في صباح اليوم التالي...استيقظت سمارة قبل الجميع.جلست على سريرها لحظات، ثم ابتسمت دون سبب واضح.فتحت خزانتها، وأخذت وقتًا أطول من المعتاد في اختيار ملابسها. رتبت خصلات شعرها بعناية، ثم وضعت لمسة خفيفة من عطرها الدافئ.وقفت أمام المرآة، تتأمل انعكاسها.ابتسمت بخجل، ثم همست لنفسها:— اهدئي يا سمارة... كأنك ذاهبة إلى أول موعد.خرجت سمارة مع منى وشيراز إلى الساحة بعد أن أنهين فطورهن.ما إن دخل عاطف من البوابة حتى لمحها. توقفت عيناه عندها مباشرة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة، واتجه نحوها، بينما اقترب خير الدين من منى.توقفت شيراز في مكانها، ونظرت إلى عاطف وخير الدين وهما يبتعدان مع صديقتيها.عقدت ذراعيها وقالت بامتعاض مصطنع: — هذا ليس عدلًا... بقيت وحدي!جاءها صوت من خلفها: — أنا هنا. ألا يكفي هذا؟التفتت، فوجدت رؤوف يبتسم لها.حدقت فيه لحظة، ثم قالت ببرود متعمد: — اخرس يا رؤوف... أنت لست فارس أحلامي.ضحك رؤوف، ولم تتمالك شيراز نفسها، فضحكت هي الأخرى.ثم مضيا معًا نحو المبنى، بينما كانت سمارة وعاطف قد ابتعدا قليلًا..ولأول مرة منذ أن دخلت سمارة الثانوية، وقفا وجهًا لوجه في الساحة، دون
最後更新 : 2026-08-18 閱讀更多