قضيت اليومين التاليين أحاول دفن نفسي في العمل. بقي باب الاستوديو مغلقًا معظم الوقت، وغبار الفحم يغطي أصابعي وحافة المكتب. رسمت حتى آلمتني معصمي، أضع طبقات من الظلال والضوء على القماش الكبير، أجبر الخطوط على أن تصبح شيئًا قويًا بدلًا من مجرد أصداء لجسد داميان فوق جسدي. كان العرض قريبًا الآن. لم أستطع أن أدع صوفيا أو أيًا من هذه الفوضى تلمسه. ذلك الجزء من حياتي ما زال لي.لكن صوفيا كانت لديها خطط أخرى.بدأ الأمر برسالة نصية من رقم مجهول بينما كنت أشطف الفرش في الحوض. لقطة شاشة لصورة قديمة من حفل زفاف العائلة — أنا وداميان نقف قريبين جدًا أثناء الرقصة البطيئة، يده منخفضة على ظهري. الرسالة تحتها كانت قصيرة: *يجب أن يعرف الناس أي نوع من الفتيات أنتِ حقًا.*حذفتها بسرعة، يداي ترتجفان، أقول لنفسي إنها لا شيء. تهديد فارغ.ثم بدأت المكالمات. أرقام محجوبة. تنفس ثقيل من الطرف الآخر، أو صمت، أو صوت امرأة تهمس «مفسدة البيوت» قبل أن تغلق الخط. توقفت عن الرد على أي رقم غير مألوف. لكن الضرر تسلل على أي حال.أرسل لي تايلر رسالة ذلك الظهيرة، مرتبكًا: *مرحبًا، فتاة ما راسلتني للتو على إنستغرام تسأل إن ك
Terakhir Diperbarui : 2026-08-04 Baca selengkapnya