وقفت ميا أمام باب شقة أدريان لحظة طويلة، وحقيبتا سفرها عند قدميها، وثقل اليوم يسحق كتفيها. مطرودة. منبوذة. مُذلّة علناً أمام الحرم الجامعي كله. كانت المقاطع لا تزال رائجة. اسمها مدمر. مستقبلها — الذي خطط له والداها بدقة متناهية — صار رماداً. ومع ذلك كانت هنا. طرقت برفق. انفتح الباب على الفور تقريباً. جذبها أدريان إلى الداخل دون كلمة، وأغلق الباب بقوة وأحكم قفله. أمسك وجهها بكلتا يديه، وإبهاماه يمسحان الدموع الجديدة على خديها، وعيناه الرماديتان الزرقاوان تتقدان بمزيج من الألم والارتياح والتملك الشرس. «جئتِ» همس، صوته خشن. «لم يكن لدي مكان آخر أذهب إليه» اعترفت، صوتها ينكسر. «وحتى لو كان... لكنت اخترتكِ أنت». سحق فمه على فمها في قبلة يائسة تدّعي التملك. لم تكن لطيفة. كانت سنوات من الجوع المكبوت، وأسابيع من الهوس المحرم، والحقيقة الخام لكل ما خسراه تنفجر أخيراً. سار بها إلى الخلف نحو غرفة النوم، ينزع ملابسها قطعة قطعة، تاركاً أثراً عبر الأرض. عندما وصلا إلى السرير، وضعها عليه بتوقير، لكن النار في نظرته وعدت بلا رحمة. «أحتاج أن أشعر بكِ» زأر، مقبلاً أسفل عنقها، وعظمة ترقوتها، ماص
Terakhir Diperbarui : 2026-08-14 Baca selengkapnya