عاد ريتشارد فوس كعاصفة تتدحرج من البحيرة — آمراً، حادّ العينين، وغير مدرك تماماً للحرب التي كانت تشتعل أصلاً تحت سقفه. دخل من الباب الأمامي ذلك المساء بحقيبته في يده، يصفق على ظهر فيكتور كما في الأيام القديمة، ويسحب ليلا في عناق سريع متصلب جعل معدتها تلتوي من الذنب.«اشتقت إليكِ، يا صغيرتي»، قال بخشونة. «طوكيو كانت سيركًا ملعونًا. سعيد أن فيكتور راقب الأمور».أجبرت ليلا على ابتسامة، تشعر بمني فيكتور من قبل ما زال لزجاً خفيفاً بين فخذيها حتى بعد الاستحمام. «سعيد بعودتك، يا أبي».أُعدّ العشاء في غرفة الطعام الرسمية — أكواب بلورية، ونبيذ غالي، وإيلينا تتحرك بصمت حول الطاولة كظل يرى كل شيء. جلست صوفيا مباشرة مقابل فيكتور في فستان آخر يكاد لا يكون موجوداً، وداميان مسترخٍ إلى يمين ليلا بتلك الابتسامة العارفة، وريتشارد يترأس على رأس الطاولة كملك إمبراطوريته.تدفقت المحادثة على السطح: صفقات أعمال، ومفاوضات طوكيو، وخطط ليلا بعد الجامعة. لكن تحت صليل أدوات المائدة، كان كل شيء يحترق.وجدت يد فيكتور فخذها تحت مفرش الطاولة الكتاني الثقيل فوراً تقريباً. انزلقت أصابع قوية ببطء إلى أعلى، تدفع حافة فس
Last Updated : 2026-08-05 Read more