انفتحت أبواب المصعد الخاص مباشرةً إلى الشقة العلوية، وخرجت فيفيان هيل كأنما تمشي إلى معركة لا إلى بيت طفولتها.أربع سنوات في باريس غيّرتها. الفتاة التي كانت تتسلل لتشرب الشمبانيا في حفلات أبيها قد ذهبت. وفي مكانها وقفت امرأة ذات وجنتين حادتين، وعينين خضراوين عاصفتين، وفمٍ يبدو مخلوقًا للخطيئة. شعرها الكستنائي الداكن انسدل موجاتٍ رخوةً على ظهرها، وفستان الحرير الأسود القصير الذي ارتدته التصق بكل منحنى في جسدها كجلدٍ ثانٍ.أسقطت حقيبتها بوقعٍ متعمد.«مرحبًا بكِ في البيت، فيفيان.»جاء الصوت الخفيض المخملي من ظلال غرفة المعيشة المفتوحة. وقف سيباستيان فيل عند النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف تطل على أفق المدينة المتلألئ، وكأس من الويسكي في يده. حتى في الضوء الخافت بدا بكل بوصة المفترس القوي الذي هو عليه: طويل القامة، عريض الكتفين، يرتدي قميصًا أسود مفصلًا وقد رفع أكمامه حتى كشفت عن ساعدين مفتولين. شعره الداكن مشوبٌ بأدنى فضة عند الصدغين، وفكه منحوت كالصخر.انقبض بطن فيفيان. لم تره منذ قرابة عامين، والسنون لم تزد إلا أن شحذت جاذبيته الخطرة.«سيباستيان»، قالت ببرود، رافضة أن تناديه السيد ف
Terakhir Diperbarui : 2026-09-05 Baca selengkapnya