قادت ميا عبر البوابات الحديدية لملكية عائلتها قبيل غروب الشمس، ولم تفعل المروج المقلمة المألوفة والقصر الاستعماري المهيب شيئاً ليهدئ القلق الذي كان يضطرب في معدتها. فقد منحتها الرحلة التي استغرقت ساعتين من الحرم الجامعي وقتاً أكثر مما ينبغي لتتدرب على أكاذيبها، غير أن مواجهة والديها كانت ميدان معركة مختلفاً تماماً.كان أبوها ريتشارد سنكلير مطوراً عقارياً نافذاً ومتبرعاً رئيسياً للجامعة. أما أمها فانيسا فكانت سيدة مجتمع تترأس نصف دزينة من مجالس الجمعيات الخيرية. كانت الصورة كل شيء بالنسبة لهما. وفي هذه اللحظة كانت ابنتهما الوحيدة تصبح موضوع ثرثرة الحرم الجامعي.أدخلتها خادمة إلى غرفة الجلوس الرسمية حيث كان كلا الوالدين ينتظران. وقف أبوها بجانب المدفأة الرخامية وبيده كأس من الويسكي، بينما جلست أمها جامدة على الأريكة المخملية، وشفتيها مضغوطتين في خط رفيع.قال ريتشارد دون مقدمة: «ميا. اشرحي.»جلست وضمّت يديها في حجرها لتخفي ارتجافهما الخفيف. «كل ذلك هراء يا أبي. شائعات حسودة بدأها خطيبها السابق لوكاس غرانت. إنه لا يستطيع تقبل أننا انفصلنا منذ أشهر، لذا ينشر الأكاذيب عني وعن البروفيسور أدر
Terakhir Diperbarui : 2026-08-10 Baca selengkapnya