Todos os capítulos de خانني مع أختي فتزوجت عمه : Capítulo 31 - Capítulo 40

57 Capítulos

الفصل الحادي والثلاثون

الفصل الثلاثون: **حبل المشنقة الرقمي** كانت القاعة الكبرى لمجلس العرّابين تخيم عليها هيبة ثقيلة، هيبة تتغذى على رائحة الرخام القديم، والتبغ الفاخر، والحديد البارد للمسدسات المخفية تحت معاطف الحراس الممتدين على طول الجدران.كانت الطاولة البيضاوية الضخمة تجمع رؤوس العائلات الخمس الكبرى لميلانو. وفي منتصف المواجهة... كانت أورورا تقف بشموخ زائف، وعيناها تشتعلان ببريق النصر الوشيك. وبجانبها داميانو يبتسم بثقة صفراء، بينما فيكتور موريتي يلتزم الصمت، يراقب المشهد بوجه شاحب وعصا تعتصرها كفه المرتعشة.على الجانب الآخر... كانت إيلينا تجلس بكامل شموخها العاجي، ترتدي بدلتها السوداء الحادة وتضع عدساتها الرمادية الشرسة. لم تتحرك خلية واحدة في وجهها، وكأنها تمثال نحت من جليد.وبجانبها تماماً، كان لورينزو دي سانتيس يتكئ إلى الخلف، يده الضخمة المكسوة بالجلد الأسود تستقر بجرأة وتملك على ظهر كرسي إيلينا، تلامس كتفها بإصرار سائد، وعيناه الداكنتان تنضحان بسخرية سوداء وموت محتوم.وعند رأس الطاولة... كان العرّاب العجوز أنطونيو يمسك بعصاه الفضية، يلقي بنظراته الأبوية الثاقبة
last updateÚltima atualização : 2026-08-11
Ler mais

الفصل الثاني والثلاثون

الفصل الثاني والثلاثون: **رسالة من الجحيم**كانت أضواء الثريا الكريستالية تسطع ببطء على خطوط الرخام الأسود في القاعة الكبرى لقصر العرّابين، حيث يعبق الجو برائحة الانتصار، وعبق التبغ الفاخر، وأثر النفوذ المطلق الذي أعدته إيلينا بدقة ساحرة.كانت إيلينا ما تزال بين ذراعي لورينزو الفولاذيتين، وجسدها الشامخ محاطاً بحرارة صدره العريض وهوسه السائد الذي لم يتردد في إظهاره أمام العرش والظلال. كان ينظر في عينيها المخفيتين خلف العدسات الرمادية بشغف يزداد اشتعالاً مع كل عرش يقتلعانه معاً، وأصابعه تضغط بقوة واضحة على خصرها لتأكيد ملكيته الكاملة لهذه المرأة التي دوخت عمالقة ميلانو.لكن هذه اللحظة الحميمية المشتعلة قُطعت بخطوات ماركو السريعة والمضطربة وهو يقتحم القاعة.كانت ملامح ماركو حادة وشاحبة بشكل غير عادي، ويده المكسوة بالقفاز الأسود تمسك بظرف داكن مغلق بشمع أسود صلب ينقش عليه شعار العقاب ذي الرأسين والشفرة المتقاطعة—الختم الأسطوري لعائلات المافيا التاريخية في "صقلية".توقف ماركو على بعد خطوات، وانحنى باحترام حذر وهو يسترق النظر نحو لورينزو وإيلينا، وقال بصوت خفيض يقطر
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

الفصل الثالث والثلاثون

الفصل الثالث والثلاثون: ** ظلال باليرمو التي لا ترحم**كانت مدينة باليرمو تشبه أرملة عجوزاً ترتدي ثياب الحداد وتخفي سكيناً في طياتها. لم تكن مدينة تعيش فوق الأرض، بل كانت مدينة تعيش في سراديب الذاكرة والدم. حينما هبطت طائرة آل دي سانتيس، لم تكن هناك نسمة هواء باردة تستقبلهم؛ بل كان ثقل الرطوبة والملح يطبق على الصدور كأنه يد خفية تحاول خنقهم.إيلينا لم تنظر من نافذة الطائرة، بل كانت تنظر إلى انعكاس وجهها على الزجاج الداكن. كانت تتخيل كيف سيكون شعور العودة إلى الجحيم الذي فرت منه. لورينزو، الذي كان يجلس بجانبها، لم يقل شيئاً، لكن يده التي كانت تقبض على مقبض مسدسه المخبأ لم ترتخِ لحظة واحدة. كان ينظر إليها، لا كشريكة، بل ككنزٍ ثمين يحاول العالم بأسره انتزاعه منه."باليرمو لا تعترف بالاتفاقيات يا إيلينا،" همس لورينزو، وصوته يقطع صمت المقصورة كشفرة حادة. "هنا، لا توجد طاولة مفاوضات، توجد فقط سكاكين خلف الظهر."نظرت إليه إيلينا. لم تكن عدساتها الرمادية تخفي شيئاً الآن، بل كانت تتألق ببريق غير مفهوم—مزيج من الخوف والحنين والشموخ. قالت بهدوء يفتقر إلى الرعشة: "أعرف. لهذا الس
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais

الفصل الرابع والثلاثون

الفصل الرابع والثلاثون: **رماد كاتانيا والحب المفترس**لم يكن الظلام في قاعة "التامورا" مجرد غيابٍ للضوء؛ كان كياناً ثقيلاً يكبس على الأنفاس، محشواً برائحة البارود المحترق والرطوبة الخانقة.في الكسر من الثانية الذي تلا دوي الرصاصة، لم تتغير غريزة "لورينزو دي سانتيس". رغم أنه كان مجرداً من سلاحه، إلا أن جسده تحرك بدافع التملك والرعب المكتوم على إيلينا. اندفع عبر الطاولة الرخامية، يده اليسرى تحيط بعنقها لتسحبها أسفل مستوى الطاولة، بينما جسده الضخم يغطيها بالكامل كدرع بَشَري. كانت دقات قلبه تضرب في أذنيه كطبل حرب، وجسده يتصلب منتظراً الرصاصة التالية."أثينا.. هل أنتِ بخير؟" همس لورينزو بصوتٍ خشن يتنفس بصعوبة، شفتاه تلامسان جبهتها في الظلام بقسوة وحنان خاطف.لم تصرخ إيلينا. كان جسدها بين ذراعيه هادئاً كالجثة، لكن قلبها كان يدق بإيقاع منتظم وغريب."أنا بخير، لورينزو،" قالت بصوتٍ ينساب في الظلام كالحرير. "إنه لا يستهدفنا.. ليس بعد."فجأة، اشتعلت ولاعة قديمة في أقصى القاعة. نيم أصغر من الضوء أضاء وجه "كارلو التامورا". كان العجوز لا يزال يجلس في رأسه الطاولة، يم
last updateÚltima atualização : 2026-08-15
Ler mais

الفصل الخامس والثلاثون

الفصل الخامس والثلاثون: ** سمّ الماضي**كان صوت الأمواج المتلاطمة على شاطئ باليرمو يبدو كأنه صدى لدقات قلب "لورينزو" المتسارعة، لكنه لم يكن نبضاً حياً، بل كان نبض رجلٍ يرى عالمه ينهار في ثانية واحدة.المسدس في يد لورينزو لم يكن يرتجف من الخوف، بل من ثقل الحقيقة التي ألقاها العجوز الروسي "إيفانوف" أمام وجهه. كانت عينا لورينزو تتناوبان بين وجه "إيفانوف" الساخر، وبين وجه إيلينا—أو أثينا—الذي تحول إلى قناعٍ من الجليد الصامت."أعد ما قلته،" كرر لورينزو، وصوته لم يعد بشراً، بل كان هدير وحشٍ جريح. "قبل أن أجعل دمك يغسل رمال هذا الشاطئ."لم يتراجع إيفانوف. بل سار خطوة واحدة للأمام، متكئاً على عكازه الفضي، والضوء المسلط من سيارات "العقاب الفضي" يجعل ظله يبدو كعملاقٍ يبتلع المكان. "الحقيقة لا تحتاج لإعادة يا لورينزو. كانت 'أثينا' هي اليد التي أطلقت الرصاصة في ذلك المنزل المحترق بكاتانيا. والدك.. الرجل الذي كنتَ تعبده.. لم يمت في حريق عرضي. مات لأن 'أثينا' قررت أن تسرق عرشه، وتصنع إمبراطوريتها من رماده."التفت لورينزو ببطءٍ مرعب نحو إيلينا. يده التي كانت تحيط ب
last updateÚltima atualização : 2026-08-16
Ler mais

الفصل السادس والثلاثون

:الفصل السادس والثلاثون: **حقيقة تحت القناع وعشق في الظلال**كان صوت الأمواج المتلاطمة على شاطئ باليرمو يبدو كأنه صدى لدقات قلب "لورينزو" المتسارعة. لم يكن خائفاً من الروس ولا من طلقاتهم، بل كان جسده الضخم يرتجف من التملك والهوس والشرار الذي اندلع فور سماع كشف إيفانوف عن الماضي.بالنسبة لإيفانوف وفيكتور والعالم أجمع، المرأة الواقفة أمامه هي "المستشارة إيلينا". لا أحد يعلم أنها "أثينا" الحقيقية سوى لورينزو—الرجل الذي يعشقها بجنون ويتنفس سرها المظلم.انحنى لورينزو كالنمر المفترس، وضغط بيده الفولاذية على الزر المخفي تحت القلادة الفضية على عنقها!دوى انفجارٌ مرعب هزّ أرجاء الشاطئ!تحولت السيارة الأولى لفرقة "العقاب الفضي" الروسية إلى كرة لهب هائلة، مما أثار الفوضى بين رجال إيفانوف. استغل لورينزو هذه اللحظة ببراعة، وسحب إيلينا بقوة قاسية وتملك مطلق نحو ظلال الكهف البحري المظلم القريب من الشاطئ، يحميها بجسده كالدرع من وابل الرصاص العشوائي.داخل الكهف، حيث لا يسمع سوى صدى الموج وأنفاسهما الثقيلة الحارقة...أسنَد لورينزو إيلينا إلى الجدار الحجري البارد. وض
last updateÚltima atualização : 2026-08-16
Ler mais

الفصل السابع والثلاثون

الفصل السابع والثلاثون: ** ظلال العرّاب ورقصة الأفاعي**في جناح خاص داخل أحد الفنادق السرية المطلة على ميناء جينوا، كان الضباب الساحلي يغلف الزجاج كستارٍ ثقيل. كانت "إيلينا" تقف أمام الخريطة التكتيكية، تشرب قهوتها السوداء ببرود، بينما كان "لورينزو" يقف خلفها تماماً، كابوساً من الفولاذ والهوس المظلم.يحوط خصرها بيده الضخمة بتملكٍ حارق، واضعاً ذقنه على كتفها وهو يتنفس عبق شعرها ببطء شديد، ويلمس بيده الفولاذية تفاصيل وجهها المنحوت بعناية والدقيق الذي غيره المشرط والعمليات الجراحية بعد ليلة الرصاص السابقة."أختي التوأم 'أورورا'... التي تلبس وجهي القديم وتتنقل باسم 'أثينا'... مع داميانو، طماعان لكنهما جصِران وخائفان يا لورينزو،" همست إيلينا ونبرتها تتدفق كالحرير المسموم. "هما لا يعلمان أن الوجه الذي أقف به أمامهما الآن كـ 'إيلينا' يخفي تحته أثينا الحقيقية التي ظنوا أنهم دفنوها تحت التراب."انحنى لورينزو، وطبع قبلة حادة على عنقها جعلت أنفاسها تتصاعد، وهدر بصوته الخفيض: "الجميع يظنكِ طعماً يا ملكتي... بينما أنتِ الفخ بأكمله. تغيير وجهكِ جعل العالم أعمى عن حق
last updateÚltima atualização : 2026-08-17
Ler mais

الفصل الثامن والثلاثون

الفصل الثامن والثلاثون: **العاصفة قبل المقصلة**خيم السكون على مقر جينوا الملطخ بالدماء، لكنه لم يكن سكون السلام، بل ذلك الصمت الثقيل والمريب الذي يسبق اقتلاع الجذور. كان وابل الرصاص قد انتهى، غير أن المعركة الحقيقية كانت قد بدأت للتو في ظلال عقولهم المتصارعة.سُحب "فيكتور موريتي" و"داميانو" و"أورورا" القابعة تحت قناع "أثينا" كالقتلى، واُقتيدوا تحت حراسة مشددة من رجال "لورينزو" إلى القبو الأسفل للمقر—حيث لا تصل أشعة الشمس، ولا ينفذ صوت الاستغاثة.في أعلى المقر، داخل المكتب المصفح الذي كان يدار منه نصف اقتصاد الشمال المشبوه...كانت "إيلينا" تقف عند النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، ترقب الضباب القادم من الميناء وهو يبتلع أضواء المدينة ببطء شديد. كانت أصابعها الناعمة تطوق كاساً زجاجياً، وعيناها العسليتان تعكسان برودة غير بشرية.وجهها الذي نحته المشرط بعد حادثة المرفأ القديمة لم يكن يحمل أثراً واحداً للارتباك، لكن قلبها تحت القفص الصدري كان يدق بإيقاع ثائر كأنه طبول حرب لم تكتمل بعد.فجأة... شعرت بالدفء الخاطف الذي يخترق برودة الغرفة.اقترب لورينزو م
last updateÚltima atualização : 2026-08-17
Ler mais

الفصل التاسع والثلاثون

الفصل التاسع والثلاثون: **ليلة تحت سقف الرماد: هوسٌ في عتمة جينوا** **إنتباه الفصل يحتوي على مشاهد جريئة**لم تكن الغرفة العلوية في المقر مجرد ملاذٍ من الضباب الخارجي، بل كانت ساحة لعاصفة أخرى أكثر خطورة. كان صمت القبو الأسفل يرشح بقسوة الخيانة، لكن الهواء داخل جناح لورينزو المغلق كان مشبعاً برائحة التبغ المعتّق، والجلد الفاخر، وعطر التوت الأسود الذي يفاح من بشرة "إيلينا".كانت تجلس على حافة المكتب الخشبي العتيق، وساقاها الممشوقتان تتقاطعان ببرود قاتل. تلف السجارة الرفيعة بين أصابعها، ترقب أدخنتها وهي تتصاعد نحو السقف الخشبي المظلم.في الجهة المقابلة... كان "لورينزو" يقف كالجبل، معطفه الثقيل مُلقى على الأرض، وأزرار قميصه الأسود المفتوحة تكشف عن صدره المليء بالندوب القديمة. لم يكن ينظر إلى الخرائط ولا إلى شاشات المراقبة التي تنقل صور الخونة في القبو... كانت عيناه المظلمتان، المحاطتان بسواد الليل والهوس، تتغذيان على كل حركة تأخذها أنفاس إيلينا.خطا خطواته الثقيلة ببطء شديد، كوحشٍ مفترس ينسج شباكه حول طريدته التي يعرف أنها تملك أنياباً أشد قسوة من أنيابه.
last updateÚltima atualização : 2026-08-18
Ler mais

الفصل الأربعون

الفصل التاسع والثلاثون: **أسطول الظلال وسيد ميلانو** على الطريق السريع الممتد من ساحل جينوا الضبابي نحو قلب "ميلانو"، كان الأفق يتوشح بلون رمادي بارد مع تباشير الصباح الأولى. لم يكن مجرد موكبٍ عابر، بل كان عرضاً عسكرياً سرياً يرهب كل من يلمحه على أطراف الطريق. أسطولٌ يتألف من أربع عشرة سيارة مصفحة سوداء بالكامل من طراز الميباخ والرينج روفر، تسير في تشكيلٍ سداسي مغلق، تحيط بالحافلة المصفحة المنتصفة التي يُقاد في داخلها "فيكتور موريتي" و"داميانو" و"أورورا" مكبلين بالأغلال الجلدية والحديدية، تحرسهم أعين نخبة آل دي سانتيس المسلحة حتى النخاع. في المقدمة، داخل السيارة الرئاسية السوداء ذات الزجاج المعتم القائم... كان الصمت في الداخل يقطر هيبةً ووقاراً. كان "لورينزو" يجلس ببدلته الإيطالية السوداء الفاخرة، المصممة خصيصاً لتقاسيم جسده الضخم، وزر أكمامه الماسي يلمع تحت الضوء الضئيل. كانت يده الضخمة تطوق يد "إيلينا" بتملكٍ هوسيّ ثقيل، لا يدع مجالاً لأن تبتعد عنه حتى لسنتمتر واحد. وبجانبه، كانت "إيلينا" تبدو كإلهة للانتقام والجمال المظلم. ترتدي فستاناً أسود
last updateÚltima atualização : 2026-08-19
Ler mais
ANTERIOR
123456
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status