماديتان المتخفيتان تحت العدسات تنضحان ببرود ثلجي يقطع أنفاس الحاضرين.وبجانبها، كان يسير لورينزو دي سانتيس... عاري الصدر تحت معطفه المفتوح، واضعاً يده فوق يدها في ثبات صريح وأمام أعين الجميع، مسدسه يتمرجح ببرود عند خاصرته، وكأنه يرافق ملكة تنزل لمعاقبة حشود من العبيد!ساد صمتٌ قاتل بين الموكَبين.الأربعون سيارة المصفحة التابعة لـ داميانو وأورورا تجمد حراسها فوق الأسلحة، بعد أن أدركوا أن ستين سيارة دفع رباعي سوداء تابعة لـ أنطونيو تطوقهم من الخلف كفك المفترس، وتضع أسلحتها الثقيلة فوق رؤوسهم مباشرة!ترجل أنطونيو من سيارته الأمامية بخطوات مهيبة، ووقف كالجدار الفولاذي على يمين إيلينا. لم ينطق بكلمة، بل اك
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

الفصل الخامس والعشرون

**الفصل الخامس والعشرون: **ليلة الطغيان الأولى** ********انتباه الفصل جريئ*******كان الممر الرخامي المظلم يتنفس معهما. قطرات المطر التي تعلقت بشعر إيلينا الأسود تساقطت بهدوء على كتفي لورينزو العاريين، بينما كانت شفتاه لا تزالان تحتفظان بطعم قبلتها الأولى تلك الليلة.لم ينتظر طويلاً. رفعها عن الأرض بذراع واحدة قوية، وحملها عبر الممر كمن يحمل شيئاً ثميناً يخاف أن يضيعه. انفتحت الأبواب الخشبية للجناح الخاص ثم أُغلقت خلفهما، ففصلتْهما عن العالم كله.أجلسها على حافة السرير الملكي وانحنى أمامها. لم يمزّق ملابسها هذه المرة، بل نزع معطفها ببطء، ثم فك أزرار قميصها واحداً تلو الآخر، وهو ينظر في عينيها. إيلينا لم تبقَ ساكنة. رفعت يديها وخلعت معطفه، ثم وضعت كفيها على صدره العاري، تتحسس نبضه السريع تحت أصابعها.همس بصوت خشن دافئ: «انزعي العدسات… أريد أن أراكِ كما أعرفك».خلعتها بهدوء. ظهرت عيناها الحقيقيتان: عينٌ خضراء زمردية عميقة، وعينٌ زرقاء صافية كسماء بعد المطر. تلك الهيثروكروميا التي طالما أسرت قلبه منذ ست سنوات.تجمد لورينزو للحظة، ثم انحنى وقبّل جفنها ا
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

الفصل السادس والعشرون

الفصل السادس والعشرون: * رماد في ضوء الصباح *كان ضوء الصباح الخافت يتسلل عبر الستائر الجلدية الثقيلة، ليُرسم خطوطاً ذهبية باردة فوق الأرضية الرخامية للجناح المغلق.ساد سكونٌ تام، لا يكسره سوى صوت رذاذ المطر البطيء على زجاج النافذة، والدفء الشديد الذي يملأ الفضاء بعد ليلة عاصفة سقطت فيها كل الدروع، وانصهر فيها الغضب بالشغف، والهوس المكتوم بالقتال.استيقظت إيلينا ببطء.كانت أنفاسها هادئة ولكنها متهدجة بآثار الليلة الماضية. شعرت بصلابة الذراع الفولاذية الملتفة حول خصرها بتملك مطلق، تجذبها نحو صدر لورينزو العاري الممتلئ بالحرارة. كانت وسادتها هي صدره، ويده الأخرى تتغلغل بين خصلات شعرها الأسود الحريري المنساب على الفراش.فتحت عينيها ببطء...لم تكن هناك عدسات رمادية هذه المرة؛ بل انجلت عيناها الأصليتان بلونهما الساحر والفريد، العاريتان من أي قناع، تلمعان تحت ضوء الصباح الخافت بجمال خادر وشرس!تأملت وجه لورينزو الصارم في النوم.كان يبدو خالياً من تلك القسوة المرعبة التي يواجه بها العالم؛ ملامحه الحادة، الجرح المقطوب في كتفه، والشعيرات الخفيفة على فكه... كل شيء ف
last updateÚltima atualização : 2026-08-06
Ler mais

الفصل السابع والشعرون

الفصل السابع والعشرون: ***وجه ابنة العرّاب ***كانت القاعة السفلى لقصر آل دي سانتيس أشبه بملجأ حصين مبني تحت الأرض؛ جدرانه من الحجر الداكن المصمت، وتتوسطه طاولة دائرية ضخمة تحيط بها خريطة النفوذ العسكري والسياسي لميلانو.نزلت إيلينا أدراج السلم الرخامي بخطوات واثقة وهادئة. كانت قد أعادت ارتداء عدساتها الرمادية وقناع البرود الذي تواجه به العالم، وترتدي بدلة سوداء أنيقة تبرز حضورها الشامخ.وبجانبها، كان يسير لورينزو دي سانتيس بحضوره المهيب؛ يده تستقر بجرأة وثبات خلف ظهرها، يمنحها تغطية السائد وحماية الشريك المفتون.في منتصف القاعة... كان أنطونيو يقف وظهره للباب، يتأمل الخريطة الممتدة أمامه.كان هذا الرجل العجوز ذو الشعر الفضي والمعطف الثقيل ينضح بوقار العرّابين القدامى؛ هو ليس مجرد حليف أو قائد شبكة، بل هو الرجل العجوز الذي انتشل جثة أثينا المدمّاة من بين ركام السيارة المشتعلة قبل ست سنوات، وظل يلملم شتات روحها حتى أعادها للحياة.سمع أنطونيو وقع خطوتيها. التفت ببطء شديد...توقفت عيناه الحادتان الغائرتان على وجه إيلينا. لثانية واحدة، اهتزت ملامح ذلك الجدار الفولاذي الش
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

الفصل الثامن والعشرين

الفصل الثامن والعشرين : **شطرنج جينوا ورائحة البارود **كان السكون يلف القاعة السفلى لقصر آل دي سانتيس، لكنه لم يكن هدوء راحة، بل المدى الذي يسبق انفجار العاصفة.كانت رائحة التبغ والقهوة السوداء تمتزج برائحة الجلد الفاخر. العرّاب العجوز أنطونيو يجلس عند رأس الطاولة، يراقب إيلينا بنظرات ملؤها الفخر الأبوي؛ هذه الفتاة التي يقدمها للعالم كـ "ابنته المستشارة" أصبحت بذكائها تحرك أحداث ميلانو ببرود ودهاء أسطوري. بجانبها، كان لورينزو يتكئ على حافة الطاولة، يمرر نظراته المتملكة المشتعلة على ملامحها العاجية. كانت يده لا تفارق خصرها أو كتفها، يثبت حضوره كشريك وعاشق مستعد لإحراق العالم من أجلها.سحبت إيلينا الهاتف المشفّر وضغطت زر إنهاء المكالمة.لم يمضِ سوى دقائق قليلة على إصدار أمرها لفرقة "الغراب" — فرقة التنظيف والتصفية الخاصة بها التي تعمل في الظلال بعيداً عن أجهزة المجلس. أضاءت شاشة هاتفها برسالة نصية قصيرة:[تم المحو. المختبر رماد.]ابتسمت إيلينا ابتسامة باردة وساحرة، وأعادت الهاتف إلى جيب بدلتها السوداء بكل برود، والتفتت نحو لورينزو وأنطونيو وقالت بنبرة خفيضة تطفح با
last updateÚltima atualização : 2026-08-08
Ler mais

الفصل التاسع والعشرين

الفصل التاسع والعشرين: **لعبة الشطرنج فوق الرصيف**كان الضباب الرمادي الكثيف يتصاعد من مياه المرفأ، يمتزج برائحة الملح والمازوت والبارود المنبعث من فوهات عشرات الأسلحة الموجهة نحو صدر لورينزو وإيلينا.أضواء الكشافات العملاقة كانت تسطع بقسوة، تعكس ظلالاً متطاولة لرجال فيكتور موريتي وهم يغلقون كل منافذ الحوض رقم (4).وقف لورينزو كالجدار الفولاذي، يده المكسوة بالجلد الأسود تستقر على مقبض سلاحه الآلي تحت معطفه، وجسده يغطي نصف جسد إيلينا بحماية غريزية سائدة ومستعدة لإحراق المرفأ بمن فيه. لكنه لم يطلق النار... كان يعلم أن إيلينا لم تهتز إنشاً واحداً، وأن النظرة المخفية خلف عدساتها الرمادية هي نظرة صياد يرى طريدته تسير نحو الشباك برغبتها.تقدم فيكتور موريتي خطوة أخرى، ينقل عصاه العاجية بين يديه، وابتسامة التشفي تتسع على وجهه المجعد. وبجانبه، كانت أورورا تقف بنظرات حاقدة، تتقاطع أطرافها مع ضوء الكشافات وهي تظن أن الليلة هي ليلة سقوط إيلينا ولورينزو.هدر فيكتور بصوته الجاف المحشوة بفرط الثقة:"لعبة الوثائق والتهديدات الفارغة لن تنفعكِ الليلة يا إيلينا... العرّاب أ
last updateÚltima atualização : 2026-08-09
Ler mais

الفصل الثلاثون

الفصل الثلاثون **طعمٌ في الظلال**كانت القافلة المصفحة لـ آل دي سانتيس تشق طريق العودة نحو القصر تحت خيوط شمس الفجر الأولى، تعكس أشعتها الباردة على هواء ميلانو المشبع بالرطوبة.في المقعد الخلفي للسيارة الرئيسية، كان الهدوء مخيماً، لكنه كان هدوءاً مشحوناً بكهرباء عالية التوتر. لورينزو لم يبعد يده عن خصر إيلينا إنشاً واحداً؛ كان يضمها إليه بتملك سائد، وأصابعه تضغط ببطء على قماش ستركها الجلدية، وكأنه يطمئن نفسه كل ثانية أنها بجانبه، سالمة، وأن ملكته حققت انتصارها افي المرفأ دون أن تتلطخ قطرة دم واحدة من جسدها.لكن نظرات إيلينا خلف العدسات الرمادية كانت مشدودة نحو شاشة هاتفها المشفّر.انحنى لورينزو نحوها، ودفن وجهه قليلاً في زاوية عنقها، يمتص عبق عطرها الخاص الممزوج برائحة البارود، وطبع قبلة حارقة وقاسية على رقبتها جعلت أنفاسها تتعدل بصعوبة، قبل أن يهمس أمام بشرتها بصوت بحّار خفيض:"جسدكِ بين يدي يا إيلينا... لكن عقلكِ يسبقنا بأميال. ما الذي يقلبه هذا الطرد الموجه لـ أورورا؟ قولي لي من نحرق الليلة وننهي الأمر."استدارت إيلينا ببطء داخل إحاطة ذراعيه، ورفعت يدها لتم
last updateÚltima atualização : 2026-08-10
Ler mais
ANTERIOR
123456
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status